البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الاعتقال لمن يفرح في ايران!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الاعتقال لمن يفرح في ايران!   الثلاثاء 25 يونيو 2013, 3:28 pm

الاعتقال لمن يفرح في ايران!
2013-06-25 07:37:38


لقى العديد من الايرانيين على هواتفهم النقالة، رسائل نصية قصيرة، تضمنت تهديدات "بإجراءات قانونية" أي الاعتقال، بسبب مشاركتهم في احتفالات عفوية شهدتها طهران والمدن الأخرى بعد فوزد الرئيس المنتخب حسن روحاني، في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وأكد العديد من الايرانيين أنهم تلقوا هذه الرسائل النصية، والتي توعدتهم بأنهم سيواجهون القانون إذا كرروا النزول الى الشوارع في مناسبات أخرى قادمة قد تشهدها إيران.

ويوم الثلاثاء الماضي، امتلأت شوارع طهران وباقي المدن الايرانية بمحتفلين شبان وشابات للمرة الثانية خلال أربعة أيام بعد تأهل المنتخب الايراني لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2014 بفوزه على كوريا الجنوبية 1-صفر.

وردد المحتفلون هتافات "أوليه أوليه أوليه" و"إيران إيران" كما رقص البعض على أنغام السامبا البرازيلية التي انطلقت من أجهزة المذياع في سياراتهم، واستمروا حتى الفجر ولم يستطع رجال الشرطة فعل أي شيء لضبط حماس المشجعين وتركوا الناس يحتفلون بشكل طبيعي.

ويقول مشاركون في تلك الاحتفالات العفوية إنهم مرّوا بأيام مريرة في السنوات الثماني الماضية من حكم الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد، وأن انتصارين في أسبوع واحد يمكن أن يمنحا الشعب ما يحتاجه الآن.. وهو الأمل".

وجاءت الاحتفالات عقب أيام من انتخاب حسن روحاني رئيسا للبلاد منهيا ثماني سنوات من حكم الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وتعبيرا عن الفرحة بالانتصارين المتتاليين عاش الايرانيون أيام عدة من السعادة وسمح لهم بالتعبير عن سعادتهم بدون قيود من قبل قوات الأمن الايرانية التي لم تقم وعلى غير المعتاد بشيء لمنعهم.

لكن موقع "كلمة" القريب من الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي أكد أن قوات الأمن اعتقلت 16 من الشبان في مدينة رشت شمال إيران وأنها فرقت المحتفلين بالقوة. وأكد الموقع ذاته أن السلطات اعتقلت في مدينة تبريز شمال غرب إيران ثلاثة من الناشطين في حملة روحاني الانتخابية، بسبب تلك الاحتفالات.

وأضاف الموقع الأحد، ان رسائل التهديد النصية ترسل للمواطنين بصورة عشوائية، ومن قبل جماعات متطرفة في وزارة الأمن تريد الاستمرار في فرض أجواء بوليسية خانقة على البلاد.

وخلال الاحتفالات انتهزت العديد من الفتيات الفرصة لتوجيه رسالة جريئة لم يكن لها سابقة إلى السلطات ورفعن لافتات كتب عليها "لا للحجاب الإجباري". وقام بعض الفتيات بخلع حجابهن بالكامل، وذلك في لفتة تحد للسلطات الإيرانية التي تشن حملة اعتقالات باسم "الامر بالمعروف والنهي عن المنكر" على غير المرتديات الحجاب الشرعي، وتسير لذلك دوريات للشرطة باسم "الإرشاد".

وفي أعنف هجوم علني على المحتفلين بتأهل إيران الى نهائيات كأس العالم، قال رجل الدين المتشدد أحمد علم الهدى في خطبة صلاة الجمعة في حرم الامام الرضا في مدينة مشهد شمال شرق إيران إن "هذا الانتصار هو انتصار الاسلام والنظام على الذين يريدون فرض العزلة عليه، ولا يحق للمبتذلين الاحتفال به ومصادرته".

ويشن علم الهدى بين الحين والآخر هجوماً على زعماء الاصلاح ، وقال وهو يحض على الذهاب الى صناديق الاقتراع "من لا يشارك في الانتخابات الايرانية يدخل نار جهنم قطعا".

وحرصت المرأة الايرانية على أن تسمع صوتها للمرشحين وبجرأة كبيرة خلال الحملة الانتخابية.

وقد تظاهرت نساء أمام المرشحين خلال جولاتهم الانتخابية، وهن لا يرتدين الحجاب الاسلامي الكامل، وكن يحملن لافتات كتب عليها "نساء ايران يطالبن بحقوق متساوية مع الرجل ويرفضن سياسة العزل بين الإناث والذكور التي يجري تطبيقها في الجامعات الايرانية".

وجاء في إحدى هذه اللافتات "الرجل = إنسان.. المرأة = إنسان.. إلانسان = الانسان.. المرأة = الرجل".

وفي لافتات أخرى "لا لنظام الحصص على أساس الجنس وهو مطلب بالمساواة بين الإناث والذكور في العمل والجامعات"، "لا لسياسة العزل بين الجنسين (في الجامعات)"، لا لسياسة التمييز في العمل (بين الجنسين)".

وانتقدت لافتة أخرى إقصاء النساء من الانتخابات فيما يطالب المرشحون النساء بالتصويت لصالحهم واستخدام المرأة كوسيلة للوصول الى السلطة ذلك أن عدد الناخبات يقرب من نصف عدد إجمالي الناخبين المسجلين.

ورفع عدد من النساء شعارات أمام المرشحين وبجرأة كبيرة انتقدت القيود المفرطة على حقوق المرأة بالترشح للانتخابات الرئاسية حيث تم استبعاد 30 امرأة، ووصفت لافتة ذلك بأنه تهاون خطر للحقوق المدنية ولانسانية المرأة والقوانين الدولية.

وبدا واضحاً أن المرشحين المتشددين ومنهم محسن رضائي قائد الحرس الثوري الأسبق، كانوا يغضون الطرف عما يسمونه عدم التزام الفتيات بالحجاب الكامل، ولم تعترض الشرطة الايرانية آنذاك على " الحجاب الناقص" أو "السيئ" ، بينما تشن الشرطة حملة قمع مشددة ضد هذه الحالات في الأيام العادية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاعتقال لمن يفرح في ايران!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: