البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 المؤرخ جزيل عبدالجبار الجومرد يتحدث عن تجربة والده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9451
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: المؤرخ جزيل عبدالجبار الجومرد يتحدث عن تجربة والده   الأربعاء 20 فبراير 2013, 4:59 am

المؤرخ جزيل عبدالجبار الجومرد يتحدث عن تجربة والده


– February 18, 2013






مؤرخون وسياسيون ورحالة يتناقضون في توصيف الموصل
اجرى الحوار عمر عبدالغفور
الكتابة كانت في مقدمة الانجازات التي قدمها الإنسان طوال مسيرته التاريخية وكان للعراقيين اليد الطولى في هذا الشأن على العالم ولما كان التاريخ قد جعل من الكتابة وسيلة لتوثيق عصوره ومؤشرا لدرجة الوعي في إي حضارة كما كان للموصلين دور مشرف في كتابة التاريخ العربي الإسلامي فمنهم رجال تصدوا لهذا العمل فذاع صيتهم في الأفاق…. من بينهم ضيفنا ووالده اللذان ساهما في الكتابة عن التاريخ بل والمشاركة في صناعته انه أستاذ التاريخ العربي الإسلامي الدكتور جزيل الجومرد ووالده وزير خارجية العراق السابق الدكتور الراحل عبدالجبار الجومرد فحلت الزمان ضيفا على أستاذ التاريخ في قسم التاريخ بجامعة الموصل وكان معه هذا الحوار
تعتبر مدينة الموصل من المدن التي اهتم أبناؤها بتدوين تاريخها المحلي فهل نجح المؤرخون المواصلة مثل من أبي زكريا الأزدي وابن الأثير والعمريان وغيرهم من المعاصرين في إيصال صورة عن واقع الموصل في مراحلها التاريخية المختلفة ؟[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مدينة الموصل،كما وصفها ابن جبير الرحالة الأندلسي وهو يمر بها بحدود سنة 580هـ 1184م هذه المدينة، عتيقة ضخمة، حصينة فخمة، قد طالت صحبتها للزمن ، فأخذت اهبة استعدادها لحوادث الفتن . ان كلام ابن جبير هنا،لمن يعرف الموصل، ليس مجرد توصيف رحالة عابر، بل رؤية تستبطن طابع روحها، فهو توصيف دقيق ليس فقط لملامح المدينة ومظاهرها، بل للصفات التي تتقاسم تكوين كل شئ موصلي، بناءا كان ام انسان. قد يخالفني القلة من اهلها ان قلت انها مدينة على فطنتها تابى ان تغادر ماضيها، كريمة على أهلها بغير إغداق، ورعايتها لأبنائها بحساب وكتاب. ومدينة هذا دابها، لن تعدم دوما من رجالها من يستحضر تاريخها ويدون اخبارها. عبر القرون، ومنذ ان فتح المسلمون المدينة الضئيلة، في العقد الثاني من القرن الأول الهجري، ومن ابنائها من يكتب تاريخها بين الحين و الحين. وتلك التواريخ تتراوح بين كون بعضها تاريخا عاما لها الى كون الاخر في تاريخ عصر من عصورها او فئة من حكامها او تاريخ اعلامها. تراوحت من كونها في جزء واحد منفرد او أجزاء تاتي في مجلدات. وحتى زمن الغزو المغولي وسقوط بغداد سنة 656هـ تسعفنا الشواهد التاريخية المكتوبة أن نعد حوالي الأحد عشر تاريخا من النوع الذي ذكرناه، ضاع اغلبها، وما تبقى منها فهو إما بقي كاملا أو ناقصا.
كان أول من كتب تاريخا خاصا بها باسمها محمد بن عبد الله بن عمار ت 242هـ ، ثم علي بن حرب الطائي ت 265هـ ، ثم المؤرخ الشهير أبو زكريا الازدي في ما سمي بتاريخ الموصل ، وكان يفترض انه في ثلاثة أجزاء لم نعثر إلا على الجزء الثاني منه، وهو تاريخ مطول تفصيلي وربما اهتم بالعلماء والمحدثين من أهلها أو ممن مر بها أو من أقام ردحا من الزمن فيها. وهناك تاريخ أخر للمدينة قيل أن الخالديان الشاعران الموصليان توفيا نهاية القرن الرابع الهجري إلفاه، ضاع، وكتب اخرى للجعابي و الشمشاطي وغيره، ضاعت، وبقي معظم كتاب ابن الشعار الموصلي ت 654هـ ذو العشرة مجلدات و المسمى قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان ثم لدينا كتابي عز الدين ابن الأثير ت 630هـ ،احدهما الكامل عام في تاريخ الإسلام، لا يتقيد فيه بإحداث الموصل ولكنة ضمنه الكثير من إحداثها أو ما انتابها إثناء تاريخها حتى سنة 628هـ و الباهر في تاريخ اتابكة الموصل .
نمط الازدي
ثم مر زمن قبل إن يولف تواريخ خاصة بها كما فعل العمريان، محمد أمين وأخيه يأسين اولاد خير الله الخطيب العمري في القرن الثالث عشر الهجري، والذان الفا مجموعة كتب في تاريخها، بقي معظمها، ونشر وحقق بعضها.
كل من هؤلاء حاول إن يقدم ما يمكنه أو ما يراه حريا إن يقدم من أمر مدينته وضمن سياقات وأنماط التأليف الدارجة في كتابة التاريخ المحلي في الزمن الذي يكتب فيه الكاتب كتابه.. نمط الازدي وربما من تلاه حتى ابن باطيش، هو كتابة تاريخ الموصل ضمن أسلوب الحوليات أو التراجم للإعلام. وكم قلت انه من الغريب إن الكثير من كتب تاريخ الموصل فقدت ولم تصلنا، وصلتنا كتب العمرية لأنها قريبة عهد التأليف وحفظت رغم إن معظم نسخها خارج الموصل، كتاب ابن الأثير أو كتابيه الكامل و الباهر ، في الموصل نسخة واحدة في مكتبة الأوقاف من الأول و من الباهر نسخة واحدة في مكان غير الموصل، ولو إننا لم نعرف إن المواصلة شديدي ألتوق إلى معرفة تاريخ مدينتهم والتحدث عنه وسماع روايته، وفي الاعتزاز بامتلاك مخطوطات قديمة، لقلنا إن ذلك تأتى من قلة مبالاة ،، ولكنه أمر أخر لا أدركه ألان. كثرت الكتابات الحديثة عن تاريخ الموصل في القرن العشرين منذ اربعينيات القرن ، كتب سليمان صائغ كتابه المهم تاريخ الموصل في ثلاثة أجزاء، وكتب احمد الصوفي عن نواح من تاريخ الموصل، كخططها و بلديتها ودوائرها من حيث تاريخها، وقدم الرجل مجموعة قصص شعبية رائعة جمعها من أهلها حكايات الموصل الشعبية ، وكتب بعض رجالات آل ألغلامي كتبا في تاريخ المدينة وانساب أسرها وأنجز المرحوم سعيد الديوه جي في مجلدين تاريخ للمدينة بالإضافة إلى كتب كثيرة في تواريخ جوامعها و أثارها و تحفها وصناعها. منجزات الديوه جي معلمة حرية بكل تقدير. ثم كتاب تاريخ الموصل لوالدي المرحوم الدكتور عبد الجبار الجومرد بأربعة أجزاء لا يزال مخطوطا لم يطبع بعد، ذكرت هذه الأسماء الأخيرة. الصائغ الصوفي الديوه جي الجومرد لأشير إلى ظاهرة متميزة في تاريخ هذه المدينة الحديث. كانت مجالس بعض رجالات مدينة الموصل بمثابة معاهد علم، هنا أشير إلى احد تلك المجالس والتي كانت تنعقد في خمسينيات القرن الماضي في بيت العلامة الموصلي الذي لم ينل حتى اليوم حقه من التقدير على حجم كفاءته وعلمه وثقافته وفضله على المعرفة، الدكتور داوود ألجلبي، كان مجلسه ينعقد ليوم واحد أسبوعيا في بيته، وتجري فيه حوارات ثقافية رائعة ضاعت هي و أصداؤها مع مرور الأيام. ألجلبي كتب في مخطوطات الموصل ووضع فهرسا نموذجيا لها، وكتب في أثارها وتاريخها، واجل كتبه في المفردات الدخيلة على عامية الموصل..الطبيب الذي أجاد أكثر من سبعة لغات وخلف مكتبة ضيعتها الأيام خرج كل المؤرخين الذين ذكرناهم اعلاه في القرن العشرين من مجلسه، الصائغ والصوفي والديوه جي والجومرد والدباغ كل كتب تاريخ الموصل الحديثة التي ولدت في الخمسينات والستينات والسبعينات كانت بأقلام رجال مجلس العلامة داوود ألجلبي. تلك الجامعة الثقافية الرائعة التي انقرضت فيما انقرض بعد إن أتت أكلها. أسهمت جامعة الموصل في كتابة تاريخ الموصل ولذلك قصة نسردها يوما.أعدت الجامعة موسوعة الموصل الحضارية، وكانت عملا أصيلا ممتازا أسهم فيه الكثير من أساتذة جامعة الموصل وجامعات العراق المختلفة كما أسهم مؤرخون من خارج السلك الأكاديمي وبعض من خارج الموصل وقدمت عملا محمودا سيظل يزداد قيمة مع تقادم الأيام. كما جرى إعداد رسائل عديدة عن تاريخ الموصل، في فترات مختلفة بإعداد جيدة ولم تكن لتبداء دراسة تاريخ الموصل الحديث في رسائل في جامعة الموصل، حيث كان التوجس من ان تعتبر معبرة عن نزعات اقليمية غير مرغوبة، لولا جراءة أستاذ قدير هو الاستاذ الدكتورعماد الجواهري، ثم سرعان ما تلاه البقية بعد فترة تردد وتلكؤ في كتابة إطراف تاريخ الموصل الحديث في رسائل جامعية زاد عددها عن مائتين ما بين رسالة ماجستير أو دكتوراه في شتى أزمنة تاريخ الموصل و جغرافيتها ومجمل شؤؤنها..
خارج نطاق الجامعة أنجزت بعض الإعمال الممتازة، إلا إن من بينها الكثير الذي لا يمكن اعتباره مفيدا، إن لم يكن مضللا، خاصة في انساب والشخصيات والأسر وبعض الإحداث الهامة. كما لجئ في أحيان أخرى إلى الإفراط في التمجيد والتشويه والتبديل لإظهار أشخاص أو فئات بمظهر غير ما كانت عليه حقا. منهج بعضها ليس مما يعول عليه، ومصادر بعضها غير موثوق، صار البعض يرسل إلى فئات من الناس يطلب منها ان تعرف ببعض اقاربها او بنفسها ثم يجمعها وينشرها على علاتها دون نقد أو تمحيص، فمجد كل ذاته، وتناسى ذكر محاسن خصومه وتجاوز عن سلبيات نفسه وربما زور وبرر. ولكن لم نعدم اعمالا رائعة في الفترة الأخيرة عن تاريخ المدينة لمؤلفين غير أكاديميين على درجة من الدقة والقيمة من اجملها موسوعة اعلام الموصل في مجلدين ممتازين في اعلام مدينة الموصل حتى نهاية القرن التاسع عشر، لمؤلفه السيد بسام الجلبي، ابن اخي الدكتور داوود الجلبي، ولا ننسى كتابه الاخر الذي حاول فيه جمع أشتات تراجم كتاب الازدي الضائعة. وكتاب أخر ذو خصوصية متفردة الأسر المسيحية في مدينة الموصل للكاتب والمعلم المتميز بهنام سليم حبابة.كما ونشكر أسرة العمري وعلى رأسها السيد معاوية العمري إذا أنجزت طبع كتاب الدر المكنون في المآثر الماضية من القرون لياسين العمري وهو كتاب طالما أردنا إن يجد من يطبعه لمسيس الحاجة إليه في الكتابة عن تاريخ الموصل.والذي كان الدكتور سيار كوكب علي الجميل قد حققه كجزء من مستلزمات رسالته للدكتوراه في جامعة سانت اندروس في بريطانيا، تحقيقا علميا متميزا، معتمدا على العديد من نسخ الكتاب المخطوطة الموجودة في عدة مكتبات في انحاء العالم، بالموصل والمتحف البريطاني والمكتبة الوطنية باريس… ولكنه للاسف لم ينشره. الموصليون لصيقون بمدينتهم، ينتقدونها احيانا بقسوة،ينتقدون فيها أنها لا ترعى كفاءة ابنائها وإنها محافظة زيادة، غير دؤبة على تقدمها وحداثتها، يحمد فيها جدية أهلها، وتريث قرارها، وحكمة تجربتها، لكن كل ذلك لم ينجها من محن ساحقة، وأيام عصيبة، وأزمنة صعبة لا تحسد عليها.
دور السياسي ودراسات قليلة
عرف عن الراحل عبدالجبار الجومرد دوره السياسي والاجتماعي في العراق وفي مدينة الموصل فكيف يروي لنا الدكتور جزيل ذكرياته عن والده؟ وما هي ابرز محطات حياته المهنية؟وماذا يمكنكم إن تخبرنا عن علاقة الدكتور عبد الجبار الجومرد بالصحافة و هو الذي عرف بكتاباته الصحفية الجريئة والمؤثرة فيها ؟
تزداد صعوبة حديث شخص عن شخص اخر عندما يكون المتحدث، ابنا للمتحدث عنه، و ذلك حرجا من احتمال الوقوع في مبالغات المديح او الاطراء، ويزداد الامر حرجا، كما في حالتي، عندما يصدف ان يكون المتحدث مؤرخا، تهمه الحيادية في كتابة التاريخ، ويجد مسؤولية تحري الحقيقة وإنتاج توصيفها أمر يمثل مسؤولية أخلاقية حرفية ينتفي دونها إن يكون التاريخ تاريخا ويغدؤ غثاءا، لذا فإنني تتقاسمني ثنائيتان ليستا على تمام الوداد فيما بينهما. أقول، بالرغم من الدراسة الجيدة التي أنتجها الأخ الدكتور عدنان سامي نذير كرسالة للماجستير في جامعة الموصل بعنوان عبد الجبار الجومرد وطبعت سنة 1991، فان عبدالجبار الجومرد لم يدرس دراسة وافية بعد من حيث كونه سياسيا و شاعرا وقانونيا و مؤرخا، دع جانبا كونه رياضي من طراز محترم على مستوى مدينته وحتى بلده في الثلاثينات من القرن الماضي. وأي حديث عن دوره السياسي سيأتي مقتضبا ما لم تجمع و تحسب ومن ثم تدرس جهوده الأكاديمية والعملية والصحفية في هذا المجال. أولا كممثل للعراق في جامعة الدول العربية لعدة سنوات، ثم نائبا برلمانيا عن الموصل لعدة دورات، ثم عضوا أو رئيسا في أحزاب أو كتل سياسية، ثم وزيرا للخارجية لأقل من سنة في حكومة 14 تموز 1958، ثم شخصية سياسية ناشطة عرضت عليه عدة مناصب وزارية في حكومات قامت بإرادة الرئيسين العراقيين عبدالسلام عارف وأخيه عبدالرحمن عارف رحمهما الله، قبل إن تأتي ثورة عام 1968 التي لم يسهم في إي من حكوماتها رغم إن المرحوم الرئيس احمد حسن البكر كان قد عرض عليه بعض العروض السياسية فيها. لقد آثر المرحوم الجومرد إن يكون برلمانيا نزيها قدر إمكانه، في نظام برلماني حقيقي، وان يمارس طرح أفكاره، ومعارضة خصومه السياسيين بسلاحه الخطابي الذي كان قد عرف به على مستوى العراق وأجاده بالفعل باعتراف بعض انداده السياسيين وعلى رأسهم المرحوم نوري السعيد. كتب الجومرد كم كبيرا جدا من المقالات السياسية عبر فترة نشاطه السياسي، ومعروف انه مارسه عبر سنوات كثيرة حياته، التي امتدت من سنة 1909 حتى وفاته عام 1971. بدات كتاباته السياسية منذ منتصف ثلاثينيات القرن العشرين وحتى وفاته، رغم انه بعد سقوط النظام الملكي 1958 أصبح العمل السياسي الحزبي والصحافة الحرة شكلي إن لم يكن ممنوعا. ذلك الكم من الأدب السياسي يتمحور في أكثر من محور، منها قضايا الحياة البرلمانية العراقية قبل ثورة تموز 1958، ونقده لها وإسهامه في محاولة إنضاجها وتطويرها على صعيدي، مدينته الموصل، والعراق بعامة. ثم محور القضايا الداخلية بتنوعاته كما يفترض بنائب إن يتناولها في سياقها الزمني، ثم السياسة الخارجية العراقية، فقضايا الدول العربية الهامة. يأتي المحور الأهم في حياته وشاغله الشاغل الذي لم يستنفذ جزءا أساسيا من كتابته السياسية الصحفية فقط. بل تجاوزها إلى شعره وزجله ثم إلى مؤلفاته الجادة السياسية والتاريخية، وهي القضية الفلسطينية. بالإضافة إلى ذلك مما يضئ المحاور أنفة الذكر مذكراته التي لم تنشر لحد ألان وما أكثر ما طولبت به من أمر نشرها فان صراحة الوالد التي عهدها فيه أصدقائه وحتى خصومه. جعلت من نص مذكراته وثيقة صريحة وإلى حد ما في مناسبات قليلة محرجة، وربما لازال الوقت مبكرا على بعض حكاياها كي تتاح لجمهور قراء واسع.

روابط ذات صلة:

12504

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المؤرخ جزيل عبدالجبار الجومرد يتحدث عن تجربة والده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى اعلام الطب والفكر والأدب والفلسفة والعلم والتاريخ والسياسة والعسكرية وأخرى Forum notify thought, literature & other-
انتقل الى: