البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 عراقيون يتنكرون لعلم وطنهم ..وغرباء يتمسكون بشرعيته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: عراقيون يتنكرون لعلم وطنهم ..وغرباء يتمسكون بشرعيته   الأحد 06 يونيو 2010, 10:41 pm


عراقيون يتنكرون لعلم وطنهم ..وغرباء يتمسكون بشرعيته


06/06/2010



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

لم تكن هوية العراق المتلونة بباقة متعددة ولكنها بنفس الرائحة العبقة بتلاوينهم الجميلة ان تنقسم في ضمائرافرادها بل جعلت تلك الضمائر من العراق البيت الموحد وانموذجا لتحدي اقوى صراعات في العالم من قبل ممثلين ومنتمين للتفرقة و** ..


بمرور السنين اصبح العراق مسرحا لتجارب خبيثة تسعى الى تمزيق وحدته الا انها باءت بالفشل وركنت ** في زاوية حرجة ...في غضون ذلك برز افراد داخل العائلة العراقية بمظهر معيب وغير لائق بالتخلي عن رمز دولته في اكثر من مرة حيث كانت المؤتمرات والاجتماعات الدولية شاهدة على ذلك فهي تشكي فقدان العلم العراقي واستبداله بعلم اقليم كردستان الذي يعد الجزء الروحي من العراق الا ان افراده وساسته تغاضوا عن عطاء العراق وتخلوا عن انتمائه الوطني فهي تلوح بعلم اقليمها في كل مرة وتستغني عن رمز العراق فتلك الافعال تكاد تمزق اوصال العراق وتجعل منه ورقة للاستغلال من قبل ضعيفي النفوس الذين يتصيدون بالماء العكر ..وهنا نستعرض موقفا جعل الاعلام العربي والاقليمي منه سطورا تتنافس بها صفحاتها ووسائلها ..ذلك اللقاء الذي جمع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ووزير خارجية تركيا أحمد داود اوغلو في أنقرة حيث لاحظ اوغلو لاحظ غياب علم العراق في القاعة التي كان سيعقد فيها اللقاء مع البرزاني، وأبدى استياءه مما وصفه بـ«خطأ مقصود». الا أن البارزاني رفض وضع العلم العراقي وأبدله بعلم كردستان الى جانب العلم التركي، لكن المسؤولين الأتراك رفضوا ذلك. وتفاديا للمأزق، قرر الاتراك الاكتفاء بوضع العلم التركي وحده .
عراقيون اعربوا من خلال (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) عن حسرتهم لتصرفات ساسة اقليم كردستان الرافضة للتشرف بعلم العراق ووصفوه بالموقف المؤسف المخزي في وقت تجتاح البلاد عواصف سياسية داخلية وخارجية تربك العراق وتجعل منه جسرا لتدخلات اقليمية ...
من المعيب عدم الاعتراف بالعلم العراقي ونتحدث بأننا مع وحدة العراق
الاعلامي احمد مصطفى قال من جانبه: ان قضية العلم العراقي كما هو معروف للقاصي والداني كانت من جملة القضايا التي لم يتمكن السياسون في عراقنا الجديد ان يضعوا خلافاتهم بشأنها جانبا ليضعوا بدلها سمعة العراق ومصيره ومستقبله . فهذا الموضوع الرمز الذي تدافع الشعوب الحية الفقيرة منها والغنية عنه وتدفع الدماء الغالية قربانا له حتى يبقى مرفرفا في الفضاء لان يجسد وحدتها الوطنية وتاريخها المسطر بالتضحيات وطبيعة ارضها المليئة بالخيرات التي منّ الله بها على عباده في كل مكان .
ومع ان كل دول العالم قاطبة تعتمد سياقا واحدا في التعامل مع هذا الموضوع الحساس حيث تتحدث في كل المحادثات السياسية والاقتصادية والرياضية والاجتماعية والامنية وغيرها سواء داخل بلدها او في المحافل الدولية او على المستوى الثنائي مع الدول الاخرى تحت سارية علمها الموحد الذي يرمز الى دولتها وشعبها وسيادته ووحدته . ولم نسمع ان دولة من الدول ضمن نفس رقعتها الجغرافية الواحدة يرفع فيها المسؤولون اكثر من علم على اساس ان هذا العلم يمثل هذه المجموعة او الرقعة الجغرافية من الوطن الام ولا يمثل اطرافا اخرى في الوطن ذاته .
وفي تقديري فانه من المعيب بمكان ان نسمع او نرى ان مسؤولين بارزين في دولتنا العتيدة يصرون على ان لايعترفوا بالعلم العراقي الجديد بعد ان تم تعديله ليواكب المرحلة الجديدة بحجج لايقبلها كل حريص على وحدة هذا الوطن فيرفعوا اعلاما اخرى غير العلم الوطني الممثل لكل العراق على ابنية الدوائر الحكومية وغير الحكومية وفي الحوارات والمؤتمرات التي يعقدونها على مستوى المنطقة اولدى استقبالهم للوفود الزائرة رغم ان هؤلاء لايتوانون عن التصريح ليل نهار انهم جزء لايتجزء من تراب العراق وسياته ووحدته .
الوطنية ايها الاخوة ليست عبارات فضفاضة يطلقها هذا السياسي او ذاك خدمة لاهدافه الخاصة وانما هوالتزام تربوي واخلاقي يقتضي النظر بعين الاهتمام الى مصلحة الوطن ووحدته وانسجام كامل مكوناته البشرية والجغرافية ليكون وطنا معافا تحترمه الامم الاخرى . ودون ذلك فاقرأ على سمعة وطنك السلام .
[b]العلم رمز الدولة ووحدته
الموظفة سهى عجيل تقول " الكل يعرف ان رمز الدولة هو علمها فأذا السيد مسعود البرزاني يعترف بأنه عراقي ولا يفرق بين عربي وكردي فلماذ لا يرفع علم بلده في المؤتمرات واللقاءات خاصة في لقائه الاخير بوزير خارجية تركيا احمد اوغلو الذي استغرب من موقفه واثار ازمة خلال اللقاء . فهل يا ترى حكومتنا الموقرة سوف تسكت عن هذا العمل وتعطي للاكراد جميع مطاليبهم وهم في الوقت نفسه لا يعترفون برمز دولتنا التي تضمن الاقليم فيها اضافة الى انهم شركاء حقيقيون في تشكيل الحكومة العراقية وحصلوا على مقاعد برلمانية في الانتخابات التي جرت مؤخرا ب43 مقعدا اضافة الى ترشيح شخصية جلال الطالباني رئيسا الجمهورية والذي وافقت عليه اغلب الكتل السياسية .
اقروا دستورا خاصا لهم وكأنهم دولة مستقلة
وعبر المواطن ابو احمد عن رأيه قائلا ان الازمة التي خلقتها زيارة البارزاني لتركيا مؤخرا لاتثير استغرابي ابداً ..حيث ان الاكراد اقروا دستورا خاصا لهم وكأنهم دولة مستقلة من جانب ومن جانب اخر فان رئيس الوزراء ورؤساء الكتل السياسية قد شاركوا في مدينة السليمانية بمؤتمر الاتحاد الكردستاني ولم يرفع علم للعراق ولو بقدر (5) سم في اي ركن من اركان القاعة او مدينة السليمانية او حتى اقليم كرستان كله ..بل اكثر من ذلك فقد رفضت امس الاول سلطات الاقليم دخول عائلة عراقية لغرض السياحة لانها وضعت العلم العراقي على احدى نوافذ سيارتها الخاصة ".
يجب ان يكون موقف الكرد واضحا
ويقول المهندس محمد رحيم يبدو ان الاتراك اكثر حرصا من الساسة العراقيين على احترام العلم العراقي الذي يمثل رمز استقلال العراق وشعبه المكون من عرب وكرد وتركمان وسنة وشيعة ومسيحين وطوائف ومذاهب اخرى .اذ تشير المعلومات ان وزير خارجية تركيا لاحظ غياب علم العراق في قاعة الاجتماعات مع البارزاني وابدى استياءه من فقدان العلم العراق والحديث على استفززات الاخوان الكرد كثيرة ولكن تكراراها قد تؤثر على العلاقة بين مكونات الشعب العراقي .ويجب ان يكون موقف الكرد واضحا فالكل يعلم ان الانفصال يترتب عليه مشاكل كبيرة للجانب الكردي فحري بالاخوان الكرد ان يكون البديل فتح صفحة جديدة من العلاقات العربية الكردية وتجاوز الخلافات والنظر الى المستقبل بأفق جديد من العلاقات القوية والمتينة فالمستفيد الوحيد من التغيير الذي حصل بعد نيسان 2003 هم الاخوان الكرد من خلال الاستقرار الامني والمهنة المحددة بـ(17%) من الميزانية العامة .ومن هنا كان لزاما ان يعي اصحاب القرار في كردستان العراق حقيقة مصلحة الشعب الكردي باندماجه مع باقي المكونات من العرب والتركمان
والوقوف صفا واحدا ضد المخططات الرامية لتقسيم البلد ،وضد الجهات التي ترفع به الى الحرب ** والمذهبية والتي تروح الشر لابناء شعبه
ماذ يقصد البارزاني بهذا التصرف
ويشاركنا بالرأي الطالب الجامعي رياض سليم قائلا " مرت حقبة زمنية كان فيها الاكراد يعانون الامرين من النظام السابق لانه تعامل معهم بكل قسوة واضطهاد اذ انه لايمر يوما دون وقوع ضحايا من جراء العمليات العسكرية او اثناء تعذيب في السجون وافضل مثال في قرية حلبجة التي فقدت في يوم واحد خمسة الاف مواطن بسسب القصف المدفعي على القرية ..لكن بعد كل هذه ذهب النظام البائد الذي كان يحلم الكرد ان يذهب ويصبح مقبور

واع/ بغداد / زينب منصور
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو صقر
عضو جديد
عضو جديد



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الابراج : الميزان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: عراقيون يتنكرون لعلم وطنهم ..وغرباء يتمسكون بشرعيته   الأربعاء 09 يونيو 2010, 8:50 pm

اخي العزيز كاتب المقال

ان هذا الموضوع اصبح بديهية ثابتة وهي ان (الزعامات الكردية) تعيش على الخيانة ولا تستطيع ان تتركها لانها في دمها وهناك الحقائق الكثيرة التي لا يستطيعون نكرانها تثبت ذلك ولا داعي لاعادتها لان تصرفاتهم كل يوم تثبت ذلك.
واخر الاخبار انهم قرروا ان يحتفلوا بذكرى وفاة (المسموم) الخميني سنويا ؟؟؟ وعارض هذا الاجراء عدد من الصحفيين الكرد.
ولا ادري لماذا يحتفل به وماذا قدم للاكراد هل اعطاهم اكثر مما حصلوا عليه في العراق(سابقا) من حكم ذاتي وتعليم كردي وحقوق ثقافية وغيرها لم تعطي اي دولة مجاورة للاكراد ما اعطته اياهم الحكومة السابقة؟ هل اعطاهم الخميني اي مساعدة مادية وكلنا نعلم ان ايران كانت السباقة في خيانة الاكراد دوما وفي كل مرة يتوصل العراق وايران الى تسوية تكون ايران قد القت بالاكراد في القمامة وما لبث ان يعودوا مرة ثانية الى حضنها ولا افهم السبب ولماذا لا يتحاوروا مع العراقين اذا كانت لديهم مشاكل.؟؟ ام ان الخيانة في دمهم؟الا يتذكرون ان ايران هي من قصفت قراهم سابقا ولا زالت وحتى موضوع حلبجة اثبتت الوقائع ان ايران هي التي ارتكبت المجزرة؟
اي دولة فيها اكراد حصلوا ما حصلوا عيه سواء في الماضي او الحاضر بعد ان اخذوا ما اخذوا بغفلة من الزمن ومن (افضال المحرر) وليس بتصديهم او كفاحهم ؟
لا اريد ان اطيل لان الحقائق لايمكن يشوهها التاريخ مهما فعلوا وانهم اصلا الفريقان غير متصالحين وما حكاية عام 1996 ببعيدة عندما نخوا القيادة لتطرد الجيش الايراني الذي جلبه احدهم لمهاجمة(اخيه ورفيقه) وفعلا فور سماع دخول الجيش الى ساحة المعركة حتى انهزمت القوات الايرانية تاركة العملاء وحدهم وقد لحقوا بها الى مخابئهم بعد ذلك.
اخي العزيز ماذا تنتظر من امثال هؤلاء وانا اؤكد لك ان معظم الاكراد الشرفاء لا يرضون بتصرفاتهم ولكن ماذا نقول للزمن الغدار الذي مكن هؤلاء من الوصول الى سدة الحكم ولكن ان الحقيقة التاريخية (ان ما ينشأ او يبني بالرمال سوف ينهدم باقل هبة ريح ) ولا بد لليل ان ينجلي, وعتبي فقط على بعض العراقيين(السياسين) الذين يدعون بالوطنية اين هم من هذه التصرفات ولماذا لا يتكلموا بالفم المليان ليعروهم ويكشفوا حقيقتهم للقاصي والداني ؟؟
يجب ان يكونوا بالمرصاد لهم ويكشفوهم امام التاريخ والعالم ليعلم العالم مع من يتعاملون اذا كانوا هم اصلا يخونون بلدهم فكيف يكون الاجنبي ثقة بهم؟؟؟؟ حتى لو كان له مصلحة معهم فانه يبتزهم لانه يعرف انهم اهل للغدر بوطنهم فيحصل منهم ما يريد ويرميهم بعد ذلك والشواهد على ذلك كثيرة وبعد ذلك لا يفيدهم اموالهم وممتلكاتهم في الخارج لانهم يجب ان يتعلموا دروسا مما سبقوهم ولكن اشك في ان هؤلاء ممكن ان يتعظوا.
اخي المشرف تستطيع ان تحذف ما تراه غير صالح للنشر

ابو صقر

العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عراقيون يتنكرون لعلم وطنهم ..وغرباء يتمسكون بشرعيته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: