البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الباحث أبو آزاد .ما هو مبرر التحكيم بالقانون في قضية سيمون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ازاد
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الباحث أبو آزاد .ما هو مبرر التحكيم بالقانون في قضية سيمون    الجمعة 08 فبراير 2013, 11:25 pm

الباحث أبو آزاد .ما هو مبرر التحكيم بالقانون في قضية سيمون


06/02/2013





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]أيها الإيزيديون الأبرار حينما يعتدي مسلم كوردي على
عرضكم لا ينفع استنكار هنا وأخر هنالك ولا مظاهرة هنا وأخرى هنالك ولا مقالة شجب
وتنديد في هذا الموقع أو ذاك، لأن حكومة إقليم كوردستان دينها الإسلام وتعتمد
الشريعة
الإسلامية على الأقل في قضايا الزواج والطلاق والميراث،


وعدم رد حكومة إقليم كوردستان على أصوات الإيزيدية يبرهن بأنها تكيل في
قضية سيمون القاصرة بمكيالين، وهي تعتبر قضية سيمون القاصرة الإيزيدية قضية دينية
والنظر فيها من اختصاص المحاكم الشرعية، وبالنسبة للشريعة الإسلامية فان سن سيمون
الإيزيدية لا يعيق عقد قرانها على الخاطف المسلم، فهو بريء شرعا حتى لو كان عمر
سيمون داود تسعة سنوات، لأن الشريعة الإسلامية تجيز عقد قرانها حتى لو كان عمرها
تسعة سنوات على سنة الله ورسوله.


لو كانت سيمون مسلمة سوف لا تسمح
حكومة إقليم كوردستان للمحاكم الشرعية النظر فيها، وسيحال الخاطف إلى محكمة
الجنايات بجريمة خطف قاصرة إن كانت سيمون قاصرة وبجريمة خطف إن كانت سيمون
بالغة.
وهذان المعياران يدلان على أن التيار الإسلامي في كوردستان لازال
ضعيف.

ولو كانت سيمون فتاة مسلمة في مملكة السعودية كانت ستحال فضيتها إلى
المحاكم الشرعية وسيتم عقد قرانها على الرجل لو وافق ولي أمرها، وبغير ذلك سيعاقب
الخاطف.


لا يستطيع أبناء الإيزيدية في مناطق الشيخان إبداء الاستنكار
لقضية سيمون داود علنا خوفا أن يكرر المسلمون الجيران حملتهم الجهادية ضدهم كما حدث
سابقاَ في الشيخان.

أيها الإيزيديون جريمة سيمون داود من قبل الإسلامي
الكوردي تملي علينا التذكير بتاريخ الكوران الأعداء الدينيين للإيزيديين في
الشيخان.

أنا أقصد الكوران الذين يسكنون قضاء عقرة وقضاء شيخان، فيمتد
تاريخ عداءهم للإيزيدية إلى جذور تاريخ الجد الأعلى للكور باشا الذي أباد
الإيزيدية. وهو رجل عربي ثري شيعي قدم من بغداد وأستقر في منطقة (هەوديان) الداسنية
الجبلية الوعرة المليئة بالحيوانات المفترسة سماه أبناء المنطقة كلوس. قدم كلوس
خصيصا من أجل عمل خلية إسلامية جهادية ضد أبناء الإيزيدية في المنطقة. وفيما بعد
وسع أبناءه نفوذهم على حساب القرى الإيزيدية، وانتقلوا إلى شقلابات (شقلاوة) (سور)
الحمراء، وأشتق هذا الأسم من لون زهور أشجار السماق المنتشرة، وتيمنا بهذا الأسم
نسب أحفاد كلوس إمارتهم إلى اسم ( سوران). وفي هذه الفترة فر أحفاد ( پيرهەسل ممان)
من حرير وبيطاس وشقلاه ومعهم العديد من الداسنيين. حمل أمراء سوران شعار إبادة
الإيزيدية من سليمانية وكركوك وأربيل وبدعم من الصفويين الحسينيين. وفي حينها كانت
الدولة العثمانية تدعي بأنها راعية الإسلام من دون منافس، ومع ذلك أحتلت كوردستان
وقتلت المئات الألاف من أبناء الكورد المتأسلمين، وشنت فرمانات إبادة ضد أبناء
الإيزيدية، ودمرت القرى والممتلكات وقتلت الشيوخ والأطفال وأخذت النساء سبايا.


الإسلام القومي العربي جمد نزعة الإنسانية والمشاعر القومية لدى الكورد
المتأسلمين وتوضح ذلك حينما كانوا يستقبلون اعتداءات العثمانيين عليهم بالرضى
والاسترخاء والتجبن. وأيضا حينما كانت الدولة العثمانية ترسل جيوشها النظامية
الجيدة التسليح للاعتداء على الإيزيدية، كان الكورد المتأسلمين في مقدمة الجيش
العثماني كمجاهدين سلفيين ومساندين. في حين كان الفرس والعثمانيون يتنافسون على
احتلال كوردستان ويقتلان الكورد المسلمين والكورد الإيزيديين. وفي هذه الفترة استلم
السلطان سليمان حكم الدولة العثمانية من أبيه السلطان سليم، وبرز في عهده الأمير
حسين بك الداسني الذي كان يقاتل أمراء سوران باستمرار. وكانت أخبار بطولات حسين بك
الداسني تصل السلطان العثماني سليمان مرحلة بمرحلة، فوجد فيه السلطان المذكور خير
حليف ضد توسع نفوذ الصفويين في كوردستان، وعرض عليه دعمه وكحسن النية منحه رتبة
باشا وعينه والي على أربيل ليكون بمثابة سور عظيم في وجه طموحات الفرس الصفويين.
وفي البداية كان السلطان العثماني سليمان يشجع ويدعم الأمير حسين بك الداسني ضد
الكورد أتباع الصفويين وفي مقدمتهم أمراء سوران أجداد كور باشا. لم يدوم دعم
السلطان سليمان لحسين بك الداسني، نتيجة توافد علماء المسلمين الكورد إلى أستنبول
للأقناع السلطان سليمان كي يسحب دعمه عن الأمير حسين بك الداسني، وأخيرا تم لقاء
وفد من علماء الإسلام الكورد مع السلطان سليمان، فقالوا له أنت راعي الإسلام الأول
وحسين بك الداسني زعيم الكفار يقتل المسلمين، وإرضاءَ للمسلمين أستدعى السلطان
سليمان حسين بك الداسني إلى أستنبول وقتله.


حدث ما حدث، فظهر كور باشا
على مسرح الأحداث في كوردستان، وأراد هذا توسيع رقعة أمارته على حساب بقية الإمارات
الكوردية الشبه المستقلة، وبدأ يسقط الأمارات الكوردية الواحدة بعد الأخرى والدولة
العثماني تغض النظر عنه حتى أسقط ثلاثة وعشرين أمارة كوردية، وأسقط إمارة الشيخان
اليتيمة وأباد الإيزيديين في بادينان، وكل هذه الجرائم التي قام بها كور باشا كانت
بفعل فتاوي تشجيعية من مستشاريه كل من الملا ختي والملا يحيا المزوري.
أدركت
الدولة العثمانية بأن كور باشا قد أستنفذ طاقات كوردستان البشرية والمادية وأنهك
قواه المسلمين الكورد القتالية، فأرسلت جيش عادي بقيادة رشيد باشا إلى راوندوز
للقضاء على كور باشا، وهنا أنقلب السحر على الساحر وأنقلب ملا ختي وملا يحيا مزوري
على كور باشا وأصدروا ضده فتوى مفادها كل من يعادي الباب العالي تحرم عليه زوجته،
فأنسحب جميع مقاتلي كور باشا وحتى أقاربه، وجاء رشيد باشا وقبض عليه كما يقبض
القصاب على عنق النعجة وقاده إلى حتفه ولا يعرف أحد مكان دفنه.

لقد مات كور
باشا ولكن أحفاد مجاهديه " الكوران" موجودون في القرى الإيزيدية الحالية التي
أحتلها أباءهم الذين كان لهم الدور الرئيسي في أبادة الإيزيدية وسلب ممتلكاتهم وسبي
نساءهم، وهؤلاء قتلوا جميع سكان القرى الإيزيدية التي يسكنوها حاليا ورفضوا حتى
إسلامهم لكي لا ينجو منهم أحد. ورث الكوران الأحفاد أهداف الفتاوي التي أصدرها
الملا ختي والملا يحيا المزوري،

ومن أحكامها الذي يقتل الإيزيدية يدخل
الجنة وله حور العين وحلال عليه نساءهم وأموالهم. الكوران يضعوا خلاصهم للأخرى على
أذية أبناء الإيزيدية كمجاهدين، فهم مدعومون من قبل الشريعة الإسلامية ولا من قوة
تستطيع أن تثنيهم من تنفيذ جرائمهم ضد أبناء الإيزيدية. اختطاف سيمون داود القاصرة
عندهم مكسب كبير وجهاد عظيم لم يحلموا به، وهم على استعداد لخطف طفلات من الإيزيدية
بعمر تسع سنوات طالما الشريعة الإسلامية تسمح لهم بذلك. ولا أمل للإيزيدية التعايش
مع هكذا قوم أذيتهم عندهم واجب ديني يكافؤون عليه بالجنة وحور
العين.

استغربت حينما وجدت فقرة قولية من (قەولێ شێشمس) تذكر شرور الكوران
وهي:
هەره گۆلە هەرە گۆرانا
ئەو غافلێت بۆختانە
ئەوان ژەک هەبەت ب شێشس
رەجاوتا ******* أين هي أصوات الكورد القوميين الإنسانيين والأخيار، لقد آن الأوان
لكي اذكر الكورد المسلمين بأخلاق العرب المسلمين تجاه الإيزيدية وهم على قومية
مختلفة.

ولقد فرض النظام البعثي العروبة على الإيزيدية بهدف استعرابهم،
ولعدم ثقة النظام عمليا بهم، رحلهم من قراهم وفرض عليهم السكن في مجمعات قصرية
وأسكن العرب في قراهم، ومضى على احتكاكهم المباشر مع الإيزيدية زهاء خمسة وعشرون
سنة، ومع ذلك لم يعتدي أحدهم على عرض الإيزيدية.

هذه أول مرة أجد فيها
أبناء الإيزيدية في قضية سيمون داود يناشدون حكومة إقليم كوردستان لتقديم خاطف
سيمون إلى محكمة الجنايات لينال جزائه العادل، وهذا لن يكون وسوف تبرئه المحكمة لأن
الفتاة غير مسلمة وسيطبق عليها أحكام الشريعة الإسلامية مكافئة للزوج المسلم الذي
هرب الفتاة الإيزيدية من دينها وناسها إلى الديانة الإسلامية. أخواني ما قمتم به في
المهجر من الاستنكار والتنديد والمظاهرات ليس بالقليل، وأن كان كل ذلك من أجل
الاحتكام إلى قانون الجنايات لأنكم واثقون بأن المجنى عليها سيمون قاصرة وسينال
المجرم قصاصه العادل.

ويؤسفني أن أقول بأن المبادرة من هذا النوع بحد ذاتها
فاشلة وخطيرة جدا، لأنكم ضمنيا لا تمانعوا زواج بناتكم البالغات مع شباب المسلمين
برضاها أم لا، وفي هذه الحالة إذا خطف رجل مسلم فتاة إيزيدية لا يحق لكم الاستنكار.


تعالوا نناشد حكومة أقليم كوردستان أن تسن قانون يمنع الكورد من التعرض إلى
شرف الإيزيدياد وشرف المسيحيات على السواء في كوردستان.

أخواني لا تعولوا
على السادة أبناء الإيزيديين المستفيدين ماديا من حكومة إقليم كوردستان ومن الأحزاب
الكوردية فهم موظفون لا يجوز لهم قتل وقتهم في قضايا الإيزيدية وأي تصرف من هذا
القبيل خارج حدود التوظيف ستقطع رواتبهم، وإذا حدث وناصر أحدهم إحدى قضايا
الإيزيدية سوف يقع راتبه، والإيزيديون لا يدعمونه لا ماديا ولا معنويا، ولهذا فهم
غير مستعدين لهذه الخسارة.


أخواني نحن نتكلم الكثير عن الإيزيدياتي
وكلامنا جيد وصحيح ولكن فعلنا قليل وباطل . أخواني نحن لا نشجع أبناء الإيزيدية
الأخيار والمناضلين على طريق الإيزيدياتي، ولا ندعمهم ماديا ولا معنويا. مع الأسف
في الفترة الأخيرة استلمت قيادتنا ورجالاتنا الدينيين هداية نقدية وقطع سلاح من
قيادات بعض الأحزاب الكوردية. أنا لست ضد الهداية العينية لأنهم بحاجة لها بسبب
إهمالنا لهم ولكن أستنكر استلامهم الأسلحة وهم رجال الدين ومرشدين، وبهذا التصرف
اساؤوا إلى ديننا وإلى سمعتنا، وإذا كان هذا حالهم فكيف يكون حال أبناء الإيزيدية
العامة. وهل سمعت رجل دين مسيحي يرضى على نفسه أن يستلم قطعة سلاح من جهة معينة..؟

الباحث أبو ازاد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الباحث أبو آزاد .ما هو مبرر التحكيم بالقانون في قضية سيمون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: