البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الجزائر سمحت لها بعبور اجوائها لضرب المقاتلين.. وتأهب خوفا من عمليات انتقامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الجزائر سمحت لها بعبور اجوائها لضرب المقاتلين.. وتأهب خوفا من عمليات انتقامية    الإثنين 14 يناير 2013, 3:09 am


الجزائر سمحت لها بعبور اجوائها لضرب المقاتلين.. وتأهب خوفا من عمليات انتقامية
الطائرات الفرنسية تقصف غاو شمالي مالي والاسلاميون يتوعدون
مصادر في باريس: المجموعات الاسلامية افضل تجهيزا وتدريبا مما كان متوقعا
2013-01-13





عواصم ـ وكالات: شن الطيران الفرنسي غارات امس الاحد على قواعد للمقاتلين الاسلاميين في معقلهم في مدينة غاو الواقعة في شمالي مالي.
وقال احد السكان في اتصال هاتفي مع وكالة 'فرانس برس'، 'حصلت نحو عشر ضربات في غاو وقرب غاو. تم تدمير كل قواعد الاسلاميين'.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس امس الأحد إن مقاتلات فرنسية نفذت هجمات ضد قواعد المتمردين في شمالي مالي بعد صد تقدم المتمردين في وسط البلاد.
وقال فابيوس في مقابلة مع إذاعة 'ار تي ال' ومحطة تليفزيون 'ال سي آي': 'قمنا بالفعل بعرقلة تقدم الإرهابيين. ما بدأناه اليوم هو التوجه لمعاقل الإرهابيين'.
وأشار فابيوس إلى شن هجمات في مدينة غاو، إحدى مدن شمالي مالي الثلاث التي سيطر عليها المتمردون العام الماضي.
قال فابيوس الاحد ان الجزائر سمحت للطائرات الفرنسية بعبور اجوائها في طريقها لضرب اهداف للجماعات الاسلامية في مالي، وهو ما اتاح وقف تقدمها نحو الجنوب.
وقال فابيوس ردا على سؤال لقناة 'ال سي اي' الاخبارية ان 'الجزائر سمحت بالتحليق فوق اراضيها من دون شروط'. وقصفت طائرات رافال فرنسية انطلقت من فرنسا مواقع للاسلاميين المتطرفين في شمال مالي.
واضاف للصحافيين 'لقد تم وقف الارهابيين. وبدأ اليوم التعامل مع القواعد الخلفية للارهابيين' في شمالي مالي، مؤكدا تنفيذ غارات في غاو، معقل الاسلاميين.
وقال فابيوس 'نعمل مع الجزائريين، ونواصل المباحثات. ما نفكر فيه هو انه في حال كان على القوات الافريقية التقدم شمالا، سيتعين على الجزائريين اغلاق حدودهم'.
ونفى ان يكون الجنود الفرنسيون فوجئوا بمقاومة الاسلاميين المتطرفين، وذكر بان العملية الفرنسية لها ثلاثة اهداف: 'وقف تقدم الارهابيين'، و'استعادة وحدة مالي، وهذا سيأخذ المزيد من الوقت'، و'تطبيق قرار مجلس الامن الدولي' بإقامة حوار سياسي والاهتمام بتنمية البلاد.
وقال 'لو لم تتدخل فرنسا كان يمكن (للاسلاميين) ان يصلوا الى باماكو مع ما لذلك من عواقب مخيفة'.
الا ان مقربين من الرئيس فرنسوا هولاند قالوا امس الاحد ان القوات العسكرية الفرنسية في مالي تواجه مجموعات اسلامية 'مجهزة ومدربة بشكل جيد' وتمتلك 'معدات حديثة متطورة'. وقال هذا المصدر 'في البداية، كان يمكننا الاعتقاد ان الامر يتعلق ببعض الجنود المرتزقة على متن عربات تويوتا وبعض الاسلحة'.
واضاف 'تبين انهم في الواقع مجهزون بشكل جيد ومسلحون ومدربون بشكل جيد'، لافتا الى ان المجموعات الاسلامية 'استولت في ليبيا على معدات حديثة متطورة اكثر صلابة وفاعلية مما كنا نتصور'.
وتابع المصدر نفسه ان 'ما صدمنا بقوة هو حداثة تجهيزاتهم وتدريبهم وقدرتهم على استخدامها'. واضاف ان هذه المجموعات 'اظهرت كيف يمكنها الحاق الضرر بمروحية واصابة قائدها اصابة قاتلة'، في اشارة الى قائد مروحية قتالية فرنسية اصيب اصابة قاتلة الجمعة اثناء تدخل ضد رتل كان يتوجه الى مدينتين في جنوب مالي هما موبتي وسيفاريه. وبحسب وزارة الدفاع الفرنسية، فقد قتل هذا العسكري برصاصة من سلاح خفيف بيد مقاتل اسلامي بينما كان في مروحية من طراز غازيل.
جاء ذلك فيما فيما اتخذت فرنسا اقصى اجراءات اليقظة والحذر خوفا من اعمال انتقامية قد تستهدفها بسبب العمليات العسكرية التي تقوم بها في مالي وفي الصومال مع تشديد الرقابة على جهاديين يعتنقون افكار القاعدة وتشديد الامن في المنشآت العامة ووسائل المواصلات.
وبعد اطلاق عملية 'سيرفال' في مالي لوقف تقدم مقاتلي القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي والجماعات الاسلامية الاخرى باتجاه الجنوب وفشل عملية الكوماندوز العسكرية التي قامت بها لاطلاق سراح رهينة فرنسي في الصومال تخشى الحكومة الفرنسية خصوصا وقوع اعتداءات على اراضيها. وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ان اجهزة المخابرات تراقب خصوصا مجموعة صغيرة من 'الجهاديين'.
واقر لودريان، ردا على سؤال بشان وجود شبكات تابعة لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي في فرنسا، 'يوجد جهاديون تستهويهم هذه المغامرات' مضيفا 'عددهم ليس كبيرا لكنهم موجودون' و'يجب مراقبتهم'.
وشدد الوزير على ان 'الخطر الارهابي موجود دائما منذ وقت طويل'.
واضاف 'هذا جزء من التهديدات الجديدة التي نواجهها والتي سنواجهها بلا شك مستقبلا. ما يعني ان علينا توقي هذا الخطر'.
الى ذلك حذر المتحدث باسم حركة 'أنصار الدين' المالية المعارضة، سنده ولد بوعمامة، من أن التدخل العسكري الفرنسي في مالي يستهدف بالدرجة الأولى الجزائر، داعيا الجزائريين للوقوف إلى جانب الحركة ومتوعدا بجعل الساحل مقبرة 'للغزاة'.
وقال ولد بوعمامة، في حوار مع صحيفة 'الشروق' الجزائرية نشر امس الأحد، حول الخلفيات الحقيقية التي دفعت فرنسا للدخول في الحرب بهذه السرعة، 'إنه مشروع فرنسي لإعادة مكانة فرنسا في المنطقة التي حظيت بها خلال ستينات القرن الماضي، ففرنسا أرادت هذه الحرب وخططت لها منذ سنوات، وهي الآن تنفذها، حيث الصراع يعود إلى سنوات، بل إلى عقود من الزمن'.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزائر سمحت لها بعبور اجوائها لضرب المقاتلين.. وتأهب خوفا من عمليات انتقامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: