البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 عراقنا الذي تركته أمريكا ورائها : جاسم الشمري - العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37589
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: عراقنا الذي تركته أمريكا ورائها : جاسم الشمري - العراق   السبت 30 مارس 2013, 1:01 am

رابط المقال
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




وعلى صفحتي الشخصية على الرابط
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




كذلك على التويتر والفيس بوك وفي الملف المرفق وشكرا لكم




jasem al-shamary

عراقنا الذي تركته امريكا ورائها



جاسم الشمري - العراق


قالت صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية يوم 16/3/2013، إن غزو العراق أسفر عن مقتل أكثر من 116 ألفاً من المدنيين العراقيين في غضون ثماني سنوات، وأن المدنيين العراقيين بدؤوا بمواجهة الموت منذ اللحظة التي بدأت فيها أول غارة جوية على البلاد في 19 مارس/ آذار 2003.
هكذا بدا المشهد العراقي قبل عشر سنوات، قتل وتهجير وطائرات ودبابات تقتل المدنيين العزل بلا رحمة، والحقيقة أن هذه الأرقام التي ذكرتها الصحيفة البريطانية لا تمثل حقيقة الخسائر البشرية والمادية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تكبدها العراق منذ أن وطأت قوات الاحتلال الأمريكي أراضيه وحتى الآن.
عشر سنوات مرت من عمر «الديمقراطية» الأمريكية التي صُدرت، أو استوردت للعراقيين من وراء المحيطات، وما يزال العراق يسير من سيئ إلى أسوء!
وبمحاكاة الواقع الحالي في العراق، ومنذ أن بدأت مهزلة تحريره يمكن أن نسجل في ربوعه مئات السلبيات الخطيرة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:-
1. عملية سياسية هشة، ويشهد بذلك أقطابها، بما فيهم أولئك الذين شجعوا أمريكا على غزو العراق، والواقع السياسي الحالي يؤكد نشوء دكتاتورية صريحة يقودها رئيس الحكومة نوري المالكي، حيث تدار الأمور اليوم بقرارات ارتجالية فردية غير مدروسة.
وفي يوم 24/3/2013، رأى ايلي سوغارمن وهو مسؤول سابق في الشؤون الخارجية بمكتب وزارة الخارجية الأمريكية للأمن العالمي أن «العراق يمر بمرحلة خطرة، وأنه بعد عقد تقريباً على تحرير العراق، فإن البلد الآن صديق وحليف للولايات المتحدة، لكنه ما يزال يعاني من اقتتال اثني وطائفي. وديمقراطية العراق الوليدة تتأرجح بين الجمود والصراع على مدى السنوات التسع الماضية».
ويقول سوغارمن: «في الأسبوع الماضي زرت المنطقة الكردية في العراق للقاء رجال اعمال وقادة سياسيين، وإن شيئاً واحداً اتضح من خلال مناقشاتي معهم، ألا وهو أن البلد في خطر الاشتعال مرة أخرى، وإذا لم تكبح التوترات فوراً، وتمنح كل الكتل السياسية الكبيرة صوتاً في مستقبل البلد، فإن نظام العراق السياسي المنقسم والعاطل يقع بخطر الارتكاس في العنف»!
2. رفض شعبي واضح وصريح سياسات التغييب والتهميش التي تمارسها الحكومة الحالية، وتتضح معالم هذا الغضب الشعبي بالاعتصامات والمظاهرات المستمرة في ست محافظات، منذ أكثر من ثلاثة أشهر، والمنددة بالاعتقالات العشوائية والتهميش والتمييز العرقي والطائفي، وهذا يؤكد فشل الديمقراطية المزعومة التي أرادت الولايات المتحدة أن تجعلها نموذجاً في المنطقة!
وفي يوم 11/3/2013، أعلن أعضاء في لجنة حقوق الإنسان البرلمانية العراقية عن وجود سجن سري تم اكتشافه قبل أيام يقع بالقرب من أحد مداخل المنطقة الخضراء، ويضم السجن مئات المعتقلين في مقر الاستخبارات والأمن، وأن السجن السري يشهد أعمال تعذيب بصورة منتظمة للمعتقلين الذين لم يخضعوا حتى الآن لتحقيق قضائي، حسبما أفادت صحيفة «الوطن» السعودية!
3. في يوم 7 آذار/ مارس 2013، كشف تقرير أعدته مجموعة السلام الهولندية عن «آثار ما استخدم من أسلحة يورانيوم منضب في العراق في حربي 1991 و2003»، أكدت فيه أن «خطر هذه الأسلحة أكثر بمئة مرة من تأثير حادثة مفاعل تشيرنوبل بأوكرانيا، وأن العراق يحتاج لنحو 30 مليون دولار لتنظيف أكثر من 300 موقع ملوث، وأن ما يفاقم خطر الأسلحة المشعة هو ضعف قدرة العراق على معالجتها، والتقاعس الدولي لاسيما الأمريكي والبريطاني في هذا الشأن»!
4. في يوم 11/3/2013، كشفت دائرة الاسترداد التابعة لهيئة النزاهة في أول تقرير سنوي أعدته حول عملها لعام 2012، أن أموال الفساد المالي والإداري التي هربت إلى خارج العراق للسنة الماضية بلغت أكثـر من ترليون دينار عراقي (نحو مليار دولار)، وأن عدد المسؤولين المتهمين باختلاس هذه الأموال والهاربين إلى الخارج بلغ 37 مسؤولاً، بينهم ثلاثة وزراء».
هذه لقطات سريعة من الخراب في العراق «الجديد»، حاولت أن أنقلها من مصادر حكومية وأمريكية، حتى لا نُتهم بالافتراء على الحكومة «الديمقراطية» القابعة داخل أسوار المنطقة الخضراء!
هذا هو العراق الذي تركته أمريكا وراءها!
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عراقنا الذي تركته أمريكا ورائها : جاسم الشمري - العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: