البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 من قتل المذيعة خمائل محسن العراقية ولماذا ؟؟ ومن السبب بقتلها !! ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف صادق
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1028
تاريخ التسجيل : 07/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: من قتل المذيعة خمائل محسن العراقية ولماذا ؟؟ ومن السبب بقتلها !! ؟   الإثنين 11 فبراير 2013, 4:38 pm


من قتل المذيعة خمائل محسن العراقية ولماذا ؟؟ ومن السبب بقتلها !! ؟



الخميس 5 ابريل نيسان 2007 كان موعد المذيعة العراقية المعروفة الجميلة خمائل محسن مع الموت العراقي المجاني ! وتزعم مصادر الشرطة أن خمائل محسن اختطفت! من لدوميليشيا مسلحة (!!) يوم الأربعاء 4 نيسان ابريل من منطقة اليرموك حيث كانت في زيارة لأحدى قريباتها وكانت متوجهة الى منطقة العدل حيث تقيم وعائلتها! وبعد أربع وعشرين ساعة وجدت الفقيدة جثة مثخنة بالطعنات في منطقة الجامعة غرب

بغداد! وكأن ذبح هذه المذيعة المسكينة غير كاف لهذه الميليشيات الكابوسية الكارثية التي استبدلت الاضحيات الرب من الخرفان إلى الإنسان! كأن اغتيالها بعد تعذيبها كان غير كاف حتى جعل جثمانها كمينا للشرطة المخترقة بفتح الراء كما هو معروف حتى للأغبياء! فمن دفعته غيرته العراقية من رجال الشرطة الطيبين! هرع نحو جثمان الراحلة خمائل محسن نور الله ثراها لعل فيها بصيصا من الروح! فانهال الرصاص وصرخات الله اكبر على بعض من الشرطة وعلى بعض من اقارب خمائل محسن! خمائل محسن عملت مذيعة في التلفزيون العراقي سابقا ً! ويبدو انها عملت قبل سقوط النظام البعثي في عدد من الاذاعات والفضائيات بينها فضائية الشرقية! وإذاعة العراق الحر!
قضت خمائل محسن في وطنها الحبيب العراق وهي ابنة الخمسين بعد ان قدمت للاعلام العراقي زهرة شبابها وعمرها وهي الحاصلة على درجة بكالوريوس! من جامعة بغداد كلية الآداب قسم الأدب الإنجليزي! عملت خمائل محسن مذيعة في تلفزيون بغداد واذاعة بغداد منذ السبعينات وكانت يافعة حالمة ذات حضور فني على الشاشة او وراء المايك! فقدمت نشرات الأخبار وعملت مذيعة ربط بين البرامج وقدمت عددا من البرامج الفنية والثقافية! وقد تعرفت الى الراحلة خمائل محسن حين عملت في المؤسسة العامة للاذاعة والتلفزيون معدا لعدد من البرامج التلفازية والاذاعية الثقافية والفنية وبتشجيع من الصديقين عيسى حسن الياسري وسعد عبد السلام البزاز! كنت متحاملا على خمائل محسن لأنني لا احسن الظن بمؤسسة الاذاعة والتلفزيون فهي مخدع لاقتناص الجميلات من الموظفات او مرتع لسرقة المئآت وربما الألوف من العملتين السهلة والصعبة أو مسرح للسطوع والنجومية! وهذا الثالوث كاف لاحراق الرجال فكيف بالشابات الغريرات! وكانت تعامل معاملة رقيقة من المدير العام ومن سعد البزاز! فإذا صرت مديرا للشؤون الثقافية للتلفزيون بعد سعد البزاز! وقد هُرِّبت المذيعة الممتازة الجميلة اعتقال الطائي اثر قرار مخابراتي بإعدام كل موظف في المؤسسة يثبت انتماؤه للحزب الشيوعي وكانت العزيزتان اعتقال الطائي وروناك شوقي قاب قوسين او ادنى من الموت البعثي! وبرنامج السينما والناس كان من جملة البرامج التي تقع تحت اشراف قسمي! وكان مخرج البرنامج مستفزا وغاضبا وميالا الى ترك العمل بعد مغادرة اعتقال الطائي العراق فلا واحدة قادرة على ان تشغل مكان اعتقال الطائي! وكان علي ان اختار كي يستمر البرنامج ! فوقع اختياري على المذيعة الجذابة خمائل محسن – نحيلة سمراء بعض الشيء وشعرها كورلي-! وتفاهمت معها بحضور المذيعة المرحومة المسيحية لمى سعيد والموظف الفلسطيني الرائع نبيل كوني! وكانت متهيئة جدا جدا لتقديم البرنامج الذي كان ينتظره كل العراقيين وانا بينهم! قلت لها ياخمائل لن تنفع معي المظلات حين تعملين معي! وهذه كلمة موجعة تعني ان الاذاعية محمية من رأس كبير! فصعقت من ملاحظتي وقالت ماذا تقصد أستاذ؟ فقررت تجاهل سؤالها وبدأت التجربة الصعبة والشاقة فالجمهور العراقي غير مستعد ان يقتنع ببديل عن اعتقال الطائي الجميلة جدا والذكية جدا والتقدمية والمحاورة اللبقة ذات الكارزما العجيبة! لكن خمائل محسن وبحماسة الشباب قبلت التحدي! وكان العاملون في الستوديو يشكونها الي ويقولون انها تتأخر عن موعد التسجيل مرة بسبب زحمة المواصلات ومرة بسبب مرضها ومرة تأتي في الوقت المحدد ولم تحسب وقت المكياج مثلا! وكنت اعتد عددا من المذيعات مثابة شقيقاتي الصغيرات واعني المذيعات اللواتي تأيد لي حسن تصرفهن وسمعتهن وإخلاصهن: واذكر منهن المذيعة الشهيدة راجحة خضير والمذيعة المتدينة زكية سعيد والمذيعة الباسلة سهاد حسن واختها المذيعة الرياضية فاتن حسن (زوجة سعد البزاز فيما بعد) وفريال حسين ولمى سعيد وذكرى الصراف وكانت خمائل محسن من اللائي احترم فيهن اعتمادهن على راتبهن وحفاظهن على سمعتهن رغم دخول الشبق البعثي لهذه المؤسسة بكثافة! ذات يوم علمت ان خمائل محسن تأخرت 30 دقيقة عن ميقات التسجيل فقدم لي سكرتير المدير العام (عضو فرع بغداد العسكري للبعثيين) سهيل نجم الانباري- قتل في ديالى1991 – مذكرة واسمه على ما اتذكر عمران ونسيت اسم ابيه! ويسميه الزميل عبد الرزاق الناصري (نحباني للو) وفي المذكرة غرامة لخمائل محسن بسبب تأهرها 30 دقيقة بحساب ان الدقيقة تكلف الدولة عهد ذاك خمسمئة دينار اي بحدود 1600 دولار عن الدقيقة الواحدة! ولم ابلغ خمائل بالعقوبة الجائرة الا بعد انتهت من تقديم فترتها! أخبرتها وأنا على يقين انني سأرفع عنها العقوبة ولكن اخبرتها من قبيل جر الاذن وليس قطعها! فشعرت ان الدنيا خارت بهذه المسكينة! وتركتها في غرفتي وهمست للأستاذ عبد الإله حسن الموصلي معاوني وقتها ابق معها واقفل الباب اذا خرجت فالدوام انتهى! وهرعت من المؤسسة بسيارتي المسكوفج الى اتحاد الادباء في ساحة الاندلس ومن هناك وعبر الهاتف رفعت عن خمائل محسن العقوبة الظالمة!! وعدت إلى البيت متأخرا! وكانت والدتي الزرقاء العظيمة وزوجتي بانتظاري وآثار البكاء على أعينهما! فانخلع قلبي لمرآهما ثم أخبرتاني ان المذيعة خمائل محسن جاءت شقتنا في ساحة الزهراء – الشوصة كاظمية – مع أمها ورويت محنتها وانتحبت والدتي وقالت منين اتجيب هاي البنية هلكَد فلوس! وقالت زوجتي لوكانت خمائل من المذيعات (الخفيفات) ما كان احد غرمها! وبعد ان اقسمت لوالدتي وزوجتي انني استطعت رفع العقوبة عن خمائل اتصلت الاثنتان ببيت خمائل وزفت الخبر السعيد لها ولأمها! وكانت اغرب ملاحظة جاءت من والدتي المرحومة هي ان ام خمائل تبدو وكأنها الشقيقة التوأم لإبنتها! وضحكنا! هذه الذكريات وسواها اجتاحتني وانا اطالع العملية الجبانة النذلة التي سرقت الحياة من العراقية خمائل محسن وقد سعدت ببرقيات الإستنكار التي وصلت الى عائلة الشهيدة خمائل محسن ومن جملة البرقيات برقية من فخامة رئيس الجمهورية الاستاذ جلال الطالباني والبرقية الرئاسية لاتحمل أية إشارة لمساعدة عائلة خمائل محسن مع الأسف! وهي مسؤولة عن عائلة ثقيلة بينها بناتها الثلاث! ومما يحمد للاستاذ سعد البزاز مدير مؤسسة الزمان ومدير خمائل محسن وربما زميلها ايام زمان! انه قرر من جهته صرف راتب شهري لعائلة الشهيدة خمائل محسن ورعاية بناتها الثلاث حتى اكمال دراستهن! وقد سرتني هذه الاريحية بعد ان غفلت الدولة وبخاصة وزارة الثقافة ونقابة الفنانين عن عائلة الشهيدة خمائل محسن! فحمدت لأبي الطيب وقفته مع اختلافاتي الشديدة والمعروفة معه! خلافات بيني وبين سعد البزاز الذي لم تمنعه خلافاته معي وكتاباتي الموجعة ضده لم يمنعه ذلك من الوقوف الى جانبي في محنتي الصحية الأخيرة وقراره بصرف ثمن عمليتي لولا ان الاستاذ العزيز الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس وزراء العراق السابق رعاه الله الذي خابرني بنفسه وقال لي لن تمد يدك لاحد وفي الجعفري نفس يصعد وينزل! أقول هي سانحة ان نطالب المؤسسات الثقافية الحكومية والمدنية! لكي تلتفت الى حال المثقف حيا وميتا! فمن لعائلة خمائل محسن لو لم يبادر سعد البزاز الى رعايتها براتب شهري! والثقافة ليست الأدب وحده فالمهندس مثقف والمذيعة مثقفة والطبيب والشاعر والمناضل.. الأديب جزء من الثقافة وليس كل الثقافة! فليرحم الله الشهيدة خمائل محسن ولينزل السكينة والصبر على صدور عائلتها وبخاصة بناتها الثلاث! وليهدِ الله رئيس وزرائنا العزيز دولة الأستاذ نوري المالكي لكي يعترف بفشله وعجزه فيستقيل قبل ان يقال ويريحنا ويستريح آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من قتل المذيعة خمائل محسن العراقية ولماذا ؟؟ ومن السبب بقتلها !! ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» القرين ودوره في حياة الإنسان و الامراض النفسية و العضوية
» أهمية الرياضة فى حياتنا اليومية
» صور المظاهرات فى كل انحاء العالم تضامنا مع اسطول الحرية
» أسباب آلام الظهر وكيفية التعامل معها
» ماسبب الالام اسفل البطن والافرازات المهبلية الداكنة اللون في بداية الحمل ؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى جرائم وفضائح الأحتلال وعملائه في العراق Forum crimes and scandals of the occupation and its agents in Iraq-
انتقل الى: