البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 Ϙ من الصحافـة العالميــة : مــوت بلــــد !!! Ϙ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20121
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: Ϙ من الصحافـة العالميــة : مــوت بلــــد !!! Ϙ   السبت 09 مارس 2013, 3:20 pm


سوريا : موت بلد !
ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي :
بعد الحرب العالمية الأولى خرجت سوريا من تحت حكم الإمبراطورية العثمانية. وبعد الحرب العالمية الثانية,
نالت استقلالها. أما بعد الحرب التي تدور رحاها اليوم يبدو أن سوريا سوف تتوقف عن أداء دورها كدولة.
ـ مع غض طرف العالم عنها, فإن هذه البلاد التي تحيط بها تركيا ولبنان والأردن والعراق وإسرائيل تتعرض للتفكك.
لربما سوف ينهار نظام بشار الأسد, رئيس سوريا, ولربما سوف يقاتل بشكل جيد لبعض الوقت من خلال جيب محصن,
ويكون لديه أكبر ميليشيا على الأرض من بين الميليشيات الكثيرة. ولكن في كلتا الحالتين يبدو أن سوريا سوف
تقع فريسة لأمراء الحرب والإسلاميين والعصابات – أي صومال جديدة تخرج تتشكل في أرض المشرق العربي.
إذا حدث ذلك, فإن ملايين الأرواح سوف تحصد. وسوريا المقسمة سوف تغذي الجهاد العالمي وسوف تلهب
الخصومة في الشرق الأوسط. أسلحة السيد الأسد الكيماوية, لا زالت مؤمنة حتى الآن, ولكنها سوف تبقى معرضة لخطر
السقوط في أيد غير آمنة. هذه الكارثة سوف يشعر بها الشرق الأوسط برمته وحتى خارج الشرق الأوسط.
ومع كل هذا, فإن العالم الخارجي, بما فيه أمريكا, لا يقدمون أي شيئا تقريبا للمساعدة.
الطريق من دمشق :
جزء من سبب تردد الغرب يعود إلى أنه ومنذ بداية الانتفاضة عام 2011, اتبع الأسد إستراتيجية عنيفة.
وذلك من خلال مهاجمة الربيع العربي بواسطة الدبابات والسفن الحربية, فقد عمل على تحويل المتظاهرين السلميين
إلى ميليشيات مسلحة. ومن خلال قصف المدن عمل على اقتلاع شعبه من الجذور. ومن خلال إرسال إخوته العلويين
لارتكاب المجازر ضد الغالبية السنية, عمل على جر الإسلاميين إلى أرض المعركة وأقنع السوريين من
الطوائف الأخرى بالوقوف والالتصاق معه خوفا من أن سقوطه سوف يقود إلى عمليات انتقام رهيبة.
ـ إن الدم السوري يسيل الآن بكل حرية والكراهية الطائفية مشتعلة. هذا القتال قد يستمر سنوات عديدة.
مجموعات المتمردين نجحت مؤخرا في السيطرة على قواعد عسكرية. كما سيطروا على مناطق في الشمال
والشرق وهم يقاتلون الآن في المدن الكبيرة. و لكن المتمردين متنافسين وحلفاء في نفس الوقت:
فقد بدءوا باستهداف بعضهم البعض, إضافة إلى استهداف القوات الحكومية.
ـ حتى ولو لم يستطع السيد الأسد السيطرة على بلاده, فإن لديه جميع الأسباب لكي يستمر في القتال.
فهو لا يزال يتمتع بولاء تام من قبل زمرة من طائفته العلوية كما أنه يحظى بدعم من سوريين آخرين ممن يشعرون
بالخوف من البديل القادم. إنه يقود ما يقرب من 50000 مقاتل مسلح ومدرب بشكل ممتاز وعشرات آلاف
من الجنود الآخرين الذين لا يتمتعون بنفس الدرجة من التدريب والولاء.
أضف إلى ذلك أنه مدعوم من قبل روسيا وإيران والعراق, الذين يقدمون له الدعم المالي والأسلحة والمشورة والرجال.
وحزب الله الذي يعتبر من أقوى الميليشيات اللبنانية يرسل مقاتليه أيضا. السيد الأسد وبكل تأكيد لا يمكن أن
يكسب هذه الحرب, فيما عدا لو حصل أمر ما مفاجئ, ولكن الطريق للخسارة لا زال طويلا.
ـ لحد الآن فقد حصدت هذه الحرب أرواح ما يزيد على 70000 شخص وهناك عشرات الآلاف من المفقودين.
كما أن النظام يعتقل مابين 150000 إلى 200000 شخص. وهناك ما يزيد على 2 مليون سوري
مشردين داخل سوريا, وهم يكافحون للحصول على الطعام والمأوى. وهناك مليون سوري يعيشون في حالة
من البؤس الشديد خارج الحدود.
ـ هذا الكم من البؤس أمر لا يمكن استيعابه. لقد كان ذلك هو الدرس المأخوذ من عمليات الإبادة الجماعية والحروب
الأهلية التي شوهت النصف الأخير من القرن الماضي. وبرغم ذلك فقد قال الرئيس باراك أوباما إن إنقاذ الأرواح
وحده لا يشكل أرضية كافية للعمل العسكري. لقد تعلمت أمريكا في أفغانستان والعراق مدى صعوبة فرض السلام,
وهي لذلك تخشى من أن تسقط في حالة الفوضى التي خلقها السيد الأسد. لقد انتخب السيد أوباما ليكسب المعارك
الاقتصادية في الداخل. إنه يعتقد أن أمريكا يجب أن تبقى في حالة حذر من السقوط في كارثة أجنبية أخرى.
هذه النتيجة برغم أنها مفهومة إلا أنها خاطئة. كقوة كبرى عالمية, فإن أمريكا سوف تستدرج إلى سوريا في نهاية المطاف.
حتى لو استطاع الرئيس مقاومة الحجج الإنسانية, فإنه لن يستطيع تجاهل مصالح بلاده.
ـ إذا استمر القتال, فإن سوريا سوف تتحول إلى خليط من الإقطاعيين المتحاربين. وتقريبا فإن كل شئ تريد
أن تحققه أمريكا في الشرق الأوسط سوف يصبح أكثر صعوبة. احتواء الإرهاب وضمان إمدادات الطاقة وانتشار
أسلحة الدمار الشامل, وعلى خلاف الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما, فإنها مهددة بالانفجار بسبب سوريا.
ـ إن ما يقرب من خمس المتمردين – وأفضلهم تنظيما – هم من الجهاديين. وهم يشكلون تهديدا على السوريين المعتدلين,
بما فيهم السنة ومن الممكن أن يستخدموا المناطق الخارجة عن القانون كقاعدة لإرهاب دولي. وإذا هددوا إسرائيل
عبر مرتفعات الجولان, فإن إسرائيل سوف تعمل على حماية نفسها بشراسة, وهو ما سيشعل الرأي العام العربي.
سوريا المقسمة قد تؤدي إلى تفتيت لبنان إلى أجزاء, لأن الأسد سوف يستثير أنصاره هناك. والأردن,
الدولة الفقيرة والهشة سوف تتعرض لحالة من عدم الاستقرار بسبب تدفق اللاجئين والإسلاميين.
والعراق ذات الغالبية الشيعية والغنية بالنفط بالكاد يمكن أن تحافظ على نفسها بسبب دخول العراقيين السنة في الصراع,
كما أن الانقسامات سوف تتعمق هناك. التعامل مع تداعيات سوريا, بما فيها ترسانة السيد الأسد من السلاح الكيماوي,
يمكن أن تعقد من هدف منع إيران من الحصول على القنبلة النووية. لقد أراد السيد أوباما تجنب سوريا,
ولكن سوريا لا تريد تجنبه.
التقاعس عن العمل, سياسة أيضا :
سوريا اليوم أكثر خطرا مما كانت عليه في شهر أكتوبر, وذلك عندما دعت هذه الصحيفة إلى إنشاء منطقة حظر
طيران من أجل تثبيت القوة الجوية للسيد الأسد على الأرض. إن سياسة السيد أوباما في انتظار أن يأتي الحريق
على نفسه فاشلة. وعوضا عن أن ينظر إلى الأمور وهي تسير نحو الأسوأ فإن عليه أن يتصرف.
ـ يجب أن يكون هدفه هو الحفاظ على ما تبقى من سوريا. وهو ما يعني أن عليه أن يحاول إقناع الأشخاص
المحيطين بالأسد بأن خيارهم هو ما بين هزيمة ساحقة أو تنحية عائلة الأسد كمقدمة للحوار مع المتمردين.
إن منطقة حظر الطيران لا زالت ضرورية لمنع القوة الجوية للسيد الأسد من التحليق كما يجب العمل على تدمير
بعض من صواريخه. ما سبق سوف يكون بمثابة إشارة جريئة على تصميم أمريكا وجديتها أمام مؤيدي السيد الأسد.
وعلى أمريكا أن تعترف بالحكومة الانتقالية المنتخبة من قبل المعارضة السورية.
كما عليها أن تسلح المجموعات المعارضة الجهادية, و من ضمن هذا التسليح تزويدهم بصواريخ مضادة للطيران.
فرنسا و بريطانيا كلاهما سوف تدعمان هذا التوجه, حتى لو لم تدعم الدول الأوروبية ذلك.
دعم روسيا للأسد أدى إلى إحباط أوباما بصورة جزئية. على أوروبا وأمريكا أن تستمرا في محاولة
إبعاد روسيا عنه, وذلك من خلال التعهد بدور لها في سوريا المحررة.
ـ ليس هناك أي ضمانة أن هذه السياسة سوف تنجح. ولكنها على الأقل سوف تبني روابط مع المتمردين غير
الجهاديين الذين سوف تكون أمريكا بحاجة لهم كحلفاء في حالة الفوضى إذا استمر الأسد. في يومنا هذا يشعر
هؤلاء السوريين المعتدلين بالخذلان.
المصـــدر : الإيكومونســـــت .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
Ϙ من الصحافـة العالميــة : مــوت بلــــد !!! Ϙ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: