البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 “أنا إنسان حر، أنا برليني” كلمات خلدت ذكرى جون كينيدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: “أنا إنسان حر، أنا برليني” كلمات خلدت ذكرى جون كينيدي   الجمعة 28 يونيو 2013, 1:14 am

“أنا إنسان حر، أنا برليني” كلمات خلدت ذكرى جون كينيدي
السياسة حياة— 27 June 2013


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[img(489.79999999999995px,279.79999999999995px)][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
تمثال الشمع منتصب في ساحة بلدية شونبرغ ببرلين تخليدا لكينيدي
برلين تحيي الذكرى الخمسين للخطاب التاريخي الذي ألقاه جون كينيدي في 26 حزيران/يونيو 1963 واختتمه بجملته الشهيرة «إنني برليني» (إيش بين إين برلينر)، وقد أرسى هذا الخطاب التاريخي علاقات متينة بين الولايات المتحدة وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
وللاحتفال انتظم أكثر من خمسين نشاطا (زيارات ومحاضرات ومعارض فنية ومعارض كتب ونشريات…) في العاصمة، لتبلغ الاحتفالات ذروتها يوم الأربعاء في مقر بلدية شونبرغ بالمقاطعة الجنوبية الغربية التي تعتبر عاصمة ألمانيا الموحدة فهي المكان الذي وجه فيه الرئيس الأميركي خطابه إلى سكان برلين عام 1963.
زيارة كينيدي لبرلين لم تتجاوز ثماني ساعات، متزامنة مع  إحدى الفترات الأكثر توترا في الحرب الباردة، حيث كان سكان برلين الغربية يخشون أن تقتحم الدبابات السوفيتية الشوارع في أي لحظة، وقبل سنة من ذلك كادت أزمة صواريخ كوبا أن تزج بالولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في حرب مفتوحة بعد إقامة النظام الشيوعي في الشرق جدار برلين لتطويق منطقة الاحتلال الغربي.
ولم ترد واشنطن حينها على تشتتت عائلات بأكملها، لكن في عشر دقائق بخطاب حماسي طمأن كينيدي البرلينيين عندما أدان بوضوح الجدار ووعد بأن الغرب سيظل واقفا إلى جانبهم.
وقال الرئيس رافضا أي تعاطف مع المعسكر الشيوعي أن «الحرية تطرح العديد من الصعوبات والديمقراطية ليست مثالية لكننا لم نحتج أبدا إلى بناء جدار لتطويق شعبنا ومنعه من مغادرتنا».
واختتم خطابه بتلك الكلمات التي بقيت مشهورة إن «كل الناس أحرار أينما عاشوا، إنهم مواطنو برلين ولذلك بصفتي إنسان حر، أنا فخور بأن أقول «إيش بين إين برلينر» (أنا برليني). وصفق الذين حضروا في الساحة- وكان عددهم 450 ألفا- كثيرا لتلك الكلمات.
كما أن باراك أوباما الذي ألقى الأربعاء الفارط خطابا أمام بوابة براندبورغ استحضر كينيدي مرارا وكرر تلك الجملة بنفس اللهجة الأميركية.
وتأثر كينيدي كثيرا بما أثاره خطابه من ردود فعل لكن مستشاره ماك جورج باندي وعمدة برلين ويلي براندت أعربا عن تخوفات من أن يؤجج ذلك الخطاب التوتر. ويتردد أن باندي قال له: «سيدي الرئيس أظن أنكم ذهبتم بعيدا جدا».
ويتذكر أولريش ماك صاحب الثمانين عاما، الذي كان حينها مصورا صحافيا أن الناس كانوا يتسلقون أعمدة مصابيح الشوارع وإشارات المرور والأشجار ليتمكنوا من رؤية الزائر المرموق ولو بلمحة، وروى المصور: «كانت ببساطة موجة حماس رائعة وكأننا سكارى، من الصورة والوضع، كان ذلك رائعا».
وأضاف: «كان لا يصدق أن نرى ذلك الرجل المثير للجدل الذي احتفظ بشيء من العداوة تجاه الألمان، يتسم فجأة بتلك الليونة، وكان يصافح الناس بابتسامة ولطف، حتما وقع في عشق برلين وسكانها».
وأقرت كونستانز ستيلزنمولر، من معهد صندوق مرشال الألماني للولايات المتحدة المكلف النهوض بالعلاقات عبر الأطلسي، بأنه من السهل نسيان الرهانات الضخمة جدا عندما اعتلى كينيدي المنصة.
وأكدت أنه بعد سقوط الجدار «وجدنا في ألمانيا الديمقراطية سابقا الكثير من العلامات والإشارات التي تدل على أنها كانت دائما تستعد لاجتياح الغرب».
وأضافت: «من النادر اليوم أن يكون لرئيس فرصة الإدلاء بتصريحات بهذا البعد التاريخي القوي لأن الأمور أصبحت أقل دراماتيكية من ذاك الوقت».
بلغ كينيدي مستوى عاليا من حب الناس له ومن حسن الإدارة السياسية ويصعب على أي رئيس أميركي آخر أن يصل هذا المستوى أو يتجاوزه.
يشار إلى أن جون فيتزغيرالد كينيدي، هو الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأميركية، اعتلى سدة الرئاسة من 21 يناير/ كانون الثاني 1961 إلى 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 1963 تاريخ اغتياله في تكساس عن سن 46 سنة.
استهل حياته السياسية كعضو في مجلس النواب ثم انتقل إلى مجلس الشيوخ، فاز بالانتخابات الرئاسية عام 1960 كمرشح عن الحزب الديمقراطي، يمثل الاستثناء في رؤساء الولايات المتحدة إذ أنه الرئيس الأميركي الوحيد الكاثوليكي، وهو أصغر رئيس ينتخب في سن الثالثة والأربعين.
كما تولى الرئاسة في فترة صعبة من تاريخ العالم وأميركا اتسمت بالصراعات الرهيبة إبان الحرب الباردة، عرف بمواقفه القوية في مواجهة الاتحاد السوفييتي وتحديه سياسيا ودبلوماسيا وإعلاميا، الأمر الذي جعله يحضى بشعبية واحترام وحب كبير من قبل الشعب الأميركي. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
“أنا إنسان حر، أنا برليني” كلمات خلدت ذكرى جون كينيدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى اعلام الطب والفكر والأدب والفلسفة والعلم والتاريخ والسياسة والعسكرية وأخرى Forum notify thought, literature & other-
انتقل الى: