البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  أحزابنا في المهجر... أسماك خارج الماء : عامر حنـا فتوحي - مشيغان - أمريكا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9482
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: أحزابنا في المهجر... أسماك خارج الماء : عامر حنـا فتوحي - مشيغان - أمريكا   الإثنين 18 مارس 2013, 9:36 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أحزابنا في المهجر... أسماك خارج الماء : عامر
حنـا فتوحي - مشيغان - أمريكا





أحزابنا
في المهجر... أسماك خارج الماء


*عامر حنا فتوحي*
خاص/ كلدايا نت

منذ سنوات وأنا أتابع عن كثب النتائج التي آلت إليها برامج
ونشاطات الأحزاب الكلدانية في المهجر، لا سيما في الولايات المتحدة الحاضنة الرئيسة
لأكبر تجمع كلداني (بالمعنى القومي للكلمة) خارج الوطن الأم العراق، وإن كان المنبر
الديمقراطي الموحد قد حقق قفزات متسارعة ونجح في تشكيل فرع له يضم نخبة طيبة من
الناشطين الكلدان في شيكاغو/ ولاية إلينوي، إلا أن عموم التجربة الكلدانية في
المهجر الأمريكي تعاني من إشكالات تكتيكية وستراتيجية كبيرة ومعقدة. ولو راجعنا
المشهد السياسي لمنظمات شعبنا في الداخل والخارج لهالنا الواقع على الأرض.


قبل الخوض في تفاصيل التنظيمات الكلدانية في وطننا الأم (العراق) والمهجر،
يهمني أن أستذكر معكم بشكل خاطف وسريع (تاريخ وطبيعة) التنظيمات التي تستخدم
التسمية الآشورية (الوهمية)، ومكامن الأختلاف بينها وبين التنظيمات الكلدانية التي
تأسست في المهجر في (العقيدة وآلية العمل). كما يهمني أيضاً أن أتناول بإختصار شديد
دور الكنيسة (المتذبذب) من تطلعاتنا الوطنية والقومية، وأنعكاسات التوجه (غير
الواقعي) و (التبريري) القائل بعدم التدخل في السياسة، علماً أن مرجعيتنا الكبرى
(الفاتيكان) تقوم أصلاً في علاقاتها مع دول العالم على مرتكزات سياسية مع أنها كرسي
الرسول بطرس (صخرة المسيحية)، كما أن تعاليم الكتاب المقدس تنص على أن مملكة الرب
ليست من هذا العالم!

الأحزاب المتأشورة:
معلوم للقاصي
والداني بأن تأسيس الأحزب التي تعتمد التسمية الآشورية قد بدأ (خارج العراق، وسبب
ذلك معروف وبسيط جداً، ذلك لأن (الآطورايي) أساساً (ليسو عراقيين) ولا يؤمنون (من
قريب أو بعيد) بالوطن العراقي الواحد، والدليل على ذلك تأسيس فريدون بيت أﭙرم
أطورايا مع بنيامين أرسانيس وبابا بيت ﭙرهد في (اورميا/ ايران) لأول حزب آثوري هو
(الحزب الأشتراكي الآثوري) عام 1917م، وذلك عقب صدور وشيوع مفاهيم كتاب عرّاب
(التسمية الآشورية الملفقة) وليم انكر وﮔرام الموسوم (الموقف العقائدي للآشوريين أو
الكنيسة السريانية الشرقية - 1908م)، وكان شعار حزبهم الذي قُبِر بعد ثمان سنوات من
تشكيله، ما تضمنه بيان تأسيس الحزب المعروف بأسم (مانفستو أورمي): (تأسيس الحكم
الذاتي في أورميا والوحدة مع روسيا)، كما طرح المانفستو (فكرة فنتازية) أخرى أساسها
(توحيد مسيحيي ايران وتركيا والعراق تحت مظلة (دولة أورميا) المرتبطة فيدرالياً
بروسيا)، على أن تكون عاصمتها مدينة أورميا.

بديهي لنا اليوم، أنه عندما
أيقن الجبليون (آطورايي) بأن (لا أمل لهم في العودة إلى وطنهم في حيكاري/ تركيا)
الذي كانوا يبكونه ليل نهار، بخاصة بعدما رفضت تركيا بشدة عودة (الآطوريين) إليها
في اتفاقيّة لوزان عام 1923م بسبب خيانتهم للأمة التركية، وبأن عليهم أن يقبلوا
بالعيش في العراق (مؤقتاً)، لم تتخل رئاستهم عن العمالة للأجنبي وإختلاق الفتن. وقد
كان لتواصل (خيانات رئاساتهم) للدولة التي يعيشون فيها، سواء في بلديهما الأصليين
(تركيا وأيران) أو في الوطن البديل الذي قبل بهم كلاجئين (العراق)، ما أدى إلى
عزلهم في مخيمات ومناطق عزل وتوصيفهم وفق (الرأي العام) لشعوب تلك الدول في زاوية
(الخيانة وعض اليد التي تمتد لمساعدتهم)، وهذا كما هو معروف لنا هو ديدن رئاساتهم،
فسقط الأمر بيدهم وأنكسروا ثم تبددوا شرقاً وغرباً، حتى تمكنت المطكستا أي (المنظمة
الآثورية الديمقراطية)، من تأسيس حزب في (محافظة الحسكة) عام 1957م برؤية (تعتمد
سورية كوطن ومرجعية!)، ضم ذلك الحزب النساطرة (الآطوريين) الهاربين من أحداث سميل.
وفي السنوات اللاحقة نشأت أحزب جديدة، لكن حجر زاوية تلك الأحزاب كان في التعكز
(تكويناً ورؤية) على التسمية الآثورية (التي أبتدعتها المخابرات البريطانية لهم)،
مقتدين في ذلك بمنهج فريدون آطورايا (ايران) وجماعة المطكستا (سورية)، حيث تم تأسيس
الأتحاد الآشوري العالمي في (فرنسا) عام 1968م بدعوة من (جمعية الشباب الآثوري
الإيرانية)!! ... كما تم تأسيس (حزب البعث الآشوري) أو كما يطلق عليه سركون داديشو
أسم (المجلس القومي الآشوري) في إلينوي/ الولايات المتحدة.

أما زوعة
(لصاحبها الحالي يونادم كنّا) الذي بدأ تاريخه النضالي الملوث (كعضو في أتحاد
الطلبة الكوردستاني)، فأن هذه الحركة الهجينة لم يعرف لها أي حضور على الأرض إلا
بعد فرض مناطق حظر الطيران الدولي على العراق عام 1991م ، وكان مبرر حضورها على
الساحة المسيحية العراقية موجهاً وفق (الأجندة الكوردية) و(ممولاً من المخابرات
المركزية الأمريكية)، وذلك أثر إستبدال (زوعة) لمظلتها (البعثية) التي (صنعتها)
بالمظلة (الكوردية) التي (آوتها)، وإستبدالهم للتسمية (الآثورية) لعام 1983م
بالتسمية (الآشورية) عام 1992م.

مع ذلك تدعي أدبيات المنتمين لها
(بصفاقة) بأنها قد تأسست عام 1979م، جرياً على ديدنهم في إشاعة تاريخ مختلق وملفق
صنعته ذهنية أعضاء (زوعة)، مع أن التاريخ الفعلي لتأسيس (زوعة) كما هو موثق، قد بدأ
في الأجتماع التأسيسي لأول كونفرانس عام 1983 في قرية كوندكوسة، أنظر الرابط
أدناه:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وقد نصت (المادة الأولى) للكونفرانس على تسمية الحركة بأسم (الحركة
الديمقراطية الآثورية)، وهنا قد يتسائل القاريء هل من المعقول أن تكون ولادة (زوعة)
عام 1979م مع أنها شُكِلت ومُنِح لها هذا الأسم عام 1983م؟!!

وللعلم
أيضاً فأن الأسم الآشوري المستخدم اليوم هو (إختلاق جديد) أيضاً لا يتعدى عمره
عقدين من السنين، إذ أستبدلت كلمة (الآثورية) بالتسمية (الآشورية) تحت مظلة الأمن
الكوردي في عام 1992م إبان المؤتمر الأول ﻟ (زوعة)، وللعلم أيضاً، لم يتم تأسيس
(زوعة) هذه بناءً على الشعارات (المزوقة) التي يرفعها الزوعويون اليوم، وإنما وفقاً
لتعليمات (المخابرات البعثية) التي تمكنت من أختراق النادي الآثوري (أنظر مجلة
المثقف الاثوري ـ العدد الثاني عشر ـ السنة الثالثة تموز 1977)، وهيّ ذات المخابرات
التي أسست أصلاً كنيسة المشرق الآثورية عام 1968م، وذات المخابرات التي منحت مار
إيشاي شمعون (الجنسية العراقية) عام 1970 بعد عقود من الإدانة بتهمة (الخيانة)!


ولعل من المضحك المبكي، أن العديد من رفاق الأمس المتباهين بالبدلة
(الزيتوني) وبعضهم (من أصدقاء عدي صدّام) ما يزالون يتمخترون كالطواويس في مشيتهم
من بغداد مروراً بستوكهولم حتى ميشيغان.

الأنكى أنهم وبكل (صفاقة) من
أجل إبعاد صفة العمالة والولوغ في مستنقع الرذيلة وإيذاء العراقيين عنهم، يستخدمون
تكتيك توجيه تهم (البعثية والعفلقية والماسونية)، وغير ذلك من سفاسف للمثقفين
الكلدان الذين يأبون الأنصياع لأكاذيب زوعة، وذلك من خلال مجاميع مأجورة من الكتّاب
النكرات (مجهولي الأسماء) ووسائل اعلامهم الممولة شرقاً وغرباً، ولعل ما يبعث على
السخرية أيضاً، أن توجيه هؤلاء الكتّاب (ذوي الأسماء المستعارة) يتم بتخطيط مدروس
وقصدية مسبقة، ذلك أن موجه وبكل دهاء لكيل الإتهامات تحديداً للكلدان من (ضحايا
نظام البعث) و(الشخصيات المثقفة والوطنية) التي واجهت النظام المقبور باللوحة
والكلمة الشريفة وتحملوا شتى صنوف الإضطهاد والتعذيب والتمييز وأحكام الأعدام.


أن المنتمين لحزب (زوعة) وشلة الكتّاب (المجهولي الأسماء / النكرات) التي
تملأ مواقع الأنترنت بمقالات تصطنع تاريخ مختلق لزوعة، يمكنكم على سبيل المثال ﮔوﮔل
موضوع (الذكرى 28 لتأسيس الحركة ... لقاء أبرم شبيرا مع كنّا بصفته مؤسس زوعة)،
ناهيكم عن (الترويج للتسمية الآشورية التي أختلقها البريطانيون عام 1884م)، يتصورون
اليوم بأن ثلاثة عقود من الكذب والتزوير وإدعاء البطولات النضالية والعنتريات
السياسية الكاذبة ، ستتيح لهم فرصة تمرير الأدعاء بأن تأسيس حركتهم كان نتاج عمل
طلبة ومناضلين (آشوريين!!) من كروكوك وبغداد ودهوك، وهنا أقول: نعم كان من بين
الداعين لتأسيس (زوعة) من يؤمن حقاً وصدقاً بشعار الحركة الوهمي (الإقرار بالوجود
القومي الآشوري)، لكن هؤلاء (الحالمين) لم يكتب لهم البقاء، إذ تم تصفيتهم من قبل
الموالين للبعث وعلى رأسهم (كنّا) الذي ألتحق بالحركة لاحقاً، ليعتلي سدتها على جثث
من ساهم في تصفيتهم مع المعروف بلقب (فردريك الواشي) وآخرون من عملاء البعث
المقبور، ليسجل كنّا هذه الحركة الهجينة فيما بعد (طابو) بأسمه وأسم أقربائه وشلة
السراق والمهوسين جنسياً من أعضاء قيادته المركزية، لنا حول ذلك (موضوع خاص) معزز
بالوثائق.

موقف الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية المبهم من الحراك
القومي:

يهمني أيضاً أن أمر على دور الكنيسة الكلدانية وموقفها من
الحركة القومية الكلدانية، حيث لعب الكلدان (سكان العراق الأصليين) أدواراً رئيسة
وحاسمة في تشكيل ملامح الدولة العراقية الحديثة، للمزيد من المعلومات حول هذا الشأن
أنظر موضوعي الموسوم (مواقعنا التاريخية الكلدانية حلقة جديدة في سلسلة أشورة
الكلدان) والمنشور على الرابطين:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

لقد كان لدور الرئاسة الكنسية التي أرادت بحجة (عدم خلط الدين بالسياسة) في
بلد تنتمي أغلبيته إلى ديانة لا حدود واضحة لها بين الدين والسياسة، ما حصر الغالب
الأعم من مسيحيي العراق (الكلدان) في زاوية لا يحسدون عليها، تشبهاً ببيت الشعر
الذائع الصيت:

ألقاه في اليم مكتوفاً وقال له أياك أن تبتل بالماءِ

في المقابل نجد أن المكون (الآطوري) الصغير جداً، تمكن في بضعة عقود من سحب
البساط من تحت أقدام المكون المسيحي الأكبر (الكلدان)، ومن ثم القفز إلى الواجهة لا
لسبب إلا لأن أصحاب تلك الكنيسة ليسو بأكثر من (دكان سياسي) متشح بغلالة دينية،
بدءً بالكنيسة الآثورية القديمة التي بدأت وأستمرت حتى يومنا هذا عبر سلسلة متواصلة
من (عمليات الأغتيال)، وإنتهاءً بكنيسة المشرق الآثورية التي صنعتها المخابرات
العراقية عام 1968م، لتتخلى عنها بعد عامين فقط مفضلة التعاون مع مار إيشاي الأكثر
تجاوباً مع الأجندة البعثية.

لهذا فأن من المجانبة للصواب الأعتقاد بأن
تبدل موقف الحكومة العراقية من المكونات المسيحية في العراق قد حدث كما يعتقد البعض
بين ليلة وضحاها، أي بعد تزكية الحاكم المدني بريمر ليونادم كنّا عام 2004م، ذلك أن
تبدل الموقف هذا قد حدث كما أسلفت في عام 1968م بعد تزكية المخابرات العراقية
لتأسيس كنيسة المشرق الآثورية، وقد تنامت هذه العلاقة حتى بانت ثمرتها في أصدار
قرار ينص على أعتبار مار درمو رئيساً أعلى للآثوريين في العراق. ثم أنقلب الأمر
لصالح كنيسة مار إيشاي عام 1970م ،حيث أزدهرت تلك العلاقة المقطوعة منذ عام 1933م
بعد رسالة مار إيشاي شمعون للآثوريين المتواجدين في العراق للتعلم من تجاربهم
السابقة ونبذ أسلوب المؤامرات والخيانة، مؤكداً على أن المنهج الصحيح هو الولاء
لحكومة البعث، وكرد فعل حكومي اصدار الرئيس (احمد حسن البكر) في 30/4/1970 مرسوماً
يقضي بإعادة الجنسية العراقية للبطريرك مار إيشاي شمعون. ثم تطورت هذه العلاقة بعد
لقاء الرئيس السابق أحمد حسن البكر بمار إيشاي الذي جُلِب مباشرة من المطار إلى
القصر الجمهوري بتاريخ 24 نيسان عام 1970م، وفي الأول من أيار من ذلك العام أصدرت
حكومة البعث قراراٌ بتعيين البطريرك مار شمعون رئيساً أعلى للآثوريين في العراق
متجاوزة قرارها السابق بمنح ذلك المنصب لمار درمو. وتوالت بعد ذلك التاريخ القرارات
(المحسوبة) بتعيين رؤساء الكنيسة المشرقية الآثورية التي عَرفت رئاستها من أين
تُؤكل الكتف!

في المقابل تباعدت المسافات بين رئاسة الكنيسة الكلدانية
الكاثوليكية (الوطنية) وبين حكومة البعث (العروبية التوجه)، وتنامت حدة الخلاف بعد
صِدام مثلث الرحمات غبطة البطريك بولس الثاني شيخو مع حكومة البعث (الشوفينية)، ثم
إنزوائه بسبب عامل العمر وتفرغه لرعاية الشؤون الروحية للكنيسة. وبرغم نشاط مثلث
الرحمات البطريرك بيذاويد في المجال الروحي وقربه من صنّاع القرار العراقي إلا أن
أستقراره في لبنان في سنوات الحرب العراقية - الإيرانية بعيداً عن شعبه أضاع على
الكلدان العديد من الفرص لإستعادة المكانة التي تميزوا بها ابان العهد الملكي.


ومما زاد الطين بلة تسنم غبطة البطريرك دلي رئاسة الكنيسة الكلدانية
الكاثوليكية في عام 2003م، ليحل محل مثلث الرحمات غبطة البطريرك بيذاويد في أصعب
الظروف التي كانت تمر بها الكنيسة (الشعب)، رغم أنه كان قد أحيل أصلاً على التقاعد
(بسبب تقدمه في العمر)، مما أدى إلى ترهل وتشظية كنيسة الداخل وتوزعها في الولاءات
بين الإقليم والمركز، ناهيك عن عدم قدرة غبطته بسبب (عوامل السن والمرض والتحديات
الكبيرة) التي واجهها العراقيون عامة والمسيحيون بشكل خاص بعد عام 2004م من إيجاد
حلول ناجعة، مما أدى إلى ترسيخ حالة الإنكسار والتراجع والقطيعة، لا سيما مع صنّاع
القرار الجدد (محليون ودوليون)، الذين على ما يبدو (كانوا ولا يزالون) لا يفقهون
شيئاً من تاريخ العراق، ودور الكلدان في بنائه وتشكيل ملامحه الحديثة، ولعل
الإندحارين الكبيرين للكلدان والمتمثلان بفرض كنّا على مجلس الحكم الإنتقالي كممثل
للمسيحيين العراقيين بدلاً من شخصية كلدانية وطنية، والإستبدال التعسفي لرئاسة
الوقف المسيحي والديانات الأخرى، أنما تكشف دونما لبس حجم التراخي والضعف الذي حل
بالكلدان، بسبب عدم توفر القائد المؤهل للتحديات الجِسام.

الجدير بالذكر
هنا، أنه وبسبب من تراجع دور الكلدان في العراق لأعتمادهم على (التمثيل الكنسي)
الذي (خذلهم)، راح أدعياء الآشورية يروجون في وسائل الإعلام أكاذيب أختلقتها آلة
أعلامهم المتمكنة والمدعومة بشكل باذخ، حيث بلغ مستوى التزييف بتلك الأحزب حد
الإدعاء بأنها كانت وراء (ضم ولاية الموصل إلى العراق)، مع أن عددهم في العراق آنذك
لم يزد على أربعين ألفاً من (اللاجئين المستوردين) من (أورميا وحيكاري)، بل أنهم لم
يكونوا آنذاك يحملون الجنسية العراقية أصلاً لكي يصوتوا أو يتدخلوا في صناعة القرار
العراقي!

الأنكى من ذلك، أن خطاب مار شمعون الثالث والعشرون إيشاي عام
1932م الذي يدّعون بكونه السبب لضم ولاية الموصل إلى العراق، ليس إلا خطاب (معاد
لأي توجه أو تطلع وطني عراقي)، حيث طالب فيه: إما بضم (أراض عراقية) العمادية إلى
حيكاري (تركيا) كوطن للآطوريين، أو بترحيل الأطوريين إلى سورية التي كانت آنذاك
واقعة تحت الإنتداب الفرنسي، ولمن لا يعرف الجغرافية أقول له: أن الوطن البديل
(سورية) التي طالب بها مار شمعون لا تقع في العراق!!!

وأضيف أيضاً أن
خطاب المار شمعون ذاك قد ألقي بعد (سبع سنوات) من ضم ولاية الموصل (دهوك ونينوى
وأربيل والسليمانية وكركوك) إلى العراق في عام 1925م، فهل هنالك ثمة من أكذوبة أكبر
من هذه بإستثناء أكذوبة (القومية الآشورية)؟

الأنكى من هذا وذاك أيضاً،
أنهم بتلك الأكاذيب التي أبتلعها ويبتلعها سياسيو عراق اليوم (إما عن جهل بالتاريخ
العراقي) أو (برغبتهم)، قد تجاوزوا حقائق التاريخ وتجاهلوا عن عمد زيارة جلالة
الملك فيصل الأول الى الموصل سنة 1931 ملبيا دعوة مثلث الرحمات البطريرك يوسف
عمانوئيل الى دير مار أوراها القريب من الموصل، تعبيراً عن الإمتنان لدور الكلدان
في ضم ولاية الموصل إلى العراق، مما يؤكد كذب وزيف إدعاءات (المتأشورين) الباطلة
والسفيهة، ناهيكم عن أن التاريخ العراقي الحديث يؤكد بما لا يقبل الجدال بأن ممثلي
المسيحيين الوحيدين في الحكومة العراقية آنذاك منذ نشأة الدولة العراقية الحديثة
كانوا من الكلدان (بالمعنى القومي للكلمة).

أن ما أدى إلى ضياع مكانة
وحقوق الكلدان في العراق من وجهة نظري الشخصية، هو:

- الخطأ الستراتيجي
الذي أرتكبته رئاسة الكنيسة متمثلاً في التخلي عن مواصلة زرع بذور (الوعي القومي
الكلداني) في عقول الناشئة بشكل سلس وإيجابي، علماً أن مثل ذلك التوجه لم يكن
ليتعارض في يوم من الأيام مع أولوية الإنتماء الوطني العراقي أو تعاليم الكنيسة،
التي ما برحت تحتل حجر الزاوية في التعاليم المسيحية الكلدانية.

- فشلت
رئاسات الكلدان الدينية والمدنية في التعامل الحكيم مع توجهات البعثيين العروبية
وإحتوائها تكتيكياً، مثلما فشلت رئاسة الكنيسة في أستخدام توجهات صدام للإستعانة
بالتاريخ الرافدي ومحاولاته المستميتة للتشبه بنبوخذنصر وحمورابي وسركون الأكدي،
للحصول على مكاسب مدنية، ذلك أن الكلدان (بالمعنى القومي) هم وليس من أحد غيرهم من
يمثل الأمتداد الطبيعي التاريخي القومي لأولئك الأساطين الذين سُطِرت أسمائهم في
كتب التاريخ بأحرف من نور.

التنظيمات الكلدانية:
من الجدير
بالذكر، أن تأخر تأسيس (التنظيمات الكلدانية السياسية) لم يكن بسبب إنعدام الوعي
القومي كما يدعي أتباع الفكر المتأشور، ذلك أن الكلدان كانوا وما يزالون طليعون في
أحترام قيم الوطنية المشفوعة بالأعتزاز بالخصوصية القومية. لكن تغييب الروح الوطنية
والتطبيل لتوجهات (الدولة البعثية العروبية) المعنية بفرض أولوية (الولاء للعروبة)
على حساب (الولاء للوطن)، قد أدى آخر الأمر لأن يركب الكلدان مركب السياسة ويباشروا
بتأسيس أحزابهم السياسية حفاظاً على شعبهم من الإحتواء والتذويب، وهذا بطبيعة الحال
التي لم يأتِ نتيجة ترف فكري وإنما بسبب الحاجة الموضوعية.

إذ بعد تراجع
المد الماركسي الذي أحتض العدد الأكبر من الكلدان، بل أن الكلدان كانوا رواده
الأوائل في العراق، ناهيكم عن ظاهرة دخول عدد كبير من العراقين في حزب البعث بضمنهم
الكلدان الذين توزعوا بين مؤيد لفكر البعث (لضابيبة المفهوم القومي الكلداني) لديهم
أو قسراً (مقتدين بمبدأ التقية) في تحاشي الطاغوت، وذلك بسبب استخدام سلطة البعث
لكامل قدرتها وجبروتها وسطوتها من أجل بناء دولة الحزب (العروبي) الواحد، أما في
المناطق التي تعرضت للإحتلال الكوردي في شمال العراق وجُلّها مناطق تضم قرانا
وبلداتنا الكلدانية (بالمعنى القومي للكلمة)، والتي صار يطلق عليها أسم (اقليم
كوردستان العراق)، فقد أنضم عدد من الكلدان إلى الأحزاب الكوردية إما عن قناعة
بترجيح الإنتماء للجانب الكوردي (المنفتح على قبول الآخر) والذي وجدوا فيه قوة
مستضعفة (مثلهم) ينبغي مؤازرتها، أو نكاية بالسلطة المركزية (الظالمة).


لكن الحال تبدل بعد صعود المد الآثوري في العراق وأستحواذ (زوعة) ممثلة
بيونادم كنّا وجماعته على ناصية القرار، وإستفحال أذى قيادتهم وإمعانها في تهميش
الكلدان (سكان العراق الأصليين) وفق مخطط ممول ومدروس، مما حدا بالمثقفين الكلدان
إلى التفكير بتأسيس أحزاب قومية، رغم أن تلك الأفكار تتعارض أصلاً مع البناء الوطني
للفرد الكلداني، لكن (الضرورات) كما يقال (تبيح المحظورات). وهكذا بدأت الأحزاب
الكلدانية بالتشكل والأنطلاق في ساحة العمل القومي، فتمكنت في أقل من عقدين من
الزمان، أي (بزمن قياسي) وبجهود (الطليعة القومية المخلصة) حسب، من تحقيق ما لم
يستطع الآثوريون المستوردون من تحقيقه لما يقرب من مائة عام، رغم كل التمويل والدعم
الغربي والشرقي لهم!

كما تمكنت هذه الأحزاب (الوليدة) رغم عدم تراكم
الخبرة عند معظم المنتمين لها من تحجيم الأذى، وبالتالي صد هجمة المتأشورين الشرسة،
رغم غياب الوعي الجمعي الكلداني في الشارع العراقي، مما أدى بالقوى المتأشورة إلى
(الإنكسار وتبديل تكتيكها) وبالتالي معاودة الغناء ولكن بنغمات جديدة، ظاهرها
الوحدة المسيحية وآليتها (التسميات القطارية)، أما هدفها الرئيس فكان (شل حركة
النهوض الكلداني)، وتحويل أنظار القوميين الكلدان إلى أهداف مصطنعة، معتمدين في ذلك
سياسة (العصا والجزرة)، مع يقين المتأشورين التام من أن ستراتيجيتهم ستبقى واحدة
(لم ولن تتبدل).


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صورة معبرة عن (ترابط الأصالة مع التجدد) من خلال مسيرة
شبابية في شمال العراق وهم يلوحون عالياً بعلم الكلدان القومي وإلى يسار الصورة
مسلة رافدية من إقليم بابل

الأحزاب الكلدانية في
العراق:

منذ تأسيس حزب الأتحاد الديمقراطي الكلدني/ الحزب الديمقراطي
الكلداني (لاحقاً) أستبشرنا خيراً، لا سيما وأن مؤسس الحزب الأستاذ أبلحد أفرام
ساوا هو أنسان مناضل ومعروف بإنتمائه الكلداني الحقيقي، لقد بدأت تباشير تأسيس
الأحزاب السياسية الكلدانية في العراق كما أسلفنا، بعد الإنتباه إلى مخططات
المتأشورين (الإحتوائية)، بمعنى بعد إنكسار العراق في حرب الخليج، حيث باشر الحزب
الديمقراطي الكلداني بالحضور على أرض الواقع في وطننا الأم العراق (بيث نهرين) منذ
عام 1992م متمثلاً بلقاءات ناشطين قوميين كلدان يقف الأستاذ أبلحد ساوا في مقدمتهم،
أما تشكيله فقد تم عملياً عام 1999م، ليخوض العمل السياسي بشكل واسع ومكشوف بعد
تسجيله عام 2000م.

لكن تشابكات الوضع العراقي وتضارب الأجندة الكوردية
مع طموحات شعبنا، علاوة على عدم توفر عامل تراكم الخبرة في مجال العمل السياسي من
ناحية، ومن ناحية أخرى تصاعد حجم الإغراءات المادية التي ألقى بها قادة الكورد في
مناطقنا التاريخية في أربيل وسهل نينوى ودهوك مما أدى إلى أقامة صدع في بنية التوجه
القومي الكلداني، ولكن عندما لم تتمكن (زوعة) من تحقيق النجاحات المرجوة منها بهذا
الشأن، جيء في عام 2004م بوجه جديد وغير معروف هو الحيكاري (سركيس آغجان ماميندو)
ليمارس ذات الدور الذي (فشلت فيه زوعة)، ولكن بتمويل أكبر، مما أدى في النهاية إلى
تأسيس (الحزب الكوردي المسيحي) المعروف بأسم المجلس (الآشوري الآشوري الآشوري)،
علاوة على شراء ذمم رجال الدين الكلدان الكاثوليك، والشخصيات المدنية والمثقفين
الكلدان.

وقد كان لظاهرة آغجان أنعكاسات سلبية موجعة على الكلدان، بدأت
تباشيرها بشكل جلي في (إنشقاق السيد شاميا) الذي أجاد المتاجرة بتاريخه اليساري
ليكشف في الأخير عن حقيقة معدنه، وبأنه ليس بأكثر من (سلعة جاهزة للبيع والشراء)،
وهذا وما حدث أيضاً مع المجلس القومي الكلداني الذي مر بأكثر من حالة صراع وإنشقاق
لينتهي آخر الأمر إلى حالة من الضياع وإنعدام الرؤية، حتى لن نعد نعرف من يقف مع
من، ومن يقف ضد من، حتى تم الإطاحة بما تبقى من كبرياء للمجلس بعد رضوخ السيد (ضياء
بطرس صليوا) لواقع الحال، لا سيما بعد أن عجز عن تغطية مصاريف (المجلس القومي) الذي
تكفل به لسنوات، فوقّع هو الآخر صاغراً، لينضوي تحت مظلة الحزب المستكرد (الآشوري
الآشوري الآشوري) الأغجاني، وكان هذا وليس أي منجز آخر ما منحه تزكية البرزاني
ليتبوأ منصب (رئيس هيئة حقوق الأنسان) في الاقليم.

الحق يقال، أن ضياء
بطرس كان واضحاً في الدفاع عن الحق الكلداني، كما أنه تعهد لي شخصياً على الهاتف
قبل أكثر من عام، بأنه لن يرفع فوق مقر (المجلس الكلداني) سوى العلم الكلداني، لذلك
أنا في حيرة من أمري، هل خذل ضياء بطرس الكلدان أم أن كلدان عنكاوا من خذلوا ضياء
بطرس؟

الأحزاب الكلدانية في المهجر:
إن كانت فروع (بذور)
الحزب الديمقراطي الكلداني قد تنامت وأينعت في العراق في زمن قياسي، فأنها قد
أنعكست إيجاباً على أرض الواقع بشكل أعم، متمثلة بفروع الحزب خارج العراق وبأشراف
شباب كلداني مؤمن، حيث أمتدت فروع الحزب من أستراليا حتى أوربا وصولاً إلى كندا
والولايات المتحدة الأمريكية.

ونتيجة لتنامي الحاجة لتكوينات سياسية
كلدانية، تصاعدت وتيرة تأسيس الأحزاب كلدانية من أجل المطالبة بحقوق (سكان العراق
الأصليين الكلدان)، لا سيما بعدما بدأ يلوح في الأفق المخط الشرس الرامي إلى
تهميشنا واحتواءنا، ويعتبر المجلس القومي الكلداني والمنبر الديمقراطي اللذين تأسسا
في المهجر (الولايات المتحدة الأمريكية) مطلع العقد الأول من القرن الواحد
والعشرين، نموذج تقليدي للأحزاب التي عانت الأمرين نتيجة لعوامل عديدة لا مجال هنا
للخوض فيها، وكان هذا حال بقية الأحزاب الكلدانية التي راحت تتناسل في المهجر واحدة
من أخرى، دون تأسيس قواعد جماهيرية ودون أن يكون لها حضور في الشارع العراقي؟!


لكن من نافلة القول، بأن ما حققه (المنبر الديمقراطي الموحد) لاسيما في
السنتين الأخيرتين إنما يدعو للأحترام، لاسيما دعوته للتوحد والعمل وفق رؤية
مستقبلية قومية ممتلئة بالأمل، يشابههم في ذات الرؤية الحزب الوطني الكلداني
المستجد على الساحة، فيما لم تتمكن بقية الأحزاب المؤلفة في الخارج رغم طموحها
لخدمة الأمة الكلدانية من طرح برنامج عمل سياسي أو آلية تنفيذ يحسب لها أي
حساب!

الخلاصة:
أن مشكلة أحزابنا في المهجر لا تشبه بأي حال
من الأحوال أشكاليات الأحزاب المدعية بالآشورية (في الفكر والعمل)، لأن أحزابنا
الكلدانية المهجرية التكوين والعمل، هيّ أصلاً (وطنية التوجه) مؤمنة بوحدة العراق
أرضاً وشعباً على تنوع أطيافه الجميلة.

بينما ينحصر توجه الأحزاب
المتأشورة بفكرة تكوين (وطن بديل للمهجرين والمستوردين من حيكاري وأرميا) على أية
أرض كانت، وبما أن أمل هذه الأحزاب (المتأشورة) قد أنتهى في (قرض) قطعة أرض تركية
أو إيرانية بسبب قوة حكومة هذين البلدين من ناحية، ومن ناحية أخرى ضآلة حجمهم
(عددهم) في العراق، فأن توجهاتهم المدعومة من الكورد، قادتهم منذ فرض مناطق حظر
الطيران على العراق عام 1991م للعمل وفقاً للأجندة الكوردية، مع هامش يتيح لهم
أحتواء المسيحيين الكلدان في أربيل ودهوك ونينوى، على أمل الحصول على نسبة سكانية
تؤهلهم للمطالبة بمنطقة للحكم الذاتي في سهل نينوى.

وما يشجع هذه
الأحزاب (الدخيلة على العراق) في الإمعان في مخططاتهم التقسيمية، حالة الصراع
الطائفي التي تؤججها قوى اقليمية ودولية، مما أدى إلى شل العراق وتحويله إلى بلد
ممزق تنهشه قوى الفساد المتشحة بالعمامات والعبي، وهنا نقطة (الخلاف والأختلاف)
الكبرى بين الكلدان الوطنيين العراقيين (إنتماءً وعملاً)، وبين (المتأشورين) الذين
لا يهمهم تجزييء العراق لمائة جزء، طالما أن ذلك سيؤدي إلى حصولهم على جزء أقرب إلى
فتات الموائد (بديلاً عن وطنهم الذي لفظهم).

أن هدف هؤلاء المستوردين من
حيكاري وأورميا لم يكن في يوم من الأيام معنياً بسلامة وخير العراق، وبطبيعة الحال
فأن هؤلاء الغرباء مثلهم مثل الدخلاء الموالين لإيران وسعودستان وقطرستان،
وبالضرورة الهاربين واللاجئين من جمهورية مهاباد، الذين لا يهمهم بقاء أو إندثار
العراق، مثلما لا تهمهم مصلحته ووحدته وسلامة وأزدهار شعبه، كما لا تهمهم "كما تؤكد
الوقائع ذلك" سلامة المسيحيين العراقيين وأمنهم، ذلك أن الهدف الرئيس للأحزاب
الشوفينية (المتأشورة) المتطفلة على العراق هو ضمان مصلحتهم السياسية الضيقة على
حساب العراق والعراقيين.

لقد كان (المتأشورون) وما يزالون قادرين على
التلون والرقص على كل الحبال من (أجل مصالحهم الذاتية على حساب العراق)، وهذا قد
يؤهلهم للبقاء والمناورة والأستمرار لبعض الوقت، لا سيما في ظل هذا الوضع المزري
الذي يعيشه العراق، ذلك أن هدفهم الرئيس لا يتعدى قطعة أرض حتى لو كانت على
المريخ!

لكن إنكشاف هذه التوجهات إن آجلاً أو عاجلاً، ستؤدي آخر الأمر
إلى نسف مخططاتهم وإبادتهم وتصفية من يصطف معهم من قِبل القوى الوحدوية العراقية،
التي سترى فيهم هدفاً يسهل ضربه وخطراً ينبغي إجتثاثه (عبرة للآخرين) من
الإنفصاليين، ولن تنفعهم هذه المرة تضحية وحماية رجال (ألقوش) البواسل أو شجاعة
وحكمة مثلث الرحمات البطريرك عمانوئيل الثالث توما.

مما أسلفت يلوح
جلياً وبما لا يقبل الجدال بأن التكوينات السياسية الكلدانية المهجرية اليوم هيّ
أشبه ما تكون ﺑ (أسماك خارج الماء)، لأنها تعمل وتتنفس في الخارج بعيداً عن قواعدها
الجماهيرية في العراق من ناحية، ومن ناحية أخرى منعزلة عن الشارع المهجري مثل (زرع
في الهواء)!

وما يزيد الطين بلة، أن الأحزاب العراقية (بالأسم) المهيمنة
على ناصية القرار، لا تمتلك الحد الأدنى من الرؤية الوطنية النافذة، وإلا لتمكنت من
التمييز بين (الكلدان الوطنيين) المؤمنين بوحدة العراق أرضاً وشعباً، ولقامت بحكم
الضرورة القصوى إلى الحد من حركة (الأنفصاليين المتأشورين) وتقريب القوى الكلدانية
الوطنية، وكتحصيل حاصل، فأنه ينبغي على كل القوى الوطنية العراقية، أن تطالب وتشجع
على أصطفاف الكلدان مع القوى الوطنية العراقية، لأن (من يصطف مع الكلدان) إنما يصطف
مع (الشرعية العراقية) ويصطف مع وحدة العراق ورقيه وأزدهاره.

حلول
ومقترحات:

أن تصوري المتواضع، أنا الذي لا أفقه في السياسة، لكنني أعرف
تماماً كأنسان كلداني يؤمن بوحدة العراق أرضاً وشعباً، مثلما يؤمن بأزدهار العراق
ورقيه بأن ما يتطلبه المنطق والواقع العملي، لا يتعدى حدود أربع نقاط:


1- وحدة التنظيمات الكلدانية (الفوري) في تشكيل عالمي ، وليكن بأسم مقترح:
(المنبر العالمي لكلدان بابل) أو (المنبر الوطني لكلدان بابل)، أو أي أسم آخر
ترتأيه الأحزاب الكلدانية المتوحدة في تنظيم (كلداني عراقي - عالمي)، على أن تُنتخب
لهذا المنبر قيادة شابة عراقية، أساسها نخبة (الأنتلجنسيا الكلدانية) أي مثقفو
الكلدان بالمعنى (القومي) للكلمة.

2- أن يكون المقر العام لهذا (الحزب
الوحدوي) في بغداد مع مكتب في الاقليم، فيما تعمل الأحزاب الكلدانية المتواجدة
أصلاً في المهجر بمثابة فروع لهذا (المنبر الكلداني العالمي)، وبصفة واجهات له،
وبالمعنى المجازي (سفارات كلدانية) في المحافل الدولية ومع صنّاع القرار في دول
المهجر.

3- التأكيد على دور الإعلام في تعبئة وتوعية الشعب الكلداني في
العراق على مختلف أطيافه مستخدمين في ذلك كل الوسائل المتاحة ومنها منابر الكنائس،
وهنا أؤكد على أهمية السماح للمنبر العالمي بالأنفتاح وإستيعاب كافة (أبناء الكنائس
الرافدية) الأخرى الذين يؤمنون بقدرهم الكلداني، علاوة على أخوتنا الصابئة
المندائيين (أمتدادنا الطبيعي) إلى كلدان بابل، وأخوتنا الكلدان من (شيعة العراق)
المؤمنين بقدرهم (الكلداني البابلي) وبأننا جميعاً سكان العراق الأصليين.


4- يعمل قادة الأحزاب الحاليون بمثابة (مجلس أستشاري أعلى)، وينحصر دورهم في
أعطاء نصائح وأرشادات حسب، وذلك أثناء التداول مع قيادة المنبر أو إذا ما أستجدت
أمور ينبغي أن ينتبه لها قادة المنبر، عندئذ يكتب أعضاء المجلس إلى رئاسة المنبر
مقترحين ما يمكن أن يخدم عموم الكلدان، على أن يكون للقيادة المركزية للحزب حرية
الأخذ بتلك المقترحات أو تطويرها أو رفضها، وفقاً لمتطلبات العمل على الأرض. كما
يتاح لأعضاء المجلس الإستشاري المشاركة في المؤتمرات الكلدانية العالمية بصفة
(رؤساء فخريين) أو بصفة (مراقبين).

أما مبرر طرحي لهذه النقاط الأربع
تحديداً، فلأنها من وجهة نظري المستمدة من قراءة واقعية للشارع الكلداني، تمثل
اضافة موجبة لمجمل الأفكار التي طرحتها في دراستي الموسومة (المبادرة القومية لحل
الأزمة الكلدانية / إعادة ترتيب البيت الكلداني ...أفكار ومقترحات) والمنشورة على
الرابط التالي:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

كما أنها تعالج بوضوح وإيجاز جملة من الأسباب التي تقف خلف عدد من إخفاقاتنا
التي تنحصر فيما يلي:

1- أن مبرر خساراتنا المتلاحقة في العراق والمهجر
هو (أعتمادنا الكلي على مقررات القيادات الكنسية) التي ينبغي أن لا يتعدى دورها من
الآن فصاعداً حدود (المباركة وتشجيع التثقيف الكلداني والدعم المعنوي)، لأن طبيعة
عمل هذه الرئاسات وتوجهاتهم الدينية تمنعهم من قيادة الحراك الشعبي الكلداني من
ناحية، كما أنها من ناحية أخرى ستحصر الكلدان إذا ما لعبت دور (رأس الحربة) ضمن
حدود الطائفة، وهذا سيؤدي إلى خسارتنا الأكيدة، لأن عالم اليوم يفصل بين الدين
والدولة، ولأن مفهوم الكلدان (بالمعنى القومي للكلمة) أوسع وأشمل من مفهوم
الطائفة.

2- أن أحزاب المهجر في أحسن الأحوال لا يتعدى عدد أعضائها مع
كل المبالغات 25 نفراً، ولنقل 50 نفراً مع موقع ألكتروني ومقالات هنا وهناك (بين
حين وآخر). الحق، لا لوم عليهم، ذلك أن كنسيتنا الكلدانية قبل تنامي الحس القومي
لدى قادتها في العقد الأخير، كما في تصريحات وكتابات سيادة المطران جمو والتصريحات
الأخيرة لسيادة المطران أبراهيم الجزيلي الأحترام، كانت في واد والشعب في واد، بل
أن تلك الرئاسات قد عملت بوعي أو عدمه إلى (تعويق الحس القومي)، مما أدى بالغالب
الأعم من أبناء شعبنا في المهجر لأن يبتعدوا عن التطلعات والإنشغالات القومية،
مالئين أوقاتهم الإضافية بالبنكو وأبتكار حفلات الشاور والمطربين الشعبيين من
الدرجة العاشرة.

أن العمل الحزبي بعيداً عن الخطب الرنانة وبيانات الشجب
والتنديد (التي عادة ما تُنسى قبل أن يجف حبرها)، مرتبط بحاجة الناس الفعلية في
وطننا الأم، حيث القتل والأغتصاب والخطف والتهجير والتمييز في العمل والدراسة
والمنح الدراسية الخارجية، والتغيير الديموغرافي والتمييز الديني وفرض الإسلام على
غير المسلمين كمنفذ للخلاص من القتل على الهوية، ناهيكم عن النظرة الدونية للكلدان
كونهم نصارى وذميين وغير ذلك من ترهات، تتجاوز حدود المنطق والتاريخ والموطنة
الحقة، مثلما تتجاهل كوننا (سكان العراق الأصليين).

3- أن الحقوق كما
كانت والدتي (رحمها ألله) تقول: تتطلب من يطالب بها، وبالكلدانية (بروني ... قوشتا
كبئا كُمّا) ، وبالعامية العراقية (أبني ... اﻟﺣﮔوك ينرادلهة حلوﮒ)، أما رئاسات
الكنيسة في العراق فقد أثبتت تجربة العقدين المنصرمين فشلها وعجزها عن المطالبة
بحقوقنا، كما أثبتت فشلها وعجزها عن دعم الحراك الشعبي الكلداني في الوطن الأم،
ناهيكم عن فشلها في التواصل مع كلدان الخارج. لذلك فأن تواجد تنظيم سياسي كلداني
موحد مدعوم من الكنيسة والمثقفين العراقيين على حد سواء، (هو الحل الوحيد) لضمان
حقوق شعبنا المستلبة في العراق، وأيضاً من أجل منح ثقل ومصداقية أكبر لحضورنا في
المهجر.

4- أن تواجد أحزاب كلدانية في المهجر في الوقت الحاضر هو واحد
من العوامل الرئيسة المساعِدة على ضمان نجاح (المنبر العالمي لكلدان بابل) المقترح،
ذلك أننا نستطيع أن نستفيد من خبرة أعضاء هذه التنظيمات ومقراتها وأمكاناتها
المادية وعلاقاتها الإجتماعية والحكومية لدعم التنظيم الرئيس في العراق.


أخيراً، أرجو أن يستوعب الناشطون الكلدان في مجال العمل السياسي، بأن ما
يطرح هنا هو محض نقد بنّاء ورؤية شخصية غير ملزمة لأحد، كما أنني لا أسعى من وراء
أفكاري هذه إلى إنتقاد أو إدانة أي شخص أو تنظيم أو التقليل من دوره أو عمله أو
تضحياته من أجل ضمان حقوق الكلدان.
أن أفكاري ومقترحاتي هذه هيّ أفكار
ومقترحات عامة قابلة للمناقشة والتطوير، كما أنها تنطلق بحكم تاريخي الشخصي المعروف
كمثقف كلداني، من إيمان وحرص كبيرين على إيجاد أرضية مشتركة لمجموع قوانا السياسية
الكلدانية (المباركة)، متمنياً لجميعهم ولأمتنا الكلدانية الوحدة
والنعمة.

عامر حنا
فتوحي

مختص في مجال (التاريخ الرافدي)
مستشار أول في حقل
(المجاميع الدينية في العراق والشرق الأوسط)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
<blockquote>
تذكروا ... تذكروا، لكي لا تخونكم
الذاكرة
تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر
الكتاب المقدس على أن جميع السلالات (الآشورية) الوطنية كانت فرع من
(البابليين)

تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على
أن تسميتي (بابل) و(آشور) هما تسميتان (إقليميتان) وبأن الشعوب التي قطنت هذين
الإقليمين أخذت تسميتهما منهما مثلما أخذ العراقيون والأمريكيون تسميتهم الإقليمية
من العراق وأمريكا

تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب
المقدس على أن الكلدان (قومياً) هم مؤسسو إقليمي (بابل) و(آشور)

تؤكد جُلّ
المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على أن (الكلدان) هم قدامى
(البابليين)

تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على
أن أول وآخر ملك رافدي كان (كلداني)

تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة
ومصادر الكتاب المقدس على حقيقة مفادها: لما كان (الآشوريون) الرافديين (فرع من
البابليين) وبأن (الكلدان هم قدامى البابليين)، فأن (الآشوريين) الرافديين هم
(كلدان) بالنتيجة

*****

تذكروا أيضاً

من يقف في صف (كنّا وآغجان) فأنه مشارك في تهميش وإستلاب
حقوق (الكلدان)

(يونادم كنّا وآغاجان) كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق
ولاسيما (الكلدان)

من يتعاون مع (كنّا وآغجان) فكأنه يطلق النار على
(الكلدان)



*عامر حنا فتوحي*
خاص/ كلدايا نت

منذ سنوات وأنا أتابع عن كثب النتائج التي آلت إليها برامج
ونشاطات الأحزاب الكلدانية في المهجر، لا سيما في الولايات المتحدة الحاضنة الرئيسة
لأكبر تجمع كلداني (بالمعنى القومي للكلمة) خارج الوطن الأم العراق، وإن كان المنبر
الديمقراطي الموحد قد حقق قفزات متسارعة ونجح في تشكيل فرع له يضم نخبة طيبة من
الناشطين الكلدان في شيكاغو/ ولاية إلينوي، إلا أن عموم التجربة الكلدانية في
المهجر الأمريكي تعاني من إشكالات تكتيكية وستراتيجية كبيرة ومعقدة. ولو راجعنا
المشهد السياسي لمنظمات شعبنا في الداخل والخارج لهالنا الواقع على الأرض.


قبل الخوض في تفاصيل التنظيمات الكلدانية في وطننا الأم (العراق) والمهجر،
يهمني أن أستذكر معكم بشكل خاطف وسريع (تاريخ وطبيعة) التنظيمات التي تستخدم
التسمية الآشورية (الوهمية)، ومكامن الأختلاف بينها وبين التنظيمات الكلدانية التي
تأسست في المهجر في (العقيدة وآلية العمل). كما يهمني أيضاً أن أتناول بإختصار شديد
دور الكنيسة (المتذبذب) من تطلعاتنا الوطنية والقومية، وأنعكاسات التوجه (غير
الواقعي) و (التبريري) القائل بعدم التدخل في السياسة، علماً أن مرجعيتنا الكبرى
(الفاتيكان) تقوم أصلاً في علاقاتها مع دول العالم على مرتكزات سياسية مع أنها كرسي
الرسول بطرس (صخرة المسيحية)، كما أن تعاليم الكتاب المقدس تنص على أن مملكة الرب
ليست من هذا العالم!

الأحزاب المتأشورة:
معلوم للقاصي
والداني بأن تأسيس الأحزب التي تعتمد التسمية الآشورية قد بدأ (خارج العراق، وسبب
ذلك معروف وبسيط جداً، ذلك لأن (الآطورايي) أساساً (ليسو عراقيين) ولا يؤمنون (من
قريب أو بعيد) بالوطن العراقي الواحد، والدليل على ذلك تأسيس فريدون بيت أﭙرم
أطورايا مع بنيامين أرسانيس وبابا بيت ﭙرهد في (اورميا/ ايران) لأول حزب آثوري هو
(الحزب الأشتراكي الآثوري) عام 1917م، وذلك عقب صدور وشيوع مفاهيم كتاب عرّاب
(التسمية الآشورية الملفقة) وليم انكر وﮔرام الموسوم (الموقف العقائدي للآشوريين أو
الكنيسة السريانية الشرقية - 1908م)، وكان شعار حزبهم الذي قُبِر بعد ثمان سنوات من
تشكيله، ما تضمنه بيان تأسيس الحزب المعروف بأسم (مانفستو أورمي): (تأسيس الحكم
الذاتي في أورميا والوحدة مع روسيا)، كما طرح المانفستو (فكرة فنتازية) أخرى أساسها
(توحيد مسيحيي ايران وتركيا والعراق تحت مظلة (دولة أورميا) المرتبطة فيدرالياً
بروسيا)، على أن تكون عاصمتها مدينة أورميا.

بديهي لنا اليوم، أنه عندما
أيقن الجبليون (آطورايي) بأن (لا أمل لهم في العودة إلى وطنهم في حيكاري/ تركيا)
الذي كانوا يبكونه ليل نهار، بخاصة بعدما رفضت تركيا بشدة عودة (الآطوريين) إليها
في اتفاقيّة لوزان عام 1923م بسبب خيانتهم للأمة التركية، وبأن عليهم أن يقبلوا
بالعيش في العراق (مؤقتاً)، لم تتخل رئاستهم عن العمالة للأجنبي وإختلاق الفتن. وقد
كان لتواصل (خيانات رئاساتهم) للدولة التي يعيشون فيها، سواء في بلديهما الأصليين
(تركيا وأيران) أو في الوطن البديل الذي قبل بهم كلاجئين (العراق)، ما أدى إلى
عزلهم في مخيمات ومناطق عزل وتوصيفهم وفق (الرأي العام) لشعوب تلك الدول في زاوية
(الخيانة وعض اليد التي تمتد لمساعدتهم)، وهذا كما هو معروف لنا هو ديدن رئاساتهم،
فسقط الأمر بيدهم وأنكسروا ثم تبددوا شرقاً وغرباً، حتى تمكنت المطكستا أي (المنظمة
الآثورية الديمقراطية)، من تأسيس حزب في (محافظة الحسكة) عام 1957م برؤية (تعتمد
سورية كوطن ومرجعية!)، ضم ذلك الحزب النساطرة (الآطوريين) الهاربين من أحداث سميل.
وفي السنوات اللاحقة نشأت أحزب جديدة، لكن حجر زاوية تلك الأحزاب كان في التعكز
(تكويناً ورؤية) على التسمية الآثورية (التي أبتدعتها المخابرات البريطانية لهم)،
مقتدين في ذلك بمنهج فريدون آطورايا (ايران) وجماعة المطكستا (سورية)، حيث تم تأسيس
الأتحاد الآشوري العالمي في (فرنسا) عام 1968م بدعوة من (جمعية الشباب الآثوري
الإيرانية)!! ... كما تم تأسيس (حزب البعث الآشوري) أو كما يطلق عليه سركون داديشو
أسم (المجلس القومي الآشوري) في إلينوي/ الولايات المتحدة.

أما زوعة
(لصاحبها الحالي يونادم كنّا) الذي بدأ تاريخه النضالي الملوث (كعضو في أتحاد
الطلبة الكوردستاني)، فأن هذه الحركة الهجينة لم يعرف لها أي حضور على الأرض إلا
بعد فرض مناطق حظر الطيران الدولي على العراق عام 1991م ، وكان مبرر حضورها على
الساحة المسيحية العراقية موجهاً وفق (الأجندة الكوردية) و(ممولاً من المخابرات
المركزية الأمريكية)، وذلك أثر إستبدال (زوعة) لمظلتها (البعثية) التي (صنعتها)
بالمظلة (الكوردية) التي (آوتها)، وإستبدالهم للتسمية (الآثورية) لعام 1983م
بالتسمية (الآشورية) عام 1992م.

مع ذلك تدعي أدبيات المنتمين لها
(بصفاقة) بأنها قد تأسست عام 1979م، جرياً على ديدنهم في إشاعة تاريخ مختلق وملفق
صنعته ذهنية أعضاء (زوعة)، مع أن التاريخ الفعلي لتأسيس (زوعة) كما هو موثق، قد بدأ
في الأجتماع التأسيسي لأول كونفرانس عام 1983 في قرية كوندكوسة، أنظر الرابط
أدناه:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وقد نصت (المادة الأولى) للكونفرانس على تسمية الحركة بأسم (الحركة
الديمقراطية الآثورية)، وهنا قد يتسائل القاريء هل من المعقول أن تكون ولادة (زوعة)
عام 1979م مع أنها شُكِلت ومُنِح لها هذا الأسم عام 1983م؟!!

وللعلم
أيضاً فأن الأسم الآشوري المستخدم اليوم هو (إختلاق جديد) أيضاً لا يتعدى عمره
عقدين من السنين، إذ أستبدلت كلمة (الآثورية) بالتسمية (الآشورية) تحت مظلة الأمن
الكوردي في عام 1992م إبان المؤتمر الأول ﻟ (زوعة)، وللعلم أيضاً، لم يتم تأسيس
(زوعة) هذه بناءً على الشعارات (المزوقة) التي يرفعها الزوعويون اليوم، وإنما وفقاً
لتعليمات (المخابرات البعثية) التي تمكنت من أختراق النادي الآثوري (أنظر مجلة
المثقف الاثوري ـ العدد الثاني عشر ـ السنة الثالثة تموز 1977)، وهيّ ذات المخاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحزابنا في المهجر... أسماك خارج الماء : عامر حنـا فتوحي - مشيغان - أمريكا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: