البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ادارة أوباما حاورت البعثيين ... والمالكي في حالة صعبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ادارة أوباما حاورت البعثيين ... والمالكي في حالة صعبة   الأحد 29 نوفمبر 2009, 7:50 pm


> > إدارة أوباما حاورت
> > البعثيين.. والمالكي في حالة صعبة!
> >
> > هارون محمد القدس
> > العربي
> >
> >
> >
> > لا نستبق
> > الاحداث ولن ندخل في التفاصيل،
> > ولكن نستطيع ان نقول بثقة، ان جولة
> > من المباحثات قد جرت بين موفدين
> > للرئيس الامريكي اوباما مع
> > قياديين بعثيين مطلع الشهرالحالي
> > وفي عاصمة دولة عربية ليست مجاورة
> > للعراق، حتى لا يذهب الظن الآثم
> > بنوري المالكي وجوقته **
> > والشعوبية ويتهم سورية أو الاردن
> > او السعودية بتدبير الامر والتآمر
> > على حكومته
> > المتهالكة.
> > وقد
> > تناولت هذه الجولة آخرالتطورات
> > والتداعيات في المشهد السياسي
> > العراقي الراهن، كما نوقشت قضايا
> > سياسية ثنائية تهم الجانبين من
> > السابق لاوانه الحديث عنها،
> > إنتظارا لما ستسفر عنه الجولات
> > المقبلة التي ربما تعقد الثانية
> > منها في العاصمة العربية ذاتها
> > خلال الاسبوعين القادمين كما اتفق
> > الطرفان.. نكتفي بهذا القدر من
> > الحدث الذي تعهد الجانبان
> > الامريكي والبعثي على سريته في
> > المرحلة الراهنة، ريثما تتبلور
> > الامور بينهما في المنظور القريب،
> > ونذهب الى تحليل
> > الموضوع سياسيا وبيان الاسباب
> > التي دعت الادارة الامريكية الى
> > محاورة البعثيين في هذا الوقت
> > بالذات، وما هي النتائج التي يمكن
> > ان تسفر عنها المفاوضات في
> > جولاتها المقبلة اذا إستمرت
> > وتواصلت كما هو
> > متوقع.
> > وابتداء..
> > نستطيع القول أن أول إتصال غير
> > رسمي حصل بين قيادات في الحزب
> > الديمقراطي من بينها سناتور سابق
> > من أصول لبنانية وحزب البعث ومثله
> > دبلوماسيون عراقيون سابقون أحدهم
> > عمل عدة سنوات في مقر الامم
> > المتحدة في نيويورك والسفارة
> > العراقية في واشنطن في نهاية
> > العام الماضي وقبل تسلم أوباما
> > ولايته الرئاسية، وكرس اللقاء
> > لتبادل الآراء في الملف العراقي،
> > حيث شن البعثيون هجوما حادا على
> > الرئيس الامريكي السابق بوش
> > وسياسات إدارته في العراق التي
> > بدأت بغزو العراق
> > بحجج باطلة ثبت كذبها، واسقاط
> > نظامه الوطني وإعدام رئيسه الشرعي
> > بطريقة مخزية، وإنتهت بتدمير
> > العراق دولة ومؤسسات، وتمكين
> > الاحزاب ** ونظيرتها
> > الكردية، من الهيمنة على العراق،
> > واقصاء وإجتثاث نخبه وإغتيال
> > علمائه وكوادره ومثقفيه. وبدا
> > واضحا ان الديمقراطيين
> > الامريكيين كانوا يريدون جس نبض
> > البعثيين ومعرفة موقفهم من ادارة
> > اوباما الجديدة، وظلوا طيلة
> > اللقاء مستمعين يسجلون ملاحظاتهم
> > دون ابداء آراء محددة، وتوالت
> > اللقاءات غير الرسمية بين
> > مستشارين ومساعدين للرئيس اوباما
> > مع قيادات بعثية، سياسية وعسكرية
> > في أكثر من عاصمة عربية،
> > ولكنها لم تكن جدية ـ حسب قول
> > قيادي بعثي ـ شارك في عدد من تلك
> > اللقاءات، خصوصا وان ضباطا من
> > وكالة المخابرات المركزية (سي آي
> > إيه) شاركوا فيها، وهؤلاء ليسوا
> > أصحاب قرار، وانما كتبة تقارير
> > وتسجيل معلومات، كما هو معروف،
> > لذلك فان اللقاء الذي عقد بين
> > الطرفين الامريكي والبعثي مطلع
> > الشهر الحالي يعتبر أول إتصال
> > ثنائي جدي، لما تناوله من قضايا
> > و موضوعات، يؤكد الجانبان على
> > أهميتها ويحرصان على عدم الكشف عن
> > تفاصيلها.
> > وقد بات
> > واضحا ان الامريكيين إختاروا هذا
> > الوقت بالذات للحوار مع البعثيين
> > لعدة أسباب، أولها: انهم تأكدوا
> > بالملموس وعن قرب ان نوري المالكي
> > لا يصلح لادارة العراق لما يحمله
> > من إهتمامات حزبية انعزالية
> > ونزعات طائفية حقودة، اضافة الى
> > انه رجل ضيق الافق ومحدود
> > الثقافة، ولم يعد سرا أن ثمة شرخا
> > قد حدث في العلاقة بين المالكي
> > وادارة الرئيس اوباما نتيجة
> > اكتشاف الاجهزة الامريكية
> > العاملة في العراق لمخالفات
> > وتجاوزات أقدم عليها المالكي
> > وحاشيته، أضرت بادارة
> > اوباما وسياساتها في العراق،
> > ويروى عن مراسلين صحافيين
> > امريكيين رافقوا نائب الرئيس
> > الامريكي جوزيف بايدن في زيارته
> > الاخيرة الى العراق، انه وصف
> > المالكي بالشخصية الضعيفة ذات
> > الطبيعة المرتبكة، ودلل على كلامه
> > بان المالكي ناشده عند اجتماعهما،
> > بان يقنع مسعود بارزاني بالتعاون
> > معه، مع ان الاخير يعتبر موظفا في
> > الحكومة التي يرأسها المالكي، أي
> > بمعنى ان مسعود رئيس إدارة محلية
> > تتبع الحكومة المركزية ببغداد وهي
> > برئاسة نوري الذي يفترض ان تكون
> > حكومته مسؤولة عن الاقاليم
> > والمحافظات. كما ان السفير
> > الامريكي كريستوفرهيل أبلغ
> > سياسيين ورؤساء كتل
> > نيابية معارضين لنهج المالكي
> > أكثر من مرة، ان نوري أحاط نفسه
> > بمستشارين جهلة ومتخلفين وهو
> > يستمع لهم باهتمام ويأخذ بآرائهم،
> > اضافة الى كونه مخادعا وليست له
> > كلمة، وينقل عن أحد قادة الصحوات
> > انه قابل نوري المالكي وطالبه
> > بصرف رواتب مجموعة من منتسبي
> > الصحوات تم قطعها بأمر منه في
> > تموز(يوليو) الماضي، فكان رد رئيس
> > الحكومة انه قرر تسريح جميع أفراد
> > الصحوات متهما إياهم ب***
> > مشيرا الى غرفة جانبية في مكتبه
> > قال انها تضم ملفاتهم وسيأتي
> > اليوم الذي سيكشف عنها ويقدم
> > أصحابها الى حبل المشنقة، مختتما
> > تهديداته بالقول: (روحوا ماكو
> > رواتب بعد) وخرجت من
> > المالكي ـ والكلام لقائد الصحوة
> > ـ واتصلت بالجنرال راي أوديرنو
> > قائد القوات الامريكية في العراق
> > وابلغته بما حصل، فرد عليه
> > الجنرال الامريكي: دع الامر لي
> > وسترى!
> > وذهب
> > أوديرنو الى مكتب المالكي، وهب
> > نوري وحاشيته لاستقباله بحرارة
> > وحفاوة، ولكن الجنرال الامريكي لم
> > يكترث به ولم يعره اهتماما،
> > وبادره محتدا لماذا توقف رواتب
> > جماعات الصحوة وقد اتفقنا ان
> > تتولى حكومتكم صرفها؟
> > فرد
> > المالكي أنا ملتزم بالاتفاق
> > وحاضر.. والتفت الى المترجم وقال
> > له: بلغ الجنرال (يؤمر ويدلل..
> > واحنه برسم الخدمة). وصدرت برقية
> > في اليوم نفسه بصرف الرواتب
> > الموقوفة، ويضيف قائد الصحوة انه
> > إلتقى أحد مدراء مكتب المالكي
> > الذي رتب له مقابلة رئيس الوزراء
> > بعد يومين وقال له (عمكم ـ يقصد
> > نوري ـ علي أسد وأمام اوديرنو......)
> > والتزم المدير الصمت.
> > وصار
> > واضحا ان الامريكيين بدأوا
> > يستخفون بالمالكي ويعقدون
> > اجتماعات مع مناوئيه، كما حصل مع
> > جماعة المكتب السياسي للمقاومة في
> > العاصمة التركية قبل شهور،
> > ويستقبلون في واشنطن معارضيه
> > ويبحثون معهم في أنسب الطرق
> > (الديمقراطية) لمنعه من ترؤس
> > الحكومة مستقبلا، كما حدث مع أياد
> > علاوي وصالح المطلك قبل شهرين،
> > خلاصة القول ان ادارة الرئيس
> > اوباما شطبت على إسم المالكي ولن
> > ينفعه تذلله لهم أو زيارة مقابر
> > قتلاهم وقراءة الفاتحة على
> > أرواحهم ، ولان مساعدي الرئيس
> > الامريكي
> > يدركون ان أقوى خصوم المالكي على
> > الارض هم البعثيون، لذلك إتجهوا
> > اليهم يحاورونهم ويتفا وضون معهم،
> > ولا يستبعد ان يعقدوا صفقة ما
> > معهم، في اطار ملء الفراغ عقب
> > عمليات انسحاب القوات الامريكية
> > من العراق التي يبدو انها الشغل
> > الشاغل لادارة اوباما في المرحلة
> > الراهنة بعد سلسلة الإخفاقات
> > العسكرية التي منيت بها هذه
> > القوات في العراق وافغانستان.
> > وينسب الى ضابط عراقي سابق تعاون
> > مع أحمد الجلبي عقب الاحتلال
> > وتسلم مسؤولية إحدى المديريات
> > المهمة في وزارة الدفاع قبل ان
> > ينشق عليه لاسباب معلومة، ان
> > قائدا أمريكيا بارزا إستدعاه
> > وسأله: هل بمقدور
> > البعثيين القيام بانقلاب عسكري
> > ضد المالكي وينجحون؟ فكان جواب
> > الضابط : نعم.. شرط ان لا تتدخل
> > قواتكم وتحميه! فهز القائد
> > الامريكي ـ والعهدة على الضابط ـ
> > رأسه متعجبا.
> > ومن
> > المؤشرات التي تدلل على قناعة
> > ادارة اوباما بأهمية عودة
> > البعثيين الى الساحة السياسية
> > العلنية سواء عبر البرلمان او
> > منافذ أخرى، انها كلفت عددا من
> > دبلوماسييها بتكثيف اتصالاتهم مع
> > سياسيين ورؤساء وأعضاء كتل نيابية
> > ومرشحين جدد الى الانتخابات في
> > الاسابيع القليلة الماضية،
> > إعتقادا من الادارة انهم قريبون
> > من البعثيين او متعاطفون معهم،
> > حتى ان السفير الامريكي صادف أحد
> > البرلمانيين في مجلس النواب قبل
> > أيام وسلم عليه وسأله كيف حال
> > أصدقائه البعثيين؟ فلم
> > يتمالك النائب نفسه ورد على
> > السفيرضاحكا: بخير ان شاء
> > الله.
> > ولم يعد
> > خافيا ان ادارة اوباما تبدو
> > متفائلة من قرار البعثيين
> > بالمشاركة في الانتخابات المقبلة
> > سواء بالتصويت الحاشد لمعارضي
> > المالكي، او بدفع بعض المرشحين
> > الى مجلس النواب من غير المشمولين
> > بقرارات الاجتثاث سيئة الصيت،
> > والمعلومات تفيد بان السفيرهيل هو
> > من أحبط محاولة للمالكي بزج
> > قياديين من حزبه (الدعوة) في
> > مفوضية الانتخابات بصفة مستشارين
> > كلفوا بشطب أسماء مرشحين
> > للانتخابات بدعوى انهم بعثيون،
> > وآخر المعلومات تشير الى ان
> > المالكي بات في وضع قلق، وقلق جدا
> > مما تحمله الايام المقبلة من
> > أحداث وتداعيات، ومن شدة قلقه انه
> > أوفد مساعده حسن السنيد الى
> > الدكتور صالح المطلك قبل اعلان
> > تحالفه مع اياد علاوي، عارضا عليه
> > صفقة قائلا له: استطلاعاتنا تقول
> > بان قائمتنا (ائتلاف دولة القانون)
> > ستحصل على 78 مقعدا في الانتخابات
> > المقبلة، وأنتم ستحصلون على 67
> > مقعدا، وقبل ان يكمل السنيد
> > كلامه، سأله المطلك: وضح لقد قلت
> > أنتم .. من تقصد بأنتم ؟ فقال مساعد
> > المالكي أقصد انتم البعثيين (أكو
> > غيرهم) مضيفا: اذا جمعنا المقاعد
> > التي سنحصل وتحصلون عليها فانها
> > تؤهلنا بسهولة لنيل منصبي رئيس
> > الحكومة لاخينا (ابو إسراء) ورئيس
> > الجمهورية لك، فرد عليه المطلك
> > ضاحكا: موافق بشرط ان نتداول
> > المنصبين، المالكي يقضي عامين
> > رئيسا للحكومة وعامين رئيسا
> > للجمهورية ، وانا مثله ، وكم كانت
> > دهشة المطلك الذي لم يكن جادا في
> > حديثه عندما رأى مساعد المالكي
> > يقول له: فكرة وجيهة، ندرسها
> > سوية!
> > المالكي
> > مهزوم ولم يعد يملك أوراقا
> > يلعبها، وليس في جعبته صفقة يلوح
> > بها، والبعثيون مصممون على هزيمته
> > في الانتخابات المقبلة، وادارة
> > أوباما في طريقها للتخلي عنه،
> > وعندها سيعود بخفي حنين، وينطبق
> > عليه المثل الشعبي العراقي (لا حظت
> > برجيلها .. ولا خذت سيد
> > علي).
> >
> >
> >
> >
> >
>
>
>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ادارة أوباما حاورت البعثيين ... والمالكي في حالة صعبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: