البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 مسعود البارزاني شخصية جامعة للأكراد تزيد في إرباك سلطة المالكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: مسعود البارزاني شخصية جامعة للأكراد تزيد في إرباك سلطة المالكي   الأربعاء 19 يونيو 2013, 6:48 pm

مسعود البارزاني شخصية جامعة للأكراد تزيد في إرباك سلطة المالكي
بروفايل — 14 June 2013



مدافع شرس على حقوق الأكراد
برز اسم مسعود البارزاني في الآونة الأخيرة كمدافع شرس على حقوق الأكراد في ظل أزمة سياسية خانقة تشهدها العراق بفعل الاحتجاجات الشعبية التي خرجت ضد رئيس الوزراء نوري المالكي وشارفت على الإطاحة به. ويشهد المتتبعون لحياة البيشمركة مسعود أن الرجل كان ولا يزال حريصا على الثوابت الوطنية والقومية مرسخا لمكانة إقليم كردستان داخليا ودوليا مخلصا لعراقيته إلى جانب نضاله الذي جعله يحظى بثقة الأكراد فينعتونه بجملة من النعوت فهو الرمز القومي والقائد التاريخي وصمام الأمان للمحافظة على إنجازاتهم أمام كل المحن التي تعرض لها الشعب الكردي
و مختلف أنواع الاضطهاد. كما يذهب العديد من السياسيين إلى أن البارزاني بات الشخصية الجامعة للأكراد وأنه الزعيم الكردي الذي يمكن التباحث معه بشأن القضايا المتعلقة بالكرد في المنطقة. ولعل لقاءه الأخير مع المالكي طرح الكثير من الأسئلة حول القضايا التي تم تباحثها وهل يعد ذلك بمثابة عودة التقارب في الرؤى بعد لغة التهديد والوعيد التي تبادلها الطرفان في وقت سابق. ويمكن القول إن الدور الذي لعبه مسعود البارزاني في تأجيج الخلاف والإصرار على المطالب الكردية كان بارزا، فقد أربك حكومة المركز وأقلق خصومه السياسيين على اعتبار أنه كان صعب المِراس ولا يمكن تطويعه بسهولة، ويرجع ذلك إلى شخصية الرجل وتجربته السياسية مع أطراف مختلفة المشارب. لكل ما تتميز به هذه الشخصية ولحالات الشد والجذب بين إقليم كردستان وسلطة المركز بغداد عدنا للتعرف على أكثر التفاصيل عنها.
ولد مسعود بارزاني على أراضي جمهورية كردستان في مدينة مهاباد الكردية في (كردستان إيران) في16 أغسطس 1946 حيث كان والده (مصطفى البارزاني) قائد قوة جمهورية كردستان في مهاباد الذین دافعوا عنها والتي استمرت لمدة أقل من سنة حيث قضت إيران عليها بعد قطع الدعم السوفيتي للأكراد. عند انهيار جمهورية كردستان في مهاباد، توجه ملا مصطفى البارزاني مع خمسمائة من رفاقه إلى روسيا، في حين عاد مسعود البارزاني مع أفراد عائلته وآلاف من أبناء عشيرة بارزان إلى العراق ونفتهم الحكومة العراقية إلى جنوب العراق.
وبعد انهيار النظام الملكي في العراق وعودة ملا مصطفى البارزاني سمحت لهم الحكومة العراقية بالعودة إلى منطقة بارزان، وكان مسعود البارزاني يبلغ من العمر إثني عشر عاما وللمرة الأولى أسرّ برؤية والده.
إثر عودته إلى منطقة بارزان كانت جميع القرى مهدمة وبعد فترة قصيرة بدأ النظام العراقي مرة أخرى باضطهاد شعب كردستان، فاضطر ملا مصطفى البارزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني البدء بالنضال الثوري والعمل على حماية حقوق الشعب الكردي.
بدأ مسعود البارزاني دراسته باللغة العربية ثم ترك الدراسة وهو في عمر السابعة عشرة والتحق بصفوف قوات بيشمركة كردستان .خبرة وتجربة البارزاني الخالد في جبال كردستان وساحات النضال من أجل تحرير كردستان علمته أشياء كثيرة.
شارك مسعود البارزاني مع شقيقه إدريس البارزاني في وفد كردستان في المفاوضات التي جرت مع الحكومة العراقية في بغداد والتي انبثق عنها اتفاقية منح الحكم الذاتي لكردستان في عام 1970.
بعد تراجع الحكومة العراقية عن تعهداتها واتفاقاتها، بدأ النضال الثوري الكردي مرة أخرى وفي هذه المرة شارك مسعود البارزاني مع والده ملا مصطفى في النضال المسلح حتى نكسة عام 1975.
في 8/1/ 1979 تعرض إلى محاولة اغتيال فاشلة من نظام صدام في مدينة فيينا عندما كان عائدا إلى كردستان، واستمر جنبا إلى جنب مع شقيقه إدريس البارزاني في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني.
بعد رحيل والده اختير كرئيس للحزب الديمقراطي الكردستاني ولحد الآن اختير في ثلاث مؤتمرات عامة كرئيس للحزب. له رغبة شديدة في المطالعة والكتابة وقراءة المواضيع السياسية والعسكرية ومعروف ولعه بالمطالعة ولعبة كرة القدم. كما يتقن اللغة الكردية بجميع لهجاتها، بالإضافة إلى إتقانه العربية والفارسية والإنكليزية بصورة جيدة. له مؤلف نشر باللغة العربية في أربعة أجزاء بعنوان “البارزاني والحركة التحررية الكردية”.

العلاقة مع المالكي
عرفت علاقة البارزاني بالمالكي فترات من الفتور والخلاف الحاد نظرا لتباين الأراء والمصالح في العديد من الملفات، ففي وقت سابق حذر رئيس إقليم كردستان العراق من أن الوقت ينفد أمام الحكومة العراقية لاتخاذ قرار بشأن اتفاق تقاسم السلطة لإنهاء الأزمة السياسية التي تجتاح البلاد. ورأى أن عدم الوصول لاتفاق قد يؤدي إلى تمرد سياسي في العراق، وهو ما قد يحبط الآمال في تكوين دولة موحدة ومستقرة بعد أشهر قليلة من رحيل القوات الأميركية. وأن صبر أحزاب المعارضة العراقية وكرد العراق بشكل عام قد بدأ ينفد بسبب تهميشهم في الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة بقيادة نوري المالكي.
ويذهب العديد من المراقبين أن العلاقات بين الحكومة المركزية في بغداد والإقليم الكردي شهدت توترات شديدة منذ وقت طويل، وهدد بارزاني من قبل بانفصال الإقليم عن العراق. ودخلت تلك العلاقات في منعطف خطير عقب الخطوات التي اتخذتها بغداد، وكان آخرها يتعلق بالموافقة على قيام شركات نفط أجنبية بالتنقيب عن النفط في كردستان العراق للحد من الحكم الذاتي الذي يدافع عنه الكرد بقوة.
ويرى آخرون أن هناك العديد من الملفات العالقة مازالت لم تعرف طريقها للحل، خاصة الخلاف حول الدستور والمشالكل المتعلقة بالتأويلات المتناقضة له.
من ذلك في ما يتعلق بحق تطوير القطاع النفطي في الإقليم، وإبرام العقود النفطية والخلاف حول المادة 140 وكذلك الخلاف حول موازنة البيشمركة التي تصر وزارة البيشمركة الكردية بأن الدستور يعترف بحق البيشمركة من الموازنة الاتحادية للتسليح والتدريب والتجهيز.
وربما تكون الزيارة التي قام بها المالكي مؤخرا لإقليم كردستان نقطة بداية نحو حلحلة بعض القضايا التي تهم الطرفين. فقد وصفها بارزاني بأنها زيارة تاريخية، في حين رآها المالكي مهمة جدا وبداية لإزالة كل الإشكالات، و تفعيل اللجان التي تم الاتفاق عليها لبحث كل المشاكل وإيجاد الحلول لها، وكذلك التعاون لحل جميع المشاكل التي تواجه العراق بشكل عام. كما تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومعالجة المشاكل بين الطرفين، وإلى التعاون و المضي على أساس الدستور والمصالح المشتركة والتي فيها خدمة جيمع المكونات. كما يرى المالكي أن قضية المادة 140 بحاجة إلى إجراء تعداد سكاني، وإلى تفعيل قانون المحافظات.
والزيارة كما يراها البعض تأتي بعد قطيعة استمرت أكثر من سنة بين بغداد وأربيل، وصلت إلى حد تحشيد القوات العسكرية على خطوط التماس بينهما في المناطق المتنازع عليها، في كركوك والموصل.
إن هذه الزيارة ربما تدفع نحو تطوير العلاقة مع المركز ولكنها لن تتمكن من حل كل المشاكل بين الطرفين بجرة قلم. وقد رحب البعض ببوادر الانفراج في علاقة المالكي ببرزاني، من ذلك ما أعربت عنه السفارة الأميركية في بغداد، التي رحبت بعقد اجتماع مجلس الوزراء العراقي والإجتماعات المصاحبة في أربيل.
كما أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق السفير مارتن كوبلر في بيان مماثل أن زيارة المالكي كانت خطوة إيجابية وفي المسار الصحيح ونأمل أن تنعكس بشكل إيجابي ومثمر على العملية السياسية في العراق. ونأمل أن تنجح عملية استئناف المفاوضات بين بغداد وأربيل، لأن نجاحها سيعود بالنفع والخير لكل العراقيين.
لكن هذا التفاؤل من البعض لا يمكن أن يحجب الصعوبات التي قد تعصف بأي تقارب خاصة أن البعض يرى أن المالكي ونظرا لحالة الضعف التي يمر بها حاول أن يهدأ من الجبهة الكردية إلى حين تمكنه من الانتصار في معركة الداخل مع الحركة الاحتجاجية التي تقض مضجعه.
حلم الانفصال
برغم هذا التقارب الذي قد تشي به الزيارة التي قام بها نوري المالكي لإقليم كردستان فإن ذلك لا يمنع من القول أن هناك حلم يراود الأكراد منذ سنوات يتمثل في الانفصال عن المركز وتكوين دولة خاصة بهم.
فمن حين لآخر يجدد مسعود بارزاني تهديداته بالانفصال عن بغداد بسبب ما وصفه بالنظام الديكتاتوري. وقال في تصريح له: “سياستنا في الإقليم واضحة وشفافة، فطالما التزم العراق بالديمقراطية والدستور كنا جزءاً من ذلك النظام الفيدرالي الاتحادي، لكننا لن نعيش تحت ظل نظام دكتاتوري، إذا لم تلتزم حكومة العراق بالدستور واتجهت نحو الدكتاتورية والفردية، سيكون لشعب كردستان قرار آخر”.
وأضاف: “إن كردستان قدم بعد عام 2003 مبادرة ترسم شكل علاقاته، مع الحكومة المركزية في بغداد، ضمن إطار الدستور، حيث يتكون العراق من قوميتين رئيسيتين هما الكُرد والعرب، وقد تم تثبيت الحقوق والواجبات بين كل من الإقليم والحكومة الاتحادية ضمن إطار النظام الفيدرالي وعلى أساس التوافق والشراكة الحقيقية والتوازن، وأن نضال الشعب الكردي من أجل الحرية قطع شوطا كبيرا ومهما في بناء الوطن، إذ تم تثبيت كافة الحقوق والواجبات لجميع المكونات الأخرى في الإقليم عن طريق القانون والمؤسسات الدستورية. وفي تصريح آخر خير رئيس إقليم كردستان السلطة المركزية في بغداد بين عقد شراكة حقيقية أو أن يسلك كل طرف الطريق الذي يراه مناسبا في حال لم يتحقق ذلك. وقال بارزاني بعبارات واضحة: هل نحن شركاء وحلفاء أم لا؟ لماذا لسنا شركاء حتى الآن؟ وإذا كان الأمر يتعلق بالتبعية فنحن لا نقبل التبعية.
ذلك الطموح بالانفصال لم يكن من فراغ بل غذته الكثير من الأحداث التي ساهمت في تدهور العلاقة بين أربيل وبغداد من بينها إقرار البرلمان العراقي للموازنة العامة في غياب النواب الأكراد الذين كانوا يطالبون بإضافة 4.5 مليار دولار قيمة مستحقات لشركات النفط الأجنبية العاملة في الإقليم. وهذا الخلاف يعتبر فصلا جديدا في سلسلة الخلافات بين الإقليم الكردي والحكومة في بغداد، وجزءا من الأزمة السياسية العامة التي تعيشها البلاد منذ عشية الانسحاب العسكري الأميركي نهاية 2011.
ويذهب مسعود برزاني إلى أن الانفصال سيكون حلا من الحلول إذا لم تعبر سلطة بغداد عن حسن نيتها بخطوات عملية خاصة في ظل الوضع العراقي الذي يراه برزاني يعيش أزمة حقيقية على كل الأصعدة، سببها الرئيسي عدم الالتزام بالدستور.
لكن العديد من المتابعين للشأن العراقي يعتقدون أن الفرصة سانحة لمسعود البارزاني ليطرح مسألة الانفصال في هذه الفترة بالذات خاصة وأن العراق يعرف العديد من التجاذبات السياسية التي أربكت أداء المالكي السياسي وجعلت حزبه يتخذ العديد من القرارات التي كانت مشدودة إلى روائح طائفية ساهمت في سخط الكثير من العراقيين. فهل يقدر مسعود البارزاني على ضمان حق الأكراد في تفعيل الدستور أم يضطر للتمرد على السلطة المركزية ويعلن الانفصال؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسعود البارزاني شخصية جامعة للأكراد تزيد في إرباك سلطة المالكي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: