البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تقسيم العراق فكرة صهيونية قديمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nabeel Ibrahim
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 29/04/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تقسيم العراق فكرة صهيونية قديمة   الخميس 20 مايو 2010, 5:52 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الآربعاء 19 أيار \ مايو 2010



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تقسيم العراق فكرة صهيونية قديمة
نبيل ابراهيم





بعد مرور سبع سنوات على احتلال العراق وبعد افتضاح كل الاعيب المحتل وافتضاح خططه واهدافه , كثيرا ما نسمع ونقرا من المطبلين للاحتلال الامريكي الصهيوصفوي بان احتلال العراق كان سببه سياسات النظام الشرعي للعراق قبل الاحتلال , ولاجل الرد على هؤلاء ارتأيت اليوم ان نقف عند احد اهم اهداف احتلال العراق الا وهو تقسيم وتفتيت العراق .

إن فكرة تقسيم العراق ليست وليدة الغزو الامريكي للعراق وليست وليدة القرارالذي اتخذه مجلس الشيوخ الامريكي يوم الاربعاء الموافق 26 أيلول 2007 ..فالتقسيم كان هدفا ، صهيونيا ، قبل أن يكون هدفا أمريكيا ..

بل ان الفكرة التقسيم فكرة صهيونية قديمة مستمدة من التوراة لتحقيق ما يسمى ( إسرائيل الكبرى) الممتدة من اورشليم الى بابل وتدمير مدنه وسبي نسائه وقتل أطفاله حيث ورد..(( يا بنت بابل طوبى لمن يجازيك... ويمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة)).., كما ذكرت بصورة غير مباشرة في يوميات هرتزل لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين من ثم توسعه من جميع الإتجاهات, والعمل على إضعاف صوت العرب المناهضين للمشروع الأستيطاني ببذر الشقاق والتقسيم والتشتت لغرض منعهم من توحيد إرادتهم وإضعاف شوكتهم ليتم تنفيذ الإستيطان بيسر. كما وردت بصورة اوضح في بروتوكولات حكماء صهيون التي طالبت بإنشاء وطن قومي ما بين النيل والفرات مستندة الى دعوات توراية. وفي عام 1956 ذكر المحلل السياسي(بار زوهار) في معرض تعليقه على مذكرات (بو غوريون) بأنه خلال العدوان الثلاثي على مصر أقترح بن غوريون على الفرنسيين خطة للتخلص من الزعيم جمال عبد الناصر وتقسيم الأردن والعراق ولبنان وسوريا وإعادة توزيع المنطقة بشكل يحقق أمن الكيان الصهيوني.

في عام 1921 وبعد اختتام مؤتمر القاهرة ، ظهرت الدعوة الى جعل مدينة البصرة والمدن والاقضية والقصبات التابعة لها ، دولة ً مستقلة غير خاضعة للعراق .. وكان المحرك لهذه الدعوة ، بريطاني يهودي يشغل منصب رئيس محكمة البصرة خلال فترة الانتداب البريطاني ، استطاع حشد مجموعة من الانتهازيين ومحبي السلطة من أهالي المدينة الذين قدموا فعلا طلبا الى المندوب السامي البريطاني بتحويل البصرة الى إمارة مستقلة ، غير ان محاولتهم هذه باءت بالفشل حين تصدى لها بعض كبار الشخصيات الوطنية العراقية آنذاك ، وفي المقدمة منهم المرحومان " مزاحم الباجه جي " و " عبد الكريم الشمخاني " كما ورد ذلك في الجزء الاول من كتاب " تاريخ الوزارات العراقية " للمؤرخ العراقي الشهير" عبد الرزاق الحسني " وفي مذكرات الشخصية الوطنية مزاحم الباجه جي نفسه . علاوة على ذلك أشار اليها هنري كيسنجر المنظر للسياسة الخارجية الأمريكية في مذكراته (( سنوات العصف)) التي نشرت في بداية الثمانينيات من القرن الماضي بخمسة مجلدات والتي تشير الى خطط الولايات المتحدة الأمريكية بإنشاء دولة قومية للأكراد في شمال العراق تضم نصف خارطة العراق. مقترحا خطة لإبقاء الأوضاع ملتهبة بالصرعات والنزاعات للدولة المحيطة بالكيان الصهيوني, وإضعافها بالشكل الذي يؤمن الإسقرار والأمن للكيان الصهيوني, وفيما يتعلق بالعراق أوصى بالعمل على وضع ترتيبات سياسية وعسكرية لتمزيقه وإقامة دولة جديدة في منطقة الخليج تشمل أكثر من 80% من أراضي العراق ومدها الى جانب الأحواز العربية.

وفي عام 1982 نشر مجلة (كيفونيم) تقريرا للمنظمة الصهيونية العالمية كشفت فيه عن خطة لتقسيم العراق وسوريا. كما سبق ان طرح المستشرق الأمريكي (برنارد لويس) مسألة تفكيك العراق معتبر ..((أنه كيان شاذ مبني على أساس خطأ تأريخي صنعه الإنكليز ويتوجب تقسيمه))... كما نوه المحلل الإسترايجي اليهودي (اوديد ينون) عام 1982 عن تقسيم العراق بقوله ..(( يجب علينا تحويل العالم العربي لموزاييك مفكك من مجموعات عرقية وطائفية ضعيفة تمكن إسرائيل السيطرة عليها كما تشاء لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى))... جدير بالإشارة أن المؤرخ الصهيوني (بيني موريس) قد دعا صراحة الى تقسيم العراق معتبرا انه ..((دولة مصطنعة انتجها الإنكليز ومزجوا فيها عشوائيا شعوبا وطوائفا غير متجانسة ولا يمكن ان تتعايش فيما بينها))... وخلال الغزو الصهيوني للبنان أوجز ( أريل شارون) الهدف من الغزو..(( بأنه تفكيك لبنان ومن ثم تطبيق الفكرة على بقية الدول العربية لتشمل سوريا ودول الخليج العربي وفي مرحلة لاحقة مصر والعراق الى مناطق هشة من الأقليات العرقية و** المتحاربة, مضيفا بأن تقسيم العراق يعتبر أهم من تقسيم سوريا, لأنه يشكل خطرا أكبر على إسرائيل, وعليه يمكن تقسيمه الى ثلاث دويلات هي الموصل وبغداد والبصرة))... كما صرح الجنرال(داني روتشيلد) الذي شغل منصب رئاسة قسم الأبحاث والدراسات في المخابرات العسكرية الصهيونية ..((بأنه يجب على حكومته أن تطور" علاقاتها مع الكانتونات التي تنشأ في العراق بعد إحتلاله ولاسيما الأكراد نظرا للعلاقة التأريخية الوطيدة بين الأثنين ))... وبنفس المعنى نشر الصحافي المعروف (سيمون هيرش) تقريرا في مجلة(نيويوركر) الامريكية تضمن معلومات خطيرة عن تعاون بين الصهاينة والقيادات الكردية العميلة لغرض تقسيم العراق الى دويلات, ويتماشى هذا الطرح مع خطة المستشار الأمريكي(اللان توبول) التي نشرها على الموقع الخاص بالجيش الأمريكي داعيا الى تقسيم العراق الى ثلاث دويلات وبطريقة تهكمية يتساءل... ما ضر لو اصبح العالم 196 دولة بدلا من 193 .

يسجل كتاب صدر لباحث مصري أن تقسيم العراق لا يرتبط بنتائج الحرب التي تقودها على البلاد الولايات المتحدة التي أسقطت نظام الرئيس السابق صدام حسين لكن الفكرة تعود لاكثر من نصف قرن اذ سجلها صحفي هندي في كتاب عنوانه (خنجر اسرائيل) عام 1957. وأورد كتاب (محنة أمة.. ماذا جرى في العراق..) أن تقسيم العراق فكرة ليست جديدة بل طرحت منذ عام 1957 حين نشر الصحفي الهندي كرانجيا كتابا بعنوان (خنجر اسرائيل) وتضمن وثيقة سرية صهيونية عن خطة عسكرية تهدف الى اقامة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات. وتقضي الخطة بتقسيم سوريا الى ثلاث دويلات درزية وعلوية وعربية سنية وتقسيم لبنان الى دولتين مارونية وشيعية. وأضاف الكتاب المصري أن فكرة تقسيم العراق كما سجلها الكاتب الهندي تشمل تقسيمه الى دولة كردية في الشمال ودولة عربية في الوسط والحاق المنطقة الجنوبية بشاه ايران (محمد رضا بهلوي حليف أمريكا انذاك) لتحقيق هدفين هما مكافأة الشاه وخلق خلل في منطقة الخليج لخدمة الاهداف الاستراتيجية الاسرائيلية والامريكية. والكتاب أعده أحمد سعيد تاج الدين يقع في 408 صفحات كبيرة القطع وصدر هذا الاسبوع في القاهرة عن مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات.,وقال تاج الدين ان المنطقة العربية بما في ذلك مصر والسودان والسعودية وضعت في ثمانينيات القرن العشرين "في اطار خطة شاملة" لتقسيمها لكيانات عرقية قومية ودينية طائفية "بحيث يكون الكيان الصهيوني الدولة الاهم في المنطقة" مضيفا أن دراسة حديثة عنوانها (العراق.. التقسيم السلس) كتبها الامريكيان ادوارد جوزيف ومايكل أوهانلون وضعت تصورا لانقاذ الامريكيين من مأزقهم في العراق حيث "دافعت (الدراسة) عن خيار تقسيم العراق.. وان قضية التقسيم لم تعد فقط طرحا نظريا بل أصبحت أحد السيناريوهات المفضلة لدى تيار واسع من السياسيين والاستراتيجيين الامريكيين.

من المعروف أن تقسيم العراق قد طبق فعلا من قبل الإدارة الأمريكية الصهيونية عام 1991 بفرض خطوط الطول والعرض من خلال الضغط على ما يسمى بالشرعية الدولية وإبتزازعرابها الامين العام لتشكيل كنتونات مذهبية وعرقية تحت ما يسمى (مناطق تتمتع بالحماية الدولية), فقد قسم العراق الى ثلاثة أقسام أثنان منها شمال العراق والجنوب مشمولان بالحماية الدولية والوسط غير مشمول بهذه الحماية في مفارقة غريبة, و يبدو ان الصهاينة بخسوا تقسيم العراق الى ثلاثة دويلات فاقترحوا هذه المرة بأن تكون أربع كانتونات, فقد كشفت صحيفة(يديعوت أحرونوت) عن خطة أخرى لتقسيم العراق الى أربعة دويلات على أسس عرقية وطائفية ولكل دويلة برلمان وموازنة مالية وإدارة محلية. وهي ولاية الشمال ومركزها الموصل وتضم محافظات(دهوك، اربيل، السليمانية، الموصل، كركوك وصلاح الدين), والثانية ولاية الوسط ومركزها بغداد وتضم محافظات( بغداد والكوت والأنبار وديالى)، وولاية الفرات الأوسط ومركزها النجف وتضم ( الديوانية،كربلاء، النجف وبابل) وولاية الجنوب ومركزها البصرة وتضم ( ميسان، البصرة، المثنى وذي قار). كما اشار (عاموس مالكا) المدير السابق لشعبة المخابرات العسكرية للكيان الصهيوني صراحة ..(( بأن مسح العراق من الخارطة كدولة سيقلل من المخاطر الإستراتيجية للأمن القومي الإسرائيلي، فعالم عربي بلا عراق موحد هو الأفضل لإسرائيل من عالم عربي فيه العراق))..

وفي عام 1996 قدم المحافظون الأمريكان الجدد من الأصول اليهودية خطة لتقسيم العراق الى ثلاث دويلات لرئيس الوزراء الكيان الصهيوني (بنيامين نتنياهو) خلال زيارته لواشنطن. وقبل الغزو بعام قام وزير الدفاع الصهيوني(ديفيد اليعازر) بزيارة شمال العراق وناقش موضوع تقسيم العراق مع القيادات الكردية العميلة مما أثار حفيظة رئيس الوزراء التركي آنذاك( بولند اجاويد) الذي اعتبر موضوع الزيارة يشكل تهديدا لأمن تركيا. وعلق مسئول تركي رفيع المستوى بأن دعم الصهاينة للأكراد لتقسيم العراق من شأنه جلب المزيد من الموت والويلات لمنطقة الشرق الأوسط. وفي اكنوبر من عام 2002 نشر المحلل السياسي ( جاري دي هالبيرت) دراسة موسعة بشأن تقسيم العراق على أسس عرقية وإعادة ترسيم الحدود القومية. وفي نفس العام أصدر مركز (ستراتفور) للمعلومات الجيوسياسية دراسة مهمة تناولت الاستراتيجية الامريكية لقسيم العراق الى ثلاثة مناطق منعزلة عن بعضها كي ينتهي وجود العراق كدولة موحدة, وذلك بضم بغداد ومحافظة الانبار الى الاردن وتشكيل ما يسمى بالمملكة الهاشمية المتحدة. وضم الموصل وكركوك الى كردستان العراق لتصبح دولة ذات حكم ذاتي. وأخيرا ضم محافظات الجنوب الى الكويت. وحسب التقرير فأن هذا الوضع سيحقق للكيان الصهيوني الأمن التام لأن العراق من أشد أعداء الكيان.

اما بعد الغزو الأمريكي للعراق فقد اشتدت هذه الدعوات وبرزت بصورة اوضح, فقد كتب (جون ديو) الباحث السياسي في معهد( إنتربرايزر الصهيوني) مقالا في ( لوس انجلوس تايمز) أكد فيه على ضرورة التعجيل بتقسيم العراق الى ثلاث دويلات, ومن الجدير بالذكر ان ( ليزلي غلب)الرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية في الكونغرس الامريكي كشف في أواخر عام 2003 عن مشروع لتقسيم العراق الى ثلاث دويلات نشرته صحيفة نيويورك تايمز بعنون" الدول الثلاث هو الحل" أما المحلل الصهيوني( جاي باخور) في مركز هرتزليا فقد أعتبر عدم تقسيم العراق بعد الغزو بأنه يعني" ان الحرب الأمريكية على العراق تعتبر فاشلة من الأساس ولم تتمكن من تحقيق أهدافها" ودعا الى ضرب حركات المقاومة السنية بقوة, كي لا تتحول الى قاعدة لتهديد مصالح إمريكيا وإسرائيل . وفي يناير من عام 2004 نشر المحلل السياسي ( اريك ماكواردت) تقريرا حذر فيه من مغبة تقسيم العراق لأن ذلك من شأنه ان يحفز دول الجوار للتدخل في شئون تلك الدويلات الهشة والسيطرة عليها، وسيؤدي ذلك الى اضطراب الوضع الاقليمي. وفي آذار من العام نفسه صرح هنري كيسنجر لشبكة( بي بي سي) بأن العراق" يسير بنفسه بإتجاه يوغسلافيا السابقة" قاصدا تقسيمها الى دويلات.

وقد حلل الصحفي البريطاني(جونثان كوك) في كتابه(إسرائيل وصراع الحضارات) الغرض من الغزو الأمريكي لعراق بأنه لتقسيمه وإجراء تغييرات في منطقة الشرق الأوسط. وقد لخص( ريتشارد باركر) السفير الأمريكي في بيروت في تموز عام 2007إستراتيجية بلاده في منطة الشرق الأوسط بان الغرض منها" وضع أسس جديدة لمشروع خارطة الطريق الكبرى في المنطقة تتماشى وأهداف الأقليات ** والعنصرية في تحقيق الإنفصال.

ولعل برنامج الشرق الاوسط الجديد او الكبير الذي نادت به الادارة الامريكية السابقة وعلى لسان كونداليزا رايس خير دليل على مانقول بشأن هذا المشروع؛ الذي سُميَ بـ (مبادرة الشرق الأوسط الكبير)، والذي روج له الساسة الأمريكيون، بدءاً بالرئيس جورج بوش ونائبه ديك تشيني، مروراً بوزير الخارجية كولن باول ومستشارة الأمن القومي جونزاليزا رايس، وانتهاءً بكبار المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية ومراكز صنع القرار الأخرى؛ ويشمل المنطقة الممتدة جغرافياً من موريتانيا غرباً إلى أفغانستان شرقاً، مروراً بفلسطين وتركيا وإيران. وقد سبق للكيان الصهيوني أن طرح مثل هذه المشاريع للمنطقة، وكان آخرها، بل أخطرها، رؤية رئيس وزرائها الأسبق وزعيم حزب العمل الحالي شيمعون بيريز في أوائل التسعينيات ل(الشرق الأوسط الجديد) التي عنون بها كتابه الشهير (The New Middle East) الذي نُشر في عام 1993، والتي كانت تطمح في الظاهر إلى جمع دول الشرق الأوسط في سوق مشتركة، بعد تحقيق السلام المزعوم، بحيث يعزز قيام هذه السوق المصالح الحيوية ويصون السلام على المدى البعيد، ولكنها تخفي أجندة أخرى كانت تدور في مخيلة بيريز وهي دمج إسرائيل في المنطقة بعد إعادة صياغتها وتشكيلها لتصبح (الشرق الأوسط) وليست (العربية)، وتصبح إسرائيل هي الدولة المهيمنة والمسيطرة على مقدرات المنطقة كونها رأس الجسر للمشروع الغربي الاستعماري منذ إقامتها في عام 1948. وقد كشف بيريز عن نياته وأهدافه الحقيقية في مقابلة صحفية نشرتها (فصلية الشرق الأوسط) في مارس 1995 حين رد على سؤال حول قول سابق له مفاده (أن هدف إسرائيل المقبل يجب أن يكون الانضمام الى جامعة الدول العربية)، قائلاً: (أعتقد أن جامعتهم (العربية) يجب أن تُسمى جامعة (الشرق المتوسط)، وعندئذ يمكن لإسرائيل أن تنضم إليها. نحن لن نصبح عرباً، ولكن الجامعة يجب أن تصبح شرق أوسطية... لقد أصبحت الجامعة العربية جزءاً من الماضي).

بتاريخ 26 ايلول عام 2007 تبنى مجلس الشيوخ الامريكي 9 قرارا (بموافقة 75 عضواً، ورفض 23) غير ملزم تقدم به السيناتور الديمقراطي، والمرشح للرئاسة، جوزيف بايدن يقضي بتقسيم العراق الى ثلاثة كيانات حسب الانتماء الطائفي والعرقي، تربط بينها حكومة اتحادية محدودة الصلاحيات تتولى حماية الحدود وتوزيع عائدات النفط. بوهم ان ذلك يحل مشكلة العنف في العراق وبالتالي يسهل سحب القوات الامريكية منه. ايدت هذا القرار بالطبع العصابات البرزانية الطالبانية ولم يكن هذا الموقف مفاجئا منها لان هذا الموقف يعكس النزعة الانفصالية للقيادة الكردية التي وجدت في الظروف الاستثنائية التي يعيشها العراق وفقدان التوازن في المعادلة السياسية مناسبة لتعميق الواقع الحالي لكردستان.



ان تأييد القيادة الكردية لقرار تقسيم العراق يعكس النظرة لمجريات الأحداث وتداعياتها في العراق الجريح من دون ان يأخذوا بنظر الاعتبار ان هذا الموقف سيعمق خلافهم مع جميع مكونات الشعب العراقي التي رفضت قرار تقسيم العراق وعدته تعميقا للطائفية والعرقية ولا يساعد على تحقيق الامن والاستقرار في البلاد.



لقد كشفت القيادة الكردية عن نزعتها الانفصالية رغم دعواتها بالتأكيد على وحدة العراق في ظل ما يسمى بالنظام الفدرالي والدستور المزور وهذه المزاعم التي روجت لها بعد الغزو الأمريكي للبلاد جسدتها على ارض الواقع من خلال كيان خارج عن سيطرة الدولة المركزية وسيادتها لاستثمار ضعف الحكومة المركزية التي تشظت بفعل المحاصصة ** والعرقية التي أسس لها حاكم العراق السيئ الصيت بول بريمر .وهناك مخطط تعمل على تنفيذه كل من امريكا والكيان الصهيوني والعصابات البرزانية الطالبانية ويقضي بنقل اليهود الاكراد من فلسطين الى شمال العراق وتوطينهم محل المسيحيين العراقيين من الكلدان و الأشوريون الذين سيتم توطينهم في لبنان ومنحهم الجنسية اللبنانية ولا شك ان هذا المخطط يحظى بدعم المنظمات الكنسية المسيحية – الصهيونية في امريكا وهذا يفسر الاعتداءات المتواصلة ضد المسيحيين في العراق من اجل اجبارهم على الهجرة من العراق وبحسب تقارير امريكية فان فرقة من الموساد الصهيوني هي التي تشن الاعتداءات على المسيحيين بالتعاون مع مرتزقة مسيحيين امريكيين ويستهدفون بالتحديد الكلدانيين في الموصل وأربيل و الحمدانية وتل اسقف وقرة قوش وعقرة وألصقتها بتنظيم القاعدة بهدف السيطرة على هذه المناطق وتسليمها للكيان الصهيوني بوصفها ارضا يهودية توراتية !!!!.

من هنا فلم يعد خافياً على ذي بصيرة ما تقومُ به قوى الشر المتمثلة في التحالف الصهيوني الفارسي الغربي من جهود مضنية للحيلولة دون تحقيق أي وحدة عربية متكاملة في ارض الواقع، فسياسات تشويه مفهوم العروبة والوحدة العربية والتسقيط بالفكر العروبي وشيطنة الانظمة العربية الداعية الى الوحدة مل شيطنة حكم الراحل جمال عبدالناصر وشيطنة البعث الجارية حاليا هدفُها واحد، ، ولهذا فليس من المستغرب ان تعمل هذه القوى على تنفيذ سياسة تقوم على تفريق وتقسيم وتشتيت الامة العربية

الى دويلات طائفية ،لأن الوحدة العربية قادرة على مواجهة الكيان الصهيوني ودحره ، وبغير الوحدة ، لاتقوى أي دولة عربية على الوقوف في وجه هذا الكيان المسخ ،ولعل في الحروب التي خاضتها الدول العربية العربية ضد الصهاينة خير دليل على كلامنا ،فالعرب كانوا يقاتلون اليهود بعدة جيوش ،وعدّة قيادات ،بينما حاربهم اليهود بجيش واحد ، وقيادة واحدة ،فانهزم العرب المنقسمون على أنفسهم ،وانتصر اليهود وتغلّبوا بوحدة جيشهم ، ووحدة قيادته .



عاش العراق حرا عربيا موحدا ابد الدهر



عاشت المقاومة العراقية الباسلة بجميع فصائلها وبجميع صنوفها وبجميع مسمياتها



المجد والخلود لشهداء العراق والامة العربية وفي مقدمتهم شهيد الحج الاكبر صدام حسين المجيد

الحرية لاسرانا في سجون الاحتلال


نبيل ابراهيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ان الشابي
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 266
مزاجي : آكل شوكولاتة
تاريخ التسجيل : 06/12/2009
الابراج : الاسد
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تقسيم العراق فكرة صهيونية قديمة   الجمعة 21 مايو 2010, 4:23 pm

عاش العراق حرا عربيا موحدا ابد الدهر

شكرا اخ نبيل على المقالة
وبانتظار المزيد منك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تقسيم العراق فكرة صهيونية قديمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: