البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 المطران سليمان الصائغ.. لسان حال الموصل في عصر النهضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: المطران سليمان الصائغ.. لسان حال الموصل في عصر النهضة   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 2:38 am

المطران سليمان الصائغ.. لسان حال الموصل في عصر النهضة


– February 4, 2013





شهادة تنوير في زمن ملتبس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
سامر الياس سعيد
احتفت إحدى الأوساط الثقافية في كوردستان العراق قبل فترة قصيرة بالمطران سليمان الصائغ حينما أطلقت اسمه على حلقة دراسية عنيت بريادة ودور السريان في الثقافة العراقية لكن بقيت مدينته الموصل بحاجة للاعتراف بدوره كمؤرخ أصدى لتاريخ مدينة الموصل فضلا عن كونه لسان حال المدينة بإصدار مجلته التي حملت اسم النجم فكانت كما وصفها الكثيرين نجما لامعا في سماء المدينة التي اشتهرت بشهرة ابنائها في العديد من المجالات الحياتية حيث لم تشهد الموصل منذ أواخر القرن التاسع عشر من اهتم بتدوين أخبارها حتى مطلع القرن ألعشرين حينما ظهر سليمان الصائغ بإصدار كتابه ألشهير تاريخ الموصل في ثلاثة أجزاء. وتشير سيرة المطران سليمان الى دوره الوطني والاهم ريادته في الصحافة حيث ترأس تحرير جريدة الموصل بعد معاودة صدورها عقب الاحتلال البريطاني للموصل سنة 1918، وعندما برزت مشكلة الموصل 1925ــ1926 كان عضوا نشيطا في جمعية الدفاع الوطني التي قامت بدور كبير في تأكيد عروبة الموصل إزاء مطالبة الأتراك بها.
ورسخ الصائغ ذاته الثقافية مؤسسا على الأجزاء الثلاثة المهمة التي دفعت بالكثير من المؤرخين والمشتغلين بالتراث الموصلي بان يعتمدوا هذه السلسلة من تاريخ الموصل مرجعا مهما ومصدرا مميزا يستقون منه فقرات من كتبهم التي أصدروها حتى عدت تلك السلسلة كالمرجع الذي لابد من إدراجه ضمن سلسلة المصادر التي يعتمدها المؤرخ في حديثه عن الموصل وجاءت الأهمية لتلك السلسلة من كونها عدت منطلقة من شخصية حيادية اعتمدت المهنية الصحفية في الإشارة عن كل شاردة وواردة شهدتها مدينة الموصل وقبل الدخول في خضم هذا الإصدار المهم للصائغ ويضاف إليه رواية يزداندوخت الشريفة الاربيلية التي أصدرها بجزئين وعدد من التاليف والإصدارات المهمة علينا ان نعرج للسيرة المختصرة التي أوردها الأب سهيل قاشا عن الصائغ في كتابه المعنون مسيحيو العراق الصادر في بيروت عام 2009 حيث قال قاشا عن الصائغ بأنه صحفي كبير ومؤرخ وباحث ولد بالموصل عام 1886وتلقى علوما دينية في المعاهد المسيحية في الموصل سيم كاهنا عام 1908ونصب مطرانا على الموصل عام 1954 وكان عضوا في المجمع العلمي العراقي بالمراسلة واصدر كتابه تاريخ الموصل بثلاثة أجزاء 1923ــ1928ــ1956 واصدر مجلة النجم في عام 1929 وعمل في تحريرها لمدة 15 سنة ومن مؤلفاته المطبوعة الأخرى الأمير الحمداني مسرحية 1928 والزباء مسرحية 1933 ويزداندوخت الشريفة الاربيلية رواية جزءان1953 ويوسف الصديق مسرحية 1935 وغيرها من التاليف الدينية والتاريخية والأدبية نشر بعضها في كتب واراء في مجلة النجم..
الخادم الأمين
انتهى اقتباس ما قاله الأب سهيل قاشا عن المطران سليمان الصائغ لنعود للإبحار في عوالم كان قد سطرها الصائغ في كتابه المعنون تاريخ الموصل والذي عثرت على جزئين من الكتاب المذكور في مكتبة الأب الشهيد بولس اسكندر في مقر مطرانية السريان الأرثوذكس في مدينة الموصل كما عثرت على درة أخرى من درر المطران الصائغ تمثلت بروايته التي تناولت حقبا من تاريخ العراق وتبحث في شعوبه وأحواله الاجتماعية في عهد الدولة الساسانية وقد عثرت على طبعتين من هذه الرواية احدهما يعود الى عام 1934عن مطبعة النجم الكلدانية والطبعة الثانية للرواية ذاتها والتي تعود للعام 1953في المطبعة ذاتها..
يستهل الصائغ الجزء الأول من كتابه تاريخ الموصل والصادر عام 1923 عن المطبعة السلفية بمصر بتقديم للكتاب تتصدره صورة جلالة ملك العراق فيصل الأول وقد كتبت تحت الصورة عبارة خلد الله ملكه بالنصر والسعد اما مقدمة الكتاب فقد توجه بها القس سليمان الصائغ الموصلي مشيرا الى ذاته بالخادم الأمين مقدما لجلالة الملك أول تاريخ لام الربيعين ويسترحم نشره هدفا للنقد في عصركم الفيصلي المستمد نوره من المقام الحسيني الهاشمي الجليل وتعقب التقديم صورة لصاحب السمو الملكي الأمير زيد بن جلالة الملك حسين ومن ثم مقدمة الكتاب التي يبرز فيها الصائغ الغاية من الكتاب مشيرا الى مهمته بجمع شتات الأخبار وأحوال الموصل ليعمد في جمعها ليحبر تاريخا لام الربيعين وفي ختام المقدمة يشكر الصائغ الكرام ممن وازروه بتشجيعهم وتفضلوا عليه بالمعلومات والكتب ويخص منهم نخب موصلية تكرمت عليه بالكتب والمعلومات كمايورد في صفحة تالية ما يقارب الـ 36 مصدرا سواء من الكتب التاريخية التي اعتمدها في تدوين مؤلفه والأوراق الخطية القديمة وتناول فصل الكتاب الأول توطئة في الحكومات التي نشأت في بلاد ما بين النهرين حتى استيلاء العرب عليها بعد الإسلام واختص بالحديث عن المملكة الاثورية والمملكة الكلدانية والحديث عن كورش الفارسي واسكندر المقدوني ثم المملكة السلوقية اما الفصل الثاني فخصصه للحديث عن المملكة الارشافية او الفرثية وإماراتها فيما كان الفصل الثالث مختصا بالحديث عن دولة الفرس الساسانيين اما الفصل الرابع فاختص بتناول العرب في بقعة العراق واثور وأعقب ذلك الباب الأول الذي خصصه الصائغ لتناول موقع الموصل وقدميتها ثم دخول العرب فيها بعد الإسلام وتناول الفصل الأول من هذا الباب موقع الموصل الجغرافي وثروتها الطبيعية اما الفصل الثاني فتحدث عن تأسيس نينوى الجديدة وخرابها واصل منشأ مدينة الموصل وتناول الفصل الثالث الحديث عن سكان الموصل قبل الفتح الإسلامي ومن سكن المدينة بعدها من العرب وتخصص الفصل الرابع بالحديث عن اسم الموصل اما الفصل الخامس فتحدث عن فتح الموصل في عهد الخلفاء الراشدين والفصل السادس تحدث عن الموصل في أيام الدولة الأموية وتناول الفصل السابع من تاريخ الموصل بجزئه الأول الحديث عن اعتزال أهالي الموصل الأمويين ومبايعتهم للعباسيين وتحدث الفصل الثامن من الكتاب عن تغير أهل الموصل عن الدعوة العباسية وظهور الخارجي حسان الهمداني وفي الفصل التاسع تحدث الصائغ في كتابه عن كثرة الخوارج في الموصل ومحاولة بعضهم الاستيلاء عليها فيما كان الفصل العاشر مخصصا للحديث عن مساور الخارجي وعصيان أهل الموصل على عمال الخليفة وفي الفصل الحادي عشر تناول الكتاب ولاية ابن كنداجق على الموصل وما كان أمره مع ابن أبي الساج وفي الفصل الثاني عشر تخصص الحديث عن تقدم الموصل عمرانا وعلما في عهد الخلفاء العباسيين وقبلهم لينتهي الباب الأول..
الباب الثالث
ويلي ذلك الباب الثاني الذي تناول دولة الحمدانيين ودولة بني عقيل الذي تخصص الفصل الأول من هذا الباب بتناول الحمدانيون فيما كان الفصل الثاني مخصصا للحديث عن مبدأ الدولة الحمدانية وفي ولاية أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان في الموصل اما الفصل الثالث فتناول الحديث فيه استيلاء مؤنس المظفر على الموصل فيما كان الفصل الرابع مخصصا للحديث عن ضمان بني حمدان الموصل وأعمالها ثم استئثارهم بأموالها وتخصص الفصل الخامس بالحديث عن الخليفة المتقى لله وبنو حمدان وتحدث الفصل السادس عن بدء دولة بني بويه او الدولة الديلمية فيما كان الفصل السابع متناولا سجن ناصر الدولة الحمداني ووفاته ثم نزاع أولاده اما الفصل الثامن فتناول استيلاء عضد الدولة البويهي على الموصل وتخصص الفصل التاسع بنظرة اجمالية في دولة بني حمدان وتخصص الفصل العاشر بالحديث عن وفاة عضد الدولة وظهور باذ الكردي وما جرى له مع بني حمدان فيما أشار الفصل الحادي عشر الى بدء دولة بني عقيل ويقال لها أيضا دولة بني المقلد او ال المسيب فيما تحدث الفصل الثاني عشر عن دخول الغز الى الموصل وكان الفصل الثالث عشر متخصصا بتناول منازعة بني المقلد ثم تولي قريش الإمارة..
وهنا انتهى الباب الثاني ليبتدا الباب الثالث من الكتاب الذي تناول الدولة السلجوقية والدولة الاتابكية وكان الفصل الأول قد تحدث عن منشأ الدولة السلجوقية ونهاية امارة قريش فيما كان الفصل الثاني من هذا الباب قد تحدث عن امارة شرف الدولة مسلم العقيلي وكان انقراض دولة بني عقيل محور الفصل الثالث من الباب الثالث للكتاب وتناول الفصل الرابع الحديث عن امارة جاولي على الموصل فيما كان الفصل الخامس متخصصا بالحديث عن امارة مودود بن التون تكش وحالة الموصل بالإجمال في عهد الامارات السلجوقية كان مركز الحديث الذي تخصص فيه الفصل السادس من هذا الباب فيما كان الفصل التالي متخصصا بالحديث عن الدولة الاتابكية وتحدث الفصل الثامن عن قدوم المسترشد بالله الى الموصل وحصارها ورجوعه عنها وتحدث الفصل التاسع عن عماد الدين زنكي والسلطان مسعود ومسيره الى بلاد الجزيرة وكان انقسام بلاد عماد الدين بين ولديه محور الحديث في الفصل العاشر فيما تحدث الفصل التالي عن ملك قطب الدين مودود وتحدث الفصل الثاني عشر عن محاربة سيف الدين الثاني الاتابكي لصلاح الدين الأيوبي وتخصص الفصل الثالث عشر بالحديث عن استيلاء عز الدين مسعود الأول الاتابكي على حلب وكان وهن الدولة الاتابكية محور الحديث في الفصل التالي وتحدث الفصل الخامس عشر عن نهاية الملك عز الدين مسعود الأول وفي الفصل التالي تحدث الكتاب عن وفاة الملك القاهر وتملك ابنه الملك ارسلانشاه الثاني وتحدث الفصل السابع عشر عن الدولة الاتابكية في عهد الملك ناصر الدين بن الملك القاهر وكان عصيان بعض أطراف الجبل محور الحديث في الفصل الثامن عشر وكانت محطات الفصل التاسع عشر قد تناولت نظرة اجمالية في أحوال دولة بني اتابك واورد الكتاب في صفحات لاحقة ملوك الموصل الاتابكيون اما الفصل العشرون فقد تناول تقدم الموصل عمرانا وحضارة في عهد الدولة المذكورة..
اما الفصل التالي فتحدث عن استيلاء السلطان لؤلؤ على سنجار وبعض ديار الجزيرة لمدة وجيزة لينتهي الباب الثالث ويبدأ باب جديد للكتاب ممثلا بالباب الرابع الذي تناول محور الدول التي حكمت الموصل وهي الدولة الايلخانية والدولة الجلايرية والدولة التيمورية والدولة القويونلية والدولة الصوفية والدولة العثمانية وكانت عدد فصول هذا الباب 24 فصلا من أهم فصول الكتاب حيث تناول بعضها حصار الموصل الشهير في عهد طهماسب نادر شاه وتولي العائلة الجليلية حكم الموصل واستقلال العراق وجلوس جلالة الملك الهاشمي فيصل الأول على عرش العراق وختمها بنظرة اجمالية في الموصل في عهد عشرينيات القرن المنصرم متحدثا باسهاب عن كافة المجالات الحياتية للمدينة..
اما الجزء الثاني من كتاب تاريخ الموصل فقد طبع في المطبعة الكاثوليكية ببيروت عام 1928وتحدث المطران الصائغ في مقدمته عن نيل الجزء الأول استحسان وتشجيع بعض الصحف والمجلات ولكن الصائغ أبدى أسفه في عدم نيل الجزء الأول فرصته من النقد الصحيح باستثناء عدد محدود من الصحف التي أبرزت ملاحظات لم يؤبه لها لعد أهميتها كما أورد الصائغ الذي تابع في مقدمة الجزء الثاني من الكتاب ان محوره يشير الى الحركة الأدبية في الموصل مع ذكر نوابغها وقد ذكر المؤلف في صفحة تالية المخطوطات التي نقل عنها مادة الكتاب والتي ضمت عشرة مؤلفات من بينها منهل الأولياء ومشرب الأصفياء لمحمد أمين بن خير الله العمري وشمامة العنبر والزهر المعنبر لمحمد بن مصطفى الغلامي و الطومار الجليلي وكتاب المؤلفين للاب شموئيل جميل وغيرها من المؤلفات وتناول هذا الجزء في استهلاله الآداب في العصر الجاهلي وتناول عصر الإسلام ومن ثم عصر الأمويين وتحدث المؤلف عن ديار الموصل في أول الإسلام ومن ثم الحديث عن العصر العباسي ومن ثم التخصص في الحديث عن العلم في الموصل في هذا العصر وتحدث أيضا عن علماء الآرامية في العصر العباسي وعن عصر الحمدانيين وتناول بالحديث عن الحمدانيون وعلماء عصرهم كما تحدث عن علماء الآرامية الموصليون وعلى مساحة 291 صفحة من القطع المتوسط تحدث المطران الصائغ عن كل ما يمت بالصلة عن نوابغ كل عهد من العهود التي توالت على مدينة الموصل خصوصا ممن تمكن من اللغة الآرامية ونيغ بها..في الطبعة الثانية من رواية يزداندوخت الشريفة الاربيلية التي طبعتها مطبعة النجم بالموصل عام 1953 والتي كانت عبارة عن رواية تاريخية مصورة تناولت حقبا من تاريخ العراق وبحثت في شعوبه وأحواله الاجتماعية عبر عهد الدولة الساسانية فكانت الصفحات الأولى من الرواية مخصصة لان يسطر فيها كلا من يوسف السابع غنيمة بطريرك بابل على الكلدان وهنري الكردينال غاسباري مقدم المجمع المقدس للكنيسة الشرقية وكاتم سر المجمع الشرقي المقدس جيزاريني ويوسف عمانوئيل الثاني بطريرك بابل والمطران بطرس عزيز كلا على حدة ملاحظاتهم وآرائهم بالرواية معبرين في هذه الرسائل عن استحسانهم لكل ما ورد فيها مثنين على المواهب الأدبية للكاتب الذي تتباين رتبته الكنسية في تلك الرسائل بين قس وخوري ولاسيما رسالة يوسف السابع غنيمة بطريرك بابل على الكلدان والتي نقتطف منها هذا الجزء
نور وعبر كلمتان هما خير وصف نراه ليزداندوخت الأثر النفيس الذي دبجه قلمكم السيال هو نور لما يلقيه من ضوء وضاح على عهد البشارة المسيحية في بلادنا وبين شعبنا الكلداني وانتشارها السريع ونموها العجيب وانتظامها المتين ونبوغ رجالها وعلمائها وازدهار مؤسساتها ومدارسها ويختتم غنيمة رسالته بالإشارة الى مسيحيي الجيل الحاضر الذين هم بحاجة ماسة الى مثل هذه العبر لينبذوا عنهم الخمول الذي يحاول الاستيلاء على نفوسهم في الحقل الديني ويتمنى في النهاية للقراء مطالعة تزخر بالفائدة الحقيقية للعقول والقلوب ..
ت
عايش التنوع
هذا غيض من فيض ما أبدع فيه مداد معلم التاريخ الذي نالت شهادته فيها عن مدينة الموصل استحسان الجميع لمصداقيتها وحياديتها وتناولها كل العهود من خلال ما حدث فيها من أخبار وأحداث بإمكانية تستدعيها دقة لايتقنها الا مؤرخ متمكن من أدواته وهكذا كان المطران سليمان الصائغ الذي تحدث بكل الحقيقة عن ما شهدته ارض الموصل رغم أنها لم تحظى بشرف احتضان جثمانه الطاهر فكانت وفاته المفاجئة في بغداد عام 1961 لتحظى كنيسة مار يوسف باحتضان جثمانه الطاهر وهو حامي تاريخ الموصل والمتحدث بكل ما شهدته هذه الأرض الطيبة من أحداث وأسماء وتواريخ وشخصيات تنوعت بين عنصري الخير فيما شهدته الموصل من خير تمثل بعمرانها وتقدمه وبين من ترجم الشر في أسوا حالاته ليعيث بهذه المدينة المباركة الخراب وينشر في أركانها الدمار كما شهدت بذلك في خضم السنوات السابقة وترنو اليوم بأمس الحاجة لان تعود أما لكل فصول الربيع بعد ان اكتسبت تسميتها المأثورة بامتلاكها ربيعين يتناوبان على زيارتها في مطلع الصيف ومطلع الشتاء الا ان مناخها عموما بدا ربيعا دائميا ما دام أشجار الزيتون تكلل مداخلها وعبق البرتقال تعبق أجوائها ونخوة أبنائها ومحبتهم تعطر أنفاس مدينة الموصل ورائحة الخالدين كالكثير من النخب ومن بينهم المطران سليمان الصائغ تكلل هامة المدينة وتدعو أبنائها الى ان يمنحوا تلك النخب فرص الاستذكار وان تعلوا أسمائهم على نواصي الشوارع التي طافوا بها في أزمنة سابقة ليترجموا التعايش الذي كان سائدا في سنوات سالفة الى واقع معاش وحاضر يمنحنا المستقبل الذي نرنواليه.


روابط ذات صلة:



5858

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المطران سليمان الصائغ.. لسان حال الموصل في عصر النهضة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى اعلام الطب والفكر والأدب والفلسفة والعلم والتاريخ والسياسة والعسكرية وأخرى Forum notify thought, literature & other-
انتقل الى: