البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 خلافة طالباني للسنة أم للأكراد.. بين صالح والنجيفي والمطلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خلافة طالباني للسنة أم للأكراد.. بين صالح والنجيفي والمطلك    الأربعاء 19 ديسمبر 2012, 7:56 pm

خلافة طالباني للسنة أم للأكراد.. بين صالح والنجيفي والمطلك




صورة أرشيفية للرئيس العراقي جلال طالباني مع الرئيس السابق صدام حسين



تثير خلافة الرئيس العراقي جلال طالباني، الذي يرقد في مستشفى مدينة الطب في بغداد في حال غيبوبة إثر تعرضه لجلطة دماغية حادة، جدلاً وخلافات سياسية في العراق حيث ينتظر أن يكون على رأس المرشحين لخلافته برهم صالح نائب طالباني في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، باعتبار أن المنصب هو للمكون الكردي، وكذلك اسامة النجيفي رئيس البرلمان القيادي السني في القائمة العراقية، وصالح المطلك السني نائب رئيس الوزراء باعتبار أن الرئاسة هي للسنة، بحسب المحاصصة الطائفية المعمول بها في العراق منذ عام 2003.


منذ انتخاب أول مجلس للنواب العراقي بعد سقوط النظام السابق أصبحت رئاسة الجمهورية للسنة وبينهم الأكراد ورئاسة الحكومة للشيعة ورئاسة مجلس النواب للسنة. وتنحصر خلافة الرئيس العراقي جلال طالباني، الذي اصيب بجلطة دماغية، في حال اختيار شخصية كردية لخلافته برئيس وزراء اقليم كردستان السابق برهم صالح نائب طالباني في الاتحاد الكردستاني وحيث يتوقع أن يصر مسعود بارزاني رئيس الاقليم على احتفاظ الاكراد بمنصب رئيس الجمهورية.

اما على الجانب السني فستتنافس شخصيتان على خلافة بارزاني هما النجيفي والمطلك لكن الاول يملك حظوظًا اكبر لتولي الرئاسة العراقية نظراً لوجود اجماع سياسي مقبول على شخصيته. ومن المنتظر أن تمر المناقشات حول هذا الامر بأزمات وخلافات قبل أن يتم الاتفاق على ثاني رئيس للجمهورية منذ عام 2003 بين جميع الفرقاء السياسيين.

طالباني بحالة حرجة والرئاسة تؤكد أن صحته مستقرة

واليوم قال مصدر طبي إن الرئيس العراقي جلال طالباني قد توفي سريريًا نتيجة اصابته بجلطة دماغية حادة، فيما يوجد حاليًا رئيس الوزراء نوري المالكي وكبار المسؤولين الى جانب غرفة العناية المشددة التي يرقد فيها الرئيس دون الدخول اليها، لكن الرئاسة العراقية أعلنت أن حالة طالباني باتت مستقرة وأنه يخضع حاليًا لعناية طبية مركزة.
واوضح بيان نشر على موقع الرئاسة أن "الحالة الصحية لفخامة الرئيس مستقرة وهو يخضع لعناية طبية مركزة تحت إشراف فريق طبي عراقي تخصصي متكامل"، مضيفًا "بينت الفحوص والتحاليل أن وظائف الجسم اعتيادية".

أوضح مصدر طبي في بغداد في وقت سابق بأن طالباني قد مات سريرياً وأضاف أن "رئيس الجمهورية جلال طالباني قد توفي سريرياً، ظهر اليوم، اثر تعرضه لجلطة دماغية حادة فقد على إثرها الوعي تماماً". وأوضح أنه "من الناحية الطبية فالرئيس يعد ميتاً سريرياً ويعيش حالياً على الأجهزة المرتبطة به حالياً".

وقال مصدر في الفريق الطبي المعالج الذي يضم اختصاصيين واساتذة بكلية الطب إنه يسعى حالياً لتحقيق استقرار في الوضع الصحي للرئيس طالباني بعد تعرضه الى جلطة دماغة. وقال إن طالباني مازال في حالة اغماء منذ ليلة امس ولم يفق. وأوضح أن " حالة الاغماء تزيد الخطورة وقد صعبت مهمة الفريق الطبي لمعرفة وتشخيص حجم الضرر والتلف في الدماغ جراء الجلطة التي اصابته ".

وأشار الى أن "الرئيس جلال طالباني وضع على أجهزة القلب المتنقلة (البنتليتر) والتي تمتاز بأنها تقوم بإعادة تنشيط وتشغيل مخ ورئة المريض، بالإضافة إلى رسم وتخطيط القلب وتحريكه والذي يستخدم عادة للحالات المرضية الحرجة التي لا يمكن نقلها إلى مستشفى آخر". وأوضح المصدر أن "حالة الرئيس متدهورة وفي حال استفاق من غيبوبته خلال 24 ساعة فلن يستطيع أن يمارس عمله الا بعد ثلاثة اشهر".

وكانت الرئاسة العراقية اعلنت في وقت سابق اليوم أن طالباني قد نقل المستشفى اثر تعرضه لعارض صحي نتيجة الارهاق الذي اصابه بعد جهود مكثفة بذلها لتحقيق الوفاق والاستقرار في البلاد.

وأصدرت الرئاسة بيانًا قصيرًا حول وضع طالباني (79 عامًا) الصحي جاء فيه "بذل فخامة الرئيس جلال طالباني خلال الاونة الاخيرة جهودًا مكثفة بهدف تحقيق الوفاق والاستقرار في البلاد. وبفعل الارهاق والتعب تعرض فخامته الى طارىء صحي نقل على اثره مساء الاثنين 17 كانون الاول 2012 الى المستشفى في بغداد، حيث يقوم على رعايته كادر طبي متخصص سيصدر تقريراً طبيًا في وقت لاحق".

وكان آخر نشاط لطالباني هو اجتماعه امس مع رئيس الوزراء نوري المالكي حيث اتفقا على أن يقوم المالكي بدعوة وفد من اقليم كردستان إلى بغداد من أجل استئناف المباحثات، واعتماد التهدئة والدستور في حل الخلافات. وقالت رئاسة الجمهورية إن المسؤولين الكبيرين تبادلا نقاشًا حول الأوضاع في العراق والمنطقة بشكل عام.

وكان طالباني عاد الى العراق في 17 ايلول (سبتمبر) الماضي بعد رحلة علاج في المانيا استمرت ثلاثة اشهر بعد أن اجريت له عملية ناجحة في الركبة. وقبل ذلك عولج طالباني مطلع عام 2007 في مدينة الحسين الطبية بعمان التي يشرف عليها الجيش الاردني اثر معاناته من ارهاق شديد وفقدان الكثير من السوائل في جسمه.

حياة سياسية حافلة لطالباني توّجها بالرئاسة

وقد توجت الرئاسة العراقية حياة كرسها جلال طالباني لخدمة بلده العراق والقضية الكردية بدأت وعمره 13 عامًا.. ومع قيام الجمهورية عام 1958 كان الكردي السني الذي تدرب كمحامٍ قد أصبح عضوًا في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي كان يتزعمه الزعيم الكردي الراحل الملا مصطفى بارزاني ثم أصبح مساعداً له في قيادة الحزب الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الآن ابنه مسعود.

ويتولى الاتحاد الوطني الكردستاني الاشتراكي العلماني بزعامة طالباني ادارة نصف المنطقة الكردية التي خرجت عن نطاق سيطرة بغداد بعد حرب الخليج عام 1991، حيث له حكومة محلية في مدينة السليمانية.

ورغم الخلافات القديمة مع الحزب الديمقراطي الذي يتولى ادارة النصف الآخر من خلال حكومة يديرها في اربيل الا أن الحزبين شكلا تحالفًا انتخابيًا خاض الانتخابات العامة العراقية عامي 2005 و2010.

وكان طالباني بدأ مساعدًا لوالد مسعود الملا مصطفى بارزاني الذي يعتبر بمثابة الاب للقومية الكردية العراقية ومؤسس الحزب الوطني الكردستاني لكنه انفصل عنه ليشكل الاتحاد الوطني الكردستاني عام 1975.

وانشق طالباني الذي يرى أنه اشتراكي عصري وبديل حضري للسلطة القبلية التي مثلها بارزاني الكبير على الحزب الديمقراطي الكردستاني في عام 1974 اثر انتفاضة ضد السلطة العراقية المركزية سحقها الجيش العراقي. وفي العام التالي أسس طالباني الاتحاد الوطني الكردستاني في دمشق مما زاد من حدة التنافس مع بارزاني وشجع الحزبين على التعاون مع قوى اقليمية مثل ايران وتركيا بل وبغداد في عهد صدام حسين أحيانًا.

وكان أقسى ما واجهه طالباني في عام 1988 عندما استخدمت السلطات العراقية الاسلحة الكيمياوية ضد بلدات كردية قرب الحدود مع ايران وخاصة حلبجة التي قتل خمسة آلاف من مواطنيها اثناء هجوم مشترك للجيش الايراني وقوات بيشمركة الاتحاد الوطني الكردستاني في الايام الاخيرة للحرب العراقية الايرانية.

طالباني.. لقب القائد الاب

وطالباني هو جلال حسام الدين وينادى (ابو شلال) كإسم حركي أو مام جلال بالكردية وتعني (القائد الاب).. ولد عام 1933 في قرية "كلكان" القريبة من بحيرة دوكان في اقليم كردستان العراق وتلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط في كويسنجق الشمالية وتلقى التعليم الثانوي في مدينتي أربيل وكركوك. وقد شكلَ مع مجموعة من الطلاب عام 1953 اتحاد طلبة كردستان بشكل سري فأصبح عضوًا في الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وانتخب طالباني عام 1951 عضوًا في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني وله من العمر 18 سنة وعند حصوله على الشهادة الثانوية تمكن من دخول كلية الحقوق في بغداد عام 1953 إلا أنه اضطر الى الإختفاء عام 1956 ولم يتمكن من اتمام الدراسة فيها.

وإثر ثورة 14 تموز(يوليو) عام 1958 استأنف الدراسة في كلية الحقوق مرة أخرى، كما عمل في تلك الفترة صحافيًا ومحررًا للصحيفتين الكرديتين "خه بات-النضال" و "كردستان". وقد تخرج من كلية الحقوق عام 1959 واستدعى الى الخدمة العسكرية في الجيش العراقي وتخرج ضابط احتياط وخدم في وحدات المدفعية والأسلحة المدرعة وأصبح قائد كتيبة دبابات. وبعد ثورة 14 تموز 1958 كان ضمن وفد اتحاد طلبة كردستان الى الاتحاد السوفياتي والتقى بالملا مصطفى بارزاني الذي كان لاجئًا سياسيًا هناك ونقل اليه أخبار عائلته.

طالباني وانتفاضة الاكراد

وعندما أعلنت الانتفاضة الكردية في أيلول (سبتمبر) عام 1961 كان طالباني عضواً في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني فاستلم مسؤولية قيادة جبهات كركوك والسليمانية وقاد المسلحين من البيشمركة. وفي عام 1964 طلب طالباني مع مجموعة من الكوادر القيادية في المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني من رئيس الحزب الملا بارزاني في اجتماع قيادي بدمقرطة القيادة السياسية وتوزيع المسؤوليات وتقسيم السلطة وجعل الأموال تحت تصرف القيادة الجماعية فرفض الملا ذلك الطلب، فانفصل طالباني والكوادر القيادية معه عن الحزب مما ادى الى اصدار قرار بفصلهم من الحزب.. لكنهم واصلوا العمل السياسي وعقدوا مؤتمراً تحت اسم الحزب الثوري الكردستاني وضعوا خلاله نظامًا داخليًا ومنهاجاً فكريًا للحزب.

وفي فترة الستينات من العقد الماضي ترأس طالباني وفدًا كرديًا الى بغداد والتقى بقادة الانقلاب البعثي الاول عام 1963 وسافر الى القاهرة بحثاً عن دعم عربي حيث التقى بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر كما سافر الى الجزائر والتقى برئيسها انذاك أحمد بنبيلا.

وبعد اتفاقية 11 آذار (مارس) عام 1970 بين الاكراد والحكومة العراقية البعثية التي منحت الشعب الكردي الحكم الذاتي واعترفت بوجود قوميتين في العراق هما العربية والقومية، إلتأم الجناحان الحزب الثوري الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني عام 1970 وأصبح الطالباني ممثل الحركة الكردية أولاً في بيروت ثم في القاهرة، الى أن انهار الاتفاق بين الاكراد والحكومة عام 1975 وانهارت الحركة الكردية التي قادها الملا مصطفى بارزاني.

وشهد أكراد العراق بعد انتفاضتهم ضد سلطة بغداد بعد حرب الخليج في عام 1991 أول وربما أفضل انطلاق للحكم الذاتي لكنه كاد أن يتبخر عندما نشب نزاع بين قوات حزبي طالباني وبارزاني على السيطرة على الحكومة الاقليمية في شمال العراق التي انتخبت في عام 1992 ، والذي تصاعد الى اقتتال داخلي طلب خلاله الحزب الديمقراطي مساعدة نظام صدام حسين في بغداد ضد الاتحاد الوطني الذي تدعمه ايران. لكنّ الحزبين عقدا هدنة بوساطة أميركية سارية في عام 1998 وللحزبين الأن ادارات متوازية ومتعاونة.

أنشأ زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني وعضو مجلس الحكم الانتقالي السابق جلال طالباني علاقة خاصة مع الولايات المتحدة قبل غزو الحرب الاخيرة في العراق وبعد الاحتلال أعلن أن أميركا ستبقى لحين إقامة حكم ديمقراطي في البلاد. وهو يرفض وصف العمليات المسلحة ضد القوات الاميركية بأنها مقاومة معتبرًا اياها إرهابية ويتهم كلاً من أنصار الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وجماعة "أنصار الإسلام"، إضافة إلى جماعات أخرى قدمت من خارج العراق تنتمي لمنظمة القاعدة الارهابية بالوقوف وراءها ويرى أن الهجمات تتركز في "المثلث السني".

رشح التحالف الكردستاني الفائز بالمرتبة الثانية بعد الائتلاف الشيعي في الانتخابات الاخيرة حاصلاً على 53 مقعدًا من مجموع مقاعد مجلس النواب البالغة 275، طالباني لرئاسة الجمهورية العراقية للسنوات الاربع المقبلة وقال إن الأكراد يعتبرون أن من العدل أن يحصلوا على رئاسة الجمهورية وهو يعتقد أن حظوظه في الفوز كبيرة ويقول إن مفاوضاته مع الزعماء الشيعة كانت إيجابية.. ومعروف أنه يقيم علاقات حسنة تاريخياً مع "عبد العزيز الحكيم" رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق. ويقول المقرّبون من طالباني أن علاقاته "حسنة جدّاً" مع المرجع الشيعي آية الله السيد علي السيستاني الذي التقى به مراراً في النجف في العامين 2003 و2004.

بساطة الرئيس ومرحه

وامتاز طالباني طوال فترة حكمه القصيرة الماضية للعراق ببساطته ودماثة خلقه ومرحه حتى أنه اشتهر بمقولة "بابي مفتوح لكل العراقيين". وحتى أنه غالبًا ما كان يطلب من الصحافيين المحليين العراقيين الذين يلتقيهم بين الحين والآخر بأن يخبروه عمّا يتحدث عنه العراقيون البسطاء في الشارع.

والمفارقة اليوم أن طالباني الذي انتخب رئيسًا للعراق كان من ألد اعداء الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذي شاهد انتخابه عبر التلفزيون في سجنه القريب من بغداد. وكان طالباني يؤكد على الدوام أنه لن يوقع امرًا باعدام صدام حسين. ويقول "سأخذ يوم عطلة (يوم التوقيع على المرسوم).. وسيكون بامكان نائبي الرئيس التوقيع إن رغبا بذلك فقد تصرفنا على هذا النحو اكثر من اثنتي عشرة مرة". ولكن طالباني المعارض لعقوبة الاعدام صرح في وقت سابق أن صدام حسين يستحق "الموت مئة مرة". وكان صدام حسين يستثني طالباني من جميع قرارات العفو التي كان يصدرها في المناسبات.

ولم يكن طالباني ورئيس وزرائه السابق ابراهيم الجعفري على توافق تام خلال فترة حكمه العراق التي لم تستغرق اكثر من تسعة اشهر. واتهم طالباني ورئيس كردستان العراق مسعود بارزاني الجعفري بأنه يهيمن على السلطة التنفيذية وبأنه لا يحترم اتفاق التحالف بين الشيعة والاكراد الذي تم التوصل اليه قبل تشكيل الحكومة بعد انتخابات كانون الثاني/يناير، وبأنه يعزز مواقع الوزراء الشيعة. لكن الجعفري نفى وجود أي "خلاف حقيقي" بينه وبين طالباني، وقال "لا يوجد هناك شيء حقيقي بيننا وبين الاخوة نحن مختلفون عليه".

وشنّ طالباني في ايلول (سبتمبر) عام 2006 هجومًا عنيفًا على الدول العربية لضعف تمثيلها الدبلوماسي في العراق وموقفها المتفرج ازاء ما يحدث في العراق. وقال إن "العراقيين لن يستجدوا أشقاءهم العرب، والعراق لن يموت جوعًا إذا ما قطعت تلك الدول مساعداتها عن العراق". وهذه التصريحات كانت السبب الرئيسي وراء مبادرة جامعة الدول العربية برعاية مؤتمر وفاق وطني عراقي من اجل تقريب الفرقاء العراقيين.

وتجنب طالباني طوال فترة حكمه اطلاق التصريحات النارية ضد دول الجوار وخصوصًا سوريا وايران التي يكن لهما كل الاحترام على خلاف واشنطن التي تتهمهما بدعم التمرد في العراق. ويؤكد طالباني أنه يعارض "شخصيًا" استخدام الاراضي العراقية لتوجيه ضربة عسكرية الى سوريا لكنه لا يمكنه ضمان عدم قيام قوة اميركية بمثل هذا الامر. وأشار طالباني الى أن لسوريا "افضالاً" عليه في إشارة الى دعم سوريا وايوائها له زمن معارضة نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وطالباني من الداعين الى انهاء التمرد وفتح المجال امام الجماعات المسلحة للانخراط في العملية السياسية.

ولدى ترشحه لرئاسة الجمهورية عام 2010 أشار طالباني إلى أنه غير راضٍ عن قلة صلاحياته مطالبًا بتوسيعها.. وحين يتم اعلان اختياره اليوم سيكون هو الرئيس السابع للجمهورية العراقية الذي يتولى هذا المنصب منذ اعلانها في عام 1958.


elaph.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خلافة طالباني للسنة أم للأكراد.. بين صالح والنجيفي والمطلك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: