البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  ! من رحم الحراك السني: صفقة ( تركية – أميركية) في العراق قريبا : مقال الكاتب سمير عبيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37586
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ! من رحم الحراك السني: صفقة ( تركية – أميركية) في العراق قريبا : مقال الكاتب سمير عبيد   الأحد 03 فبراير 2013, 4:31 pm

!! من رحم الحراك السني: صفقة ( تركية – أميركية) في العراق قريبا

المرجعية الشيعية طرفا سياسيا مهما، ومعتمدا دوليا وإقليميا!



بقلم الكاتب سمير عبيد

من يعتقد بأن "المرجعية الشيعية" سوف تتدخل لحل المشكلة الجارية والمتصاعدة في العراق فهو واهم، ولا يعرف عن دهاليز الملف العراقي شيئا... وليس أن المرجعية الشيعية طائفية ولا تحب السنة، بل لأن هناك صفقة سياسية قادمة للعلن ، وأن المرجعية تعلم بها وبتفاصيلها !.
ففي العراق هناك دولة عميقة تدير الملفات " الحمراء" وما نراه نحن والناس والشعب هو أداء للمثليين" الساسة والقادة"، ولكن المخرج والمنتج هو من الدولة العميقة، وليس بالضرورة أن يراه الجمهور. وأن هذه الدولة العميقة هي التي قسمت الحصص السياسية والاقتصادية بين الشركاء.
لذا فالمرجعية الشيعية صارت طرفا سياسيا مهما في العراق فهي قد انفصلت عن التاريخ القديم تماما... أي تخلت عن تاريخها القديم جملة وتفصيلا فأصبحت تتعاطى السياسة ولعبة المصالح، وتحديدا منذ شباط 2003 وصعودا حتى يومنا هذا ولا ندري ماذا ستكون ملامح المرحلة المقبلة.
ونعتقد أن عشر سنوات من "السرية" تكفي، فعلى المرجعيّة الإعلان عن ذلك بعد أن أصبح لها سفراء معتمدين ومنذ سنوات في بريطانيا والفاتيكان وتركيا والولايات المتحدة، ولها حصص من النفط والثروات، ولها حصتها من المعينين في دوائر الدولة العراقية وبعثاتها في الخارج، ولم يبق إلا إعلان النجف لوحدها أو النجف وكربلاء كحاضرة خاصة بالمرجعية الشيعية وأسوة بـ "الفاتيكان" في روما.
وبدورنا نناشد المرجعية الشيعية الكشف عن هذا السر، ولا داعي للاستمرار في السرية لكي تأخذ الأمور مسارات أخرى، وأقلها يصار نحو مأسسة المرجعية الشيعية لكي يُحافَظ على تاريخها وتراثها ،والحفاظ على أستمرارية الخط الفقهي والروحي فيها. فلِما الخوف من الإعلان عن هذا ،فأنا شخصيا أعتبره نوعا من التجديد والأنفتاح أن تم الإعلان عنه، أما أذا أستمر التكتم عليه فأسميه دجلا ولعبة مزدوجة وسوف تجلب الويلات للشيعة، وعلى العكس من إعلانه الذي سيوضح الأمور!!
فاليوم أصبحت المرجعية الشيعية لاعبا خفيا ورئيسيا، وتحديدا مع الدول الكبرى في الملف العراقي وملفات أخرى في المنطقة، فهي تتعامل مع الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل محوري في تحديد مسار العراق السياسي والمستقبلي ، وبالاستناد على ضمان مصالحها العراقية والإقليمية والدولية أي المرجعية.
وللأسف أن هذا الكلام لا يهضمه الكم الهائل من البسطاء، لا بل يعتبره البعض تجاوزا منا ، ولكن قطعا يفهمه آلاف بل ملايين من العقلاء في العراق والمنطقة والعالم لأنهم واكبوا وراقبوا التحول النوعي في تعاطي المرجعية الشيعية في الحقل السياسي.
فالمرجعية الشيعية تدار من قبل وكلاء ومدراء مكاتب يدورون حول لولب مهيمن على المرجعية الشيعية، وهو ليس سماحة السيد علي السيستاني أطلاقا... وأن هذا اللولب ليس بالضرورة شخص بل ربما جماعة أو هيئة أو مجلس متفاهم على صيغة معينة وهو الذي يملي على الوكلاء ومدراء المكاتب والمريدين السوبر فينفذون سياسة المرجعية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وكذلك على ضوء التوجيهات يتعاملون مع الإعلام ومع السياسة والأحداث اليومية والملفات الساخنة.
لذا فعلى جميع العراقيين التوقف عن الإيمان بالمرجعية على أنها محايدة وباقية على نمطها القديم، فهي ليست محايدة بالمطلق، بل تمارس سياسة خاصة، وحسب مصالحها وفي مساحة تقع ( بين الولي الفقيه والكهنوت الأعظم).
وبالتالي هي تتعامل مع مبعوث الأمم المتحدة والذي هو مبعوث أميركي – صهيوني بنسبة 99% لأن العراق لا زال تحت بند الفصل السابع، وأن الأمم المتحدة مؤسسة أميركية أسوة بمجلس الأمن وبالتالي فممثل الأمم المتحدة هو موظف أميركي بغطاء أممي . ولكنها وللأسف أي المرجعيّة لا تتعامل مع رئيس الوزراء العراقي المنتخب أو مع النواب المنتخبين والسبب لأنها لا تريد كشف أسرارها كلها وكذلك تحاول تقزيم هؤلاء، ولكن لا أحد يُحاججها خوفا من التكفير والحملة الشعواء!!.
مظاهرات السنة مخطط لها " تركيا وبريطانيا وأميركيا" !
من يعتقد أن الساسة والنواب والوجهاء السنة وعندما خرجوا فلقد خرجوا فجأة وأعتباطا ولسبب اعتقال " حماية" السيد رافع العيساوي. فمن يعتقد بذلك فهو واهم ولا يعلم أيضا ببواطن الأمور في الجانب الآخر. ومن يصدق بأن الشعارات التي رفعت هي أماني حقيقية للنواب والساسة والقادة والسنة الذين هم في العملية السياسية فهو لا يفقه شيئا بالسياسة أيضا. لأن تلك الطلبات والشعارات التي رفعها هؤلاء هم جزء رئيسي بالتصويت عليها وتمريرها وتثبيتها...!
لذا لو كانت هناك حناجر سنيّة عاقلة ومنصفه لقالت لهم ( أنزلوا من المنصات ولا تكونوا أبطالا لأجل الانتخابات القادمة.. ألم تكونوا أنتم وزراء في حكومة المالكي، ونواب في البرلمان، ألم تصوتوا وتمرروا مواد الدستور وتالك المواد التي تريد رفعها اليوم ؟ فلماذا خرجت مراجلكم الآن وخرجت غيرتكم الأن على السجناء والسجينات الآن؟ فاين كنتم؟).
ولكن المشكلة هنا هي نفس مشكلة من يعترض على المرجعية الشيعية فيكون نصيبه التكفير والحملة الشعواء، هناك أيضا ستشن حملة ضد العقلاء السنة بحجة العمالة لإيران أو للمالكي.
وبالتالي فالصوت العاقل والمنصف مقموع ومطارد ومحاصر منذ 9/4/2003 وحتى يومنا هذا وإسوة بالحصار المفروض وبالمطاردة المستمرة ضد المثقف وضد المتنور وضد علماء الفكر والعلم والاستكشاف في العراق....!
فالنسبة المطلقة من القادة والنواب والساسة السنة ينفذون أجندات خارجية من وراء اصطفافهم معا ،وراء المتظاهرين والذين أغلبهم طلاب حق من الحكومة ،فلقد أمتطوهم هؤلاء الساسة والنواب مثلما أمتطى الإخوان المسلمين ثوار 25 يناير في مصر وسرقوا ثورتهم.
وبالفعل سرقوا هؤلاء الساسة والنواب مظاهرات أصحاب الحق وساعدهم بسرقتها هؤلاء المستأجرين من المتظاهرين والذين " يدفع لهم حسب الساعات والأيام"...!
والدفع يأتي من الخارج لهؤلاء القادة والنواب ولا يصل للمستأجرين إلا الفتات، ومثلما حصل في أوكرانيا أثناء المظاهرات البرتقالية، وعندما كشف أسرارها أحد المنظمين للمظاهرات، وعندما قال كانت الحقائب تأتي من السفارة الأميركية ومن سفارات أوربية وهي مليئة بالأموال لتوزع على المتظاهرين ليبقوا في مكانهم ويستمروا، واليوم يحصل في المناطق السنية بالضبط تماما.
فهم ينفذون أجندات دول وبمقدمة هذه الدول " تركيا" وأن السفارة الأميركية والبريطانية لها يد خفية في دعم تلك المظاهرات من جهة، ومن الجهة الأخرى تجميع عددا من القوى الشيعية التي تضغط على المالكي والحكومة بلعبة متفق عليها. فهم يريدون أيصال الحكومة والبرلمان والشعب العراقي الى قناعة (( أما التقسيم، أو الانفصال السني ، أو حل الحكومة والبرلمان والدخول بالصراع الطائفي والمناطقي)) ولكن هذه مجرد لعبة الغاية منها ما يلي :
1. أنهاء هيبة الحكومة ورئيسها.
2. كسر الشوكة السياسية " للشيعة".
3. وكتابة عبارة " الإقليم السني" على ملف صار جاهزا.
4. والأهم: أجبار العراق وجميع الشركاء بضمنهم " الشيعة" على القبول بالصفقة التي تدخل من ورائها "" تركيا"" لاعبا علنيا في الملف العراقي، لتصبح الخطوة الأولى في تأسيس التقاسم الطائفي في المنطقة وليبدأ من العراق.

ماهي الصفقة؟

أغلبية النواب والساسة وبعض الرموز السنية يتحركون حسب إشارات المايسترو " التركي" وخصوصا رئيس البرلمان العراقي السيد أسامة النجيفي والذين لن يتراجع للخلف، لأن ورائه الثقل التركي والمستشارين الأتراك. فالنجيفي هو " مايسترو مخول" لتوزيع المهام لبقية الساسة والقادة السنة، وكل حسب واجبه والمهمة التي يقوم بها. ولهم مساندين من الشيعة والأكراد وحسب أسس اللعبة والخطة. وأن هذه الخطة وضعت في شهر نيسان 2012 في إسطنبول ...!

والهدف للجميع هو أجبار " الشيعة" ليس على المناصفة مثلما يزعمون، وليس على أطلاق السجناء وتعديل المواد الخاصة بالإرهاب والبعثيين، فهم يعلمون أن هذه المواد تستفز الشيعة وتستفز أصحاب الحق العام لهذا رفعوها من أجل تأزيم الأوضاع لكي يقتنع الشعب العراقي ومن جميع الأطراف بأن العراق ذاهب الى :
· ذاهب نحو التقسيم والتفتيت
· ذاهب نحو ولادة الإقليم السني
· ذاهب للحرب الطائفية والأهلية
ولكن كل هذا لا يريده 75% من القادة والنواب السنة لأنهم سيدخلون في كارثة سياسية وديموغرافية واقتصادية ..الخ وهم غير قادرين عليها بالمطلق. بل هم يناورون بهذا من أجل استقدام مدربهم وكفيلهم وهو (( تركيا)) ليجلس على الطاولة وفرض (( الصفقة)).
فمن أجل تمرير هذه الصفقة لابد من حدث عارم، ولابد من ملف ساخن، فخططوا لموضوع ( المظاهرات والاعتصامات وقطع الشارع الدولي) لكي يكون هناك مبرر لتبرير وتمرير "الصفقة" التي كانت جاهزة والتي هي :

1. الشيعة يكون مدربهم وكفيلهم إيران وهذه المرة علنا
2. السنة يكون مدربهم وكفيلهم تركيا وبعد أضافة الإخوان والسلفيين
3. والأكراد مدربهم وكفيلهم الولايات المتحدة علنا " وإسرائيل سرا"
4. وبريطانيا مدربة وكفيلة "سرية" للخط السياسي في المرجعية الشيعية ، وراعية لأأشراك الإخوان المسلمين والسلفيين في المناصفة الجديدة

وللعلم أن هناك تنسيق " أميركي – بريطاني – تركي" حول هذا، وهناك تعليمات من هذه الدول الى المشرفين على المظاهرات لتصبح بإيقاع ومديات معينة للوصول الى هذه ((الصفقة)).. والتي هي بمثابة (( طائف عراقي)) ولكن الاختلاف عن "الطائف اللبناني" أن هذا الطائف سيولد داخل العراق وبدون استفزاز للطرف الشيعي، وعلى أساس أنه " طائف عراقي - عراقي" والحقيقة هو ليس كذلك، بل هو هندسة بين لندن وأنقرة وواشنطن....!

وأن إيران لم تكن مع تلك الصفقة سابقا ،ولكن عندما وصلت وجبات " الباتريوت" بالفعل نحو تركيا وأصبحت حقيقة، ومن هناك تم تمرير ملامح " لبقاء الأسد" في سوريا، راحت إيران فأعطت موافقتها سرا على تلك ""الصفقة" في العراق لأنها لم تخسر شيئا ،فالخاسر هو الشعب العراقي.. والرابح هو إيران وتركيا وإسرائيل...!
ولكن ستبقى ورقة رئيس الوزراء السيد "نوري المالكي" والتي سيستمر حولها الجدل داخل المربع الشيعي، لأن الأكراد والسنة وبعض الشيعة المتسللين نحو المعسكر الكردي والسني بالضد من استمراره وتؤيدهم في هذا تركيا وبريطانيا وعواصم عربية سنية.
وهنا ستودع أمريكا العراق تحت رحمة " تركيا وإيران علنيا" ومن هناك" إسرائيل سرا" في شمال العراق، وبهذا ستتعهد تلك الدول بحماية المصالح الأميركية في العراق وخصوصا تركيا وإسرائيل. والحقيقة هو تأسيس للتناصف الطائفي في المنطقة بين تركيا وإيران، والذي سوف يبدأ في العراق، وسيعمم نحو دول أخرى فيما بعد..... والخاسر هو الشعب العراقي أولا وأخيرا ،وعندما قبل منذ تشكيل العملية السياسية بهذه اللعب السياسية "القذرة" والتي لن تنتهي، وسوف يعيد التاريخ نفسه في العراق بين الصفويين والعثمانيين، وهناك أنجلترا التي تراقب لتنقض على العراق ثانية، وعندما تقرر ذلك سوف يمهد لها الخط السياسي في المرجعية الشيعية ،وهو الحليف الإستراتيجي والتاريخي لبريطانيا / أنجلترا ...!
تحذير
ولكن المشكلة في هذه الصفقة هو إقحام الشيعة العراقيين لصالح إيران،! وبالتالي لا يمكن أن تتفق إيران وتركيا إلا ما ندر، وكذلك لا يمكن أن تتفق إيران وأمريكا أبدا ،وبالتالي سوف يدفع الثمن غاليا هم شيعة العراق بسبب إيران.!
ومن الجانب الأخر فأن أتفاق تركيا وأمريكا حاصلا وواردا وبنسبة 99% لا بل أصبحت تركيا شرطي أمريكا في المنطقة وكذلك أن أتفاق تركيا وإسرائيل واردا بحكم المصالح والناتو والأكراد،
وبما أن سنة العراق يتبعون تركيا وأكراد العراق يتبعون أمريكا وإسرائيل، فهذا يعني أن الطرف الشيعي في العراق هو الذي سيكون خاسرا من هذه الصفقة، وسيكون مستضعفا في المستقبل من خلال هذه الصفقة،
فما بالك ولو جاءوا برئيس وزراء ضعيف وقليل الخبرة من الجانب الشيعي ليكون بديلا عن المالكي!!!!.فهنا سيكون الخطر ليس على الشيعة فقط ،بل سيكون هناك خطرا على الأردن لأن الإخوان المسلمين وتركيا سوف يطوقونها من الخلف ، وكذلك سيكون الخطر على السعودية في المستقبل خصوصا عندما تنزل دولة قطر شريكة لتركيا!!
أما أذا تقهقرت أيران وانكفأت نحو الداخل الإيراني، فسوف يتحول شيعة العراق الى إيرانيين وبالتالي يصبحوا " مدمغة" من قبل العرب في المنطقة ومن قبل أشقائهم السنة والأكراد، وبالتالي سيفقدون العاصمة بغداد والحلة وربما مدن أخرى بحجة أنهم "عجم" وخلفاء للفرس، وحتى ربما سيجبرون على الرحيل من بلدهم، خصوصا لو أتفق الكرد والسنة طائفيا أي سنيّا وبدعم عربي سني....
فكل شيء وارد خصوصا وأن الأكراد يجيدون اللعب البراغماتية، ولديهم مخطط دفع السنة العرب نحو الدول العربية ليستفردوا بالعراق ولهذا لديهم خارطة خطيرة ومفجعة وتتوسع يوم بعد أخر وحسب النصائح الصهيونية الإسرائيلية !!

لذا نحذر من هذه الصفقة المركبة والخطيرة للغاية على العراق كبلد موحد، وعلى وحدة العراقيين كشعب واحد وعلى شيعة العراق والذين لهم الفضل بعروبة العراق لأنهم صمدوا أمام جميع التوغلات والضغوط والهجمات والحروب وعلى مدى التاريخ، ولأنهم أصل العرب و95% منهم من أصل الجزيرة أي هم العرب الأقحاح!!

وربـنـا يستر!!.

سمير عبيد

كاتب ومحلل استراتيجي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
! من رحم الحراك السني: صفقة ( تركية – أميركية) في العراق قريبا : مقال الكاتب سمير عبيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: