البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ⚔ آســـمكَ بالحصـــــاد ... ومنجلكَ مكسـور ... !!! ⚔

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20141
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ⚔ آســـمكَ بالحصـــــاد ... ومنجلكَ مكسـور ... !!! ⚔   الخميس 25 أبريل 2013, 8:14 pm


إسمك بالحصاد ومنجلك مكسور" !
بقلم / مصطفى العــراقي ـ الحلقة الثالثـة ـ
ـ من المعروف ان الكلاب تتحسس الزلازل الأرضية قبل حدوثها فتبدأ بالإرتباك والتخبط في تصرفاتها ثم الهروب
الى أماكن غير مأهولة . ويبدو ان هذه الظاهرة تنطبق أيضا على كلاب الإحتلال الأمريكي - الإيراني في العراق !
حيث ينتباها الخوف والإرتباك وتشرع في إستحضارات عملية الهروب عند حدوث الزلازل الوطنية الشديدة ،
وإنتفاضة الشعوب للمطالبة بحقوقها المشروعة . مع الإعتذار الشديد للكلاب عن تشبيه العملاء بها ،
فالكلاب تشرف العملاء بما تمتلكه من صفات يفتقرون إليها كالأمانة والوفاء والقناعة وحبها لصاحبها وعدم التخلي
عنه في الشدائد . وربما يصلح هنا رأي برنارد شو مع تحوير كلمة الناس " كلما زاردت معرفتي بالعملاء
زاد إحترامي لكلبي " . والحقيقة ان العميل لا يجرأ على أن يكون شريفا حتى في احلامه .
إنه نطفة قذرة ولدت كمسخ وتموت كمسخ .
من الأمور المساعدة لكلاب الإحتلال على الهروب هو إمتلاكهم جنسيات أجنبية تؤمن لهم الحصانة من
الملاحقة القانونية ، رغم إن القانون بحد ذاته مسيس وفي خدمتهم . علاوة على إحتضانهم من قبل الدول
الأجنبية والمجاورة التي تجندهم استخباريا لخدمتها فتوفر لهم مناخ الراحة عناء خدمتهم لأجندتها .
يضاف إلى ذلك الملايين والمليارات التي امتصوها من دماء الشعب العراقي التي تجعلهم مستثمرين كبار
تستقطبهم معظم دول العالم لثرواتهم .
أو كمبذيرين ومسرفين ينفقون أموال السحت في علب الليل والقمار. وكما يتحدث المثل العراقي "
مال اللبن للبن ، ومال الماء للماء " وقصته معروفة للجميع . لكنه مال الشعب وهنا تسكن العبرات !
فقد إعترف النائب العراقي حيدر الملا بحديث متلفز يمكن الرجوع اليه بسهولة في المواقع الألكترونية بأنهم -
أي السياسيون الذين يديرون أفشل وأفسد دولة في العالم - قد " رتبوا أمورهم، وأمور عوائلهم للهروب إلى الخارج "
عند حدوث ما لا يحمد عقباه . أي عندما يزول تأثير أفيون المرجعية الدينية من بدن الشعب المخدر، ويعود إلى رشده .
وهذا مما يلوح في الأفق القريب بعون الله . فإنتفاضة الأنبار أشبة بطقطقة اصبعي منوم مغناطيسي لمريضه
ليوقظه من نومه ويعيد له وعيه المسلوب .
إن الهروب الذي يحدثنا به الملا هو خيار الجبناء والخونة والجواسيس . ونسأل الملا وبطانة البرلمان والحكومة :
لماذا رتبتم أموركم وأمور عوائلكم للهروب ؟ الإنسان الشريف والمؤمن والنزيه وصاحب الحق لا يهرب من الميدان .
الجبان الرعديد وغير الشريف هو الذي يهرب ساعة الحساب ! وفي هروب زعيم حزب الله ( واثق البطاط )
متنكرا بزي إمرأة خير شاهد على قولنا . ولنفترض إنكم هربتم من غضب ونقمة الشعب كمن سبقوكم كفلاح
السوداني وايهم السامرائي وبقية شلة العملاء . لكن هل ستهربون أيضا من غضب الله ويوم الحساب ؟
يا لخفة عقولكم وقصر نظركم يا سفلة السفلاء وجهلة الجهلاء !
لقد امتلك السياسيون في الحكومة والبرلمان خلال السنوات العجاف الماضية الملايين من الدولارات ،
حيث تجاوزت ثروة بهاء الأعرجي ( رئيس لجنة النزاهة البرلمانية ) السبعة مليارات دولار على شكل عقارات
وشركات وقصور ويخوت واسهم وسندات ونقود مودعة في مصارف عربية وأجنبية .
هذا رئيس لجنة التزاهة في البرلمان فما بالك بالآخرين ! والطريف ان زعيمه مقتدى الصدر طالبهم
بكشف ما في ذممهم بعد مرور عشر سنوات ! لكن هل لديهم فعلا ذمم ؟
بالطبع هذا الأعرجي ليس نموذجا فريدا في بابه ! بل إن معظم أعضاء البرلمان والوزراء ورؤساء الكتل السياسية
الذين كانوا حفاة وشحاذين يتسكعون على عتبة المخابرات الأجنبية أو يعيشون على معونات اللجوء ،
اصبحوا في العراق الديمقراطي من أصحاب الملايين ! إنهم يزدادون غنى في الوقت الذي يزداد الشعب فيه فقرا .
وكما وصف الملا الخزاعي وزير التربية السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي تلك المزايا العجيبة الخاصة
بأتباع آل البيت " إنها بركة آل البيت " ! ولا نفهم لماذا تحل بركة آل البيت على العملاء والمجرمين واللصوص
والمزورين والفاسدين ؟ ولماذا لا تحل على الناس الخيرين الشرفاء المؤمنين الذين يخشون الله ورسوله .
إنه أمر محير فعلا ! أين يكمن الخلل يا ترى في مانح البركة أو في من يتلقاها ؟
وهل هناك فعلا بركة تحل على العباد سوى بركة ربٌ العباد يا مله خزاعي ؟
أشار آخر تقرير لهيئة النزاهة بأن مجموع مبالغ معاملات الفساد لـ ( 6000 ) من الأسماك الحكومية
وليس الحيتان الكبيرة بلغ ( بترليون و335 مليار و 74 مليون و 667 ألف ) دينار عراقي !
وفي نفس اليوم أضيف للمبلغ ( 9 ) مليار دينار بهروب معاون رئيس دائرة إصلاح السجون مع هذه المليارات !
وإذا أضفنا لها مبالغ الفساد في قضية البنك المركزي ، وصفقة الطائرات الاوكرانية ، وصفقة الأسلحة الروسية .
وصفقة المدينة الرياضية في البصرة وغيرها مما يخص الحيتان الكبار لتحول الفساد من مصيبة إلى كارثة .
لذا لم نستغرب التحقيق الذي نشرته صحيفة ( ديلي ميل البريطانية ) تحت عنوان :
( النواب العراقيون هم الأفسد في العالم ) وهي شهادة مضافة إلى شهادات العراق الجديد كأفسد وأوسخ وأفشل دولة
وقائمة السلبيات طويلة ومعروفة للداني والقاصي . فالنائب العراقي يكلف خزينة الدولة( 1000 ) دولار
عن كل دقيقة . وهذه نتيجة مذهلة لا أعرف كيف غَفلت عن إدراجها مؤسسة ( غينيز للأرقام القياسية )
في كتابها السنوي ؟ المصيبة لا تنحصر في هذا الجانب فحسب ! بل إن من مجموع ( 325 )
نائب عراقي لم نسمع بأن عدد الحضور للجلسات البرلمانية منذ تشكيل البرلمان ولحد الآن قد زاد عن
( 225 ) عضوا كأعلى حد وفي جلسات بعدد أصابع اليد ! فأين بقية النواب ؟ هل هو تيمن بالمثل
العراقي " إسمك بالحصاد ومنجلك مكسور" !
المصدر: منتديات اقلامكم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
⚔ آســـمكَ بالحصـــــاد ... ومنجلكَ مكسـور ... !!! ⚔
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى جرائم وفضائح الأحتلال وعملائه في العراق Forum crimes and scandals of the occupation and its agents in Iraq-
انتقل الى: