البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 حراسات بلدات سهل نينوى.. بين "سندان" عملهم الامني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس يوسف حودي
مشرف مميز
مشرف مميز







الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5347
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: حراسات بلدات سهل نينوى.. بين "سندان" عملهم الامني   الأحد 17 فبراير 2013, 1:02 pm

حراسات بلدات سهل نينوى.. بين "سندان" عملهم الامني
و"مطرقة" رواتبهم التي لا تكفيهم


عنكاوا كوم- سهل نينوى/ خاص


تشكلت حراسات بلدات شعبنا في سهل نينوى الجنوبي ومن ضمنها حراسات الكنائس بعد أحداث العنف الدائر في العراق وخاصة العنف الذي لحق شعبنا الكلداني السرياني الآشوري اواسط عام 2005

تشكلت هذه الحراسات من قبل حكومة اقليم كردستان وبإشراف وزير ماليتها آنذاك سركيس اغاجان.

مرت ثمان سنوات على عملهم وهم يحمون بلداتهم لكنهم لا يعلمون مصير خدمتهم، هل سيبقون بلا عنوان أو جهة تسندهم بعملهم وهل سيتم تثبيتهم ليكون لهم راتب تقاعدي ومستحقات كالصحوات العراقية أم غيرها من الجهات؟.

عنكاوا كوم كان له عدد من اللقاءات مع حراس بغديدا وكرمليس وبرطلة الذين يربو عددهم عن 1800 حارس ليتحدثوا عن معاناتهم وآمالهم.

وقال الحارس (د . س) لـ "عنكاوا كوم" إنه التحق بصفوف الحراسة منذ أن تأسست العام 2005، و"كان راتب الحارس الشهري يومها 239 ألف دينار، وكان يكفي لمعيشتنا. أما ألان، فقد تم زيادته نهاية العام 2011 إلى 352 وهو يسد جزء من احتياجاتنا لكن لا يكفي لعائلة".
وأوضح مسؤول حراسات بلدة كرمليس "شاكر بنيامين" لـ "عنكاوا كوم" إنه "من المؤكد أن راتب الحارس العام 2005، كان يسد حاجات العائلة، أما الآن فهو لا يكفينا، ويطالب الحرس بزيادة لكن الجهة المانحة لا تستطع زيادة الراتب فهم مشكورين هذه هي إمكانياتهم".

وأضاف "لدينا موافقة بالحراسة من محافظة نينوى والإقليم، ونحن هدفنا حماية شعبنا وخدمة المنطقة عامة، فالأمن الذي يعيشه المواطن في الحمدانية شيء مهم للانتعاش اقتصادياً ولجوانب أخرى".

وقال الحارس (ف. أ) إن "راتبنا حالياً لا يكفي للعائلة المكونة من 5 أو 6 أشخاص إلا لأسبوعين والمشكلة هي إننا نعتمد عليه.. ومن الصعب العمل بعمل آخر كوننا مرتبطين به، فالواجب شهر يكون ليلاً وآخر نهارياً.. يصعب إيجاد توافق مع عمل آخر".

وحول الموضوع نفسه، قال مسؤول حراسات كرمليس إن "الحارس يحرس لـ 12 ساعة أما ليلاً أو نهاراً، ويسترح يومان، لكن هناك الكثير من حراسنا يوافق بين الحراسة والعمل كعمال أو موظفين حتى".

وتعمل الحراسات -التي تمولها حكومة إقليم كردستان العراق- على حماية الكنائس ومداخل المدن المسيحية، وتكثف حراسات الكنائس أثناء إقامة القداديس والأعياد.

وأوضح مسؤول حراسات بلدة كرمليس "شاكر بنيامين" حول الراتب الذي يتقاضاه الحارس قائلاً إنه "من المؤكد أن راتب الحارس العام 2005 كان يسد حاجات العائلة، أما الآن فهو لا يكفي، ويطالب الحرس بزيادة لكن الجهة المانحة وهي مشكورة.. هذه هي إمكانياتها".

وقال ضابط بحراسات برطلة اسمه فائز شمني "لدينا قرابة 580 حارس منذ العام 2005، وكانوا يتقاضون 239 ألف وكان الراتب جيد للمعيشة لكن بسبب غلاء المعيشة بالأعوام الثلاثة الأخيرة ورغم رفع الراتب إلى 352 لكن الكثير من الحرس يتركون الحراسة بسبب أن الراتب لا يكفيهم".

وأضاف إن "المشكلة لدى الحراس هي موضوع التثبيت على ملاك جهة حكومية ليكون للحارس بعد قرابة ثمان أعوام مستقبلاً راتباً تقاعدياً أو مستحقات، فلهذا تسبب لنا بمشكلة".

وقال الحارس (أ . ع) "نحن في بغديدا نقوم بالحراسة كل يوم لمدة ستة ساعات يومياً وفي اليوم الخامس نأخذ استراحة ونتمكن أغلبنا من العمل خارج إطار الحراسة، فراتبنا لا يكفي لمعيشة عائلاتنا ونحن ليس لنا مستقبل به فقد يمكن أن يتم إلغاء حراساتنا إذا انتهى التمويل بينما الشبك تمكنوا من إنشاء فوج خاص بهم مكون منم 500 شخص تابع لوزارة الداخلية".

وأصبح صرف الرواتب للحراس عبئاً آخر، حيث تأخرت الرواتب في الأشهر الأخيرة لمدة ثلاثة أشهر، عاش الحراس شهرين منها -خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة- دون تسلمهم رواتبهم وهو ما سبب لهم ضائقة مالية.

وقال الحارس (د. ش) لعنكاوا كوم "لقد تأخرت رواتبنا عند عيد الميلاد، وقمنا بشراء أغراض وحاجيات العيد بالدين من المحال التجارية لحين إعطاءنا الراتب في بداية شباط" الجاري.

بينما تحدث حارس مسن عن أمر أخر حيث قال "لم يتم تسديد راتبنا لأحد الأشهر من العام الماضي في بغديدا وكرمليس وبرطلة، وانتهت السنة ولم نستلم ذالك الراتب.. اعتقد بأننا لن نستلمه لأنه يتم جرد الميزانية من قبل الجهة المانحة في نهاية السنة ويضاف إننا نستلم كل شهرين راتباً، فهو يتأخر دائماً.. ولدينا عائلات نعيلها".

وأضاف "نملك موافقة بالحراسة من محافظة نينوى والإقليم ونحن هدفنا حماية شعبنا وخدمة المنطقة عامة، فالأمن الذي يعيشه المواطن في الحمدانية مهم للانتعاش اقتصادياً ولجوانب أخرى".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حراسات بلدات سهل نينوى.. بين "سندان" عملهم الامني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى اخبار كرمليس ( كرملش ) وقرى وبلدات شعبنا في العراق Forum news krmlis (krmelsh) & our towns & villages-
انتقل الى: