البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 صلالة: الطبيعة والمناخ جعلاها قطبا سياحيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9516
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: صلالة: الطبيعة والمناخ جعلاها قطبا سياحيا   السبت 29 يونيو 2013, 2:15 am

 
صلالة: الطبيعة والمناخ جعلاها قطبا سياحيا
سياحة— 28 June 2013


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[img(489.79999999999995px,279.79999999999995px)][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
روعة الطبيعة بالأماكن السياحية تلامس الخيال
 بداية مبكرة للخريف وصلالة تستقبل أعدادا كبيرة من السياح، دخل موسم فصل الخريف قبل موعده مصطحبا معه بشائر الخير من أمطار ورذاذ مع جو غائم حيث بدأت الأمطار مبكرة لتضفي على جمال الطبيعة رونقها الخاص.
تدفقت أعداد كبيرة من المواطنين من مختلف محافظات سلطنة عمان وعدد كبير من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي إلى محافظة ظفار حيث تشهد ولاية صلالة ازدحاما كبيرا في المرور خاصة في الطريق المؤدي إلى سهل أتين وكذلك شارع السلام التجاري للتسوق وسط المدينة.
مدينة صلالة تقع في محافظة ظفار بالساحل الجنوبي لسلطنة عمان، هي ثالث مدينة في السلطنة من حيث عدد السكان وتعتبر عاصمتها السياحية لما تحتويه من معالم سياحية ومناطق طبيعية خلابة، وهي من بين المدن الغنية بالمعالم التاريخية والأثرية التي تجذب بدورها رواد السياحة الثقافية؛ وأبرز هذه المعالم حصن منطقة البليد وبقايا الميناء والمساجد القديمة والمقابر الممتدة على مساحة هامة إلى جانب الأضرحة التي من أهمها ضريحي النبي أيوب والنبي عمران.
وفي الصيف ترتفع درجات الحرارة إلى مستويات عالية في منطقة الخليج العربي، وتمثل صلالة المطلة على بحر العرب ملاذا لسكان المنطقة من قيض الصيف إذ تتميز بمناخ خريفي معتدل نسبيا ما يجعلها وجهة قريبة ومفضلة للسياح الخليجيين.
كما أن للطبيعة دور الأسد في جذب السياح للمدينة فتزامنا مع حرارة الصيف ببقية مدن الخليج لا يغادر اللون الأخضر جبال صلالة كجبل القرا ويغلف الضباب الخفيف قمم المرتفعات، ويزيد رذاذ المطر المتساقط من حين لآخر الجو لطافة، لدرجة أن الصيف بها يتحول خريفا، وتكتسي مساحات الجبال ببساط أخضر مكون من الأشجار والنباتات المتنوعة الأشكال، ولعلها أكثرها انتشارا أشجار النارجيل الاستوائية التي تنتج ثمار جوز الهند.
وتمتاز محافظة ظفار بشواطئ جذابة وفريدة حيث توجد البحيرات المزدحمة بطيور الفلامنجو والكهوف والمداخل المتعرجة.
وأهم شواطئ المحافظة هي شواطئ صلالة التي تمتد على مسافة طويلة وتمتاز بنقاء رمالها ناصعة البياض وجمال صخورها، وأشهرها شاطئ الدهاريز وشاطئ المغسيل وهو واسع ونظيف وملائم للرحلات ويقع تحديدا على بعد 37 كم غربي صلالة ويحتوي أربع استراحات، ومطعم شاطئ.
ويوجد بالمكان كهف المارنيف الضخم، وعلى بعد خطوات منه النافورات الطبيعية الناتجة عن حركة أمواج البحر في اصطدامها بالصخور، وهي إحدى روائع المنطقة التي تنفرد بها، إضافة لعدد من العيون والأودية التي تمثل أجمل المناطق الطبيعية الترفيهية، لذلك أنشأت بجوارها بعض الحدائق والمنتزهات لتكتمل بها اللوحة الطبيعية للمدينة.
كما تعتبر سهول صلالة موقعا جميلا لمحبي التخييم، ففي فترة الخريف يقوم الكثير من سكان محافظة ظفار بنصب مخيماتهم في كل من سهل صحلنوت وسهل أتين، وهو تقليد قديم في هذا الموسم منذ القدم.
ومهرجان صلالة السياحي من أهم فعاليات المدينة ويشتمل على نشاطات ترفيهية وثقافية وتراثية تعرف السائح بتاريخ السلطنة، تبدأ فعالياته من 15 يوليو/تموز لتختتم يوم 31 أغسطس/ آب من كل عام، ويمثل أبرز معالم الموسم السياحي في محافظة ظفار إذ يعتبر ملتقى للأسرة الخليجية والعربية، ومقصداً لآلاف الأسر من داخل السلطنة ومن جميع أرجاء العالم.
وبفضل جهود اللجنة المنظمة للمهرجان هذا العام تحت شعار عطاء ووفاء يتم التركيز بصورة شاملة على تنوع النشاطات والفعاليات لتناسب كل الأذواق والمستويات العمرية ولتحقق التوازن بين الجانبين الترفيهي والتثقيفي، إضافة إلى توسيع نطاق الفعاليات وتقديمها في مواقع مختلفة خارج مركز بلدية صلالة الترفيهي بهدف جذب الزائر إليها.
وحسب المشرف العام على المهرجان، فقد بدأ مهرجان خريف صلالة  في عام 1996 حيث ارتأت بلدية ظفار تفعيل وتنشيط موسم الخريف في المحافظة من خلال إيجاد متنفس يضم مختلف الفعاليات والأنشطة الترفيهية التي من شأنها تدعيم مفهوم العمل البلدي وإثراء الحركة السياحية والتعريف بالمدخرات والمقومات الحضارية والتاريخية والطبيعية للسلطنة بشكل عام والمحافظة بشكل خاص، فكان نتاج ذلك إقامة ملتقى أطلق عليه مخيم أصدقاء البلدية أقيم بشمال مركز البلدية الترفيهي الحالي وبإمكانيات متواضعة، وكان هذا الملتقى عبارة عن خيام متنقلة ومسرح خشبي صغير تقام بهم الفعاليات والاحتفالات.
وتطور بعد ذلك عبر مرور السنوات واكتساب التجربة ودعم الدولة ليصبح مهرجانــا بهـذا الحجــم ويستطيع مضاعفـة عــدد السيــاح الذيــن يقصــدون صلالــة.
ما تتمتع به صلالة العمانية من طبيعة ثرية وخلابة تجمع بين الجبال والسهول والشواطئ والعيون والأودية، ومن معالم تاريخية ومناخ استثنائي، يجعلها قبلة سياحية لا يمكن الاستغناء عنها خاصة بالنسبة لدول الخليج ووجهة مغرية بالنسبة لسياح بقية بلدان العالم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صلالة: الطبيعة والمناخ جعلاها قطبا سياحيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى السفر والسياحة والتراث والحضارة في العالم Travel & Tourism Forum, heritage & civilization-
انتقل الى: