البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ردي على موضوع محاولة صحفي رمي البطل الزيدي بحذاءه في باريس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37577
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ردي على موضوع محاولة صحفي رمي البطل الزيدي بحذاءه في باريس   الخميس 03 ديسمبر 2009, 1:43 am

[size=14pt]
[size=14pt]


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عميل ساقط اسمه سيف الخياط اراد الثأر لبوش

من البطل منتظر الزيدي ففشل وأهين وطرد من القاعة

شبكة البصرة

اعتدى مأجور مقيم في باريس ويدعى سيف الخياط على الصحفي العراقي الشهم منتظر الزيدي الذي اشتهر بضربه لفردتى حذائه في وجه الرئيس الأميركي السابق المجرم جورج بوش في بغداد عندما كان يحتفل خلال مؤتمر صحفي عن انتصار جنوده في العراق والى جانبه كان يقف رئيس حكومة حزب الدعوة نورى المالكي الذى تصدى لفردتى الحذاء في 14 ديسمبر 2008، فأصاب أحدهما علم الولايات المتحدة خلف الرئيس الأميركي بعد أن تفادى الحذاء. وامام جمع من الصحفيين العرب والفرنسيين والاجانب الذين حضروا ندوة اعلامية اقيمت الثلاثاء في باريس لتكريم الزيدي

واقيم حفل كبير هذا اليوم في نادي الصحافة العربية في باريس تكريما لمنتظرالزيدي الذي يزور باريس الان وقطع برنامجا لاحتفال صحفي مغمور يدعى سيف الخياط بالاعتداء على الزيدى في محاولة منه لرد الاعتبار للرئيس الامريكي بوش ولنورى المالكي بقيامه بقذف الاحذية على منصة التكريم التى يجلس فيها منتظر محاكيا نفس الطريقة بضرب منتظر

وقال سيف الخياط المقيم بباريس كلاجئ سياسي مذ عام إنه حضر تجمعا نظمه عراقيون في نادي الصحافة في باريس مشيراً الى أن غاية الحفل كانت لاجل التثقيف باتجاه فشل التجربة الديمقراطية الامريكية في العراق والمؤتمر نظم كدعوة لعودة الاستبداد السياسي، حسب قوله. وأضاف الخياط أن منتظر الزيدي الذى كان يحاضر في نادي الصحافة العربية في باريس في اشارة الى الندوات التي يعقدها الزيدي في جولة عربية اوربية يقوم بها منذ اطلاق سراحه في ايلول سبتمبر الماضي، بعد تسعة اشهر من الحكم عليه بالسجن لعام واحد من قبل محكمة عراقية وايضاح حقائق ما يجرى في العراق الان.و أن ما فعله يمثل رد اعتبار واشار الخياط الى انه صرخ بوجه الزيدي حين رمى فردتي الحذاء قائلاً “الآن، ليحتفي العراقيون، انها قبلة الاشتياق، وهذه بتلك واعلن ايضا: هل بمثل هكذا مهزلة أصبحت بطلاً وتلقي علينا محاضرات، هل كان يتوجب عليك ان ترفع حذاءك، أيّاً كان المستهدف”.

واعلن عن مواقفه الواضحة والصريحة ان يوم احتلال العراق هو يوم تحرير حيث قال مخاطبا الزيدى : كيف يصبح يوم السقوط في العراق يوم احتلال وكيف يعتبر من يقاتل الابرياء في العراق مقاوما ومناضلا وطنيا، وهو هنا يعترف بدفاعه عن سيده بوش والمالكي بكل علانية وصرخ متهسترا وقذف المنصة بحذائه "وتمكن الزيدي من تخطى الموقف الغريب، وجرت مشاجرة بين عدد من الحضور والخياط اشترك فيها شقيق الزيدى والحراس والخياط الذي ابعد من القاعة من قبل الحرس. وعلق منتظر الزيدي على الحادثة "عندما استخدمت هذه الطريقة كان ذلك ضد الاحتلال، وليس ضد مواطن عراقي". الخياط تكلم بنفس الشعارات التى يطلقها المالكى كل يوم مثل "ان بعض النظم العربية خطط وعمل ومول من اجل عودة الاستبداد في العراق وافشال مايسميه المشروع الديمقراطي عبر دعمهم لكل اشكال *** والفساد ولا كيف نفسر استقبال وزير الاعلام السوري شخصيا لمنتظر الزيدي عندما اطلق سراحه وادعى الخياط أن الحراس هاجموه

يذكر أن منتظر الزيدي الذي كان يعمل مراسلا لقناة البغدادية العراقية انتقل للاقامة في سويسرا بعد مغادرته السجن في العراق الذي مكث فيه لسنة افرج عنه بعد قضائه المدة حسب القانون العراقي قبل أربعة اشهر ولجأ بعدها الى لبنان خوفا على امنه الشخصي. واوضح الزيدي في المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء هذا اليوم الثلاثاء في باريس انه موجود في باريس لبضعة ايام قبل ان ينتقل الى جنيف، وتحدث عن تعرضه للتعذيب في الايام الثلاثة الاولى لاعتقاله. ولم يخف رغبته بالعودة يوما ما الى العراق. واسس الزيدي الذي ينظر اليه البعض في العالم العربي على انه بطل حقيقى وشهم، منظمة حقوقية انسانية في جنيف ترمي الى تقديم المساعدات للعراقيين وتحديدا للايتام والارامل

عميل المخابرات الايرانية سيف خياط

اذا كان الصحفي سيف الخياط يشعر بان الاحتلال الاميركي جلب له الحريه لماذا يقيم في باريس كلاجيء معلوم ان الخياط هارب من العراق وعجز النظام الطائفي ان يحميه وقرر الفرار الى اوروبا ان مواقف الصحفي الشهم منتظر الزيدي تمثل فعلا اصيلا وبطوليا عراقيا وعربيا وانسانيا ولها وعيها ومنظورها للمكان المناسب وازمن المناسب وحتى قياس اللحظة للفعل مهما اختلفنا على دوافعها واسلوبها ولكننا بصراحة حائرين امام هذه البهلوانيات التي يؤديها مدعي الصحافة سيف الخياط فهو تارة يعلن انه يتعرض الى محاولة اغتيال في بغداد بامكان اي محلل بسيط ان يكتشف زيفها، وبعد حين يهاجم سوريا وينعت السوريين باقذر الاوصاف وحين ظهر في باريس ظل يؤكد في كل حين انه مقيم فيها كلاجيء سياسي وكأن لا أحد من العراقيين يقيم هناك ثم شنق نفسه مرة امام طالباني وظهر على القناة الفرنسية وهو يضع الحبل في رقبته في مشهد كوميدي مقرف وهاهو يرشق منصة الزيدي بالحذاء الا يحق لنا ان نتساءل ما الذي يريده هذا الكويتب الذي ينتحل ما يكتبه الاخرون او يدبج في احسن الاحوال تقارير مثيرة للسخرية ما الذي سيفعله لاحقا؟ هل سيخلع(......) في مكان عام ليثير انظار الاخرين؟العالم يعرف الفعل البطولي للبطل منتظر الزيدي لانه رشق المحتل كتعبير ضد رفض العراقيين لاحتلال بلدهم.. فهل حاولت انت بل هلهلت للتحرير ورقصت له كعيد وطنى على طريقة بحر العلوم ولكن لماذا هل الزيدي احتل بلدك ام بيتك ام ساهم بزيادة الارامل وشهداء الصحافة ما هكذا تسرق اضواء بطولات الاخرين اردت زيارة طلباني وحاوات ان ان تلفت الانظار واليوم تحاول تشويه العمل الوطني لمنتظر وتقلد سيدك المالكي كببغاء شاطر في التحذير من عودة الوطنيين من العراقيين لقد عاش منتظر الزيدي الذي رمى بحذائه السفاح الاميركي الذي قتل اطفال و نساء و شيوخ العراق و الذي فتح سجن ابو غريب اين كان الخياط ذاك الوقت و لماذا لم يفعل شي عندما عذب العراقيين و اهينوا في السجون و جورج بوش يبتسم في اجتماعه مع المالكي و يكذب بانه جلب الديمقراطية اين كنت من كل هذه الجرائم التي يرتكبها اسيادك في ايرانحين كنت تعمل مخبرا للمخابرات الايرانية..وهنا نوجه بسؤالنا لمايسمى بأتحاد الصحفيين العرب الذي يهيمن عليه ابراهيم نافع ماذا انتم فاعلون لنقابة الصحفيين العراقيين التي يسيطر عليها قادة فرق الموت الايرانية والصهيونية وسماسرة التأشيرات لاوربية والتجارة وهذا الكويتب منح عضوية النقابة وبالتالي عضوية اتحادكم الميت.

باريس - شبكة اخبار العراق
[/size]

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
شتان بين فتى عبر بشجاعة وبطولة عن مشاعر العراقيين المضطهدين بكل أنواع الأضطهاد الذي يعرفه القاصي والداني خلال السبع سنوات العجاف في ظل الاحتلال وحكم العملاء وبين ما فعله الصحفي المغمور سيف الخياط اللاجئ في فرنسا , فالزيدي فعل فعلته في أرض أمريكية بكل معنى الكلمة فكل الموجودين في القاعة وبضمنهم المالكي كانوا خاضعين لازلام البيت الابيض المرافقين لرئيسهم مجرم الحرب بوش , ولا يخفى على احد بان المكتب الاعلامي للبيت الابيض الامريكي قد وزع البطاقات الخاصة بالصحفيين , وحينما فعل الزيدي ذلك توقع الشهادة وهذه قمة التضحية لكثافة حماية بوش والمالكي , ولكن الصحفي المغمور سيف الخياط فعل فعلته في تجمع سلمي وهو مدفوع على ذلك وكان يعرف مقدما بانه لن يجري له اي شئ وخاصة فرنسا من البلدان الديموقراطية , وأقول للصحفي النكرة ... طالما انت متحمس لاسيادك المحتل والعملاء فلماذا لا تعود الى بغداد وتحصل على وظيفة وتلغف الملايين حالك حال من يحكمون البلد وتتخلص من اللجوء المقيت في فرنسا , واخيرا ليسى خافيا على احد الافلام الهوليودية للمحتل والعملاء في داخل العراق وخارجه .

واقول للاخت العزيزة ام مريم ... يظهر من كلامك بانك انسانة مؤمنة بالمسيح وهذا شئ ممتاز , ولكن سؤالا يطرح نفسه هنا ... كيف يجوز للمؤمن ان يكره احد او ينحاز الى جانب احد الخصمين وهذا نوع من العداء والحقد لا يسمح به السيد المسيح ودينه السمح وكلنا نعرف بان له المجد طلب الغفران من الاب السماوي للذين صلبوه , وازيد الم يقل السيد المسيح ... احبوا أعدائكم . وبرأيي المتواضع ان مداخلاتك في هكذا مواضيع تتنافى وايمانك المسيحي وانت حرة بما تفعليه ولكن هذا هو المنطق , مع المحبة والتقدير .

تحية للاعزاء الذين وقفوا مع الزيدي ومع الحق , ومثلها للاخوة الاعزاء الذين وقفوا ضده , وأتمنى من كل قلبي بان الزمن كفيل بكشف الحقائق كما هي بحيث لا مجال لاحد ان يتذرع باية ذريعة ضد الواقع والمنطق , سدد الله خطى الجميع لما فيه الخير لجميع الناس والعراق وموقع برطلة .

ابو فرات

مع الاعتزاز والتقدير والمحبة[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ردي على موضوع محاولة صحفي رمي البطل الزيدي بحذاءه في باريس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: