البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الجمعية الإيزيدية الأجتماعية الخيرية في بغداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ازاد
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الجمعية الإيزيدية الأجتماعية الخيرية في بغداد   السبت 23 مارس 2013, 8:25 pm

الباحث ابو ازاد . الجمعية الإيزيدية الأجتماعية
الخيرية




23/03/2013






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يذكرن هذا العنوان بخروج اليد العاملة الإيزيدية
ولأول مرة في التاريخ من تقوقعها وعزلتها إلى مدينة بغداد قبل الموصل القريبة
منها. وبينما كانت مدينة الموصل حتى منتصف قرن العشرين مرجع مراجعات الإيزيدية
الرسمية
ومحطة القوافل
التجارية يبيعون
فيها بضاعهم ويشترون منها حاجياتهم من الأدوات اليدوية الخشبية والحديدية وأدوات
الحراثة والملابس والأحذية. وكان اصحاب القوافل يدفعون ثمن وجودهم في الموصل من
المعاناة والمضايقات فوق الوصف، والإيزيدي كان يعرف كل ذلك مسبقا، فكيف يذهب ما لم
يكن مضطراَ..؟.

حدث في العراق إنقلاب عسكري بقيادة عبد الكريم قاسم ضد
النظام الملكي في 14 تموز من عام 1958، وحدث ماحدث وسيطر الحزب الشيوعي على الشارع
العراقي، وسارع إليه نخبة من المثقفين والفلاحين والعمال من المسيحيين والإيزيديين.
ولم يدوم هيمنة حزب الشيوعي طويلا فقد عصفته رياح الناصرية والقوميين العرب
والإسلاميين، خاصة بعد خطاب عبد الكريم قاسم في كنيسة ماركوركيس الملغوم ضد حزب
الشيوعي، وحدث ما حدث.

أدرك بعض المسيحيون الأثرياء أصحاب الفنادق والنوادي
وأسواق المشروبات الروحية والكازينويات الراقية بأنه لا مستقبل لهم في العراق
الجديد. وكانت الهجرة إلى أوربا وأميريكا سهلة، فهجر العديد منهم لى أميريكا
وأستراليا وكندا، وباعوا ممتلكاتهم ومحللاتهم رخيصة إلى اقاربهم وأصدقائهم من
السيحيين. وبفترة قياسية زادة زبائن الفنادق والبارات والمطاعم والكازينوات، وزاد
الطلب على المشروبات الروحية وإنتشرت البارات في بغداد والمدن الأخرى منها مدينة
الموصل.
صاحب التغيرات السياسية والأقتصادية نمو وتكاثر وزيادة نفوس في المدن
والقرى وألأرياف ومن ضمنها القرى الإيزيدية. وزادة الطلب على السلع الإستهلاكية ومن
ضمنها المشروبات الروحية. وتغيرت سياسة البائعة في الموصل تجاه المشترية ومنهم
الإيزيدية، فأخذوا يعاملونهم باللين والأحترام لكسبهم كزبائن دائميين، فتنافس
البائعة فيما بينهم على كسب ود الإيزيدية لكي يضمنوهم كزبائن دائيميون. وبصورة عامة
خفت معاناة الإيزيدية المسافرون إلى الموصل لأغراض مختلفة.

قلت نوعاما اليد
العاملة من المسيحيين العاملين في حقل المشروبات الروحية خاصة في بغداد. وبتشجيع من
بعض المسحيين من المعارف سافر إسماعيل قرو الخوشابي وجوقي شيخ عصمان الباعدري إلى
بغداد وعملا في فندق سرجون وكان ذلك في خريف عام 1958. وأكتشفت هذا حينما أتفقت مع
صديقي حسن ديوال أن نذهب إلى كازينو فندق سرجون الذي ينزل فيه الأمير تحسين بك، لكي
نتعش بلاش هكذا كنا نقول لأن بطل بيرة كان لا يتجاوز (120 فلس) وكانت المزة مجانا
وهي تتكون من زلاطة ولبلبي وباقلاء ويجوز طلب المزيد. وقد أكتشفنا السيد أسماعيل من
لهجة بحزاني التي كنا نتكلم بها، وبعد ذلك خرج شيخ جوقي وكانت تربطني معه صداقة
سابقة . وفيما بعد توالى على بغداد شباب من الإيزيدية لغرض العمل في النوادي
والبارات. ولم يتحمل المسافر الإيزيدي إلى بغداد نقود المبيت في الفنادق حتى التي
كان سعر مبيت فيها " مائة فلس ". كازينو أم ربعة وجايخانة توما توماش اللذان يقعان
في شارع الرشيد كانا العنوان الأبرز الذي يقصدهما عمال الإيزيدية، وهنالك يسألون عن
بعض العمال من الإيزيديين الذين سبقوهم عن الشغل وعن معارفهم الذي حالفهم الحظ
ووجدوا لهم عمل، وكذلك الذين لم يجدوا عمل وأفلسوا ويفرشون أرضية جيخانة توما
توماش. كالعادة لم يكن في بغداد جهة معينة تساعد عمال الإيزيدية الذين لم يجدوا
العمل، رغم مرور أيام طويلة من وجودهم في بغداد، وكان ينقطع ببعضهم السبل، فيتعذر
رجوعهم إلى قرراهم ومنازلهم نتيجة إفلاسهم. وللتاريخ أذكر بأن السيد توما توماش كان
يبيت العمال المفاليس في جيخانته مجانا وأحيانا يسلفهم بعض النقود لحين العثور على
عمل، وعلى الأغلب كان يسقيهم قدح جاي مع رخيف خبز مجانا.

الخس كان أكبر
عائق في طريق اليد العاملة في حقل المشروبات الروحية، وأمتحان صعب أمام الذين
يحالفهم الحظ بالعثور على فرصة عمل في البارات والنوادي. وفي حين كان في تلك الفترة
الإيزيدي يتجنب ورق الخس ولا يلمسوها بأي ثمن ، وحتى لايدوسوها بحيذائه وهي على
الأرض كي لا يدنس حذائه، وإذا لمس حذائه ورقة الخس على غفلة منه، فقد يرمي حذائه
بعيدا ويمشي حافي القدمين، كما فعلها بير مراد جد بير سعيد المعروف، والذي سافر في
ذات يوم إلى الموصل ومن دون أن يشعر داس على ورقة الخس، وحينما رجع إلى منزله
الواقع في عين سفني غسل حذائه بماء الحار جيدأ وعرضه لأشعة الشمس ساعات ، ولم يقتنع
بأن حذائه قد تطهر من دنس ورق الخس، فذهب إلى وادي قريب من مقبرة المسيحية وقذف
حذائه في الوادي ورجع إلى منزله حافي القدمين وضحى بالحذاء الغالي الثمن بالنسبة
لمقدرته المادية ليتخلص من دنس ورق الخس.

ومن شروط قبول العامل في النادي
أو البار أن يعمل (زلطة الخس) أي ان يسمك الخس بقبضته ويفرمها بالسكين جيدا وهذا
أصعب عليه من مسك الأفعى السامة، فشكل الخس معضلة رهيبة على العامل الإيزيدية
مواجهتا، وله أن يختار بين القبول وهذا يعني أن يمسك ورق الخس بيده ويفرمها، أو أن
يرفض ويعود ليفرش أرضية جيخانة توما تومش من جديد ويقترض المزيد من النقود ويتصدق
عليه البعض.

تعلم العامل الإيزيدي من التجربة بأنه هنالك بعض العمال الذين
ذاقو ذرعا من الأفلاس، فهم على أستعداد أن يمسكوا الخس بيدهم مليون مرة ولآ مرة
واحدة يضيعوا فرص العمل ويعودوا إلى جيخانة توما توماش خائبين ويكرروا العيش في ضل
معاناة السابقة، أو أن يعودوا إلى قراهم وإلى منازلهم وقد لا يستطيعوا السفر إلى
بغداد مرة أخرى. ومع الأيام والأشهر والسنوات أنتشرت مخازن المشروبات الإيزيدية
شوارع وأزقة بغداد وكل المحافظات والأقضية والنواحي الجنوبية وأيضا الكوردستانية.
وبدأ الإيزيديون يعولون مستقبلهم الزاهر على محلات بيع المشروبات الروحية ويستثمرون
أموالهم لهذا الغرض، وذهب قسم من الإيزيدية يبيعون مجوهرات نساءهم لإستثمارها في
حقل المشروبات الروحية للحصول على أسهم في الأسواق ومحلات بيع المشروبات وذهب القسم
الأخر يبيعوا املاكهم لهذا الغرض.

غرضي من هذه النبذة التاريخية من حياة
الإيزيدية حتى منتصف قرن العشرين حيث كانت بداية خروجهم من توقوقعهم، ولأول مرة
بإرادتهم للعمل في حقل المشروبات الروحية، وهذا هو العمل الذي فتحت أبوابها لهم،
والتي قبلوها بمرارة من اجل لقمة العيش. وفيما بعد تحولت إلى المنافسة من أجل الربح
السريع، ومن إيجبياتها إستفادة مجموعة معينة من طبقة البويات وأصبحوا بين ليلة
وضحاها أثرياء، ومن سلبياتها أضر البويات الأثرياء المجتمع الإيزيدي خاصة بما يخص
ارتفاع مهر الزواج.

سأختصر الموضوع لأذكر الحدث التاريخي الهام الذي رافق
عقد الثمانينات من قرن العشرين، ألا وهو ظهور طبقة بويات غنية في بغداد وبعض المدن
العراقية الأخرى.

وقد أفسد المال علاقة الأبن مع الأب وعلاقة الأخ مع الأخ
ونشب صراع مرير بين شخصيات هذه الطبقة وكانوا يدخلون المزايدات ضد بعضهم البعض
للحصول على المحل الذي سيدر عليهم ربحا لا يحلموا به، وكانوا في الغالب يرفعوا سقف
الإيجار لصالح غيرهم ضد بعضهم البعض. وكان البعض يستعين بنفوذ أزلام الدولة للحصول
على محل معين، وأحيانا كان البعض يذهب أبعد من ذلك، فيرفعوا سقف إيجار المحل بدافع
الغيرة والحسد حدا قد يؤدي إلى أفلاسهم. وعلى هذا النحو كان يظهر غني هنا وأخر
هنالك، ويفلس واحد هنا وأخر هنالك.

إنشغل ابناء طبقة البويات بجمع المال عن
طريق المنافسة والكراهية، ولم يهديء لهم بال، ولم يكن لهم فرصة للتفكير بعمل جماعي
يفيد أيدي العاملة التي كانت تزحف من عموم القرى الإيزيدية للعمل في حقل المشروبات
أينما وجدت وهو الميسور. وكنت أفكر بإمكانيات هذه الطبقة المادية وتمكنها للأتصال
مع أكبر رأس في الدولة، و كنت أستغرب من أمر هذه الطبقة التي تبذل أموالاَ طائله
للحصول على فتاة جميلة وصغيرة عن طريق أغراء والدها بالمال الذي لم يحلم به، ولم
يقدموا طلب للدوائر الحكومية المعنية لأستحصال نادي أو منتدى أو جمعية بإسم
الإيزيدية في بغداد، وكان أسهل شيء بالنسبة لهم في ذلك الوقت. في حين كانت قرية
كرمليس الصغيرة جدا لها أكثر من نادي في بغداد.

كان أملي أن أرى محلاَ
للإيزيدية في بغداد بعيداعن الربح والخسارة، وبأي اسم، ليكون محطة تعريف الإيزيدية
للعراقيين أولاَ وللأخرين ثانيةَ، ومحطة مساعدات اليد العاملة من الإيزيديين
والمراحعين والذين تنقطع بهم سبل الأقامة أو العودة إلى منازلهم، وللمرضى
المحتاجين.

في ذات يوم من عام 1900م توفيت زوجة حجي حسين هدلة المعروف بحجي
كويتي وهي أبنة عمي فذهبت لأعزي العائلة، وشاءت الصدفة أن تأتي للتعزية كوكبة من
أصحاب النوادي والبارات والأسواق الخاصة بالمشروبات الروحية، t
اغتنمت
وجودهم فرصة قد لا أحظى بها مرة أخرى
، فطرحت عليهم موضوع نادي
أو منتدى أو ملتقى باسم الإيزيدية في بغداد لأغراض تقديم يد العون ماديا ومعنويا
لمن يحتاج من أبناء الإيزيدية القادمين إلى بغداد. فطال النقاش بيننا حول الموضوع
ساعات من دون نتيجة. وكان لكل منهم رأي وهو ما يناقض رأي غيره. وأخيرا عرفت الحقيقة
المرة ألا وهي لا يمكن جمعهم على طاولة واحدة من أجل توحيد الكلمة في سبيل مصلحة
الإيزيدياتي. وبعد ساعات من النقاش والجدال قال أحدهم دعونا نتفق على سفرة عائلية
بمناسبة "صوم ئيزي" إلى مكان يجمع بيننا وبين زوجاتنا وأبناءنا وبناتنا ليتعارفوا
على بعضهم البعض، ولنجرب الجلوس معا تحت مظلة العيد ولنترك المنافسة الشريرة جانبا
ليوم أخر. وشاء القدر أن يتفق الجميع على هذا المقترح. وعلى المثل القائل أطرق
الحديد وهو حار، وأسرعت لأقول لهم دعونا نباشر بالأستعدادات من هذه اللحظة. طلب
الجميع مني أن أقدم منهاج السفر الميمون والأشراف على فقرات الإحتفال الذي سيعتمد
على مغني واحد وطبل وزرنا. وأتفق الجميع أن يكون الحفل في حدائق سلمان بك مصيف
بغداد، وأتفقوا أن يتم توزيع البطائق حسب اسماء العوائلة المشاركة في حفل الزيارة،
بحيث لا يزيد سعر البطاقة الواحدة على خمسة وعشرين دينار. قال أحدهم أنا سأجهز
البطاقات وأوزعها قبل الموعد وكذلك سأجر حديقة في سلمان باك، وأيضا سادعو الطبال
والزمار من ختارة. وكلفت أن ادعو مغني من منطقة الشيخان وأقوم بالتحضيرات الكاملة
قبل صباح يوم عيد في المكان المحدد. وشاءت الصدفة أن التقي مع طارق الشيخاني في
شارع السعدون ودعوته للمناسبة وشجعته على تلبية الدعوة حتى لو قدم اغانيه مجانا
لأجل أبناء الإيزيدية في بغداد، وقد يكون هذا في صالحه مستقبلا فيدعوه لمناسباتهم.


قبل عيد صوم ئيزي بيوم إنجازت مهمتي وحضر إلى بغداد طارق شيخاني وذهبنا إلى
بارك السعدون وأجرت له جهاز مورتاربو مع ملحقاته بثمن ثمانية عشر ألف ديار على ان
يتم تسليم المبلغ يوم الغد مع تسليم الأجهزة كاملة وأمنت عنده بطاقتي الشخصية . في
صباح يوم العيد ذهبت إلى سلمان بك بسيارة أجرة وبسعر ستة الف دينار. وفي سلمان باك
وجدت الشخص الذي وعد الجميع أن يوزع البطاقات ويجمع أثمانها ومعه الطبال والزمار
وطارق الشيخاني، وبدأ الأحتفال إبتداء من عزف الطبل والزرنا لحن محتر شرف الدين
.


بدأ الأحتفال ناجحا ورائعا لم أصدق وهم أيضا لم يصدقوا، وقد منعنا
الشاباش حرصا من إستغلالها من اجل المزايدات بعضهم على البعض، فيخرج الأحتفال من
هدفها، ألا وهي التقارب بين المنافسين، وأن مطمأن بأن أثمان البطاقات ستكون كافية
لصاحب محل المرتاربو ولطارق الشيخاني وللمصور الفيديوي ولدي شيرزاد الشيخاني . في
الساعات الأولى بلش أصحاب محلات بيع المشروبات بشرب ما طاب لهم من المشروبات،
والشرب ساعدهم على نسيان الربح الخسارة والمشاكل الشخصية مع هذا وذاك، وأستمر الرقص
وسط البهجة والأفراح حتى غروب الشمس . وحتى هذه الحظة كنت سعيد جدا بنجاح الحفل،
وفي هذه الأثناء أقترب مني الشخص الذي باع البطاقت وقرب فمه من أذني وقال: أنا وزعت
البطاقات ولكني لم أستلم أثمانها وهذا يعني لا يوجد وارد، وكاد يغمى علي كيف أتصرف
مع صاحب محل المتاربوا وأنا أمنت عنده بطاقتي الشخصية وكيف أرجع له الأجهزة من دون
المبلغ، وكيف أتصرف مع طارق الشيخاني الذي جاء بناء على دعوتي، وأما مصروفي ومصروف
شيرزاد أتحملها، فسارعت إلى الميكروفون وطلبت من الجميع الأسراع إلى الشاباش لعلي
أجمع شيئا من النقود لصاحب محل الأجهزة، وفي الحال أسرع إلي أحدهم ليتهمني بنقض ما
تم الأتفاق عليه حول منع الشاباش وهو لا يعرف بأن المتطوع لبيع الكارتات أستغل بيع
الكارتات ليستوحذ على أثمانها سلفا ويخرج من الحفل رابح ألاف الدنانير. وحدث ما
حدث.

وفيما بعد أتفق اصحاب المحلات بيع المشروبات الروحية على أحياء حفلة
جماعية ثانية بمناسبة رأس السنة القادمة، وأتفق جميعا أن أقوم بالتحضيرات الازمة من
المغنيين والموسيقيين، ولهذا الغرض شكلوا لجنة أشراف من أربع اشخاص، وشاءت الصدفة
أن يحضر فاروق بك بغداد في هذه الفترة وكان عونا لحجز قاعة للاحتفال بعيد رأس
السنة. وهذه المرة أيضا طلبت من طارق الشيخاني أن يحضر الحفل في اليوم المحدد مع
رفاقه المغيين والعازفين.

وبدأ الأحتفال ناجحا جدا ونال أعجاب الجميع، وهنا
كان شخص يجلس على طاولة في زاوية خلفية أعرفه جيدا، فنداني وقال لي بالحرف الواحد:
أبا أزاد نحن الموجودون هنا نتزايد على بعضنا البعض للحصول على المحلات ونحن هنا
أقرب ما نكون بأعداء أنت لن تستطيع أن تجمعنا على طاولة واحد لكي نتفق على رأي
واحد، وجدت في كلامه الكثير من الصحة، وعلى أثر ذلك قررت أن لا أقوم بنشاط أخر من
هذا النوع مع هذه الطبقة.
ظلت فكرة فندق أو منتدى أو جمعية باسم الإيزيدية في
بغداد تطرح في هذا المكتب أو ذاك.

شاءت الصدفة أن أذهب لأسلم على داود شمو
في مكتبه فرأيت الأمير تحسين بك في مكتبه إلى جانب بعض اصحاب محلات بيع المشروبات
يتناقشون على أسم المحل الذي سيرفع إلى الجهات المعنية لإستحصال الموافقة الرسمية.
سألني أحدهم عن الأسم المناسب فقلت لهم أي أسم يدل على الإيزيدية، فأجابني هذا ما
ننقشه منذ أمد طويل لأننا لا نريد أن يكون أسم المحل يدل على الإيزيدية لأن
المعاديين للإيزيدية سفجرونه، فقلت إذن لا داعي لكل هذه الأجتماعات على محل لا يدل
على الإيزيدية ولا يخدمهم.
في حينه كان العراق ينعم بالأمان والأستقرار. في
أجواء الخراب والدمار والأختيالات وتفجير السيارات والأرهابيون يقتلون المسلم
والمسيحي والإيزيدي والشيوخ والأطفال والنساء،

فيظهر في بغداد السيد بدل
الياس المعروف ب ( بدل نـازي ) ليرفع لافتة كبيرة بإسم الجمعية الإيزيدية
الأجتماعية الخيرية عاليا في ساحة أربعين حرامي ، وأما كيف وأشلون وتحت أي ظرف أنجز
هذا الانجاز، المهم لي اسم الافتة التي تحمل اسم الإيزيدية على المرأى من الناس في
بغداد..



الباحث أبو ازاد



ميونيخ في 14/3/2013


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجمعية الإيزيدية الأجتماعية الخيرية في بغداد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: