البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تونس تأمل العودة إلى طليعة الوجهات السياحية عند الفرنسيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تونس تأمل العودة إلى طليعة الوجهات السياحية عند الفرنسيين   الثلاثاء 09 يوليو 2013, 4:40 am

 
تونس تأمل العودة إلى طليعة الوجهات السياحية عند الفرنسيين
سياحة— 05 July 2013


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[img(489.79999999999995px,279.79999999999995px)][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
سيدي بوسعيد إحدى أشهر الوجهات السياحية بتونس
تونس وجهة سياحية هامة على المستوى العالمي خاصة بالنسبة للبلدان الأوروبية، وطيلة سنوات سعت لاكتساب مكانة متقدمة ضمن الوجهات السياحية العالمية ولذلك دعمت صناعة السياحة بالاعتماد على مخزونها الثقافي وتراثها وعلى جمال مناخها وطبيعتها، وظلت السوق الفرنسية لسنوات سوقا تقليدية للسياحة التونسية. شهد وضع السياحة التونسية بعد الثورة وبعد صعود الإسلاميين للحكم وانتشار بعض ظواهر العنف وغياب الأمن أحيانا تراجعا حيث تعرضت السياحة التونسية لانتكاسة ولشح في عدد السياح من جميع أنحاء العالم وخاصة من فرنسا.
وحسب وزير السياحة التونسي فإن القطاع السياحي في البلاد يعول على زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى تونس لاستعادة السياح الفرنسيين، وقال: «ستكون مناسبة للترويج للسياحة التونسية واستعادة الأرقام العادية في السوق الفرنسية وهي سوق تقليدية لتونس». وأضاف أنه يتوقع انتعاشا في «حجوزات آخر لحظة» في السوق الفرنسية. ولا يزال عدد السياح الفرنسيين في تراجع من سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 كانون ثان/ يناير عام 2011 وسجل عقب الثورة تراجعا بنسبة 30 بالمئة بينما سجل خلال الفصل الأول من العام الجاري انخفاضا بنسبة 17 بالمئة أيضا.
كانت الحكومة التونسية المؤقتة برئاسة رئيس الوزراء حمادي الجبالي قد انتقدت الإعلام الفرنسي واتهمت بعض المؤسسات بتحريك حملة منظمة ضد تونس وحكم الإسلاميين فيها ما ساهم في تراجع عدد السياح الفرنسيين في تونس، في حين دعا وزير السياحة جمال قمرة إلى توخي المصداقية في تسويق الصورة الحقيقية لتونس بإيجابياتها ومساوئها لاستعادة السياح الفرنسيين.
زار تونس خلال النصف الأول للعام الجاري نحو 2.4 مليون ألف سائح بزيادة نسبتها 3.4 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وعلى عكس السوق الفرنسية سجل عدد السياح البرطانيين ارتفاعا خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 27 بالمئة مقارنة بالسنة الماضية فيما شهد عدد السياح الألمان والروس ارتفاعا بدوره. وتتوقع وزارة السياحة التونسية قدوم أكثر من سبعة ملايين سائح العام الجاري مقابل نحو 6 ملايين العام الماضي.
وأكد وزير السياحة التونسي على أن عائدات السياحة في تونس حققت نموا طفيفا في النصف الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي رغم هشاشة الأوضاع الأمنية. وتأمل تونس أن تعزز إيراداتها من السياحة أبرز القطاعات الموفرة للعملة الأجنبية وأكثرها تشغيلا لليد العاملة وامتصاصا للبطالة. وتتوفر في تونس جميع مقومات الجذب السياحي ويجد فيها السائح تلبية لرغباته مهما تنوعت، وتضم شريطا ساحليا مطلا على البحر الأبيض المتوسط يمتد على طول 1200 كلم مجهزة بالمرافق السياحية بأنواعها لعشاق السباحة والبحر والطبيعة والاصطياف.
أما هواة السياحة الثقافية فيجدون مبتغاهم في المناطق الأثرية والمتاحف والمدن العتيقة التي تروي فضولهم حول تاريخية تونس وتكشف لهم أسرار الحضارات القديمة التي مرت بها، وتفتخر تونس لامتلاكها أهمّ مجموعة من الفسيفساء التي ترجع للعهد الروماني في العالم الموضوعة بمتحف باردو بالعاصمة، كما تقدم قرطاج صورة رائعة لبقايا أهمّ حضارة عرفها المتوسط.
والمواقع الأثرية في التراب التونسي لا تحصى: فمنها صرح الكابيتول في دقّة، المدن العتيقة بتونس والحمامات والقيروان وسوسة والمنستير وصفاقس، مع عدد كبير من المساجد في القيروان والعاصمة وغيرهما. كما تحضى السياحة العائلية بمكانة مرموقة في المشهد السياحي لتونس، وللأطفال مكانة خاصة، فالكل أعدّ للطفل من الظروف ما يجعله يقضي عطلة تجمع بين الترفيه والإفادة. الصغار منهم سينعمون باللعب على الشواطئ ذات الرمال الذهبية الصافية، ويجدون أيضا في الفنادق مسابح خاصة بهم، ونواد للرسم وصناعة الفخّار وغير ذلك من الأشغال اليدوية.
كما توفر عديد الفنادق والمعالم السياحية خدمات صحية واستشفائية لزوارها وتتوفر العديد من مراكز الاستشفاء بالفنادق أو خارجها تستعمل مياه البحر ومياه العون الطبيعية الساخنة منها خاصة في حصص التدليك أو التجميل الموجهة للسياح من مختلف الأعمار. صحيح أن تونس توصف بالخضراء لكثرة سهولها الخضراء وغاباتها وجبالها وأراضيها الزراعية أيضا التي تظل لفترة طويلة من السنة محافظة على لونها الأخضر الناصع نظرا لاعتدال المناخ بالبلاد، إلا أن الصحراء تمثل أيضا وجهة سياحية مؤهلة وجذابة بهوائها النقي ورمالها الذهبية اللون وبالمناظر الطبيعية الصحراوية التي تعد أجملها كثبان الرمل والواحات المنتشرة خاصة في الجنوب التونسي.
هذا وتتميز تونس إلى جانب سحر طبيعتها وتنوعها من بحر وصحراء وجبال وسهول وشواطئ رملية وأخرى صخرية وجزر… بثرائها الثقافي والتاريخي وبعراقة تقاليدها التي لازال شعبها يحافظ عليها ويفاخر بها ويحتفي بها في مهرجاناته. ولا ننسى الوعي الشعبي التونسي بأهمية السياحة واكتسابه لتقاليد وسلوكات خاصة يستقبل بها السياح من مختلف البلدان فلا تجد سائحا زارها ولم يلحظ حسن الاستقبال والحفاوة التي لقيها من العمال في القطاع وحتى من المواطن العادي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تونس تأمل العودة إلى طليعة الوجهات السياحية عند الفرنسيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى السفر والسياحة والتراث والحضارة في العالم Travel & Tourism Forum, heritage & civilization-
انتقل الى: