البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 قائمة أميركية تحدد أقوى خمسة مسؤولي استخبارات:ثلاثة عرب بالاضافة الى إيراني وإسرائيلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: قائمة أميركية تحدد أقوى خمسة مسؤولي استخبارات:ثلاثة عرب بالاضافة الى إيراني وإسرائيلي    الأربعاء 13 فبراير 2013, 1:45 am

قائمة أميركية تحدد أقوى خمسة مسؤولي استخبارات:ثلاثة عرب بالاضافة الى إيراني وإسرائيلي



أفردت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية تقريرًا مطولاً تحدثت فيهوبإسهاب عن قائمة أعدتها تحت عنوان "أقوى أشباح (التجسس) في منطقة الشرق الأوسط". وفي السياق، يدور حديث المجلة باستفاضة حول أقوى خمس شخصيات استخباراتية في المنطقةبعد أن قالت إنهم تمكنوا من دعم مهاراتهم واتصالاتهم لكسب مستويات متزايدة منالنفوذ والقدرة على التأثير بالأحداث في المنطقة. وتقدم المجلة في تقريرها رصدًاتفصيليًا وتحليليًا لهذه الشخصيات الخمس، وهم كما وردوا بترتيب المجلة: عمر سليمانرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، ميير داغان رئيس الموساد الإسرائيلي، قاسمسليماني قائد " قوة القدس " في الحرس الثوري الإيراني، آصف شوكت صهر الرئيس السوريبشار الأسد والرئيس السابق لجهاز الإستخبارات العسكرية ونائب رئيس أركان الجيشالسوري حاليًا، الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الإستخبارات العامةالسعودية.

في البداية، تركز حديث المجلة على اللواء عمر سليمان، رئيس جهازالمخابرات العامة المصرية، الذي وصفته بأنه الرئيس النموذجي لأجهزة المخابراتالعربية، وقد استطاع في أقل من عشرة أعوام أن يكتسب مزيدًا من النفوذ إلى أن باتواحدًا من المرشحين الحقيقيين للرئاسة المصرية. ثم أشارت المجلة إلى أن سليمانالذي سبق وأن وصفته صحيفة الدايلي تلغراف البريطانية بـأنه (واحد من أقوى زعماءالتجسس في العالم)، قد وُلد في عام 1935 بإحدى المناطق الفقيرة في صعيد مصر. وبعدأن وقع اختياره على الجيش كي يلتحق بالعمل به، تفوق أكاديميًا، وحصل على العديد منالشهادات الدراسية داخل مصر وخارجها، ثم حظي بفرصة الانتقال للعمل بالاستخباراتالعسكرية.وأشارت المجلة إلى أن تنصيبه كمدير لجهاز المخابرات المصرية في عام 1993قد جاء في الوقت الذي كان يعاني فيه النظام من هجمات المتطرفين ضد المواقع السياحيةوغيرها من البنى التحتية الأساسية.

كما تطرقت المجلة إلى الواقعة التي ساهمتفي تعزيز صورة سليمان على المشهد الأمني والاستخباراتي في البلاد، عندما أصر في عام 1995 على ضرورة نقل السيارة المرسيدس المصفحة الخاصة بالرئيس مبارك جوًا إلىإثيوبيا كي تكون تحت تصرف الرئيس في جميع تحركاته بهذه الزيارة التي كان يقوم بهاإلى هناك، وبالفعل قامت السيارة بدور كبير بهدف إنقاذ حياة الرئيس بعد أن تعرضلمحاولة اغتيال في اليوم التالي لوصوله. وكرد من جانبه على هذا الهجوم، ساعد سليمانعلى تفكيك خصوم مبارك الإسلاميين، وهي الحملة التي أكسبته شهرة واسعة، على حد قولالمجلة.وفي أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، ساعدت الخبرة التي اكتسبهاسليمان في مكافحة الإرهابيين الإسلاميين على جعله ذا حظوة لدى أجهزة الاستخباراتالغربية المتعطشة لمعرفة المزيد عن تنظيم القاعدة والمنظمات المرتبطةبها.

كما رأت المجلة أن النفوذ الذي يحظى به سليمان هو نابع في الأساس منولائه الثابت للرئيس مبارك. وبخصوص ولاء وإخلاص سليمان في العمل، سبق لأحد ضباطجهاز الاستخبارات الإسرائيلية السابقين أن قال في حوار مع صحيفة هآرتس العبرية:" مهمته الأساسية، وربما تكون الوحيدة، هي الدفاع عن النظام وحماية حياة الرئيس". كماأشارت المجلة من جانبها إلى أن سليمان ظهر مؤخرًا بعباءة المسؤول الدبلوماسي، وقدسافر إلى جميع أنحاء المنطقة على اعتبار أنه المبعوث الشخصي للرئيس مبارك. وقد قامبدور الوسيط في المفاوضات الجارية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأدى أيضًا دورالمحاور مع العشرات من الفصائل الفلسطينية، ومنها حماس.

ثم انتقلت المجلةإلى ثاني أقوى الشخصيات، وهو رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، ميير داغان، حيث قالتإن طريقه إلى قيادة الموساد لم يكن بالطريق التقليدي بالنسبة لأحد قادة التجسسالاستخباراتي الذي قضى معظم حياته الوظيفية في العمليات العسكرية، وليس المجالالاستخباراتي.وقد عمل داغان، الذي وُلد في الاتحاد السوفيتي عام 1945، كقائدللمظليين خلال حرب الأيام الستة، كما عمل في الوحدات الاستخباراتية الخاصة خلال عقدالسبعينات من القرن الماضي، كما ترأس لواء مدرع في حرب لبنان عام 1982. كما استفادداغان من العلاقة التي جمعته برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، آرييل شارون، حيث ظليتصاعد في المراتب إلى أن تم تعيينه كرئيس للموساد في عام 2002. ويتردد، وفقًاللمجلة، أن شارون أبلغ صديقه القديم بأن إسرائيل بحاجة إلى جهاز تجسس استخباراتي "ذو طابع عملياتي شرس".

كما تم التأكيد على كامل قدرات داغان الاستخباراتيةكرئيس لجهاز الموساد خلال شهر يونيو / حزيران الماضي، عندما اجتمع مجلس الوزراءالإسرائيلي للنظر في تمديد فترة رئاسته للموساد فترة شبه قياسية أخرى مدتها ثمانيسنوات.لكن لم تكن هناك حاجة إلى التصويت، حيث بادر رئيس الوزراء الحالي بنياميننيتنياهو بالإثناء على داغان ووصفه بـ "القائد الممتاز للموساد" الذي بذل الكثير منأجل إصلاح الجهاز بعد فترة من الاضمحلال. وقد رأت المجلة أن تلك الإشادة الجماعيةالتي حظي بها داغان كان أمرًا ذا مغزى ودلالة في الوقت الذي تعتمد فيه إسرائيل بشكلكبير على الجهاز الاستخباراتي من أجل مواجهة العديد من التهديدات، ومن ضمنها هذاالتهديد الكامن من جانب إيران. وقد سعى داغان من جانبه لتدعيم عمليات الموسادالمضادة لطهران ببعض النجاح الواضح. كما كان لعملية اغتيال عماد مغنية، القائدالبارز بتنظيم حزب الله، دور كبير في تعزيز موقف داغان، بعد أن تم تحميل الموسادمسؤولية القيام بهذا الحادث. ويتردد أيضاً أن النصائح والمعلومات الاستخباراتيةالتي أعدها داغان هي التي أقنعت قادة إسرائيل السياسيين من أجل الموافقة على شنضربات جوية ضد أحد المنشآت النووية السورية في سبتمبر / أيلول عام 2007. كما برزدور داغان على صعيد السياسة الخارجية لبلاده، بعد المعلومات الاستخباراتية التيقدمها وارتكزت عليها الإدارة بتل أبيب في تعاملها مع الشأن الإيراني.

بعدهاانتقلت المجلة لتسلط الضوء على ثالث أقوى الشخصيات الاستخباراتية في المنطقة، وهوقاسم سليماني، قائد "قوة القدس" في الحرس الثوري الإيراني، الذي لم يكن معروفًا إلابعد أن تولى منصبه الحالي في"قوة القدس" المسؤولة عن تقديم يد العون والدعم لحلفاءوأنصار إيران الإقليميين. وأشارت المجلة إلى بدايات بزوغ سليماني على المشهدالسياسي والأمني لإيران، حيث قالت إنه ونظرًا للقيمة العسكرية التي اكتسبها خلالفترة الحرب التي نشبت بين إيران والعراق، لفت سليماني انتباه الرئيس علي أكبر هاشميرفسنجاني، الذي عينه بأحد المناصب القيادية بداخل الحرس الثوري عقب انتهاء الحرب. وقالت المجلة إنه ومنذ أن تم تصعيده ليشغل منصب قائد "قوة القدس" في عام 2000، أصبحسليماني منتشرا ً في كل مكان، وبات يمثل المصالح الخاصة بالحرس الثوري في لبنان،وأفغانستان، والعراق، ووسط آسيا.

هذا وقد اعتبرته وزارة الخارجية الأميركيةفي عام 2007 واحد من الداعمين للإرهاب، بعد أن اتهمه قادة الحرب الأميركية فيالعراق بأنه يمرر مجموعة من الأسلحة المتطورة إلى الميليشيات العراقية المسلحة. ويُقال إنه سافر إلى البصرة مطلع عام 2008 ، حيث دخل في مفاوضات لوقف إطلاق الناربين الميليشيات والقوات الحكومية. وهو ما مثَّل دليلاً على النفوذ الذي كان يحظي بهبداخل دوائر القوى الشيعية العراقية. من ناحية أخرى، أكدت المجلة على أن الدورالبارز الذي لعبه سليماني في الإشراف على إستراتيجية طهران الإقليمية وكذلك علاقتهبالقيادة العليا في البلاد جعله لاعبًا رئيسًا في تشكيل السياسة الخارجية للجمهوريةالإسلامية الإيرانية.

وقال مسؤولون استخباراتيون غربيون سابقون أن سليمانيكان يرتبط بعلاقات وطيدة بالمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي،في الوقت الذي أشار فيه ريتشارد كلارك، المسؤول السابق عن مكافحة الإرهاب فيالولايات المتحدة، إلى أن "قوة القدس" كانت تتعامل بشكل مباشر مع آية الله الأعلى. وعلى الرغم من معرفة القليل عن توجهاته السياسية، إلا أن الأعمال البطولية التي قامبها سليماني تشير إلى أنه كان متوافقا ً مع القادة الإيرانيين الذين كانوا يسعونبقوة لمواجهة أي تواجد أمريكي في المنطقة. وتؤكد المجلة في الوقت ذاته على أنه وفيالوقت الذي يرتكز فيه خامنئي بشكل كبير على الأجهزة الأمنية للجمهورية الإسلاميةخلال الأزمة السياسية الراهنة، فإنه يمكن توقع بزوغ نجم وحظوظ ما أسمتهم بشجعانالنظام القادرين مثل سليماني.

ثم حل في المرتبة الرابعة بالقائمة التيوضعتها المجلة الأميركية، العماد آصف شوكت، صهر الرئيس السوري بشار الأسد والرئيسالسابق لجهاز الاستخبارات العسكرية ونائب رئيس أركان الجيش السوري حاليًا، فيالبداية أشارت المجلة إلى أن العماد شوكت الذي وُلد في مدينة طرطوس الساحلية، سبقله الخدمة في الجيش السوري في الوقت الذي كان يسعى فيه للحصول على شهادة جامعية فيالتاريخ، تلك المادة التي كانت تربطه بها علاقة وطيدة. بعدها، انتقل شوكت بكل سهولةداخل أوساط النخبة، حتى تمكن من إتمام زواجه على ابنة الرئيس السوري الراحل حافظالأسد( بشرى )، وذلك على الرغم من معارضة الرئيس الراحل في بداية الأمر على إتمامتلك الزيجة، وهو الأمر الذي حسبه بعضهم في صالح العماد شوكت كدليل على قوة النفوذالذي يتمتع به.

وبحلول أواخر عقد التسعينات من القرن الماضي، التحق شوكتبالعرين الداخلي للنظام السياسي في البلاد، وقد ترأس جهاز الاستخبارات العسكرية فيفبراير عام 2005 ، وهو نفس الشهر الذي اغتيل فيه رئيس الوزراء اللبناني السابق،رفيق الحريري. وفي يناير عام 2006، قامت وزارة الخزانة الأميركية بتجميد أصول شوكت،واعتبرته" من المخططين الرئيسيين لهيمنة سوريا على لبنان". وقبل حلول عام 2008،نجح في تجنب دعوات لتسليمه، بدا شوكت على استعداد لمواصلة ترسيخه لقاعدة نفوذه. لكنخطوات تصاعده قد توقفت نتيجة لوفاة قائد حزب الله عماد مغنية في فبراير عام 2008. وقد تم اعتبار حادث مقتل مغنية في سيارة مفخخة بمثابة الاختراق الأمني المثيرللإحباط أو حتى إشارة على تورط سوريا في الحادثة. وبشكل يدعو للتساؤل، تم منع شوكتمن المشاركة في التحقيقات المشتركة التي أجراها حزب الله وسوريا وإيران بشأن وفاةمغنية.ثم أشارت المجلة إلى أن السياسي البارز قد تمت ترقيته هذا الشهر ليصبح نائبرئيس أركان الجيش السوري، وهي الترقية التي قد تكون مؤشراً على حدوث تدهور فيالعلاقة ما بين الأسد وشوكت، حسب المجلة.

وأخيرًا، ختمت المجلة قائمتهابالحديث عن الأمير مقرن بن عبد العزيز، رئيس الاستخبارات العامة السعودية، وقالتإنه الابن الأصغر لمؤسس المملكة العربية السعودية، وأشارت إلى أنه حرص على مدارالستين عامًا الأولى من حياته، أن يعيش دون أن يُذكر اسمه أو يتردد إلا فيما ندر. وأشارت المجلة إلى أن الأمير مقرن، وهو من مواليد عام 1945، وتلقى تعليمه في الغرب،قد سبق له الخدمة في القوات الجوية الملكية السعودية، وكحاكم لعدة محافظات سعودية،من بينها المدينة، وعاصمتها المدينة المنورة. وقد كلفه أخوه غير الشقيق الملك عبدالله في عام 2005 برئاسة الاستخبارات العامة، وهي المهمة التي وصفتها المجلةبالمهمة الشاقة نظرًا لافتقاره إلى الخبرة الاستخباراتية، وكذلك الفارق الكبير بينهوبين أسلافه، ومن ضمنهم الأمير تركي بن فيصل، الرئيس الأسطوري السابق لجهازالاستخبارات العامة.

فيما عاودت المجلة لتشير إلى أنه وعلى الرغم من ذلك،فقد بزغ نجمه بصورة سريعة في السنوات الثلاث الأخيرة، بعد أن أصبح رجلا ً متنوعالبراعات بالنسبة إلى الملك عبد الله. ومن بين المسؤوليات الملقاة على كاهل الأميرمقرن هي إدارة ملف الرياض الحاسم بشأن أفغانستان وباكستان. كما أنه كان من الزوارالدائمين لإسلام آباد، ويؤدي دورًا في الحفاظ على علاقات المملكة بمجموعة كبيرة منالقادة السياسيين الباكستانيين. أما بخصوص أفغانستان، فقد تم إيفاده إلى كابول فييناير الماضي لإجراء مقابلات مع مجموعة من المسؤولين البارزين، ومن بينهم الرئيسحامد قرضاي.

وفي الوقت ذاته، تشير المجلة إلى تلك التقارير الإخبارية التيتحدثت عن أن الأمير مقرن ربما كان له دافع خفي من وراء تلك الزيارة، تتلخص في أنهكان يحاول حث قادة طالبان على إجراء محادثات مع كابول، ما يرجح أنه لا يزال مستمرًافي السير على نهج وسياسة سابقه الخاصة بالمحافظة على اتصال دائم بقادة طالبان. وبعدها بشهر، تم إيفاد مقرن إلى دمشق لتقديم مقترحات بصفة شخصية لنظام الأسد كجزءمن حملة أوسع للدول العربية تهدف إلى إعادة إشراك سوريا في الأحداث. وفي النهاية،رأت المجلة أن مسؤوليات أكبر ستكون بانتظار مقرن في المستقبل القريب بعد اشتراكه فيمجهودات السياسة الخارجية للملكة وكذلك تمتعه بالشباب النسبي.

*
ترجمة: أشرفأبوجلالة من القاهرة-ايلاف

ngk
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قائمة أميركية تحدد أقوى خمسة مسؤولي استخبارات:ثلاثة عرب بالاضافة الى إيراني وإسرائيلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: