البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 رداً على مزاعم عمرو موسى حول الحكم الوطني في العراق (2) مصطفى ذامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رداً على مزاعم عمرو موسى حول الحكم الوطني في العراق (2) مصطفى ذامل   الثلاثاء 11 ديسمبر 2012, 5:40 am





بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ





رداً على مزاعم عمرو موسى حول الحكم الوطني في العراق (2)؛
· ما الذي أزعج موسى في تسمية (حسني الخفيف)؟

· كيف تم الإتفاق العراقي - الكويتي في قمة بيروت؟ وهل صحيح أن العراق عرقل القمة؟

· لماذا لم يُنَفَّذ قرار إتفاق قمة بيروت؟ ومن المسؤول عن خرقه وإفشاله: العراق أم الكويت؟
شبكة البصرة
مصطفى كامل
في الأسبوع الماضينشرنا الجزء الاول من الرد على ما أطلقه المرشح الرئاسي الفاشل ووزير خارجية حسني مبارك والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى من تصريحات حول الحكم الوطني في العراق، ونقلنا فيه توضيح أحد مسؤولي الدائرة السياسية في ديوان رئاسة الجمهورية وآخر في الدائرة العربية بوزارة الخارجية، في العهد الوطني.

وننشر فيما يأتي الجزء الثاني من الرد والذي يتركز في التوضيحات التي قدَّمها، مشكوراً، المسؤول الدبلوماسي العراقي في العهد الوطني والذي آثر عدم ذكر إسمه لأسباب تتعلق بالحفاظ على أمنه وأمن أسرته.



على ما يبدو أن الفرعون الجاسوس حسني مبارك كان منزعجاً كثيراً من تسمية (حسني الخفيف) التي أطلقها عليه الرئيس الشهيد صدام حسين، يرحمه الله، مما جعل السيد عمرو موسى ينافح عنه بعد 22 سنة من إطلاقها! فهل هي محض مصادفة أن يبدأ السيد عمرو موسى هذا الجزء الكبير من مقابلته مع صحيفة الحياة المخصص لشتم دولة العراق الوطنية، بالدفاع عن سيده وولي نعمته، حسني الخفيف؟

هل هي زلة لسان تكشف عما يدور في عقل السيد موسى الباطن من إنزعاج من قيادة العراق التي شخَّصت حقيقة نظام حسني مبارك وكشفت عمالته وتخاذله وفساده وانحدار شخصيته منذ زمن بعيد؟ أم هي عربون صداقة لفلول نظام حسني مبارك ومموليه لدعمه في تهالكه على السلطة مع محمد البرادعي مرشح أميركا لجائزة نوبل عن مشاركته في تسويغ غزو العراق؟ !

ليس ثمة من تفسير آخر لتولي عمرو موسى الدفاع عن حسني الآن بعد أن سقطت سمعته وصورته في الحضيض مع انهياره ومع إعلان اسرائيل حسرتها لسقوطه ووصفه بأنه كان كنزها الاستراتيجي.

كان الرئيس الشهيد يقصد بهذه التسمية ان حسني مبارك ليس متزناً ولا يتمتع بروح وثقل المسؤولية، وليس جديرا بقيادة دولة، ناهيك عن كونها دولة عربية ذات ثقل كبير في الحياة العربية مثل مصر العزيزة على نفس كل عربي.

وجاءت هذه التسمية، وهي بالمناسبة تعبير عراقي يُطلق على الأشخاص غير المتوازنين أو غير الناضجين، بعد ان تحرَّك حسني الخفيف باتجاه حكام الكويت بدافع الكسب الشخصي الرخيص، ومنطِلقاً من الإحساس الدوني بالتنافس مع قيادة العراق، فحرَّضهم على عدم التجاوب مع أي مبادرة عربية وعلى رفض أي جهد عراقي لحل الازمة، وأبلغهم ما سبق أن سرَّه به الرئيس الشهيد من أن هدف التحشدات العراقية على حدود الكويت هو فقط للضغط على حكامها لتسوية المشكلة الثنائية سلمياً، مما دفعهم للتشدد والتصرف بصلف وغرور واستهتار ودفع بالأمور الى نقطة الإنفجار يوم الثاني من أغسطس/ آب 1990.

ومن المؤسف أن يُورِد السيد عمرو موسى كلاماً مجافياً للحقيقة عن موقف حكومة العراق من الأمم المتحدة ومن القضايا العربية وقضية الكويت، خصوصاً انه بالذات يعرف الحقيقة لكنه يرواغ ويختلق الوقائع ويشكِّل المواقف لكي توافق مسعى بعينه يبغي من ورائه كسباً لا يشرَّفه ويسيء إليه وهو في آخر سني حياته العملية.

ولكن، يبدو أنه، وهو في سكرة التمني بما ستدرُّه عليه صفقة الشتائم لدولة العراق الوطنية من بعض الأنظمة، فاته أن كوادر وزارة الخارجية العراقية الأصلاء يقفون بالمرصاد لكل من يحاول تشويه المواقف القومية لدولة العراق الوطنية، والإساءة لموقف قيادة العراق الوطنية في الدفاع عن مصالح شعب العراق الوطنية.

وبالتأكيد أن السيد عمرو موسى فاته أن الدبلوماسيين العراقيين الوطنيين ما زالوا والحمد لله قادرين على توضيح جوانب عمل الدبلوماسية العراقية في الدفاع عن وطنهم في المحافل العربية والدولية، ووضع الأمور في نصابها، وتصويب ما يطرح من كلام جزافي وأضاليل، وتصحيح أية محاولة لإعادة كتابة التاريخ القريب، باتجاه يخدم أجندات شخصية لا تشرِّف أصحابها، بل تدفع بهم الى مهاوي جوقات التزوير والتزييف والتضليل ضد دولة العراق الوطنية وقيادتها، هذه الجوقات التي تقودها الدوائر الأميركية والبريطانية والإيرانية.



ولنبدأ بقول السيد عمرو موسى:


بعدها تطرَّقت إلى السياسة العراقية وسلوكهم فى القمة العربية، وكيف أن الشيخ صباح الأحمد كان يستمع إلى آرائنا كوفود عربية، وإلى وساطتى المقترحة كأمين عام للجامعة العربية بالنسبة للقرارات والصياغات، ولم يعترض، بل كان يُسهل علينا الأمور، وإنما أتى الاعتراض من الجانب العراقى، وهذا ما لا أفهمه، فأنتم فى موقف ضعيف جداً. الجامعة العربية ووفود عربية تستطيع أن تفعل الكثير لعلاج الوضع القائم. لم يرفض طرحي].

هنا يشير السيد عمرو موسى في هذه الفقرة التي زعم انه طرحها على الرئيس الشهيد (وليس ثمة في الواقع ما يثبت أنه طرحها على الإطلاق) إلى حادثة محددة هي الإتفاق العراقي - الكويتي في قمة بيروت في مارس/ آذار 2002.

وليت السيد موسى يعرف أنه لم يكن لوحده في تلك القمة بل كان هناك عدد من الدبلوماسيين أعضاء الوفد العراقي، بمن فيهم الفاضل الذي تحدَّث إلينا، وكان هناك أعضاء بعض الوفود العربية التي شاركت بصياغة القرار الخاص بالأزمة الكويتية- العراقية والكل بوسعهم أن يفصلوا الغث عن السمين، ويشهدوا على أن ما ذكره السيد عمرو موسى محض تصنيع للوقائع وتكييف وتشكيل مختلق لها، لكي توافق الهدف المتوخى من كل هذا (العرضحال) الموجه لاستدرار الرضا، وما ادراك ما وراء الرضا!

ولفهم ماجرى، ينبغي أن أبدأ بخلفية ما حصل في تلك القمة العربية تحديداً.

ففي إطار التوجه الجديد للدبلوماسية العراقية بعد التغيير الواسع الذي أجرته القيادة العراقية في قيادة وزارة الخارجية في شهر ابريل/ نيسان2001 واستكملته في أغسطس/ آب2001 تحرَّكت وزارة الخارجية العراقية على وفق استراتيجية واسعة النطاق لكسر أطواق العزلة التي كانت الولايات المتحدة وبريطانيا وحليفاتهما الغربيات، ومن دول الإقليم، قد فرضتها على العراق منذ تدخله العسكري في الكويت في 2 أغسطس/ آب 1990، وحرصت على ادامتها وتشديدها في سياق المخطط الصهيوني الإستعماري الصفوي لإنهاك الدولة العراقية حكومة ومجتمعا تمهيدا لغزوها واحتلالها وتدميرها.

ومن أول واهم نقاط هذه الاستراتيجة الجديدة، التحرك الدبلوماسي العراقي الناجح لجسر ما كانت علاقات العراق العربية تعانيه من ثغرات، ومعالجة ما نجم عنها من مشكلات، كانت الجبهة المعادية للعراق بقيادة الولايات المتحدة تحاول توسيعها واستثمارها في مخطط غزو العراق.

ومن ذلك قيام وزارة الخارجية العراقية بإعادة الأرشيف الوطني الكويتي الى السلطات الكويتية، والإستعداد الكامل للتعاون مع الكويت في موضوع المفقودين، والبدء بمباحثات مع الجانب الكويتي برعاية مقرر الأمم المتحدة الخاص في العاصمة الأردنية.

وقد تضمن هذا التحرك استقبال أربع من أقطار الخليج العربي وفوداً عراقية على أعلى مستوى برئاسة نائب الرئيس العراقي السيد عزة ابراهيم، وبزيارات متعددة لوزير الخارجية لهذه الأقطار ولكثير من الأقطار العربية الأخرى.

وقد أثمر هذا التحرك العربي الواسع في حشد الموقف الرسمي العربي مع العراق، وصد وإحباط جميع محاولات الولايات المتحدة المستميتة للنفاذ الى الموقف الرسمي العربي وتسخيره لصالح المخطط الأميركي المعادي للعراق، مثلما فعلت في أزمة الكويت وصولاً الى اصدار القرار الأممي 687 في نوفمبر/ تشرين ثاني 1990 الذي أجاز شن الحرب على العراق أوائل عام 1991 في انتهاك واضح لميثاق الامم المتحدة.

وكانت البيانات الختامية لجميع مؤتمرات القمم العربية واجتماعات وزراء الخارجية العرب التي عقدت بين منتصف عام 2001 ونهاية مارس/ آذار 2003 تحمل التأييد الكامل للعراق في مساعيه من أجل رفع الحصار واستنكار الإعتداءات الأميركية البريطانية على أرضه وسيادته والتهديدات بالعدوان عليه.

وفي هذه الأجواء انعقد مؤتمر القمة العربي في بيروت في 21 مارس/ آذار 2002، وبعد افتتاحه مباشرة، اجتمع وزراء الخارجية العرب في إحدى قاعات فندق فينيسيا حيث عقدت القمة.

وهنا أبدى وزير الخارجية العراقي الدكتور ناجي صبري الحديثي رغبته في الحوار المباشر مع نظيره الكويتي الدكتور محمد الصباح للوصول الى حل لكل المسائل المعلقة بين البلدين الشقيقين الجارين. ونقلت هذه الرغبة الى الأخير فوافق.

ودار حوار بين الوزيرين، العراقي والكويتي، بحضور السيد عمرو موسى وجميع وزراء الخارجية العرب.

كان هذا الحوار الأول من نوعه على الإطلاق بين البلدين منذ يوليو/ تموز1990، واستمر لعدة ساعات، وكان حواراً ودياً وأخوياً ومسؤولاً، بحسب المسؤول الدبلوماسي العراقي الذي حضر ذلك اللقاء حينها، انتهى الى سيادة جو ودي ايجابي قاد الى الخطوة الكبيرة التالية.


كان على القمة تناول موضوع الخلافات بين العراق والكويت والسعي لمعالجتها، فدارت مفاوضات طيلة عصر ومساء اليوم الثاني للمؤتمر، ولما يزيد على ثماني ساعات بين الوزيرين العراقي والكويتي، وساهم في التوسط والتحاور بينهما كل من السيد موسى ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني (رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الآن).

وكنا، والحديث للمصدر العراقي، نشاهد وزيرنا الدكتور ناجي صبري صاعداً بسرعة على السلالم الى الطابق الذي يقيم فيه رئيس الوفد العراقي نائب رئيس مجلس قيادة الثورة السيد عزة ابراهيم، أو هابطاً منه الى الطابق الذي كان يضم الوسطاء وقاعة المداولات لصياغة القرار العراقي الكويتي.

وكان للمرونة العالية والتفهم والموقف الإيجابي للوفد العراق الأثر الكبير في التوصل للإتفاق.

ويذكر المسؤول الدبلوماسي العراقي أنه بعد أن تم الاتفاق على بنود القرار كلها وصياغته برمتها، جاء أحد الوسطاء بمسوَّدة الإتفاق النهائية الى وزير الخارجية العراقي ليبلغه بأن الوفد الكويتي يريد تغيير عبارة معينة تم الإتفاق عليها.

ومرة أخرى أبدى الوفد العراقي درجة عالية من المرونة لتسهيل الإتفاق وانجاح الإجماع العربي، وهكذا توصل الوفدان الى الاتفاق على[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قرار العراق والكويتالذي صدر عن قمة بيروت لحل كل المسائل المعلقة بينهما.



وأضفى الإتفاق الكويتي العراقي جواً إيجابياً كبيراً على القمة، تجسَّد في دخول السيد عزة إبراهيم وولي العهد السعودي، حينها، عبدالله بن عبد العزيز، متكاتفين الى قاعة اجتماع الملوك والرؤساء والأمراء ورؤساء الوفود العربية، الذين استقبلوهما بالتصفيق والحفاوة، ما اعتبر نجاحاً كبيراً للقمة.


ويمكن مراجعة مانشره موقع هيئة الاذاعة البريطانية BBCمن تقرير لوكالة رويترز عن الاتفاق هنا، حيث يشير التقرير إلى ترحيب الوفد الكويتي بالاتفاق. (في الاسفل صورة عن التقرير).

ولابد أن السيد الأمين العام يتذكر من الذي عرقلَ تنفيذ قرار قمة بيروت فيما بعد.
بعد انتهاء القمة مباشرة،
رحَّبت القيادة العراقية بالنتائج التي تم التوصل إليها، وأعربت عن ارتياحها وسرورها ودعمها لذلك، وبعدها بأيام اتصل وزير الخارجية العراقي بوزير خارجية لبنان السيد محمود حمود، التي كانت بلاده تترأس القمة العربية، وطلب منه أن يدعو الكويت والعراق لاجتماع لبحث تنفيذ قرار قمة بيروت، وأعرب له عن استعداد العراق لاستضافة الاجتماع، الذي يفترض ان تحضره الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ودولة الرئاسة الدورية للقمة، أي لبنان، أو الذهاب الى الكويت أو لبنان أو القاهرة لعقد الإجتماع.

ثم كلَّف وزير الخارجية ممثل العراق الدائم في جامعة الدول العربية السفير المرحوم الدكتور محسن خليل إثارة الدعوة لعقد الإجتماع مع الأمانة العامة.



بعد ذلك عاد الوزير العراقي لتذكير نظيره اللبناني أكثر من مرة، وكان الأخير يعد بالعمل على عقد الإجتماع ولكن دون جدوى، والسبب يعرفه جيداً معالي الأمين العام.

فبعد قمة بيروت مباشرة، علَّق دراكولا الإدارة الأميركية مجرم الحرب دونالد رامسفيلد على الإتفاق العراقي الكويتي، قائلا "انها دعوة للأسد للعناق مع دجاجة"!المصدرهنا
وكان هذا كافياً للتدليل على المصير الذي أرادته اميركا وبريطانيا للإتفاق، والذي منع حكام الكويت من تنفيذه أو الإلتزام ببنوده، على افتراض حسن نيتهم إزاء الإتفاق وهو محل ارتياب الكثيرين.

وبعد بضعة أشهر أعلنت حكومة آل صباح عن اجتماع أميرها بعميل إيران واسرائيل وأميركا، جلال طالباني، وأعقبته باجتماع آخر مع عميل إيران محمد باقر الحكيم، وأبدت دعمها لتوجهاتهما ضد دولة العراق وأمنها ومصالحها الوطنية وأمن شعبها، وذلك في انتهاك صارخ لاتفاق قمة بيروت.

وليس خافياً على أحد، وعلى الأمين العام السابق تحديداً، ما قدَّمه حكام الكويت من تسهيلات لقوات الغزو الأميركية البريطانية وقوات حليفاتهما، ومشاركتهم الفاعلة في عملية غزو العراق وحرق مؤسساته الوطنية ودعم المليشيات الصفوية الإيرانية في اعمالها التخريبية في العراق.

هذا مادار في قمة بيروت بين العراق والكويت، وهذا ما دار عقب اتفاق قمة بيروت، وهذا ما تصرَّف به حكام الكويت بعد اتفاق قمة بيروت للمصالحة بين العراق والكويت وبعد تعهدهم باستنكار وادانة التهديدات بغزو العراق والعدوان على شعبه.

فأين هي المواقف المعرقلة التي اتهمت قيادة العراق العراق باتخاذها في اجتماعات القمم العربية، يا معالي الأمين على العمل العربي المشترك ؟

ومن هو الطرف المعرقل للإجماع العربي والمخرب للعمل العربي المشترك؟

وإلى الجزء الثالث والأخير قريباً بإذن الله.

وجهات نظر 10/11/2012




شبكة البصرة




الاثنين 26 محرم 1434 / 10 كانون الاول2012


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رداً على مزاعم عمرو موسى حول الحكم الوطني في العراق (2) مصطفى ذامل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: