البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تقرير يحكي قصص ومراحل ومحطات اثمة وظالمة من التعذيب والانتهاكات والمهانة والتنكيل والاغتصاب المشين، للمعتقلات العراقيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف صادق
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1028
تاريخ التسجيل : 07/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تقرير يحكي قصص ومراحل ومحطات اثمة وظالمة من التعذيب والانتهاكات والمهانة والتنكيل والاغتصاب المشين، للمعتقلات العراقيات   الخميس 07 فبراير 2013, 12:45 pm

تقرير يحكي قصص ومراحل ومحطات اثمة وظالمة من التعذيب والانتهاكات والمهانة والتنكيل والاغتصاب المشين، للمعتقلات العراقيات


تمر النساء المعتقلات العراقيات بثلاث محطات اثمة وظالمة من التعذيب والانتهاكات والمهانة والتنكيل والتي في الغالب تختم بالاغتصاب المشين، وهذه المعلومات استيقيتها من مصادر مؤكدة تتمثل، اولاً بالباحثة الاجتماعية المخضرمة في سجن الكاظمية للنساء، وثانياً من ثلاثة ضباط في الحرس الوثني كانوا معي في السجن، وكما يلي :

أثناء الاعتقال:
تبدأ رحلة الامتهان والتعذيب من اول محطة والمتمثلة بعملية الدهم والتفتيش سواء كان عشوائي او مقصوداً، وعن هذه المحطة يؤكد لي امر السرية الرابعة في اللواء الثاني / الفرقة السادسة المدعو الرائد جمعة الموسوي (وهو من ارباب السوابق ومنحه الامريكان هذه الرتبة في الدورة الاولى للعملاء والجواسيس وهو من منطقة الثورة قطاع 87) قائلا :
كنا عندما نستلم اوامر الدهم والتفتيش والاعتقال من استخبارات اللواء نحتفل بهذه المناسبة ونشرب الخمر والبعض يأخذ حبوب مخدرة! وكنا ننتخب الجنود السيئين والفاسدين لتنفيذ هذه المهمة ، واول مانبدأ به هو حجز الرجال والشباب في غرفة والنساء والاطفال في غرفة ثانية ثم نبدأ بسرقة ما خف وزنه وغلا ثمنه وبعدها نعبث بالملابس الداخلية للنساء وبعض الجنود كانوا يستولون على بعض هذه الملابس! ثم نبدأ بتفتيش النساء ونتلمس اعضائهن التناسلية ونتمتع بلمس اجسادهن ونهددهن باعتقال الرجال اذا اعترضوا وفي بعض الاحيان كنا نغتصبهن اذا كن جميلات! ونخرج من البيت اذا لم نجد اسلحة او اشياء ممنوعة! وفي حالة وجودها فيتم اعتقال كل الرجال والشباب حسب الاوامر واذا لا يوجد رجال في البيت فيتم اعتقال النساء!
وسأروي قصة واحدة بسيطة من جرائم هؤلاء المجرمين الفاسدين الذين يتسامرون بهذه القصص المخجلة والمشينة، يقول امر السرية الموسوي ومساعده النقيب رافد الدراجي (وهو من منطقة النعيرية ومن ارباب السوابق ومحكوم بالاعدام في ابو غريب واخرجه الامريكان بعد الاحتلال واستخدموه كلب حراسة مع كلابهم ومنحوه هذه الرتبة) :-

في شهر تموز عام 2006 استلمنا امر دهم وتفتيش بيت احد تجار الاقمشة في منطقة الكرادة المدعو ... وعندما وصلنا الى البيت في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل لم نجد التاجر كونه كان مسافرا ووجدنا زوجته وابنه البالغ من العمر 17 سنة واثناء التفتيش وجدنا بندقية واحدة وكانت هذه مسموحة حسب التعليمات للحماية الشخصية، لكننا استغللنا الموقف وهددنا المرأة باعتقال ابنها اذا لم تمكننا من نفسها واخيرا رضخت المرأة لطلبنا فقمنا بتقييد الشاب وحجزه في غرفة ودخلنا مع المرأة في غرفة النوم وفعلنا بها الافاعيل! اما الجنود فقد سرقوا كل ماهو غال ونفيس، وخرجنا من البيت وتوجهنا الى بيت دعارة مشهور في منطقة الدورة (بيت ام علاء) واكملنا السهرة هناك.
نعود الى هذه المحطة المشينة من رحلة الاعتقال والتي يقول عنها آمر السرية الموسوي ومساعده الدراجي: اول مايتم اعتقال المرأة من بيتها ونضعها في عجلة الهمر لايبقى موضع من جسدها الا ويلمسه الجنود بأيدهم القذرة، مع الكلمات النابية واللااخلاقية، وبعد الوصول الى مقر الفوج نضعها في غرفة التحقيق التي يشرف عليها ضابط وعناصر الاستخبارات حيث يتم تجريدها من ملابسها وعصب عينها وتقييد يدها ثم المباشرة بمداعبتها واغتصابها من قبل ضابط الاستخبارات وضباط الواجب! وبعدها يتم التحقيق فأذا كانت بريئة تتم مساومتها على الافراج عنها مقابل التعاون معنا وتزويدنا بالمعلومات عن منطقتها او تلفيق تهمة لها ونشر صورها عارية!
اما اذا ثبتت ادانتها فتبقى في مقر الفوج مدة (1 – 3) اشهر يتم خلالها اكمال ملف القضية وارساله الى مقر اللواء، وفي هذه الفترة يتناوب على اغتصابها كل الضباط وعناصر الاستخبارات، ثم تحول الى سجن التسفيرات في ملعب الشعب او سجن مطار المثنى حسب قاطع المسؤولية، وبعض الحالات تحول مباشرة الى سجن مكتب القائد العام في المنطقة الخضراء (وهو عبارة عن سرداب تحت مبنى قيادة عمليات بغداد ويشرف عليه اللواء الركن عدنان الموسوي، وهذا السجن من اخطر واقذر سجون المالكي) ؟

سجون التسفيرات:
وهي المحطة الثانية في رحلة الاعتقال الظالمة، وكما ذكرنا هي على قسمين الاول تسفيرات ملعب الشعب وسجن مطار المثنى سيء الصيت، ويشرف على هذه السجون لجنة مجرمة فاسدة مشتركة من الاستخبارات العسكرية واستخبارات وزارة الداخلية وممثل من امن واستخبارات مكتب القائد العام، اما ادارتها فتوكل الى دائرة الاصلاح العراقية التابعة الى وزارة العدل والتي يشكل مجرمو جيش المهدي 45 % من منتسبيها، ومجرمو قوات بدر 30 % ، و الـ 25 % الباقية مختلطة من بقية الاحزاب المجرمة المشاركة في الحكومة!
وهذه المحطة من ابشع واحقر المحطات الاثمة في رحلة الاعتقال الغاشمة حيث ترتكب فيها اشنع وافظع جرائم التعذيب والابتزاز والحرمان والامتهان والتمييز العرقي والطائفي وحتى الحزبي اضافة لاغتصاب الرجال والنساء على حد سواء .
وقد تبقى النساء المعتقلات في هذه المحطة الظالمة فترة طويلة دون حسم قضاياهن او اجراء تحقيق اصولي معهن او اخلاء سبيلهن، ويوجد الان في سجون المالكي المجرم نساء مضى على اعتقالهن (1 – 6) سنوات دون اي اجراء قانوني ؟

ومن جملة الممارسات اللااخلاقية التي تمارس ضد المعتقلين والمعتقلات في سجون التسفيرات هي قيام بعض ضباط الداخلية والدفاع ومكتب القائد العام وبعض القيادات الحزبية والميليشيات الاجرامية بزيارة هذه السجون وانتقاء بعض المعتقلين والمعتقلات وتعذيبهم لساعات طوال واغتصابهم لدوافع واسباب شخصية وطائفية، وفي بعض الاحيان يتوفى البعض منهم نتيجة التعذيب الوحشي ، وقد سجل سجن تسفيرات الرصافة اكثر من (250) حالة وفاة معتقلين بضمنهم (17) امرأة خلال السنوات الاخيرة (2008 – 2012) ، اما سجن مطار المثنى فقد سجل وفاة اكثر من (125) حالة وفاة بضمنهم (3) نساء خلال نفس المدة.
وهذه الظاهرة لاتقتصر على سجون التسفيرات فحسب وانما تشمل كل سجون وزارة العدل وبالاخص سجن الاحداث وسجن الكاظمية للنساء وسجن ابو غريب سيء الصيت، اضافة الى سجون المالكي السرية التي لاتوجد احصائيات دقيقة لعدد ضحاياها نتيجة التعذيب من النساء والرجال.
كما لا يفوتنا ان نذكر حالات تهريب المعتقلين والمعتقلات من سجون التسفيرات بعد اتلاف كل الاوليات والملفات المتعلقة بهم بأمر من بعض الوزراء والمتنفذين في وزارتي الداخلية والدفاع ومكتب القائد العام، كما حصل في فضيحة تهريب كل من:

1 . المعتقله المجرمة (رضية كاظم محسن) وهي قيادية كبيرة في حزب الدعوة وتم تهريبها بأمر من المالكي وبأشراف مستشاره للامن والاستخبارات.
وهي متهمة بقيادة اكبر شبكة اجرامية لخطف الاطفال والاتجار بهم (الرقيق الابيض) اضافة الى الدعارة واستدراج بعض الضباط والمسؤولين لتصويرهم بأوضاع غير لائقة وابتزازهم او تصفيتهم، وكذلك الإتجار بالمخدرات وتزوير الوثائق الرسمية.
2 . المعتقل المجرم (عدنان عبد الزهرة الاعرجي) وهو من قيادات جيش المهدي ورئيس اكبر عصابة عرفها تاريخ العراق من حيث السادية والاجرام والتطرف، وتم إلقاء القبض عليه من قبل الامريكان متلبسا بجريمته النكراء حيث كان يروم تهريب (5000) جثة من المغدورين العراقيين الابرياء الى ايران ابان الفتنة الطائفية عام 2006 في ثلاث شاحنات مبردة لغرض الاتجار بالاعضاء البشرية، اضافة الى تهريب الاثار والاسلحة والمتفجرات والمخدرات.
وهاتان حالتان فقط ممن تم تهريبهم من سجون المالكي.

مرحلة مابعد المحاكمة:
وهنا تبدأ المأساة الحقيقة التي تختم رحلة الاعتقال المريرة الظالمة بجروح غائرة وتترك اثارا أليمة في أبدان ونفوس النساء المعتقلات نتيجة المحاكمات الجائرة والمعاملة الغادرة والانتهاكات السافرة.
حيث تتعرض النساء المعتقلات لأقسى وأبشع صور التعذيب والاضطهاد والتنكيل والاساءة والاغتصاب الهمجي السادي .
وسنذكر هنا بعض الممارسات التي تحدث في سجون النساء حسب رواية احدى مسؤولات السجن وكما يلي:
لا يخفى على الجميع وجود بعض السجينات المجرمات المحترفات والمحكومات باحكام متفاوتة وهؤلاء المجرمات لا يتورعن عن الاساءة الى المعتقلات البريئات اللواتي زج بهن في السجون لاسباب طائفية وكيدية وبلاغات ووشايات المصادرالسرية (المخبر السري).
وقد دأب المشرفون على سجون النساء على تحريض هؤلاء المجرمات واطلاق يدهن لايذاء بقية السجينات والاساءة اليهن وترويعهن وابتزازهن ومراقبتهن والاطلاع على اسرارهن الشخصية والعائلية لإلحاق اكبر ضرر واذى بهن من خلال الابتزاز والتهديد ونقل الاخبار الكاذبة والخاطئة عن ذويهن وعوائلهن.
اشكال الممارسات والتعذيب في سجون النساء:

1 . التعذيب النفسي والجسدي الذي يتفنن الجلادون في ابتكار وسائله الاثمة التي ورثوها من اسيادهم الامريكان والصفويين الحاقدين وكما يلي:
أ . تعرية المعتقلات باستمرار لمدة تتجاوز الساعتين مع توجيه الكلمات والعبارات النابية والبذيئة التي تخدش الحياء وتجرح النفوس.
ب . الضرب المبرح بالعصي والهراوات والركلات في المناطق الحساسة.
ج . الصعق الكهربائي في الثدي والفرج والرأس.
د . التحرش الجنسي بكل اشكاله.
ذ . الاغتصاب المتكرر بعد منتصف الليل من قبل الحراس وبعض العاملين في السجون بمباركة ومشاركة مدير السجن حيث تتم الجريمة في اغلب الاحيان في غرفته.
ولم يكتفِ مدير السجن والمسؤولين عنه بهذا القدر من الخسة والنذاله، بل تجاوزوا كل الحدود والتصورات في جرائمهم النكراء، حيث قاموا بدعوة بعض القيادات الامنية والمسؤولين في الداخلية والدفاع لزيارة السجن في الليل وأقاموا الحفلات الماجنة التي تنتهي باغتصاب السجينات، وسأذكر قصة واحدة مما حصل في سجن الكاظمية مطلع عام 2008 وكنت شاهدا عليها واكدتها لي الباحثة الاجتماعية للسجن : -
{في احد السجون السرية للمالكي في المنطقة الخضراء كان يوجد معتقل اسمه (أ،ع،ك الزيدي) وهو عقيد في الشرطة سابقا وينتمي الى استخبارات قوات بدر الارهابية، وكان مسؤولاً عن مراقبة وتعقب ضباط الجيش والامن والمخابرات في النظام السابق وتزويد قيادة الحرس الثوري الايراني بأسماؤهم وعناوينهم، لغرض تصفيتهم على يد المليشيات المرتبطة بايران، وكانت تساعده في هذه المهمة زوجته (س) وابن عمها الملازم اول في مغاوير الداخلية المدعو (سيد جلال المكصوصي).
كما كان مسؤولا عن تجنيد النساء لتنفيذ مهمات ارهابية في الاردن والسعودية ومناطق اهل السنة في العراق وخاصة ديالى وبغداد، وقد تم إلقاء القبض عليه من قبل الامريكان خلال محاولته التسلل الى الاراضي الاردنية مع زوجته وثلاث نساء ومعهم بعض الاجهزة والمعدات التجسسية، وأودعت زوجته والنساء الثلاث سجن الكاظمية، بينما اودع هو في سجن المالكي السري في المنطقة الخضراء.
وفي ليلة رأس السنة الميلادية 2008 كان المحققين وبعض ضباط الاستخبارات يحتفلون بهذه المناسبة ويشربون الخمور في مقر السجن، وطلبوا من ضابط خفر السجن احضار المعتقل (أ، ع، ك) وبعد ان دخل عليهم وهم في حالة سكر قالوا له: هل تريد ان تكلم زوجتك وتسلم عليها بالتلفون؟ فأجابهم بنعم، فاتصلوا بمدير سجن الكاظمية وطلبوا منه احضار زوجة المعتقل في غرفته لتكلم زوجها، وفعلا تمت المكالمة، وبعدها اعادوا المعتقل الى زنزانته، ثم تكلم رئيس المحققين مع زوجة المعتقل (س) وقال لها: نريد ان نحتفل معكن هذه الليلة وسنأتي بعد ساعة الى سجن النساء فنريدك ان ان تهيئي نفسك مع خمسة من زميلاتك الجميلات لنحتفل سوية لأن عددنا ستة! وطلبوا من المدير ان يهيء لهم غرفة خاصة لهذه الحفلة، وفعلا تم ذلك وانتهت الحفلة باغتصاب السجينات اكثر من مرة من قبل الضباط واثنان من حراس السجن، وكان الجلاوزة يرددون اثناء الاغتصاب عبارة (عاش المالكي الكواد ... كذاب وحرامي بغداد)!
وقد روت احدى السجينات هذه القصة للباحثة الاجتماعية والتي بدورها روتها لي مباشرة بعد ان تم نقلها للسجن الذي كنت معتقلا فيه مع المعتقل المدعو (أ،ع،ك).
2 . الحرمان، وهذه الكلمة لايمكن حصرها بأي تفسير حيث فاق حرمان السجينات كل التصورات وكما يلي:
أ . الحرمان من الزيارات العائلية والاتصال الهاتفي واي شكل من اشكال التواصل.
ب . الحرمان من الخدمات الصحية والرعاية الطبية والمستلزمات الانسانية الضرورية.
ج . الحرمان من الحقوق القانونية وتوكيل المحامين ومقابلتهم.
د . الحرمان من التعرض لأشعة الشمس بانتظام، للمحافظة على الصحة العامة مع انعدام كل انواع المنظفات والمطهرات اللازمة.
ذ . الحرمان من الشكوى لدى اللجان المتخصصة، وتهديد السجينات بعدم الشكوى امام هذه اللجان في حالة المقابلة معهن، وحتى في حالة تقديم الشكاوي فإن هذه اللجان لاتعمل شيئاً سوى تدوين الشكاوي والملاحظات ليكون مصيرها الاهمال فيما بعد.
3 . الابتزاز والترويع، ويتم من خلال تهديد السجينات باعتقال ذويهن وابنائهن، او تسريب معلومات كاذبة حول عوائلهن، او السماح لهن بمكالمة هاتفية (1 – 5 دقائق) مقابل مبالغ خيالية؟ واللواتي لاتملكن هذه المبالغ فيتم مساومتهن على الممارسة الجنسية!
هذه نبذة مختصرة جدا عن حقيقة مايجري في سجون النساء، علماً بأن عدد النساء المعتقلات في بغداد فقط تجاوز 3000 معتقلة موزعين على السجون التالية:
1 . سجن الكاظمية.
2 . سجن التسفيرات في ملعب الشعب.
3 . سجن مطار المثنى.
4 . سجن البلديات.
5 . سجن الرستمية.
وهناك سجن سري تابع لمكتب القائد العام يضم 65 معتقلة يتم تغيير مكانه بشكل مستمر! كما توجد هناك سجون صغيرة في مقرات قيادات العمليات في المحافظات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تقرير يحكي قصص ومراحل ومحطات اثمة وظالمة من التعذيب والانتهاكات والمهانة والتنكيل والاغتصاب المشين، للمعتقلات العراقيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى جرائم وفضائح الأحتلال وعملائه في العراق Forum crimes and scandals of the occupation and its agents in Iraq-
انتقل الى: