البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 Ϙ آســــتجابة لنصيحــة " جُحا " مســتشار الزواج !!! Ϙ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20141
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: Ϙ آســــتجابة لنصيحــة " جُحا " مســتشار الزواج !!! Ϙ   الإثنين 04 فبراير 2013, 9:53 pm


استجابة لنصيحة " جحا "
مستشار الزواج 000 مهنة ضد الطلاق المصدر:
بقلم : امل الشريف
"يا ويل اللي سبقني وما نصحنيش
ويا ويل اللي اتجوز بعدي ولا شارنيش"
لعل هذا المثل الشعبي يوضح أن الزواج ليس أمرا سهلا.
فالدخول فيه ليس سهلا والخروج منه ليس سهلا أيضا..
ولهذا نحتاج إلي المشورة في كل مرحلة من مراحل الزواج وفي الماضي كان
الرجل والمرأة يطلبان المشورة من الأهل والأصدقاء. أما اليوم فيوجد مستشارون
متخصصون في تقديم الاستشارات الزوجية سواء للمقبلين علي الزواج أو المتزوجين
حتي لا تنفجر العلاقة الزوجية وتنتهي إلي الطلاق.
وهكذا أصبح مستشار الزواج مهنة وليس مجرد نصيحة يتلقي صاحبها دورات
متخصصة بل إنه علم مستقل بذاته يدعي (Counslliny) في الجامعات الغربية
حتي يستطيع الخبير مساعدة الزوجين في تسيير سفينة الزواج بسلام. - تؤيدها:
أمل الشريفتأسيس أول مدرسة مصرية لتدريب وتقديم المشورة للمقبلين
علي الزواج
علماء الاجتماع:
نحن في حاجة لمستشار الزواج لوقف ارتفاع معدلات الطلاق
التدريب علي الزواج!
ليس غريبا إذن أن يفتتح د. مدحت عبد الهادي (مستشار الزواج) مدرسة لتدريب
المقبلين علي الزواج ذات منهج تعليمي يتعلق بقضايا الأسرة حيث يدرس المقبلون
علي الزواج ما يتعلق بالزواج سواء كيفية اختيار شريك الحياة وتوعية الفتاة حتي
تستطيع تحمل مسئوليتها في إعداد وبناء أسرة جديدة.
ويقول د. مدحت عبد الهادي ـ الذي درس في لندن بكلية الطب "الخلايا الجذعية"
ـ إنه انجذب إلي الدراسات النفسية فترك الطب وتفرغ للحصول علي الكثير من
الدبلومات العلمية في البحث عن النفس البشرية وأسرارها وقرر العودة إلي مصر قائلا
"عندما عدت إلي مصر لمست التغيير الكبير الذي أصاب المجتمع مما دفعني إلي
الجلوس بين الناس ومراقبة تصرفاتهم وانفعالاتهم وقمت بتأسيس (جمعية المطلقين)
للعمل علي دعمهم نفسيا ومساندتهم وبخاصة لأنهم يتعرضون لنظرة سلبية من المجتمع.
ومن خلال هذه الجمعية حددت المشاكل والسلبيات التي تواجه المتزوجين وبخاصة
حديثي الزواج بخلاف الأزواج الأكبر سنا الذين تكيفوا مع مشاكلهم ووجهت
معظم جهدي للشباب وبالفعل نجحت في حل الكثير من المشاكل والأزمات التي
كادت تصل بالزوجين إلي الطلاق إما من خلال التعامل مع طرفي الزواج
أو من خلال طرف واحد وهذا أصعب.
مرحلة البيجاما!
ويضيف د. مدحت عبد الهادي أن أكثر المترددات لطلب الاستشارة الزوجية
من الزوجات. بينما نجد الرجال أكثر طلبا للاستشارة الزوجية قبل الزواج.
وقد أنشأت مدرسة الزواج وهي مشروع يهدف إلي أن يتفهم الأزواج كيف يتعامل
كل طرف مع الآخر وتعريفهم بأصول الاختيار الصحيح لشريك الحياة حيث
إن الماديات والظروف الاقتصادية تعمي عيون المقبلين علي الزواج عن مسألة
الاختيار الصحيح, كما أن مرحلة الخطبة لم تعد فترة لدراسة كل طرف للطرف الآخر.
بل تقتصر علي النزهات وارتداء الأقنعة المثالية فنجد أن خبرة سنة قبل الزواج
توازي خبرة يوم واحد في مرحلة البيجاما أي ما بعد الزواج.
ولعل أهم المشكلات الزوجية تتعلق بغياب الأهداف لدي الطرفين واختفاء
المودة والسكينة بين الأزواج وهي التي تفقد الأسرة استقرارها.
ويوضح د. مدحت الذي قدم سلسلة محاضرات في ساقية الصاوي
أن المدرسة تضم 4 مراحل: مرحلة ما قبل الزواج وبعده ومرحلة ما بعد الإنجاب
(الطفل الأول) وهي المرحلة الصعبة بالنسبة لأي زوجين ثم مرحلة التعامل
مع الطفل في مرحلة المراهقة.
ثقافة الجهل
ونجد أنه ظهرت عيادات ومكاتب استشارات زوجية وعائلية تمد يد العون
إلي المتزوجين أو المقبلين علي الزواج في فروع شتي للحد من ارتفاع معدل الطلاق
ولعل (تعاسة الفراش) من أهم أسباب الطلاق مما أدي إلي ذيوع صيت د. هبة قطب
أستاذة طب الجنس التي يتوجه إلي عيادتها الكثيرون لطلب المشورة في
المشاكل الجنسية منذ 4 سنوات وتري د. هبة قطب أن الناس بدأوا يدركون وجود
حلول لمشاكلهم الزوجية ولكن المشكلة تكمن في لجوء بعضهم إلي بعض
ولكنهم يعانون من نفس الجهل فالجنس تحديدا مثل بصمة الإصبع وإذا
سألت شخصا قد يعطيك تجربته الشخصية والتي قد تختلف عنك ولذلك يأتي
الكثيرون من الرجال لطلب المشورة لعلاج مشكلة
سرعة القذف ويعودون إلي حالتهم الطبيعية.
وعموما فإن مطالب الرجل غير مطالب المرأة في العلاقة الزوجية فإن الخط الوحيد
الذي يربط جميع الرجال ألا تشعر المرأة زوجها بأن (رأسها برأسه).
وفي الخمسينيات كان يطلق الرجل علي زوجته (الست بتاعتي) وهو مصطلح في
غاية الجمال ولذلك أنصح كل سيدة أن تكون الست بتاعة زوجها بمعني أنها الأنثي
التي تشعره بالحنان والاحتواء والنعومة والرقة وكلمة (بتاعته) أي أنها تنتمي إليه.
أما مطالب المرأة من الرجل في الزواج فهي الأمان والاحتواء والحنان بما يعني
أنه لا يجب أن يهددها طيلة الوقت بأنه سوف يتركها أو سيتزوج
عليها ويجب ألا يشعرها بأهميتها. بل علي العكس يجب أن يشعرها أنه
يفتقدها أو يقبل يدها أو يشكرها بعد إعداد الطعام أو بالكلمة الحلوة عندما
يفتح باب المنزل وعليه ألا يحملها ما لا تطيق بل يتعاون معها دوما.
والمرأة تتأثر أكثر بالتوتر في العلاقة الجنسية فالجنس عند المرأة تمثل المشاعر
فيه 80% وهو ما يهمله معظم الرجال ويتهمون المرأة بعدها بالبرود ولكننا
نجد الرجال في هذه الأيام يهملون هذا الجانب ويعتبرون الجنس وظيفة فقط مثل
دخول الحمام وهو ناتج عن الجهل.
وكثيرا ما تأتيني حالات علي وشك الطلاق وأعالج الوضع ويعودون إلي الحياة
الطبيعية السوية وهو ما يشعرني بالانجاز ولكن من المعروف أن معدل الطلاق
بسبب فشل العلاقة الجنسية كبير في مجتمعنا.
عوامل الزواج الناجح
"وقد ظهرت أسماء بارزة في مجال الاستشارات الزوجية لها مواقع مهمة علي
شبكة الإنترنت ولعل أبرزهم د. ياسر نصر الذي يرد علي استفسارات
واستشارات أصحاب المشاكل الأسرية.
كما يقدم عوض المرضاخ المدرب في مجال العلاقات الأسرية استشارات
دورية للمتزوجين والذي يري أن 95% من المشاكل الأسرية والزوجية تحدث
بسبب عدم فهم كل طرف لشريك حياته.
وأن هناك عوامل تساعد علي أن يعيش الرجل والمرأة في تواصل مع الطرف الآخر
ومن أبرز هذه العوامل:
- الوالدان: فإذا عاش الرجل والمرأة في بيئة تسودها المعاملة الحسنة بين الوالدين
فهذا يجعله يبادر بتطبيق ما رآه وسمعه وشعر به في حياته سواء كان رجلا أو امرأة.
- الثقافة العامة: وهي من أهم العوامل التي تتحكم في طريقة تعامل كل طرف
مع الآخر فالرجل أو المرأة عندما يقرأ كل منها عن السعادة الزوجية وكيفية علاج
مشاكل الطلاق والخلافات الأسرية فهذا ينعكس إيجابيا علي طريقته في
كيفية حياته مع شريكة حياته.
- الصداقات والعلاقات: فالمرء علي دين خليله فإذا صادق الرجل أو صادقت المرأة
أصدقاء ينعمون بحياة زوجية هادئة سيتأثر بهذه الصداقة في حياته الأسرية.
ولكن القضية أنه إذا حدثت مشكلة بين الزوجين وأرادت الزوجة طلب الاستشارة
من مستشار مؤتمن فإن الزوج يرفض ويعتبره مضيعة للوقت والمال لذلك نجد
أن أكثر المقبلين علي الاستشارات الزوجية من الزوجات لأن المرأة لا تجد حرجا
في التعلم وتطوير الذات كما أنها تحب أن تكون علي دراية
بما يعزز مكانتها عند شريك حياتها.
وعادة ترغب المرأة في التعرف علي أنماط السلوك لدي زوجها وهذا لا يتأتي
إلا من خلال الاستشارة الزوجية أو الالتحاق بدورات تدريبية
تعينها علي معرفة ذلك وتطبيقه.
ويضطر الرجل في النهاية إلي طلب المشورة في حالات ونوع الطلاق فهم يحتاجون
إلي برامج تعينهم علي حماية بيوتهم من الخراب ووقوع الانفصال ولكن القضية أن
معظم الرجال يتصورون أن طلب المشورة من شخص غريب عيب ويتناقض مع الرجولة,
فالرجل يعرف كل شيء ولا يحتاج إلي مثل هذه البرامج وأن طلبه للمشورة أو للتدريب
علي العلاقات الزوجية الناجحة نقص في قدراته وإبراز لضعفه الشخصي.
خصائص المستشار
ومن جانبها تري د. نادية حليم سليمان ےأستاذة الاجتماع والمستشارة بالمركز القومي
للبحوث الاجتماعية والجنائيةے أننا في مصر في حاجة ماسة لإنشاء مكاتب
للاستشارات الزوجية يعمل بها مؤهلون علي تقديم الاستشارات وهو علم اجتماعي
مستقل في الغرب يسمي (Counselling) ولعل من أهم خصائص المستشار في
المسائل الزوجية أن يدرس علم النفس وعلم النفس الاجتماعي ويخوض دورات تدريبية
علي تقديم المشورة للأزواج ويحصل علي شهادة معتمدة في هذا المجال علي أساس
تربوي سليم ويتفق مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع.
والمشكلة التي جعلت حاجتنا إلي إنشاء مكاتب زواج مسألة مهمة هي أن الزواج يتم في مصر
علي أساس غير سليم وتتوالي المشاكل بعد الزواج وترتفع نسب الطلاق في المجتمع
ولذلك فإن مكاتب الاستشارات الزوجية تحاول أن تحد من الطلاق
وتساعد الزوجين علي التفاهم من جديد.
وبالرغم من أن الفكرة جديدة علي مجتمعنا ولكنها فكرة جيدة, فالعقلية المصرية
واجهت تغيرات كثيرة لم تكن تعرفها من قبل وتعلمت وتكيفت معها فلم يكن هناك
شبكة إنترنت ولكننا الآن نتعلم ونتواصل علي الإنترنت وهناك أنماط استهلاكية لم
تكن موجودة في حياتنا ولكن الناس قاموا بتغيير عاداتها الغذائية في ظل الظروف
الاقتصادية الطاحنة فسوف نتعلم الترشيد فالضرورة هي التي تجعل الناس
يتغيرون ويتعلمون أنماطا جديدة في حياتهم الاجتماعية ومنها فكرة
اللجوء إلي مستشار الزواج.
الرجل لا يقبل
وتضيف د. نادية حليم أن أي مشكلة زوجية لها طرفان الزوج والزوجة ولذلك لابد
أن يذهب الزوج والزوجة معا إلي مستشار الزواج فالبداية هي الاعتراف بوجود
المشكلة وأننا نحتاج إلي طرف محايد يساعدنا في حل المشكلة لكن المرأة غالبا
تقبل اللجوء إلي مستشار الزواج والرجل لا يقبل هذا الحل لأنه لا يعترف بالخطأ
ولكن الواقع دائما يقول إنه طالما هناك مشكلة فلابد أن هناك خطأ سواء من الرجل
أو المرأة لكن رفض طرف الاعتراف بالخطأ يجعل فكرة مستشار الزواج لا جدوي منها
لأنه لا ينفع أن يستمع المستشار لطرف واحد بل يحتاج إلي
سماع الطرفين ليفهم ويقدم الحل للزوجين.
وعن إمكانية قبول المجتمع المصري اللجوء إلي شخص غريب وعرض أسرارهم عليه
بدلا من الأسرة سواء الحماة أو الأقارب تقول د. نادية حليم: إن أقارب الطرفين يفكرون
بدون موضوعية في المشكلة الزوجية لأن كل طرف يري المشكلة من جانب مصلحة الابن
أو الابنة وليس من جانب مصلحة الزواج. كما أن مشاعرهم وعواطفهم تتحكم في
تقييمهم للمشاكل الزوجية في حين هذه المشاكل يجب أن تعرض
علي مستشار يفكر بحيادية وله تفكير موضوعي وعلمي دون الانحياز لأي من الطرفين.
وعموما فإن الانتقادات الموجهة لفكرة مستشار الزواج سواء أنها فكرة من مجتمعات غريبة
عنا وأنها قد تكون وسيلة للتربح ولكن هذا لا يقدم في أصل الفكرة ولكن في
التطبيق فالفكرة جيدة ولكن تطبيقها يحتاج إلي مستشارين مؤهلين دارسين
في مكاتب تخضع لمراقبة من هيئات حكومية بحيث يتم التطبيق
بشكل جيد نستفيد منه في مجتمعنا.
* المصدر / مجلة نصف الدّنيــــــا *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
Ϙ آســــتجابة لنصيحــة " جُحا " مســتشار الزواج !!! Ϙ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: