البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 أي مستقبل بانتظار ما بقي من مسيحي العراق؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس يوسف حودي
مشرف مميز
مشرف مميز







الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5347
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: أي مستقبل بانتظار ما بقي من مسيحي العراق؟   الجمعة 01 مارس 2013, 9:28 am

أي مستقبل بانتظار ما بقي من مسيحي العراق؟


عنكاوا كوم- the Church in Need

نشر موقع المؤسسة الخيرية الكنيسة بحاجة ( http://www.churchinneed.org) تقريراً بعنوان " أي مستقبل بانتظار ما بقي من مسيحي العراق؟" يتحدث فيه عن هجرة المسيحيين العراقيين إلى خارج البلاد والتي جعلت أعدادهم بعد غزو العراق تتناقص إلى النصف تقريباً.

وبنى الموقع قصته على تصريحات بطريرك الكنيسة الكلدانية الذي أكد على أن سبب هجرة المسيحيين العراقيين هي "انعدام الأمن".

وينشر "عنكاوا كوم" نص التقرير بعد ترجمته إلى العربية:


أي مستقبل بانتظار ما بقي من مسيحي العراق؟
جون نيوتن
ترجمة انهاء سيفو

صرح كبير زعماء الكاثوليك في العراق بأن الأمن هو ضرورة مُلحة لوقف هذا المد العارم من هجرة مسيحي العراق.
وفي ضوء هذا الوضع، أوضح البطريرك لويس روفائيل الأول ساكو في حديث له مع الجمعية الخيرية الكاثوليكية " الكنيسة بحاجة الى المعونة" بأن هناك عدة أسباب تدفع المسيحيون لمغادرة البلاد وعلى رأسها هو انعدام الأمن.

وقال البطريرك الذي تم انتخابه في 31 من شهر كانون الثاني الماضي "مسيحيو العراق يغادرون البلاد بسبب انعدام الاستقرار. و تزايد الأصولية.

"لقد فقد المسيحيون ثقتهم بالمستقبل . أنهم يشعرون بخيبة أمل".

وأضاف "أن الحرية والأمن هي من أهم القضايا التي يتحقق من خلالها بقاء الكنيسة في العراق".

"حين يشعر المسيحيون بالأمان والحرية والمساواة، فأنهم لن يتركوا بلادهم، وغير ذلك، فهم لا يستطيعون البقاء".

ووفقاً لمصادر كنسيّة، فإن عدد المسيحيين في العراق قد تناقص من 1.4 مليون في عام 1987 إلى 250 ألف وربما أقل اليوم.

العديد من المسيحيين من الذين هربوا من مناطق الجنوب، لم يتمكنوا من البقاء في مناطق الشمال أما بسبب عدم قدرتهم على أيجاد عمل أو سكن، أو بسبب ترددهم من الاستقرار في أماكن لا تزال تشهد أعمال عنف متفرقة.

فقد أسفر هجوم بالقنابل في كركوك وطوز خورماتو في الشهر الماضي، والذي كان بدوافع سياسية، إلى مقتل 30 شخص وأكثر من 200 جريح.

وقد قال رئيس الكلدان في العراق "إن الأمن هو أيضا مطلب العراقيين غير المسيحيين ، لكن هم الأغلبية، وعادة ما ينتمون إلى قبائل توفر لهم حماية أكثر".

وحتى في الشمال، يتم استهداف المسيحيين من قبل الإسلاميين، ناهيك عن ما تعرضوا له من هجمة ليس لها سابقة حيث تم إحراق ممتلكات تعود للمسيحيين في أحداث كانون الثاني 2012 في زاخو.

وأكد البطريرك روفائيل "الأصولية ترفض المسيحيين... يعتقد المتطرفون أن سبب محنتهم هو الغرب، بمعنى آخر، المسيحيون.

وأضاف "الوضع بأكمله سيء. هناك توتر بين الحكومة وقوى المعارضة، كذلك التوتر لا يزال قائم بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان. "الجميع بانتظار تحسن الأوضاع. إننا نأمل بمصالحة حقيقية بين جميع الأطراف".

وقال البطريرك إن وجود المسيحيين مهم لأنه يساعد في تعزيز التماسك في منطقة غير مستقرة.

وفي حديث له مع وسائل الإعلام لوكالة "آسيا نيوز" في وقت سابق من هذا الشهر، قال البطريرك "لقد دعاني البابا كي نبقى، كما في الماضي، جسراً للجميع، بين المسيحيين والمسلمين وبين المواطنين العراقيين.

ومن بين عدة أمور، نقلتُ له تحيات إماميّن، شيعي وسني، فأغتبط من المفاجأة وشكرهم".

ووصف بطريرك الكلدان الجديد للـ (أي سي إن)، كيف رحب به البابا قائلاً "تهانيّ لك وصلواتي. أنا سعيد لأن الآباء في المجمع الكنسي كانوا متحدين. آمل أن تحث على الحوار في بلدك".

وفي الختام ، طلب البطريرك من كل المحسنين أن يذكروا مسيحي العراق في صلواتهم قائلاً "أرجو أن تصلّوا من أجل وحدة الكنائس والسياسيين المسيحيين، وهكذا بإمكاننا أن نعمل سوية كفريق واحد ونضع إستراتيجية محددة لضمان بقاء المسحيين في بيوتهم وكلهم أمل".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أي مستقبل بانتظار ما بقي من مسيحي العراق؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى اخبار كرمليس ( كرملش ) وقرى وبلدات شعبنا في العراق Forum news krmlis (krmelsh) & our towns & villages-
انتقل الى: