البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تميم بن حمد آل ثاني رأس الدولة الجديد هل يعيد قطر إلى حضنها الخليجي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9516
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تميم بن حمد آل ثاني رأس الدولة الجديد هل يعيد قطر إلى حضنها الخليجي   السبت 29 يونيو 2013, 2:01 am

 
تميم بن حمد آل ثاني رأس الدولة الجديد هل يعيد قطر إلى حضنها الخليجي
بروفايل— 28 June 2013


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[img(489.79999999999995px,279.79999999999995px)][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الشيخ حمد آل ثاني:”أنا على قناعة تامة أنه أهل للمسؤولية…”
عبد الفتاح العربي
حضي خطاب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني باهتمام بالغ على المستوى الإعلامي، لما حمله من دلالات أعادت أجواء التفاؤل والأمل داخليا وخارجيا. فقد احتوى نص الأمير العديد من الرسائل أبانت عن ثقة في النفس ورغبة في فتح صفحات جديدة مع عدة بلدان تربطها علاقات متينة مع قطر، وخاصة بلدان مجلس التعاون الخليجي. واستعرض الشيخ تميم أهم التوجهات في سياسته الداخلية والخارجية التي تتجه إلى إعادة قطر إلى عمقها الخليجي، مع التأكيد على  أن أسس علاقات قطر الخارجية قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. ولعل سبب الاهتمام الدولي بخطاب الأمير تميم راجع إلى الانتظارات القادمة من الدور القطري، بعد أن لقي تدخلها في العديد من القضايا انتقادات شديدة من عدة أطراف جعل توجهها يقابل بالرفض. ويمكن اعتبار دعمها المكشوف للإخوان هو الذي جعل ذلك الرفض يبرز للسطح، وسط اتهامات عديدة بدعم قطري غير محدود لثورات الربيع العربي.
الشيخ تميم  كما وعد في خطابه سيعمل على تحقيق انتظارات القطريين في مواصلة مسيرة التنمية والتحديث وستكون أمامه أيضا خيارات عدة ليتمكن من تحقيق ذلك. وبرغم أن الخطاب نص على العديد من النقاط الواضحة وأشار إلى السياسة التي سينتهجها داخليا وخارجيا إلا أنه هناك عدة  تساؤلات يطرحها المتتبعون للمشهد السياسي القطري والتي من بينها حدود الدعم الذي سيلقاه الأمير الشاب لتنزيل رؤاها على الواقع وهل سيحدث تغييرا نوعيا في  سياسة قطر الخارجية. ونظرا لما يمثله القادم الجديد لسدة الحكم في قطر من أهمية، عدنا هنا لمعرفة أكثر تفاصيل عن شخصية ولي العهد تميم آل ثاني وآفاق توجهاته الداخلية والخارجية.
“أنا على قناعة تامة أنه أهل للمسؤولية، وجدير بالثقة، وقادر على حمل الأمانة وتأدية الرسالة” جملة من خطاب الشيخ حمد آل ثاني أثناء إعلانه عن تخليه عن الحكم يصف بها ولي العهد ويضع فيه ثقته التامة.
هذه الكلمات ستجعل من الحاكم الجديد يسعى جاهدا ليكون أهلا لتلك الثقة متحملا لتلك الأمانة مؤديا لتلك الرسالة مستعينا بعدة كفاءات طامحا لأن يغير قطر نحو مزيد من التقدم والرقي.
ولعل ما يميز الرجل من صفات دفعنا للعودة لتتبع بداياته وتدرجه حتى الوصول إلى سدة الحكم.
في العاصمة القطرية الدوحة ولد تميم في 3 يونيو سنة 1980، وهو ثاني أبناء الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. تدرج في تحصيله العلمي والمعرفي فحصل على شهادة الثانوية من مدرسة شيربورن بالمملكة المتحدة، وهو من خريجي مدرسة ساندهيرت العسكرية البريطانية الشهيرة.
بعد فترة ليست بالطويلة عينه والده وليا للعهد خلفا لأخيه الشيخ جاسم بن حمد. ومنذ تلك المرحلة انطلقت مسيرته نحو عالم السياسة ونحو الأضواء وبرز على الساحة الوطنية والإقليمية والدولية، حيث شارك ومثّل بلاده في عدد من المؤتمرات.
كما  أشرف عندما كان وليا للعهد على قيادة القوات المسلحة بالنيابة عن والده. وشغل منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار.
ثم بعد ذلك  تولى رئاسة عدد من المجالس والهيئات الرئيسية في البلاد، كالمجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمجلس الأعلى للبيئة، وهيئة الأشغال والتطوير العمراني، ومجلس قطر للاستثمار، الذي تقدَّر استثماراته بمليارات الدولارات في مختلف بلدان العالم.
كما أنه  ترأس اللجنة الأولمبية القطرية، ويُعرف عنه حبه للرياضة. وسيشرف على ملف مونديال العام 2022 لكرة القدم، الذي تستضيفه قطر.
وهو من محبي فرنسا والثقافة الفرنسية شأنه شأن والده، كما أنه يتكلم الفرنسية بطلاقة.
ويعشق الشيخ تميم التراث والإرث الثقافي الخليجي وقد بنى لنفسه قصرا تراثيا ساحرا في الصحراء.
الحاكم الجديد له زوجتان وستة أبناء، سنّ الكبرى بينهم سبع سنوات، أما نجله الذكر الأكبر فيبلغ من العمر خمس سنوات.
بداية من العام الماضي، تولى الشيخ تميم بن حمد صلاحيات واسعة في القضايا المحلية من أمن وتنمية، والملفات الخارجية، وفي مقدمتها تعزيز التواصل مع دول الخليج.
ترتيب البيت الداخلي
العديد من المؤشرات تشي بأن ولي العهد القطري الجديد لن يجد صعوبات كثيرة على مستوى الداخل، خاصة على مستوى الاجتماعي ومطالب القطريين الاجتماعية التي تربك عادة أداء الحكومات، وما الاحتجاجات التي عرفتها بعض البلدان العربية بما يسمى الربيع العربي إلا نتيجة لتردي الأوضاع الاجتماعية وانتشار الفقر والبطالة، ذلك أن المواطن القطري يعيش حياة مرفهة تخضع للتعديلات الدائمة من زيادات في الأجور وامتيازات أخرى جعلته من الأوائل على مستوى الدخل الفردي مقارنة بعدة بلدان أخرى.
لكن ذلك لا يعني أن الداخل القطري لا تعترضه المشاكل التي تعرفها عديد الدول الطامحة للنهوض وبناء اقتصاد قوي على أسس متينة وقوية. فهناك مشكلة العمالة الوافدة التي باتت تمثل ثقلا كبيرا في قطر وتطمح إلى تسوية وضعيتها بما يضمن لها كل الحقوق ويجعلها تشعر بالاطمئنان.
هذه المشكلة الاجتماعية هي ملف من الملفات الذي ينتظر الشيخ تميم وعليه أن يحسن التعامل معه درءا لكل التداعيات التي قد تسببها العمالة الوافدة.
كذلك فإن المسألة الاقتصادية بحاجة إلى لفتة تعيد النظر في السبل المعتمدة ومحاولة تعديلها فالكل يعرف أن الاقتصاد القطري قائم على قطاع الخدمات والاستثمارات المحلية والأجنبية وليس لدى الدولة صناعات كبرى قد تجنبها الهزات، وذلك ما يفسر تأثر قطر بالأزمة المالية التي عرفها العالم سنة 2008.
وهذا ما سيجعل القادم الجديد لسدة الحكم يعيد النظر في المقاربة الاقتصادية وخاصة في الأموال التي تخصص للاستثمار سواء الداخلي أو الخارجي ويحاول إيجاد بدائل حقيقية تحمي الاقتصاد القطري من كل أزمات عالمية قد تحدث في المستقبل.
كما يذهب العديد من المراقبين إلى القول إن هناك بعض الخلافات داخل عائلة آل الثاني يمكن أن تؤثر نسبيا على المشهد، لكن الشيخ تميم سيعرف كيف يقرب وجهات النظر ويتجاوز كل التجاذبات العائلية خاصة مع انتهاء دور الشخص المحوري في السياسة القطرية وهو رئيس الوزراء والبالغ النفوذ الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.
كما ذهب إلى ذلك سياسيون ودبلوماسيون ومسؤولون قطريون أن يشكل الشيخ تميم حكومة لا يرأسها الشيخ حمد بن جاسم.
 ومع أننا لا يمكن أن نسم تميم آل ثاني بأنه مازال غضا طري العود في التعامل مع شؤون الدولة بحكم البيئة التي تربى فيها والتي أهلته بأن يكون قريبا من كل الأحداث التي تعرفها قطر ويكتسب بعض الدراية في التعامل مع الأمور، إلا أن هناك العديد من الملفات والقضايا الشائكة التي تتطلب منه الاستعانة بأبيه وبنصائحه وبتجربة الوزير خالد العطية.
آفاق السياسة الخارجية
سيسعى الشيخ تميم إلى وضع بصماته في السياسة الخارجية لبلاده ويعيد النظر من جديد في عديد  الملفات، لكن لن يكون ذلك في متناوله إذا لم يتخذ القرارات الحازمة على أرض الواقع والقابلة للتنفيذ.
ويرى البعض أن تميم عليه أن ينزاح ولو جزئيا عن سياسة أبيه السابقة التي جلبت لقطر العديد من الأعداء ويبدأ في رسم علاقات جديدة وإحداث رؤية متصالحة خاصة مع دول مجلس التعاو ن الخليجي.
فبخصوص علاقته مع السعودية مثلا من المفترض أن تخرج قطر من دائرة التنافس الذي وضعت نفسها فيها مع الرياض إلى بناء علاقات تنطلق من المصالح المشتركة التي تنظر للقضايا برؤى متقاربة.
وتجدر الإشارة إلى أن علاقات قطر والسعودية كانت متوترة جدا في بداية عهد الشيخ حمد، إلا أن الأخير تمكن في النهاية من تحقيق مصالحة تاريخية مع الشقيقة الكبرى.
أما مع الإمارات العربية المتحدة وإن لم تكن أساسا هناك خلافات جوهرية بينهما إلا أن الدعم الواضح للإخوان من قبل قطر مثل نقطة خلافية بين الدولتين.
على الحاكم الجديد إذن أن يعيد النظر في طبيعة العلاقات مع محيطه الخليجي برؤية منفتحة على كل القضايا المشتركة خاصة أن تميم لا يتبنى مواقف عدائية مع أي دولة من دوله، وأنه كذلك لا يقف موقف الداعم للإخوان ولصعودهم المفاجئ في مصر وتونس. بل يصفه البعض بأنه يحمل توجها ليبراليا يبني العلاقات على أساس براغماتي لا على أساس الولاءات.
رغم أن بعض المصادر كشفت أن والدته الشيخة موزة تسعى إلى تجنيب ابنها التورط في قرارات متسرعة في الملف السوري خاصة والعلاقة مع التيارات الإخوانية بمصر وتونس، وأنها طلبت من زوجها الشيخ حمد بن خليفة أن يتولى شخصيا متابعة قطع الدوحة صلاتها بالمعارضة السورية.
أما في ما يتعلق بمصر فإنها طالبت زوجها أن يترك بعضا من الحرية لابنها ليأخذ القرارات التي يراها صالحة.
ويرى البعض أن على الشيخ تميم أن يعيد النظر في الدعم الذي تلقاه دول الربيع العربي من دولة قطر وأن مليارات الدولارات التي ضختها الدوحة في تلك البلدان إبان ثوراتها والتي أفضت إلى الإطاحة بالأنظمة ثم استمرار قطر في دعم الأنظمة الإخوانية التي أمسكت بزمام الحكم في تونس ومصر، قد أغضب الكثيرين  وجعلهم يكنون العداء لها ولسياستها التي انتهجتها تجاه الصعود الإخواني.
وفي سياق الدعم لحماس فإن الحركة عبرت عن طريق بعض قيادييها عن أملها أن يسير الشيخ تميم على خطى والده والمضي قدما فيما أسسه من دعم متواصل لصمود شعب الفلسطيني.
وعلى الرغم مما أكده مصدر دبلوماسي بأنه ليس من المتوقع أن يشكل صعود تميم إلى السلطة أي تغيير في سياسة قطر أو تموضعها الإقليمي، وأنه ليس من المتوقع أن يتخذ الشيخ تميم قرارات كبيرة بدون العودة إلى والده، فإن الكثيرين يرون أن تميم قادر على الانزياح في بعض الملفات على مقاربة أبيه وإرساء علاقة جديدة مع جواره الخليجي وعمقه العربي .
وفي ظل غياب  رئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم الذي يعتبر المحاور الرئيسي لقطر مع الغرب، فإن أمام تميم بعض الصعوبات خاصة في العلاقة بالملفات التي تشغل بال القوى الغربية اليوم تتمثل خاصة في العلاقة مع الملف السوري والملف الإيراني.
ويمكن أن تدفع تلك الصعوبات إلى تراجع  الدور القطري في كل من ليبيا وسوريا ومصر في ظل اعتماد قطر على استخدام النفوذ المالي للتأثير على تلك الدول.
ويذهب بعض المتابعين للشأن القطري أنه من المطلوب الآن أن تواصل قطر سياسة الابتعاد عن إيران الواقعة على مسافة نحو 150 كيلو مترا شمال قطر، والتي تشاركها في حقل الغاز الطبيعي الأكبر في العالم، لأن إيران لم تبد ولو مرة حسن نيتها في تعاملها مع الدول الخليجية ولم تسع الى بناء علاقات قائمة على الندية والتعاون الثنائي بل حاولت بكل الوسائل إرباك تلك الدول وإثارة الاحتقان داخلها وزرع شبكة جواسيسها ليسهل عليها تنفيذ مخططاتها الساعية للسيطرة والنفوذ.
كما عليها أن تعيد فتح قنوات حوار حقيقية مع الدول العربية وخصوصا الدول الخليجية من أجل بناء تصورمشترك يقوم على أساس التعاون الذي يؤدي إلى التكامل وليس على أساس العداء الذي يؤدي إلى التنافس.
وكل المؤشرات التي يحملها الأمير الشاب تجعل التفاؤل هو الذي يغلب على الجميع كي ينجح في رسم علاقات جديدة واتباع سياسة أكثر انفتاحا وتوازنا، خاصة  أنه في خطابه الأخير قد أكد على العديد من الخطوات التي تبشر بتحول في سياسة قطر تجاه العديد من المسائل والملفات المحلية والخارجية من ذلك تأكيده على احترام قطر لالتزاماتها الاقليمية والدولية وأن قطر ليست حزبا سياسيا بل دولة تسعى للحفاظ على علاقات مع حكومات ودول ولا نحسب على تيار ضد تيار، كما أنه يرفض تقسيم المجتمعات على أساس عقائدي وكذلك تأكيده على التزام قطر بالقضايا القومية والامن العربي كما أنه سيدفع نحو مواصلة الاستثمارات الكبرى ولكن بصرامة أكثر ووضع مصلحة قطر  على قأئمة أولوياته.
فهل يقدر الشيخ تميم آل ثاني في إعادة قطر إلى حضنها العربي وإلى جوارها الخليجي وضخ دماء جديدة في سياستها الخارجية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تميم بن حمد آل ثاني رأس الدولة الجديد هل يعيد قطر إلى حضنها الخليجي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: