البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 المالكي يتخوف من "ربيع" يطيح بالجميع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9516
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: المالكي يتخوف من "ربيع" يطيح بالجميع   السبت 09 مارس 2013, 3:34 am


غضب شعبي يهدد بإلغاء نتائج 10 سنوات من "العملية
السياسية"



المالكي يتخوف من "ربيع" يطيح
بالجميع



بغداد – حذّر رئيس الوزراء العراقي نوري
المالكي أمس من حرب طائفية على الأبواب لن يسلم منها أحد، في إشارة إلى توسع
الاحتجاجات الشعبية على حكمه مستفيدة من نجاحات المعارضة السورية ضد نظام
الأسد.

ويأتي هذا في ظل انتقادات داخلية وخارجية للمالكي بانحيازه لحلف
طهران ودمشق وانخراطه في أجندة إيرانية تريد إشعال حرب طائفية لقطع الطريق على
الحصار الغربي الخليجي لها.

ويقول مراقبون إن تصريحات المالكي، التي تحذر
العراقيين من مصير مشابه لما يجري في سوريا، هي بمثابة هجوم معاكس على معارضيه
الذين يبنون احتجاجاتهم على اتهامات له ولحكومته بانتهاج سياسة طائفية تمييزية كرست
الفرقة بين سنّة البلاد وشيعتها.

وأكد هؤلاء أن المالكي يتخوف من أن تكسر
الاعتصامات حواجز الطائفية وتتحول إلى "ربيع عراقي" على شاكلة ما جرى في تونس ومصر
واليمن، لن تكون نتائجه بالتأكيد لفائدته.

وكثيرا ما اتهم هؤلاء المالكي
باستخدام فزّاعتي الإرهاب والحرب الطائفية لتخويف المحتجين من الخروج إلى
الشارع.

وقال المالكي في كلمة ألقاها بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العالمي،
في أحد فنادق بغداد، إن "على المتظاهرين والسياسيين أن يحذروا من التهاون مع الأزمة
الحالية التي تشهدها البلاد، لأن الحرب الطائفية على الأبواب ولن يسلم منها أحد،
حتى تجار الحروب لن يربحوا".

ويضيف المراقبون أن تلويح المالكي بفزاعة
الطائفية لا يعدو أن يكون تشجيعا للخصوم على التعاطي الطائفي مع الأزمة من خلال
التركيز على أن الصراع يدور بين مذهب حاكم "شيعة" ومذهب محكوم "سنة" وليس بين أطراف
مستفيدة من الغزو الأميركي الإيراني المشترك للبلاد، وبين أطراف أخرى معارضة له
ولنتائجه.

ويرى المراقبون أن المالكي المحاصر بالأزمات يراهن الآن فقط على
أخطاء المحتجين السنة بتضخيم أية إشارات طائفية تصدر عنهم، من أجل حشد الشارع
الشيعي خلفه وحصر خيارات إيران والمرجعية في قبضته.

ومنذ انطلاق الاحتجاجات
والاعتصامات المطالبة بالإصلاح، اتهم المالكي المحتجين بأنهم يتحركون وفق أجندة
إقليمية، وأنهم جزء من لعبة أكبر تنفذ في سوريا، ويجري الإعداد لتنفيذها في
العراق.

ويكشف محللون أن المالكي يسعى لخلط الأوراق لإرباك خصومه خاصة أن
العراقيين لهم ذكريات سيئة مع المجموعات الجهادية التي التحقت بالشمال السوري
وأصبحت تقاتل الأسد، وكأنما أراد أن يقول للعراقيين: ابقوا هكذا أو انتظروا عودة
"القاعدة" وجرائمها.

ودعا في تصريحاته يوم أمس العراقيين إلى "النظر للدول
التي تعاني الآن من التخبط بعد التغيير"، متسائلا "هل يريدون أن يصبحوا مثل هذه
الدول؟".

لكن المالكي الذي هاجم المحتجين العراقيين، والثوار السوريين في
أكثر من مرة، لم يكن منحازا تماما لنظام الأسد، فهو موافق على بقائه فقط حتى لا
تمتد العدوى إلى العراق.

ومنذ أسابيع، أعلن المالكي أنه يؤيد "خيارات الشعب
السوري في اختيار النظام البديل"، و"نحن مع الشعب السوري دون تحفظ"، وهي إشارة عدها
مراقبون نأيا من المالكي عن مصير جاره الغربي.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت
إلى أن المالكي يحاول خلال التعاطي مع الموقف في سوريا ألّا يغضب الإدارة الأميركية
التي تدعم رحيل الأسد، خاصة بعد الجولة الأخيرة التي قام بها وزير خارجيتها جون
كيري في المنطقة.

وقالت تلك التقارير إن المالكي بدأ يبتعد تدريجيا عن الحلف
الإيراني بخصوص سوريا، وأنه متخوف من مصير مماثل للأسد الذي رفض فك ارتباطه بإيران
وحزب الله فانحاز الغرب إلى المعارضة المسلحة.

ويقول محللون إن المالكي أجاد
في سنوات حكمه الأولى لعبة التوازن بين واشنطن وطهران دون أن ينحاز كليا لأي منهما.
لكن الطرفين لم يعد يرضيهما الرقص على الحبلين بعد تفجر الأزمة السورية. وأصبحت
خلاصة موقفهما: إن لم تكن معنا فأنت ضدنا.



Alarab Online. © All
rights reserved.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المالكي يتخوف من "ربيع" يطيح بالجميع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: