البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 أتهامات الحرب القذرة في الأرجنتين تطال البابا الجديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hanna Yonan
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1827
تاريخ التسجيل : 07/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: أتهامات الحرب القذرة في الأرجنتين تطال البابا الجديد   السبت 16 مارس 2013, 11:26 pm

.
اتهامات "الحرب القذرة" في الأرجنتين تطال البابا الجديد

بي بي سي

البابا فرانسيس الأول
"أرى الكثير من مظاهر البهجة والاحتفال بالبابا فرانسيس، إلا أنني أعيش حالة من الألم لانتخابه."

روابط ذات صلةالفاتيكان ينفي سكوت البابا عن انتهاك حقوق الإنسانالبابا فرنسيس الأول يبدأ حقبته "متواضعا"إخفاق جديد في اختيار بابا الكنيسة الكاثوليكيةموضوعات ذات صلةأوروبا، أمريكا اللاتينيةكانت تلك هي الكلمات التي قالتها غراسيلا يوريو، أخت القس أولاندو يوريو الذي جرى اختطافه وتعذيبه لخمسة أشهر في مايو/أيار عام 1976، أثناء الحكم العسكري الأخير للأرجنتين.

وتتهم يوريو البابا في ذلك الوقت خورخيه ماريو برغوليو بتسليم أخيها أورلاندو و القس فرانسيسكو جاليكس للسلطات العسكرية بعد أن رفضا إبداء الدعم علانية للأنشطة الاجتماعية في المناطق الفقيرة من مدينة بوينوس آيرس، وذلك ما أغضب الحكم العسكري آنذاك.

وجاء اختطافهم ذلك خلال فترة ما يعرف "بالحرب القذرة" التي كانت البلاد تشهد فيها ممارسات قمع من قبل الناشطين اليساريين، وقادة الاتحاد والناشطين الاجتماعيين.

وتوفي أورلاندو يوريو في ذلك الوقت.

أما البابا جايكس فقال في تصريح له يوم الجمعة إنه لم يعد يحمل أية مشاعر سلبية تجاه ما حدث.

من جانبه، نفى الفاتيكان بشدة أن يكون البابا فرانسيس متورطا في مثل تلك الأعمال.

حيث نفى متحدثه الرسمي، البابا فدريكو لومباردي، للمراسلين في روما أن تكون هناك أية اتهامات أو دلائل مادية يمكن الاعتماد عليها لإلقاء التهمة عليه.

"سرقة أطفال"أما إستيلا دي لا كوادرا، فوصفت انتخاب الكاردينال برغوليو لمنصب بابا روما بأنه "أمر فظيع".

حيث كانت أختها إيلينا قد "اختطفت" من قبل الجيش عام 1978 وهي حامل في شهرها الخامس، وطلب والدها من الأب برغوليو المساعدة للوصول إليها.

وقالت إستيلا معلقة على ما حدث: "كل ما عمله هو أن قام بإعطاء والدي قصاصة ورقية عليها اسم أحد الأساقفة الذي كان بإمكانه أن يدلي لنا بمعلومات عن أقاربنا المفقودين."

وأضافت: "وعندما التقى والدنا بالأسقف، أخبره أن حفيدته قد أصبحت تعيش الآن مع إحدى العائلات."

وفي عام 2010، طلب من البابا برغوليو، الذي كان أسقفا آنذاك، أن يدلي بشهادته في محاكمة قضية "الأطفال المسروقين"، وهم الأطفال الذين ولدوا لمعارضي النظام وأخذوا بعد أن قتلت أمهاتهم حتى تربيهم بعض العائلات في بيئة عسكرية مناسبة.

وجاءت إجابة الكاردينال أنه سمع عن تلك الممارسات بعد أن عاد عصر الديمقراطية إلى الأرجنتين عام 1983.

ورأت دي لا كوادرا أن تلك القصاصة الورقية تتعارض مع ما قاله الكاردينال، لذا فقد مثلت بشهادتها تحت القسم أمام المحكمة في نفس القضية في مايو/أيار من عام 2011.

"تعاوني"وزال الحكم العسكري عن الأرجنتين مخلفا وراءه جرحا عميقا في المجتمع الأرجنتيني لم يندمل ولا تزال آثاره موجودة حتى الآن.

ويشهد كل يوم تقريبا جلسة استماع قضائية يحاكم فيها مسؤولون سابقون في قضايا انتهاك لحقوق الإنسان. حيث إن ما يزيد على 600 من هؤلاء يواجهون اتهامات بالتعذيب أو سرقة الأطفال أو القيام باعتقالات غير قانونية أو حتى تهما بالقتل.

وكان البابا فرانسيس قد أدلى بشهادته مرتين في قضيتين منفصلتين، إلا أنه لم يجر التحقيق معه بشكل رسمي، حيث إنه لا توجد أدلة على ارتباطه بذلك النظام.

إلا أن الأسئلة لا زالت تدور حول ما قامت به الكنيسة الرومانية الكاثوليكية خلال الحرب القذرة.

ففي فبراير/شباط، ولأول مرة أصدر القضاء الأرجنتيني حكما ينص على أن الكنيسة كانت ضالعة في بعض الانتهاكات، مضيفا أنها لا زالت ترفض إخضاع أي من التابعين لها للتحقيق في مدى ضلوعهم بتلك الانتهاكات.

ولم يكن البابا فرانسيس جزءا من التسلسل الهرمي في الكنيسة الكاثوليكية في ذلك الوقت، إلا أنه كان يرأس مجتمع اليسوعيين في الأرجنتين.

وقال تحقيقان صحفيان، كتب أحدهما عام 1986 والآخر عام 2005، إن البابا الجديد كان يظهر "تعاونا".

وكان التقرير الأول قد صدر عن المحامي إيميليو مينيون الذي أسس مركز الدراسات القانونية والاجتماعية (سي إي ال اس)، وهي منظمة حقوقية أرجنتينية غير حكومية. أما التحقيق الآخر فصدر عن الرئيس الحالي للمنظمة، هوراسيو فيربيتسكي.

وخلص التحقيقان إلى أن الأب برغوليو كان على علاقة بالنظام العسكري في الأرجنتين.

"محاولة للمساعدة"ونادرا ما ظهر الكاردينال برغوليو في مقابلات تلفزيونية، بيد أنه نفى أثناء حديثه مع الكتاب الذين يكتبون عنه بشدة تلك الادعاءات.

وقال: "على العكس من ذلك، لقد حاولت أن أقدم المساعدة للكثير في ذلك الوقت."

أما أليشيا أوليفيرا، وهي قاضية أرجنتينية سابقة، فقالت إنها كانت تربطها علاقة صداقة لأكثر من أربعين عاما مع الكاردينال برغوليو الذي أصبح حاليا البابا فرانسيس.

ورفضت أوليفيرا الادعاءات التي ترى أن البابا فرانسيس كان على صلة بالنظام العسكري في الأرجنتين، واصفة إياه بأنه "كان ناقدا قويا للدكتاتورية".

وتابعت أوليفيرا: "لقد كان يزورني في منزلي مرتين في الأسبوع، ويحدثني عن مدى قلقه على القساوسة الذين كانوا يزاولون أعمالهم في الأحياء العشوائية الفقيرة."

وأضافت قائلة: "عندما اختطف القساوسة، التقى البابا بإيميليو ماسيرا، وكان قائد القوات البحرية في ذلك الوقت، وطالبه بإطلاق سراحهم."

وفي النهاية، أطلق سراح الأب يوريو والأب جاليكس في أكتوبر/تشرين الأول من عام 1976، وذلك بعد شهور من التعذيب الوحشي في مدرسة الميكانيكية البحرية سيئة السمعة، والتي كانت هي المركز الرئيسي للاعتقالات السرية.

"لا توجد علاقة"كما أن الأرجنتيني أدولفو بيريز اسكويفيل، الحائز على جائزة نوبل للسلام، يعي جيدا تلك الفترة من تاريخ الأرجنتين.

فقد كان ناشطا حقوقيا في ذلك الوقت، وألقي القبض عليه عام 1977من قبل الجيش، وبقي في المعتقل السري لأربعة عشر شهرا لاقى فيها تعذيبا وحشيا.

وقال بيريز اسكويفيل لبي بي سي موندو إنه كانت هناك صلات بين بعض الأساقفة والجيش، إلا أن برغوليو ليس من بين أولئك.

وتابع بيريز اسكويفيل: "إنه الاتهام الموجه إليه هو أنه لم يبذل قصارى جهده لإخراج القسيسين من المعتقل، إلا أنه كان هناك العديد من الأساقفة –على حد علمي- قد طالبوا النظام العسكري الحاكم بإطلاق سراح معتقلين بعينهم، ورفضت تلك الطلبات."

وتابع نافيا أن تكون هناك أية علاقة بين البابا والدكتاتورية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أتهامات الحرب القذرة في الأرجنتين تطال البابا الجديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: