البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 كيف يمكن للعراق دعم ديمقراطيته الهشة : بقلم الدكتور أياد علاوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9494
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: كيف يمكن للعراق دعم ديمقراطيته الهشة : بقلم الدكتور أياد علاوي   السبت 12 يونيو 2010, 4:14 am

كيف يمكن للعراق دعم ديمقراطيته الهشة

بقلم : د . اياد علاوي

أمام العراق فرصة غير مسبوقة لإيجاد قوة ديمقراطية ناجحة قادرة على الوساطة في قلب الشرق الأوسط، ومن غير المعقول تضييع هذه الفرصة لتكون عرضة لتهديدات الفشل الحكومي او التنازع الطائفي او التدخل الايراني.

ميدل ايست اونلاين
خاطر الملايين من العراقيين بحياتهم في شهر مارس الماضي ليمارسوا حقهم الديمقراطي الأساسي في الانتخاب، وكان معدل الإقبال على الانتخابات مرتفع بما يتجاوز الستين بالمائة في مختلف المناطق وبالنسبة لمختلف الاعراق والطوائف التي يتشكل منها شعبنا، إذ أن العراقيين يتشوقون لإنهاء العنف والصراع. ولكن بعد مرور ثلاثة أشهر، لا يزال العراق يفتقد وجود حكومة فعالة ومستقرة. ومن شأن هذا الغموض أن يمثل تهديداً للمجتمع العراقي والديمقراطية، بل وأن يمتد أيضا ليهدد المنطقة.
لقد فاز تحالفنا السياسي في العراقية بغالبية الأصوات ومقاعد البرلمان في الانتخابات التي أجريت في شهر مارس، حيث تجاوب العراقيون من مختلف أوجه ومشارب الحياة مع برنامجنا الذي يحرص على الممارسة الديمقراطية التي تضمن مشاركة كل المكونات في العملية السياسية؛ والمصالحة الوطنية التي تستند الى العلمانية والابتعاد عن الانقسامات السياسية والعرقية و** الدينية؛ وتفعيل القانون والقضاء لخلق الظروف المناسبة لبناء أمة مستقرة ومزدهرة ومنسجمة مع جيرانها. هذا هو العراق الذي نرغب في بنائه.
لكن للأسف إن بعض العناصر داخل العراق وخارجه ما تزال تحاول تقويض ديمقراطيتنا الهشة، إذا تلجأ للتهديد والاعتقالات والإدعاءات الباطلة بالتزوير والمطالبات المتعددة بإعادة فرز الأصوات. وعلى الرغم من دوافع الآخرين التي تثير الريبة، فقد قبلنا بإعادة فرز الأصوات، التي أسفرت عن تأكيد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الشهر الماضي على نفس النتائج التي كان قد تم الإعلان عنها في شهر مارس، وتصديق المحكمة الاتحادية على تلك النتائج. وقد فازت العراقية بـ 91 مقعداً في البرلمان وهو ما لا يؤهلها للحكم منفردة، إذ يجب عليها بناء تحالف مستقر وقوي يضم كل المكونات الفكرية حتى تكون ممثلة حقاً لشعبنا بأكمله.
لقد فشلت الحكومة الحالية ذات التوجهات ** في تحقيق الثوابت اللازمة مثل استدامة الأمن وتطوير الخدمات الأساسية وتوفير فرص عمل أفضل. وعلى الرغم من أن الديمقراطية في جوهرها هي الانتقال السلمي للسلطة السياسية، وعلى الرغم من فشله في إلغاء نتائج الانتخابات، ما يزال رئيس الوزراء نوري المالكي يرفض الاعتراف بهزيمته أو برغبة العراقيين الواضحة في التغيير والتقدم الوطني.
وبصفتها (العراقية) الكتلة الفائزة في الانتخابات، يجب أن تكون لها الفرصة الأولى لتشكيل الحكومة عن طريق التحالف مع الأحزاب الأخرى. ولكن المالكي يسعى لاقتناص هذه الفرصة لحزبه، متحدياً الأعراف الدستورية وإرادة الشعب. ولأن كتلته هي الفائزة بالمركز الثاني، فنحن نرغب في لقائه دون شروط مسبقة لإجراء محادثات مباشرة وجهاً لوجه، إذ نحن مصممون على بناء حكومة تستند إلى الكفاءة والمهنية وليس الى الهوية العرقية أو **، لكن المالكي وللأسف، رفض حتى الآن اللقاء معنا.
كتلة العراقية قلقة أيضاُ من التهديد الذي تشكله إيران، التي دعت حكومتها الكتل الاخرى الى طهران للوساطة بينهم لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وقد أقصت هذه الخطة عن عمد الشيعة غير الطائفيين والسنة وغير المسلمين من أي تمثيل، وهو ما سيوقع بالعراق في مدار الهيمنة الإيرانية. باختصار، سيضمن هذا عودة إلى السياسيات القديمة القائمة على ** والعنف. فتدخل قوة أجنبية بهذه الطريقة التي تفتقر إلى الشفافية أمر غير مقبول، إذ يجب أن يكون للعراق فرصة تشكيل حكومة مستقرة وفعالة، تخدم شعبه وتتمتع بعلاقات جيدة مع جيرانه – دون تدخل أجنبي.
نحن نكافح من أجل بناء عراق بمؤسسات قوية وشفافة وديمقراطية؛ دولة مدنية توفر الفرص لكل العراقيين، وليس لنخبة قليلة؛ أمة ينتصر فيها القانون والقضاء في مواجهة قوى الاستبداد والفوضى. وأنا أدعو جميع قادة الأحزاب العراقية للعمل معاً لتحقيق هذا الهدف المشترك. فقد كان رأي المصوتين واضحاً: كفانا انقسامات عرقية وطائفية، نريد للعنف وسفك الدماء أن يتوقفا.
نحن نأمل في أن تساعد الولايات المتحدة والأمم المتحدة في تحقيق التقارب ما بين الكتل العراقية لتشكيل الحكومة بما فيه صالح الأمة. وآمل حقاً أن تظل الولايات المتحدة شريكاً فاعلاً في العراق للمساعدة في حماية الديمقراطية الهشة من تدخل القوى الأجنبية التي ترغب في تقويض الديمقراطية.
فما يزال نفوذ واشنطن في العراق بلا نظير، كما أن مسؤوليتها الأخلاقية تجاه الشعب العراقي الذي قامت بتحريره من الاستبداد تحتم عليها القيام بكل ما في وسعها من أجل تحقيق السلام والاستقرار الدائمين. وقد صرح السيد بايدن نائب الرئيس الاميركي بأن الولايات المتحدة "سوف تكون قادرة على الوفاء بالتزامها" بخفض مستوى قواتها في العراق إلى 50 ألفاً بحلول هذا الصيف. وعلى الرغم من دعمي المستمر لانسحاب القوات الأميركية، يجب ان نمنع العراق من الانزلاق مرة أخرى إلى وضع غير مستقر من النزاع الطائفي الذي تهيمن عليه التدخلات الإقليمية.
فهذه النتيجة ستكون بمثابة إهانة لعشرات الآلاف من العراقيين الذين فقدوا أرواحهم في هجمات إرهابية ولآلاف الجنود الأميركيين الذين ضحوا بحياتهم؛ كما أنها ستهدد أيضا أولويات السياسات الأميركية والدولية في المنطقة كافة – من الانسحاب المخطط للقوات، الى الاحتواء النووي، وضمان موارد مستقرة للطاقة، وحتى فرص تحقيق نجاحات في المسألة الفلسطينية-الإسرائيلية.
أمام العراق فرصة غير مسبوقة لإيجاد قوة ديمقراطية ناجحة قادرة على الوساطة في قلب الشرق الأوسط. علينا أن نكافئ جموع المواطنين العراقيين الذين شاركوا لأنهم آمنوا أن التغيير يمكن أن يأتي عن طريق الانتخابات وليس العنف. لقد زرعت بذرة الديمقراطية ويجب أن نرعاها. إذ فقط من خلال عملنا معاً و من خلال الدعم الدولي يمكن للعراقيين أن يضعوا الأساس لدولة نؤمن جميعاً بأنها يجب أن تكون مستقرة ومزدهرة وديمقراطية.

د. اياد علاوي
رئيس كتلة العراقية التي جاءت في المركز الأول في الانتخابات العراقية التي أجريت في شهر مارس الماضي، وقد شغل منصب رئيس وزراء العراق ما بين 2004 و2005.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20127
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: كيف يمكن للعراق دعم ديمقراطيته الهشة : بقلم الدكتور أياد علاوي   الأحد 13 يونيو 2010, 8:57 pm

من يقول أن في العراق ديمقراطيـــــة ؟

للديمقراطية قواعـــد و أصــــولْ ! وهذه الأسـس ، للأســـف مفقودة ! وإنها تطبق حسب رغبــــة بعض الكتل القوية <> وحسب مزاجها <>

خالـص تحياتنـــــا ...



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف يمكن للعراق دعم ديمقراطيته الهشة : بقلم الدكتور أياد علاوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: