البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 صحف: بعد عشرة اعوام من الغزو.. العراق دولة فاشلة تحكمه العصابات والقبلية والطائفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9516
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: صحف: بعد عشرة اعوام من الغزو.. العراق دولة فاشلة تحكمه العصابات والقبلية والطائفية    الثلاثاء 05 مارس 2013, 4:40 am




صحف: بعد عشرة اعوام من الغزو.. العراق دولة فاشلة تحكمه
العصابات والقبلية والطائفية
المالكي تحول الى
ديكتاتور لكنه لا يسيطر الا على نصف البلاد.. وبعض من حاربوا صدام يشعرون
بالندم

2013-03-04





لندن
'القدس العربي' ـ اعداد ابراهيم درويش: عشرة اعوام مضت على الغزو الامريكي للعراق
وانهيار نظام الرئيس صدام حسين، لكن العراق يعيش في ازمة: فساد وانقسام وتفكيك
وديكتاتورية وطائفيةـ وبغداد لا تزال اكثر مدن العالم خطورة ولم تتغير على الرغم من
100 مليار دولار هي عائدات النفط العراقي. في عراق ما بعد الاحتلال الامريكي لا
يتجاوز عمل المسؤول اليومي سوى 17 دقيقة، ويحلم فيه الجيل الشاب بالخروج من البلاد،
ويمارس فيه رئيس الوزراء نوري المالكي سلطات مطلقة، وانتشار للتعذيب واساليب القمع
للاطراف المعارضة.
ويتساءل الكثير من العراقيين عن مشاريع اعمار ما بعد الحرب، 7
مليارات دولار خصصت لاصلاح بنية المجاري الصحية. وعندما هطلت الامطار لم تكن شبكة
المياه الصحية بقادرة على امتصاص المياه مما ادى الى اختلاط الامطار بالاوساخ
والنفايات التي تتراكم في الشوارع وحال مدينة البصرة ليس بأحسن حالا من العاصمة،
فاكوام القاذورات تتراكم واصبحت مرتعا للبهائم والكلاب.
اين يقف العراق؟
مضى
على حرب العراق عشرة اعوام، كتب عنها الكثير وعن قانونيتها، سقطت رموز وصعدت اخرى،
ومع ذلك فهي من اكبر اخطاء السياسة الخارجية البريطانية فيما بعد الحرب العالمية
الثانية، على الرغم من ان توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الاسبق والذي جر بلاده
لهذه الحرب اعترف انه فقد الامل في اقناع الرأي العام بصحة قراره.
وهذا القرار
كان سببا في تراجع شهية التدخل العسكري في الشرق الاوسط على الاقل من خلال ارسال
قوات برية، ففي ليبيا قصف الناتو معمر القذافي ونظامه، اما في سورية فيرفض الناتو
القصف او ارسال الجنود.
لا شك ان خريطة العالم قد تغيرت منذ الحرب، وفي
بريطانيا اجرت الحكومات المتعاقبة التحقيق وراء التحقيق بشأن مبررات الحرب، واصبح
الموضوع حساسا بدرجة استدعت وزير الخارجية الطلب من مسؤولي وزارته عدم الاشارة الى
حرب العراق، حسب مذكرة داخلية كشفت عنها صحيفة 'الغارديان' الاسبوع الماضي.
اين
يقف العراق اليوم وما هو منظور المستقبل؟ الكاتب باتريك كوكبيرن الصحافي في صحيفة
'اندبندنت' والذي زار العراق شهر كانون الثاني (يناير) وطاف ارجاءه بدأ سلسلة من
التقارير عن العراق الذي يقول المسؤولون فيه انه يتفكك، وانه تحول الى دولة فاشلة
على من كونه بلدا منتجا للنفط.
وينقل كوكبيرن عن مسؤول قوله ان مشاعر عدم الثقة
بين مكونات المجتمع العراقي الثلاث الرئيسية السنة والاكراد والشيعة وصلت لدرجة
'الصفر'.
ويشير الى ان الازمة المتصاعدة في العراق منذ عام 2011 لم يلتفت اليها
الاعلام بالقدر الكافي لتركيزه على الازمة الاقتصادية العالمية، والازمة السورية
وثورات الربيع العربي.
وفي الوقت نفسه حاولت فيه الولايات المتحدة وبريطانيا
التقليل من نتائج غزوهما للعراق وانه انتج دولة عاجزة،غير مستقرة وينتشر فيه العنف
اليومي لدرجة اعتاد فيها العراقيون والاجانب على الوضع.
ويقول كوكبيرن ان سجل
الفشل الذريع لعراق ما بعد صدام يثير العجب على الرغم من الثروة النفطية التي
يملكها. فالكثير من العراقيين رحبوا او دعموا الاطاحة بصدام حسين على امل ان تتغير
حياتهم للاحسن، لكن النظرة العامة لبغداد لا تعطي صورة عن اي نشاطات بناء، وكل
البنايات الجديدة هي مواقع عسكرية محصنة، ونفس الوضع يقال عن البصرة التي تنتشر
فيها بقع واسعة من مياه الصرف الصحي واكوام النفايات.
ويشير الى زيارته لبغداد
قبل شهرين وما شاهده من اثار الامطار على العاصمة حيث نقل عن مستشارة للحكومة قولها
ان الاموال الكثيرة التي انفقت على اصلاح شبكات الصرف الصحي اما انها صرفت على
مشاريع لم تتحقق او بنيت بطريقة مغشوشة، وكل هذا مرتبط بالفساد، السر الذي يعرفه
الجميع والذي يأكل مقدرات البلاد. فسرقة اموال البلاد يعني ان الحكومة عاجزة عن
توفير الخدمات الاساسية للمواطنين، مثل الطاقة الكهربائية والمياه الصحية.
اسوأ
من نيجيريا
ونقل التقرير عن وزير سابق قوله 'خفت قبل سبعة او ثمانية اعوام من ان
يصبح العراق كنيجيريا ولكنه ' في الحقيقة اصبح اسوأ منها'.
واشار الى عقد
لاصلاح شبكة الطاقة الكهربائية بقيمة 1.3 مليار دولار مع شركة كندية الموجودة على
الورق، اسميا واخرى المانية اعلنت عن افلاسها.
قد يعمي العراقيون او يتعامون
على الفساد داخل اجهزة الدولة لو تحقق الامن في البلاد، فالقتل والتفجيرات وان قلت
وليست على مستوى ما حدث اثناء الحرب الاهلية في الفترة ما بين 2006-2007 لكن بغداد
ومعها وسط العراق لا يزالا من اخطر المناطق 'على وجه الارض' من ناحية التفجيرات
والاغتيالات والاختطاف.
والعنف في العراق الان ليس عنفا سياسيا، بل ادى تفكك
المجتمع المدني الى عودة الناس الى تسوية حساباتهم من خلال قانون القبيلة بدلا من
ترك الامر للشرطة والمحاكم، فقد نقل عن سيدة قولها ان شخصا لو تعرض لحادث سير فليس
المهم ان كان محقا او مصيبا لكن الى اي قبيلة ينتمي هذا الشخص.
ويضاف الى حس
عدم الامن، ممارسات الحكومة التي وان لم تصل الى نفس درجة الخوف تحت حكم صدام،
ولعلها مرتبطة بعجز قوات الامن اكثر من كونها قاسية، ومها يكن الامر فنوري المالكي
الذي يحكم منذ عام 2006 تحولت نظامه الى شبه ديكتاتورية، يستخدم ادوات قمع متطورة
من مثل السجون السرية واستخدام التعذيب. ويضاف الى هذا احتكار المالكي للسلطة،
والسيطرة على الجيش والامن وميزانية البلاد، بحيث يحصل هو ومؤيديه على نصيب الاسد
من العقود والوظائف.
وينقل كوكبيرن عن محمود النائب الكردي في البرلمان العراقي
قوله ان العراق 'دولة فاشلة'، مضيفا ان 'البلاد تديرها عصابات داخل الحكومة- تعمل
فوق القانون، ونوري المالكي يحكم لانه يسيطر على القوات المسلحة، فالعراق يحكم
بالقوة، لكن لا يعني ان من يستخدم القوة يسيطر على البلاد'.
فصدام حسين
والامريكيون اكتشفوا ان العراق لا يمكن حكمه بالقوة فقط وهو ما يتعلمه المالكي
ببطء. فهناك عناصر اخرى تملأ الفراغ وتؤثر في الحكم وهي القبيلة والطائفة. فعراق ما
بعد صدام مبني على التوافق بين المكونات الثلاثة السنة والشيعة والاكراد.
وفي
الوقت الحالي انكسر التوافق، ولا تزال هناك فرصة لاصلاحه. ويشعر عراقيون قاتلوا
صدام لسنوات طويلة بالخيبة، حيث يشاهدون العراق يقطع مثل الكعكة بين السياسيين، حسب
معارض سابق.
ولا يبريء عراقيون المالكي من المسؤولية حيث يتهمونه بمفاقمة
الازمة واستغلال الانقسامات السياسية للتشبث بالسلطة.
يكرهون بعضهم
البعض
ويشير التقرير الى ان النخبة السياسة متنافسة وتكره بعضها البعض، والحكومة
نفسها تعاني من الشلل. فيما اظهرت دراسة ان المسؤولين العراقيين يعملون في اليوم 17
دقيقة.
ولا ريب ان هذه الحالة التي عليها المسؤولين تؤدي الى الفساد والمحسوبية
وحب الذات وبالتالي حكومة عاجزة. ويعود الكاتب للقول ان العراق وحتى عام 2011 عاش
نوعا من الاستقرار كان يمكن ان يطول لو لم تنفجر الازمات السياسية التي يقول انها
افراز من افرازات النظام الذي اقامه الامريكيون في العراق، فالنظام السياسي في
العراق هو ذلك الذي خلقته امريكا ، والمالكي عينه زلماي خليل زاد، السفير الامريكي
في حينه لانه كان واحدا من الشيعة القلائل المقبولين امريكيا وايرانيا. فمن مصلحة
امريكا وايران استقرار العراق فيما بعد الغزو، ولكن خروج الامريكيين عام 2011 عنى
غياب قوة كانت تتمتع بقدر من التأثير على النظام السياسي، ومن هنا يفهم التطورات
التي اثرت على المكون السني خاصة، فمع خروج آخر جندي امريكي من العراق تحرك المالكي
ضد نائب الرئيس طارق الهاشمي الذي فر لكردستان ثم حكم عليه بالاعدام فيما بعد.

ويضيف الكاتب ان السنة الذين خسروا بسبب التغيير وانشاء الحكومة التي يسيطر
عليها الشيعة والاكراد بدأوا الان يستعيدون قوتهم متأثرين بالاحداث في سورية،
ويتلقى السنة الدعم من تركيا والسعودية ويدعمون الانتفاضة التي تقودها الغالبية
السنية. فمنذ نهاية العام الماضي يقوم السنة بتظاهرات في مناطقهم احتجاجا على
التهميش وقمع حرياتهم.
ويبدو ان المالكي والمسؤولين البارزين في نظامه بدأوا
يشعرون بخطورة الاحتجاجات السنية.
وهذا يفهم من تصريحات المالكي الاخيرة التي
حذر فيها من حرب اهلية في لبنان وانقسامات في الاردن وحرب طائفية في العراق ان
انتصرت الثورة السورية.
وعلى الرغم من ان الحراك السني في الانبار، والازمة
السورية وخروج الامريكيين تعتبر عوامل تؤثر على الاستقرار، الا ان تعدد اللاعبين
وانقسامهم يعني صعوبة التخلص ممن هم في السلطة اليوم، فالخلاف داخل المعسكر الشيعي
يعني انهم غير قادرين على الاتفاق على خليفة بعينه للمالكي.
ويقول ان الاخير قد
يكون لديه مليون رجل يعملون في مختلف الاجهزة الامنية مما يجعله قادرا على التحكم
بالبلاد لكنه لا يسيطر الا على نصف العراق، فهو لا يحكم في الشمال وسلطته تقل في
مناطق السنة.
وفي النهاية يقول ايا كان هدف الامريكيين والبريطانيين من غزو
العراق وماذا ارادوا تحقيقه، فالاحتلال لم يؤد الى بلد آمن مزدهر.
وينقل عن
استاذ جامعي قوله من ان 'اذا سألت اي طالب، ماذا تريد فنسبة 95 منهم تقول انهم
يريدون الخروج من العراق'.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صحف: بعد عشرة اعوام من الغزو.. العراق دولة فاشلة تحكمه العصابات والقبلية والطائفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: