البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 فضح علاقة الفوضى الادارية والاستخبارية بالمفخخات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: فضح علاقة الفوضى الادارية والاستخبارية بالمفخخات   الأحد 09 يونيو 2013, 2:14 am




فضح علاقة الفوضى الادارية
والاستخبارية بالمفخخات







كتابات


تواجه السلطات العراقية
صعوبات كبيرة في معرفة هوية مالكي السيارات التي تنفجر بشكل متواصل ‏في بغداد
ومناطق اخرى، بسبب فشل دوائر المرور في تسجيلها رغم مرور عشر سنوات على بدء ‏العمل
بنظام الفحص المؤقت.‏

واثر موجة التفجيرات
الدامية الاخيرة التي ضربت بغداد في ايار/ الماضي، ومعظمها
جاءت بسيارات ‏مفخخة، حصلت قوات الامن على معلومات عن مالكي هذه السيارات، الا انها
بقيت غير كافية.‏

ودفع هذا الامر بعمليات
بغداد الى فرض حظر على السيارات التي تحمل لوحات مؤقتة تزامنا مع ‏ذكرى وفاة الامام
موسى الكاظم التي بلغت ذروتها يوم الاربعاء ولم تشهد حوادث امنية للمرة الاولى ‏منذ
سنوات.‏

ويقول مسؤول امني رفيع
المستوى في وزارة الداخلية ان "سبب اتخاذ هذا الاجراء الاحترازي جاء ‏نتيجة انفجار
عدد كبير من السيارات في الفترة المنصرمة دون الوصول الى معرفة
اصحابها".‏

ويوضح ان "معظم السيارات
التي انفجرت في الاونة الاخيرة تحمل لوحات تسجيل فحص مؤقت ‏ويطلق عليها اسم
+المنفيست+".‏

وانفجرت خلال الايام العشرة
الاخيرة من ايار/مايو نحو خمسين سيارة اودت بنحو المئات، في شهر ‏دام قتل فيه اكثر
من الف شخص بحسب ارقام الامم المتحدة، ما يجعله اكثر الاشهر دموية منذ ‏منتصف
2008.‏

وذكر المصدر الامني ان
"القوات الامنية حصلت على ارقام بعض لوحات التسجيل رغم احتراق ‏السيارات المفخخة
بشكل كامل، لكنها واجهت صعوبة في معرفة اصحابها". واشار الى ان "سيارات ‏الفحص
مسجلة باسم اكثر من طرف لديه وكالة لقيادة السيارة، الا ان البحث ضمن هذا الاطار
يصل ‏الى حلقة مفقودة بسبب عمليات التزوير التي شابت تسجيل المركبات في الاعوام
التي تلت سقوط ‏النظام" السابق في العام 2003.‏

وفي العراق ما لا يقل عن
600 الف سيارة مستعملة تم تسجيلها مؤقتا حيث دخلت البلاد قبل عشر ‏سنوات بعد فتح
ابواب الاستيراد على مصراعيها في اعقاب سقوط نظام صدام حسين الذي كان يفرض ‏ضرائب
مرتفعة على البضائع المستوردة.

ولم تفرض السلطات التي
تسلمت زمام الامور ابان الحكم المدني الاميركي، ضرائب على الاستيراد، ‏ما ادى الى
تراجع اسعار السيارات حيث بات في امكانية الجميع امتلاكها.‏

لكن هذه السيارات بقيت ضمن
اطار التسجيل المؤقت طوال السنوات العشر الماضية وسط عجز ‏الحكومة عن ابتكار نظام
تسجيل نهائي ورسمي، ما دفع بالمواطنين الى بيعها وشرائها وفقا لوكالة ‏عامة او خاصة
تصدر عن الكاتب بالعدل.‏

وبعد عدة ايام على فرض حظر
التجوال على هذه السيارات قررت السلطات تعليمات على حركتها ‏وفقا لقانون الفردي
والزوجي الذي كان ساريا في السابق على جميع السيارات.‏

وقال عميد عمار وليد
المتحدث باسم المرور العامة ان "القرار يشمل جميع السيارات سواء التابعة ‏لدوائر
الدولة باستثناء مركبات الحمل ونقل الركاب". واضاف ان "التعليمات تمنع جميع مركبات
‏الفحص الموقت سيارات التي تحمل لوحات محافظات اخرى التجوال في بغداد" مؤكدا ان
القرار وقتيا ‏لحين اكتمال الاجراءات التنظيمية".‏

بدوره، قال العميد سعد معن
المتحدث باسم وزارة الداخلية ان "هذه اجراءات امنية، وسنعمل على ‏تسريع تسجيل
المركبات وسنزيد ساعات العمل وسنختصر الزمن لتسجيل جميع السيارات".‏
من جانبه
يقول محمد كريم وهو صاحب سيارة فحص مؤقت ان "التراخي والبطء في اجراءات ‏تسجيل
المركبات مهزلة كبيرة وفساد لا نظير له". ويضيف محمد الذي يعمل سائق اجرة وهو اب
‏لثلاثة اطفال، فان حظر السير الاخير الذي فرض لنحو خمسة ايام "شكل قطعا للرزق في
حين يجب ‏محاسبة المقصر وهو الدولة التي فشلت في تسجيل هذه السيارات طوال الاعوام
العشر الماضية".‏

وشرعت السلطات بتسجيل
السيارات بعد ان تعاقدت مع شركة المانية عام 2006، الا ان المشروع لم ‏يدخل حيز
التنفيذ رسميا الا قبل عدة اشهر.‏

من جهته، يقول ابو علي ان
"قوة من استخبارات الداخلية داهمت منزلي في شارع فلسطين (شرق ‏بغداد) بسبب انفجار
سيارة كنت املكها قبل اكثر من عام". ويضيف ان "السلطات تلقي علي الملامة ‏لان
السيارة كانت باسمي اصلا لكنها لا تلوم نفسها بسبب التاخير في تسجيلها ونقل الملكية
الى ‏الشاري".‏

وابو علي في السجن حاليا
بانتظار ان تتوصل السلطات الى الطرف الثالث الذي اشترى السيارة في ‏حين هو ينتظر
مصير مجهول. وتسببت هذه الاجراءات بمشاكل كثيرة لاصحاب معارض بيع ‏السيارات
المستعملة، مع تغيير مالكي هذه السيارات اماكن سكنهم او وفاتهم او سفرهم الى مناطق
‏اخرى.‏

بدوره، اعتبر عامر عصام (33
عاما) الذي واجه مشاكل كبيرة في بيع سيارته السابقة اثر عدم العثور ‏على مالك
السيارة الاصلي ان قرار تسجيل السيارات "جاء متاخرا جدا".‏
واضاف ساخرا "لماذا
هذا التسرع بعد مرور عشر سنوات!! لماذا لا ينتظرون عشر سنوات اخرى كي ‏يجدوا حلا
لمشكلة السيارات".‏

وكان عدنان الاسدي، الوكيل
الاقدم لوزارة الداخلية والمسؤول الارفع مستوى فيها، اقر في مقابلة ‏تلفزيونية
الاسبوع الماضي بوجود "خلل امني كبير" بسبب ضياع هوية اصحاب السيارات التي تنفجر
‏بشكل شبه يومي.‏

وتحدث عن وجود "تدخل دولي
واقليمي واضح في العملية والتمويل"، مشددا في الوقت ذاته على ان ‏‏"رجال استخبارات
الشرطة يتحركون بكل امكانيتهم المتاحة"، في بلاد غنية بالنفط تبلغ موازنتها
‏السنوية نحو 100 مليار دولار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضح علاقة الفوضى الادارية والاستخبارية بالمفخخات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: