البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 صدور كتاب جديد .. (اسماء في ذاكرة المدينة) هيثم بهنام بردى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف صادق
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1028
تاريخ التسجيل : 07/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: صدور كتاب جديد .. (اسماء في ذاكرة المدينة) هيثم بهنام بردى   الأحد 10 مارس 2013, 11:10 pm




صدور كتاب جديد .. (اسماء في ذاكرة المدينة) هيثم بهنام بردى

صدر حديثا عن سلسلة اصدارات مجلة (إنانا) وهي مجلة فصلية، تصدر عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري، كتاب حمل عنوان (اسماء في ذاكرة المدينة) هيثم بهنام بردى، تأليف الشاعر والكاتب الصحفي نمرود قاشا وتقديم الشاعر الكبير معد الجبوري، ضم الكتاب الذي يقع في 120صفحة من الحجم الكبير حواراً طويلاً وعريضاً اجراه مؤلف الكتاب مع الاديب القاص والروائي بردى، حيث تحدث فيه الاديب هيثم عن تجربة الشباب الموهوبين في مجال الابداع من الذين ولدوا وترعرعوا في ناحية (قره قوش) منذ مطلع السبعينات من القرن الماضي، اضافة استذكاره لمرحلته الطويلة مع كتابة القصة القصيرة والرواية وقصص الاطفال التي تمتد الى اكثر من اربعة عقود وحصوله على جوائز وشهادات عدة في المسابقات القطرية التي اقيمت في مجال كتابة القصة والرواية . . كما ضم الكتاب اربعة محاور هي: بردى المدينة والابداع والانسان وما كتبوا عن تجربة هيثم بهنام بردى والسيّر الابداعية وملحق الصور . . نقرأ في مقدمة الشاعر الكبير معد الجبوري:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التي قدم بها الكتاب والتي وضع لها عنوان (من الغاطس البعيد الى المبدع الكبير هيثم بردى) جاء فيها:

لا بلدة اوفى لي ولا احب اليّ من (قره قوش) مركز قضاء الحمدانية. بخديدا التاريخ والتراث والهوية الخاصة.

لم اكن اعرف شيئا عنها قبل ان تصبح اول محطة من محطات حياتي بعد مراحل دراستي كلها . . اول من قادني اليها، وكانت بعد ناحية، تعييني مدرسا للغة العربية في ثانويتها الوحيدة عام 1969 . . ولحظة دخولي البلدة خطفت دهشتي خصوصية تجسدت امامي، بأهل قره قوش رجالا ونساءً طيبهم المفرط وازيائهم التراثية الشعبية، والبيوت ذات الطراز الموصلي العريق الاصيل، والازقة الضيقة والمقاهي الشعبية ، وانتشار انتاج (الفراوي) النادرة واللباد والبسط ومستلزمات الزي المحلي ، فضلا عن كنائسها العتيقة وما يحيطها من اديرة ، والصلة التاريخية واليومية العميقة بين اهاليها واهالي مدينة الموصل الحدباء .

اكثر من خمسة اعوام امضيتها منذ الثامن من اذار ذلك العام ، كنت واياها في عناق خلاق . . ومن ثانويتها التي كانت تقع في طرف خارج مركزها ، بدأت بمد جسر الى البلدة واهلها الطيبين المتجاوبين ، ثم الى الاوسع فالأوسع، وانا امسك بتلك الايدي الغضة لطلاب نجباء، في اعماق كل منهم طاقة على التجاوز والمغايرة ، كان عليّ ان افك عنها قفص التردد والرتابة لتنطلق من الراكد الى افق اخر اشرعت النوافذ عليه.

فمن اين ابدأ بعد اكثر من اربعين عاما تراكم فيها غبار الايام ورمادها على الذاكرة، فغدا ما يطفو على سطحها او يتلألأ في ثناياها اقل بكثير من الغاطس الخفي في بئرها الذي لا ادري كيف ارجه او استل من قعره ما انطوى من اوراق ذلك الزمن الجميل الفريد ؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

فلأترك لهذه الشهادة حريتها في الإلمام بما يقدح في الذاكرة، بإيجاز اتوخى منه ايصال صورة عن ذلك الزمن، متخذا مما قدمه كتاب الشاعر والصحفي المتألق (نمرود قاشا) عن المشهد الابداعي للقاص المجدد المتفرد (هيثم بردى) فرصة للعودة الى لقطات من المشهد العام الذي تمخض عن برج شامخ ساهمنا في وضع لبناته الاولى، وهو برج الابداع في (قره قوش) الذي شعت قناديله وما تزال في ساحة الادب والفن.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ونقرأ كلمة مؤلف الكتاب الشاعر نمرود قاشا التي تحدث فيها عن الدوافع التي جعلته يقوم بنشر هذا الكتاب، قائلا :

لماذا اسماء في ذاكرة المدينة ؟ لماذا حجز بردى الرقم الاول في هذه الاسماء؟ الحقيقة ، (اسماء في ذاكرة المدينة) كان مشروعا لبرنامج تلفزيوني كتبته لقناة عشتار الفضائية ، يتناول تاريخ مدينة من خلال حوار معمق مع احد ابنائها ، ولكنه لم ير النور . . اما لماذا هيثم بردى ؟ فقد اخترته لسببين، اولهما انه واحد من مبدعي البلدة تجاوز منجزهم الثقافي المحلية والقطرية ليدخل المشهد الثقافي العربي قامة ثقافية ، علما ونهرا عذبا كما هي بلدته.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ومن محور (كتبوا عن تجربة هيثم بردى) نقتطف هذه الكلمات لعدد من الادباء والنقاد الذين اشادوا بالأديب بردى، وفيما يأتي نصوصها :

القصة العراقية القصيرة جدا تشهد مساحتها اليوم اهتماما واضحا ونتاجا مبدعا في كتابات الادباء الشباب ومتابعتهم المؤثرة وإبداعهم بهذا اللون من الفن القصصي ، ومن هؤلاء القاص هيثم بهنام بردى الذي اصدر مجموعتين قصصيتين عنيتا بالقصة القصيرة جدا ، المجموعة الاولى (حب مع وقف التنفيذ،1989) والمجموعة الثانية (الليلة الثانية بعد الالف،1996) في اصداره القصصي الجديد (عزلة انكيدو،2000) يتابع هيثم هذا التوجه في كتابة القصة القصيرة جدا من موقع مبدع اسس له بجدارة في مجموعتيه السابقتين منطلقا من خبرة وتجربة في هذا الميدان... الناقد سليمان البكري


ان القصة القصيرة جدا التي كرسها القاص هيثم بردى قد تميزت بالتركيز الشديد مما جعل منها قريبة الى النص الشعري وحيازة الفضاء الدلالي الذي تميز به الشعر الجديد ... الناقد والباحث ناجح المعموري


ان تجريب القاص هيثم بهنام بردى لهذا اللون القصصي جاء بعد ان توطد اسلوبه الفني في السرد والحوار والوصف وبعد ان صار له شكل تأملي ميتافيزيقي ساحر لكنه واقعي ايضا... د. نادية هناوي سعدون


واشهد ان القاص هيثم بهنام في كل قصصه المنثورة المتلألئة في الصحف والمجلات ، وفي كتبه الثلاثة ، قد اثبت لنا بجدارة واخلاص مدى حبه لهذا الفن الابداعي ، وانه استطاع ان يحقق لأدبه ولفن القصة القصيرة جدا الشيء الكثير ومما سيجعل منه مع القلة القليلة، ولا اقول النادرة نجمة متألقة من نجوم هذا الفن الجميل ... القاص والناقد أنور عبدالعزيز


وهيثم بهنام بردى لم يكن طارئا على القصة القصيرة جدا ، بل انه من اوائل الشباب الذين اهتموا بها، حيث كان من المشاركين في ملف (الطليعة الادبية) بثلاث قصص، لذلك فان صدور مجموعته بعد سبع سنوات من صدور عدد (الطليعة الادبية) آنف الذكر، يعني ان القاص كان جادا ومثابرا في بناء نص قصصي يمتلك شروطه الفنية ويبني حدوده النقدية وسط محاولات تسعى لسحب الاعتراف بلون قصصي من هذا النوع، لذلك فانه عندما كتب نصه لابد ان افاد من هذا المجال وكوّن رؤية نقدية تعينه على بناء نصه الذي يحاول ان يفند الدعوات التي تعتبر القصة القصيرة جدا محطة استراحة او ترف كتابي لا يمكن للأديب ان يعول عليه في تخليد اسمه او تشييد بنائه الفكري... القاص عبدالستار البيضاني


ان القاص هيثم بهنام بردى قد عمد على اشاعة اكبر قدر من المضامين الحياتية التي الحقها بأبطال قصصه في اشكال فنية تكاد تتقارب في لغتها وهيأتها وحركتها وعناصرها اللسانية ، وقد تمظهر هذا التقارب في نمطية المصائر والحالات النفسية لشخوصه وان هذه الصور المتجاورة تحققت في نهايات قصصه بشكل واضح وكبير... الشاعر والناقد شاكر مجيد سيفو


واحتفاءاً بصدور كتاب (اسماء في ذاكرة المدينة) هيثم بهنام بردى، ننشر هذه القصيدة للأديب بردى بعنوان (حين مات الشاعر) تثمينا وتقديرا لإبداعه المتدفق، وهذا نص القصيدة :

حين مات الشاعر

بكى عليه

طلل آذار

وشقائق النعمان

وأوقف :

السنونوات بناء اعشاشها في الزوايا القامة

بين جدران البيوت واسقف الاكواخ

الزرازير رحلاتها بين الاراضي المفلوحة

وشعافات اسلاك الهواتف والكهرباء

طيور الزاغ تسابقها العصي بين الزروع العقيمة

والبيارات المحملة بالأجنة.

حين شيع الشاعر

ارتدى الطريق الموحل بين

آخر بيت من المدينة وحتى حلق المقبرة

تظاهرة من:

فيلق من الروايات

كراديس من اللوحات التجريدية

فرقة من النايات

فوج من المسرحيين

وقصائد تتماسك بالأيدي تتقدم الجمع

بصمت الشعر حين يصرخ

وقبل ان يوارى الثرى

وقفت خشوعا

اوراد الحندقوق

القطرات البكر لغيمة عابرة

خوادر البراعم الخضر

الحليب المتكون هناك

في الاعماق

في لب السنبلة الغض

وحين ووري الثرى

امطرت السماء مطرا من محبة

وحين عاد المشيعون

همس صبي لجده البصير:

كيف حال الدنيا دون الشعراء . . ؟


الكاتب : صبحي صبري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صدور كتاب جديد .. (اسماء في ذاكرة المدينة) هيثم بهنام بردى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى الشعر والادب بالعربية المنقول Forum poetry & literature with movable Arabic-
انتقل الى: