البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 التلفزيون الحكومي بث صورا له داخل قاعة الشرف في المطار العسكري ببوفاريك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 36944
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: التلفزيون الحكومي بث صورا له داخل قاعة الشرف في المطار العسكري ببوفاريك   الأربعاء 17 يوليو 2013, 4:11 am

التلفزيون الحكومي بث صورا له داخل قاعة الشرف في المطار العسكري ببوفاريك
بوتفليقة عاد الى الجزائر 'متعبا جدا' بعد 88 يوما من العلاج في فرنسا
July 16, 2013

الجزائر ـ ‘القدس العربي’ من كمال زايت: عاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الى الجزائر امس الثلاثاء، متعبا جدا، بعد ان قضى اكثر من 80 يوما في مستشفيين عسكريين بفرنسا للعلاج من جلطة دماغية.
واعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية الثلاثاء ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (76 سنة) عاد الى الجزائر ‘بعد ان انهى فترة العلاج’ في فرنسا التي قضى فيها ثمانين يوما للعلاج من جلطة دماغية.
واستقل الرئيس الجزائري طائرة الرئاسة الجزائرية وهو على كرسي متحرك، حوالى الساعة 13,30 بالتوقيت المحلي (11,30 ت غ). وحطت الطائرة بعد حوالى ساعتين ونصف الساعة في المطار العسكري في بوفاريك (30 كلم غرب الجزائر).
وكان في استقبال بوتفليقة رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح ورئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة، وهما رئيسا غرفتي البرلمان، ورئيس مجلس الوزراء عبد المالك سلال ورئيس اركان الجيش الفريق قايد صالح ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، كما افادت وكالة الانباء الجزائرية.
وبث التلفزيون الحكومي صورا لبوتفليقة داخل قاعة الشرف في المطار العسكري ببوفاريك، لكن لم يتم بث صور له وهو ينزل من الطائرة كما في 2005 عند عودته من رحلة العلاج الاولى.
وظهر الرئيس الجزائري في هذه الصور جالسا على كرسي متحرك وعلى يمينه بن صالح وسلال وقايد صالح وعلى يساره ولد خليفة وبلعيز.
وحرك الرئيس يده اليمنى كما سمع صوته وهو يرد على رئيس الوزراء بالقول ‘ان شاء الله’ دون ان يفهم ما قاله سلال.
وقبل دقائق من ذلك، وصل موكب يضم بضع سيارات سوداء وسيارة فان بيضاء الى المدرج حيث تمركز دراجون من الشرطة وشرطيون بالزي المدني ومسلحون.
وكان بوتفليقة نقل في 27 نيسان/ابريل الى المستشفى العسكري الباريسي ‘فال دوغراس′ قبل ان ينقل الى مستشفى ليزانفاليد في باريس حيث اعلن انه يواصل ‘فترة تأهيل وظيفي ويعزز تحسن صحته’.
وفي 11 يونيو/حزيران اصدر الطبيبان المرافقان للرئيس الجزائري محسن صحراوي ومرزاق مترف بيانا حول صحته جاء فيه ‘في 27 نيسان/ابريل تعرض رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة لجلطة دماغية . واظهرت الفحوصات الاولى لدى نقله الى المستشفى العسكري بعين النعجة بالجزائر ان الاصابة مؤقتة ولم تؤثر على الوظائف الحيوية’.
وفي نفس اليوم استقبل الرئيس الجزائري رئيس وزرائه عبد المالك سلال ورئيس اركان الجيش الفريق قايد صالح، مع فريق من التلفزيون الحكومي. واكد سلال اثر زيارته ان الرئيس ‘يستجيب بشكل جيد’ للعلاج.
وجاءت الزيارة بعد انتشار اشاعات حول تدهور الحالة الصحية لرئيس الجمهورية، وتعالي اصوات المعارضة لمطالبة المجلس الدستوري باعلان حالة عجز الرئيس عن اداء مهامه والدخول في مرحلة انتقالية لتنظيم انتخابات رئاسية مسبقة.
وفي اليوم التالي للزيارة بث التلفزيون الرسمي شريط فيديو يظهر فيه الرئيس بوتفليقة مرتديا لباس نوم جالسا على كنبة وهو يتكلم مع محاوريه الاثنين.
كما ظهر الرئيس وهو يرتشف فنجان قهوة ثم يمسح فمه بمنديل وبدا انه يحرك القسم الاعلى من جسده ورأسه بسهولة جهة اليمين اكثر منه لجهة اليسار. كما لم يكن بالامكان سماع صوت الرئيس الجزائري.
ولم تطمئن هذه الصور الرأي العام الجزائري في ظل غياب معلومات رسمية حول مرض رئيس الدولة، ما جعل صحيفة ‘لوسوار دالجيري’ تكتب في صفحتها الاولى ‘صور لا تطمئن ‘.
ويبقى السؤال المطروح هل سيكون بإمكان الرئيس الجزائري استئناف نشاطه الرسمي بشكل عادي، أم أنه سيقلص أداءه إلى الحد الأدنى، علما أن غيابه لأكثر من شهرين ونصف الشهر تسبب في تعطيل الكثير من المشاريع والقوانين، رغم أن الخطاب الرسمي ظل يؤكد أن كل مؤسسات الدولة تسير بشكل عادي، وأن غياب الرئيس لم يؤثر عليها.
وأثار غياب الرئيس بوتفليقة بداعي المرض جدلا واسعا، بين المعارضة التي كانت تطالب بتطبيق المادة 88 من الدستور، التي تنص على إجراءات استخلاف رئيس الجمهورية في حال تعذر عليه ممارسة مهامه، فيما ظلت السلطة السياسية والأحزاب التي تدور في فلك الرئاسة تهاجم المعارضين، وتتهمهم بالاستثمار في مرض الرئيس، وتؤكد أن هذا الأخير قادر على مواصلة الحكم.
وطوال فترة المرض ظهر الرئيس بوتفليقة مرة واحدة، وكان ذلك في 12 يونيو/ حزيران الماضي، عندما زاره في مستشفى ليزانفاليد كل من رئيس الوزراء عبد المالك سلال وقائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، وظهر الرئيس في الصور التي أذاعها التلفزيون الحكومي وهو متعب، خاصة وأنها كانت صورا دون صوت، وهو الظهور الذي صاحبه الإعلان رسميا عن أن الرئيس أصيب بجلطة دماغية، في حين أن البيانات السابقة كانت تؤكد أن الرئيس أصيب بنوبة إقفارية عابرة.
رسميا تنتهي الولاية الرئاسية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أبريل/ نيسان القادم، وهو ما يؤشر على أن بوتفليقة سيستمر في الحكم إلى غاية الانتخابات الرئاسية القادمة، وأنه سينظم بنفسه عملية خلافته، لكن هذه الخلافة تطرح أكثر من إشكال، خاصة وأن بعض المراقبين يؤكدون أن هناك صراعا بخصوص من سيخلف الرئيس بوتفليقة، مشيرين إلى أن الفريق الرئاسي والدائرين في فلكهم يعملون على فرض شخصية محسوبة عليهم تضمن الاستمرارية، ويطرح هؤلاء اسم رئيس الوزراء الحالي عبد المالك سلال، الذي استغل فترة مرض الرئيس للبروز، أما المرشح الذي يمتلك حظوظا كبيرة للفوز بمنصب الرئاسة فهو علي بن فليس رئيس الحكومة السابق، الذي يمثل في نظر الكثيرين القطيعة مع عهد الرئيس بوتفليقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التلفزيون الحكومي بث صورا له داخل قاعة الشرف في المطار العسكري ببوفاريك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أهالي طوخ طنبشا قطعوا طريق القاهرة - الإسكندرية الزراعي احتجاجا علي تكرار الحوادث
» فلينظر الانسان الى طعامه
» كلمات و فيديو انشودة الكويت لا تفوتكم
» القشرة وما تسببه من اضرار وكيفيه التخلص منها
» اكبر مجموعه نكت كتابيه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: