البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 والد وحش عديم الضمير يغتصب ابنته في عمر التسع سنوات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: والد وحش عديم الضمير يغتصب ابنته في عمر التسع سنوات   الجمعة 01 فبراير 2013, 12:13 pm

والد وحش عديم الضمير يغتصب ابنته في عمر التسع سنوات








ابنتي أكلت تفاحتين وانتفخ بطنها، هذا ما قالته امرأة ترافقها ابنتها 16 عاماً للطبيب المتخصص


في الأمراض الداخليّة في أحد مستشفيات بيروت.عاين الطبيب الإبنة. عيناها لم ترتفع عن الأرض،



جسدها نحيل كلماتها ترتجف. صرخ الطبيب: ابنتك حامل.رجته الأم أن يجهض الجنين،



لأن ابنتي ليست متزوجة وافق الطبيب شرط أن يتعرّف إلى والد الجنين. بعد يومين،



جاءت الإبنة وأمها مع رجل مسنّ من هذا سأل الطبيب الجواب كان بمثابة الصدمة والد الإبنة ووالد الجنين.



والدها كان يغتصبها مذ كانت في عمر الـ 9 سنوات.لم تجرِ عملية الاجهاض للأكثر من اعتبار.ولد الطفل.



شارك الطبيب في بيع الطفل الى مؤسسة فرنسيّة. الإبنة- الأم لا تزال تعيش في منزل اهلها.



أظهرت الدراسة الأولى من نوعها في لبنان، التي اجرتها منظمة كفى بالتعاون مع المجلس



الأعلى للطفولة ومنظمات تعنى بالاطفال، أن 16٫1% من أولاد لبنان، هم عرضة للتحرّش الجنسي.



ووفق الرئيس الفخري لجمعية الاتحاد لحماية الأحداث الرئيس السابق للجنة الأمم المتحدة



لحقوق الطفل في جنيف، القاضي الدكتور غسّان رباح بلغت شكاوى الاعتداءات الجنسيّة



أمام المحاكم 1791 شكوى عام 1990، ووصلت الى 6161 عام 1994. ففي شهر تشرين الأول 1996،



تقدم 62 ولداً بشكوى لتعرّضهم لجرم الاغتصاب. وهذا يدل على أن نسبة الاغتصاب إما قد زادت،



وإما ارتفعت نسبة الوعي عند الاولاد.عام 2007 ارتكب الأحداث أنفسهم جرائم اغتصاب بلغ عددها 75.



لا شك في أن هذه الارقام، تعكس الجزء الظاهر فقط من قمّة الجبل الجليدي فيما تتجاوز الأرقام



الحقيقيّة هذه النسب الى حد كبير، كونها جريمة مستترة. عادة، الأهل يحمون أولادهم من الغرباء،



ولكن المعتدي ليس وحشاً يختبئ وراء الأشجار: أكثر من 75% من المعتدين هم من الأهل والأقارب



في المنزل، المدرسة أو في مكان قريب لسكنهم.



يهتكون اعراض ذويهم



تشير الاختصاصيّة الاجتماعيّة في جمعية كفى ميرا فضّول استناداً الى دراسات عالمية إلىأن



المعتدي جنسيّاً يعاني اضطرابات نفسيّة او عقليّة. نسبة قليلة منهم ينجذبون جنسيّاً للأطفال



المصابون بهذه الحالة في البلدان المتقدمة يعزلون عن العالم لنسبة شفائهم الضئيلةالفقر،



إدمان الكحول والمخدرات ليست سبباً مباشراً، ولكنها تشجع المعتدي



وتجعل الضحية أقل قدرة على المقاومة.





القانون عادل أم ظالم؟



يعتبر المحامي الدكتور بول مرقص صاحب مؤسسة جوستيسيا للانماء وحقوق الانسان أن القانون اللبناني



يحمي القاصر نسبياً، ولكنه لا يعاقب المعتدي كفاية. ذلك أن قانون العقوبات اللبناني يعاقب



كل من جامع قاصراً أو ارتكب فعلاً منافياً للحشمة بقاصر، بالأشغال الشاقة مدة لا تنقص عن 4 سنوات،



ويكون الحدّ الأدنى للعقوبة 6 سنوات اذا لم يتم الحدث الـ 15 سنة.



ويشرح القاضي رباح انه رافق بنفسه تعديل المرسوم 119، فصدر في العام 2002 القانون 422



الذي يهدفالى حماية الاحداث المخالفين للقانون من جهة والمعرّضين للخطر" من جهة أخرى.



ويشدّد على ضرورة أن يعرف المجتمع أن المادة 25 اعطت الحق والاهلية القانونيّة للحدّث



بتقديم شكوى بنفسه. والمادة 26 أعطت حق التدخل للقاضي حتى في حالة عدم وجود دعوى.



تطبيق القانون صعب



حتى ولو كانت الآليّة القانونيّة والخطة الدفاعيّة موجودتين يبقى التطبيق أصعب، وتظهر خلاله عراقيل كثيرة.



ووفق مرقص، تكمن المشكلة في آليات تطبيق القانون، وذلك بسبب عدم وجود اشخاص متخصّصين



للتحقيق مع القاصرين. ويلاحظ عدم وجود رغبة لدى بعض التحريين في العمل، فيقومون بـضبضبة



الملفات لتوفير الوقت. إذ أن الثغرات كثيرة في كل النظام القائم: من الضابطة العدليّة، الى الدرك،



وصولاً الى قاضي الأحداث الذي يسلّم محاكمات عدة في يوم واحد، وبعض الجمعيات غير المتخصّصة



التي تعمل مع الأطفال، وتزيد الطين بلّة، وما من رقيب.وفضلاً عن كل المعوّقات السابقة،



تكمن المشكلة الأساسيّة في القضية، في عدم الجرأة على التقدم بإخبار لأسباب عدة عدم المعرفة



بوجود تعد على القاصر أصلاً، وخصوصاً إذا كان المعتدي هو أحد الوالدين. ناهيك بجهل القانون،



والاسباب الاجتماعية الخوف من الفضيحة والاعتقاد الخاطىء بأن العنف سيتوقف وبأن القاصر



سينسى، وأيضاً عدم وجود وعي اجتماعي كافٍ لتقدير حجم الأخطار.



الى جانب هذه المشكلات، ثمة معضلة من نوع آخر تكمن في كيفيّة إثبات التحرّش الجنسي.



وفي هذا السياق، إذا اقتصر في بعض الاحيان على الملامسة أو الكلام لا يتمتع الشهود بجرأة البوح



بالحقيقة أمام القضاء. وهكذا يبقى التكتّم سيّد الموقف، وتبقى حالات عديدة طيّ الكتمان.



ويذكر هنا، انه يمكن القاضي في بعض الحالات،أن يتخذ لمصلحة الحدث قرار الحماية الذي قد يصل



في أقصى الأحوال، الى إبعاد الطفل عن عائلته اذا كانت مصدراً للخطر. وهذا يدخل مجال



عمل الجمعيات الأهلية والمجلس الأعلى للطفولة. ولكن،حتى في هذا الإطار،تبرز مشكلة



تتعلَّق بنقص المؤسسات الرعائيّة المتخصصة في لبنان، وندرة الاماكن التي تستطيع استيعاب الاطفال



والأولاد نظراً الى الحالات المتزايدة من العنف الجنسي ضدهم لاسيما في اطار العائلة،



بالاضافة الى صعوبة تنفيذ قرارات المحكمة في مثل هذه القضايا. لدى صدورها.



تجدر الإشارة هنا، إلى أن وزير الشؤون الاجتماعية وائل بو فاعور فعّل الخط الساخن" 1714 لتلقي



شكاوى عن مختلف انواع الاعتداءات على الاطفال والأولاد. واتخذ صفة الادعاء الشخصي



علماً انه لا يحق له ذلك قانونيّاً، وذلك ليتأكد من عدم اقفال الملف كغيره، بسبب اسقاط الاهل الدعوى



أو تقصير من جانب القضاء.



الى أين يلجأون؟



مساعدة اجتماعية في الوزارة طلبت عدم ذكر إسمها، تؤكد أن داخل المؤسسات الأهليّة،



ثمة حالات من الاعتداء الجنسي على الأطفال ولاسيما من ذوي الحاجات الخاصة. وتقول إن عقد الوزارة



يقتصر مع هذه المؤسسات، على الدعم المادي. وتطالب بالمراقبة والمحاسبة وتوظيف اختصاصيين.



بعد جهد، وافقت س. ح.20 عاماً في إحدى المؤسسات الرعائية، على أن تروي للمرة الاولى قصتها المريرة



حين كان عمرها 16 سنة، متفوّقة في المدرسة، تعيش بفرح وبراءة. إستغل جدها وجودها



وحدها عند جدتها المريضة، واغتصبها. تمكن من تكرار فعلته مرتين بعد فترة. تبكي بحسرة وتقول



كان يهددني بأنه سيقول للناس إنني لست شريفة لأنني لم أتمكن من مقاومته بعدما أصبحت



في حال من التجمّد والخوف. بعد ذلك، وضعني أهلي في دير الصليب. لن أسامح أمي،



فهي لم تصدقني وخجلت من سلوكي. إذ بعد حادثة الاغتصاب رسبت في المدرسة،



وكنت أرفض الاستحمام، أو أخلع ملابسي أمام الناس، أتحدث بكلام غير مفهوم، وأبلل فراشي.



الآن تحسن وضعي في هذه المؤسسة. كل ما أتمناه أن أتمكن من أن أحبّ نفسي مجدداً.



وأن يعاقب جدي رغم أنه الى اليوم، لم يقم أحد دعوى ضده.



آثار الاساءة الجنسيّة على الولد


اختلال الصورة الذاتية
* تدني تقدير الذات
* الإحباط والانطواء
* الشعور بالذنب والاكتئاب

مشاعر
* القلق والخوف
* مخاوف من تكرار الاعتداء
* فقدان السيطرة على حياته

سلوكيات
*حركات عصبية و انفعالية
* عدوانية وغضب
* تصرفات عدوانية تجاه ذاته والآخرين

* آثار الإساءة الجنسية على الولد
* عدم القدرة على تطوير مهاراته :
* الفكرية
* المعرفية
* العاطفية

* اضطرابات في الهوية الجنسية
* اضطرابات سيكوجسدية (أوجاع - تبول لاإرادي...)
* انحراف وجنوح وتعاطي كحول ومخدرات
* محاولات انتحار


( ليال بورسلان - النهار)

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
والد وحش عديم الضمير يغتصب ابنته في عمر التسع سنوات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: منتديات متفرقة متنوعة Miscellaneous miscellaneous forums :: منتدى الكوارث الطبيعية وتلوث البيئة والحوادث والجريمة Disaster & Environment Forum & accidents-
انتقل الى: