البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 أتحاد الولايات العراقية المتحدة ااا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: أتحاد الولايات العراقية المتحدة ااا   الجمعة 14 مايو 2010, 1:56 am

الآربعاء 12 أيار \\ مايو 2010

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ضياء حسن




ثمة تساؤل ظل يفرض نفسه علينا دون أن نجد أجابة محددة أوشافية عليه , وهو هل الدجاجة وليدة البيضة أولا , أم البيضة شرفت قبل الدجاجة .

ويبدو أنالكثير من الكتابالعراقيين واقعون تحت تأثير مثل هذه ألفرضية القديمة , وهم يحاولون تفسير الظواهر الغريبة التي صارت تلف المشهد السياسي في العراق ( البعيد كل البعد عن أي لون أو نكهة عراقية ) !

فقد أختلطت الأوراق حتى على الذين يمتلكون حسا تحليلا معقولا لما يجري في الساحة العراقية ليفسروا اتجاهاتها وتأثيرات اللاعبين فيها ويستنتجوا بالتالي المقاصد التي تريد الاطراف اللاعبة التوصل اليها عبر تدخلها في شأن له أهله , وليس لهم حق التدخل لتحديد مساراته .

ومما يؤسف له أن عددا كبيرا ممن كتبوا ويكتبون عن أحداث العراق صاروا يركزون على فضح أدوار العملاء وجرائمهم البشعة ,على حساب التخفيف من تسليط الضوء على من وظف هؤلاء لأداء فصول من مخطط المؤامرة التي أستهدفت تدمير العراق وقتل أهله , ودمرته وذبحت شعبه فعلا !!

وقد ذهب البعض وهو ليس بالقليل الى المفاضلة بين الأعداء الذين رسموا منذ تأريخ بعيد مخطط أضعاف العرب وألغاء أقتدارهم وبين عملائهم الذين كلفوا بمهمات بينية وعلى الرغم من أن توجه الأعداء الرئيسيين أنصب في العمل على سلب أرادة العرب عن طريق تسليط حكام من أتباعهم الموالين على أدارة الحكم في أغلبية الأقطار العربية , ضمانا لقيام الكيان الصهيوني وبالتالي توفيرالشروط لأستتباب أستقراره على حساب الحق الفلسطيني وأستهدفت بعدها وجود بعض الجيوش العربية التي زجت في معركة الدفاع عن الفلسطينيين التي سمحت أنظمتها به تحت ضغط شعبي , ولكن بمشاركة أرادتها رمزية ألا أن تلك الجيوش قاتلت على نحو جاد , فتم الضغط مجددا على الحكام العملاء فأصدروا تعليماتهم لجيوشهم بوقف القتال والعودة الى بلدانهم ومن بينها جيش العراق البطل الذي وجه ضربات قوية للعصابات الصهيونية وهو يتجه الى تل أبيب , أما الجيش المصري فقد وجد قادته وكان بينهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أن سلاحهم فاسد وينفجر عليهم قبل أن يصل للمواقع الصهيونية المعادية , مع ملاحظة أن سلاحهم الفاسد كان مصدره المحتل البريطاني قبل قيام ثورة 23 تموز (يوليو) عام 1952.

وعلى وفق ذات المخطط المرسوم على شكل فخ تم أستهداف كل أقتدار كان يظهر بفعل أمتلاك ألأمة لحريتها عبر أنتفاضاتها وثوراتها النوعية بهذا القدر أو ذاك وفي هذا القطر أو غيره , لذلك عمدت لندن وواشنطن وبعضا بمساعدة فرنسية الى شن عدوانات عسكرية مباشرة على مصر والعراق بعد فشل جميع الأنقلابات التي خصت بها سورية وقادها عسكريون مغامرون ومولت بالمال العربي وبتخطيط مخابراتي ثلاثي أميركي- بريطاني-صهيوني .

ولا يمكن لأي مواطى عربي عاش أحداث المنطقة العربية وقرأ عنها منذ الأربعينات وأحيط بتفاصيل ما واجه الأمة من أحتلالات ومؤمرات قبل ذلك , نقصد منذ أعلان وعد بلفور البريطاني بمنح اليهود وطنا على أرض فلسطين العربية.

وقد شمل هذا المخطط تجربة عبدالناصر القومية التحررية وثورات وأنتفاضات حزب البعث في العراق وسورية وغيرها من الأقطار العربية وتجربة الوحدة بين مصر ودمشق وبعدها أفشال تجربة الوحدة الثلاثية التي كان مؤملا تحقيقها بأنضمام العراق لمصر وسورية خدمة لنفس الهدف.

وآخرا وليس أخيرا جاء االتركيز على أستهداف وجود العراق المقتدر وأبعاده عن حضنه العربي بشن أبشع عدوان تعرض له شعب وبلد في التأريخ الحديث .

واذا عدنا الى الوراء وقرأنا التأريخ جيدا نجد أن ما تعرض له العرب وخصوصا العراقيون على يد المحتلين ألأميركيين وعملائهم كان-كما أشرت سابقا وأفصحت عنه الحقائق التأريخية- وليد تدبير رسم منذ زمن سابق , أو جاء مرادفالأعلان وعد بلفور البريطاني في تشرين ثاني عام 1917 الذي منح اليهود حق أقامة دولة لهم في فلسطين التي أخضعت للأنتداب البريطاني وفي أطار عملية متفق عليها دوليا , ومررت بعد حين برعاية ووصاية أميركية قادها عدو العرب الأول الرئيس الأميركي هاري ترومان الذي مارس ضغوطا مشتركة مع لندن عرابة اليهود على الجمعية العامة للأمم المتحدة والأمم منها براء(!) ليسفر عن ذلك أتخاذ قرار دعا الى قيام دولة عبرية على أرض فلسطين في التاسع والعشرين من تشرين الثاني عام 1947وطبيعي كانت حكومه ترومان أول من أعترف بها !

ولا يستغرب أن يأتي أعلان الصهيوني بن غوريون قيام الكيان اليهودي متوافقا مع انهاء الأحتلال البريطاني لفلسطين في 14 أيارعام 1948فهذا يكشف حقيقة التنسيقبين أطراف الجريمة والتوافق بين المخطط الستراتيجي والمنفذ المستفيد والمتواطئ الحقود على النهوض العربي المرعب لأعداء الأمة .

ولكي لا يظن الذين يخالفونني الرأي أنني ربما أبالغ في أستذكارحجم المؤامرة وفي تصوير أدوار منفذيها , فهم أن تنوعت جذورهم ومذاهبهم , فهم موحدون في الهدف النهائي , أود أن نتوقف معا عند ما أعلنه بن غوريون في الكلمة التي ألقاها مجلس الدولة المؤقت وأعلن فيها قيام الدولة اليهودية فقد تعهد لحلفائه بأن كيانه سيبذل جهوده من أجل تقدم الشرق الأوسط فقال-أن دولة ( أسرائيل) على استعداد للأسهام بنصيبها في الجهد المشترك لأجل تقدم الشرق الأوسط بأجمعه -!!

فماذا يعني هذا التعهد أولا , وماذا قصد بالجهد المشترك وأي دلالة يؤشرها الأهتمام الصهيوني بتقدم الشرق الأوسط بأجمعه , وبعد هذا وذاك ما علاقتة بمشروع الولايات المتحدة الجديد الداعي لأعادة بناء هذا الشرق الأوسط الذي ورد ذكره قبل أكثر من خمسة وستين عاما في الجلسة التأسيسية لدولة صهيون ؟!

نعتقد أن بناءالشرق الذي يسمى جديدا اليوم , هو نفسه مشروع العمر بالنسبة لأميركا والغرب الذين زرعوا يهود العالم في فلسطين من أجل بنائه في مرحلة سابقة وتجديده تاليا في الضد من أرادة شعوب هذه المنطقة الستراتيجية الموقع , الغنية الثروات وفي مقدمتها الشعب العربي المعروف بتصديه الدائم للأطماع الأستعمارية وقد نجح في أسقاط الكثير من صفحاتها الماضية .

والشيئ الذي يجب أن يدرك جيدا ألأن وفي ضوء هذه الحقيقة أن مخطط أزاحة العراق عن ساحة الفعل المناهض لقوى الظلم والأستعباد والأحتكارات الساندة للصهيونية مستمر ولكن لتنفيد صفحات مكملة للمخطط المرسوم سابقا وهذا ما حذرنا منه ومن اللاعبين ألأساسيين فيه أكثر من مرة ,ونقصد صفحة تجزئة العراق الذي مررت أسسه عبر دستور بريمر المصاغ على نحو يخدم هذا الهدف المضر بوحدة العراق أرضا وشعبا , كما وعد أوباما - بايدن , الأنفصاليين البرزاني والطالباني بدعم تحركهما لأقتطاع كركوك وأراض أخرى من نينوى وصلاح الدين وضمها الى أقليم كرد ستان بخلاف ارادة أهلها ,قي أطار مشهد معاد يذكرنا بما أحاط باهلنا الفلسطينيين والعرب بسبب الوعد الذي منحه الأميركيون والبريطانيون دون وجه حق لليهود لأقامة دولة هجينة تتولى مهمة الشرطي لتمرير مخطط واشنطن لفرض هيمنة أميركية على المنطقة العربية وتمكينها من نهب ثرواتها ؟!

ولعل التصريحات الخرقاء ألتي أدلى بها البرزاني مؤخرا والتي بدا فيها ساخرا من ثوابت يتمسك بها العراقيون , ومن يغرد خارجها ألا من كان جاهلا بهذه الثوابت أو رافضا لما يجمع عليه شعب العراق أو يعرف ويحرف خدمة لمصلحة بني صهيون ,وأمساكا أنتهازيا بتوجه يتقاطع مع أرادة العراقيين المتمسكة بوحدة العراق وبتلاحم أهله العرب والكرد وباقي ألأقليات المتآخية المتحابة وهي ضمانة الوطن لأفشال مرامي العائلتين الكرديتين الحاكمتين , وهذا ما يجب أن يتصدى له الخيرون من أبنائنا وقواهم الوطنية المخلصة والقوى الناشطة على الساحة العربية , لأفهام مسعود بأ ن وحدة العراق حقيقة راسخة في الجذر العراقي وليست أحلام طيور كما يتصور عقله المريض ,بل ان ما يدعو له من مشاريع مريبة لتفتيت العراق الى (ولايات عراقية متحدة) أو الى أقل من ذلك أنما هو ضرب من أحلام عصافيره مقصوصة الأجنحة بأرادة جمعية عراقية وثابة أنشاء الله ...

واعود لما بدأت به ملاحظاتي فأقول مهما بلغ مستوى الأذى اللاحق بنا بسبب وبفعل أجرام أيران وعملائها فذلك يجب أن لا ينسينا حجم الأجرام التدميري والتقتيلي الذي مارسه المحتلون بحق الوطن والمواطنين , وهم أنفسهم وزعوا الأدوار البينية , الحالية والسابقة على النظام الأيراني وبعض العرب وستظل غيرها من الأدوار محجوزة لعملاء أخرين ليؤدوها على وفق أجندة أميركية – صهيونية ,لم تنته بعد .

فلا يجوز أغفال مخاطر لا تزال تتهددنا ضمن مخطط عدونا المحتل يفترض أن يسقط , لأن سقوط ما تبقى من صفحات عدوانيته , رهن بتشديد ضرباتنا لمن شن علينا حربا ماجنة , وهزيمته تعني كنسا لجميع عملائه الصغار من أرض العراق الواحد الموحد .

والتشديد الذي ندعو أليه وهو ما تفعله المقاومة الوطنية الباسلة الأن لا يعني غض النظر عن افعال العملاء , فالتصدي لهم واجب ولكن يجب ان لا يكون على حساب تشديد الخناق على المحتلين أصل البلاء وخاتمتهم تسدل الستارة على أدوار العملاء , جميع العملاء ؟

وهكذا نضرب عدة أعداء وعملاء بحجر واحد وهو نعم الحجر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أتحاد الولايات العراقية المتحدة ااا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: