البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  كتاب «مناهج الدراسات الانسانية» لوزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الاديب (5)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: كتاب «مناهج الدراسات الانسانية» لوزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الاديب (5)   الجمعة يوليو 26, 2013 12:26 am

 كتاب «مناهج الدراسات الانسانية» لوزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الاديب (5)

مناهج دراسة التأريخ أخذت جانب المنتصر.. على الدوام


جريدة العالم



تقديم :

بعد ثلاث سنوات على توليه الوزارة، نشر وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الاديب كتابا من 70 صفحة من القطع الوسط بعنوان "مناهج الدراسات الانسانية "، شرح فيه وجهة نظره حول موضوع مناهج التعليم والدعوات لتغييرها سواء أكانت خارجية أم داخلية.

وذكَّر الأديب بمساعي دول عديدة في هذا الخصوص، كما حدد ما سماه بالسمات التي يجب أن تتضمنها المناهج المطلوب تغييرها، منها أن تستجيب لحاجات المجتمع، وتمنع التطرف، وتواكب التطور العلمي، وتنسجم مع فلسفة الدولة الحديثة، وتساهم في صناعة الهوية الوطنية الجامعة.

ويرى المؤلف أن" بعض المناهج التعليمية، برعت في ترسيخ مفاهيم محددة للمواطنة كانت في اغلبها مفاهيم مستلة من الفكر الذي يتبناه الحزب او العصبة الحاكمة، وبالتدريج، صار من الصعب على الأجيال، التي تربت على هكذا نمط من التفكير، أن تعيد اكتشاف نفسها وتحدد الثوابت الوطنية الصحيحة التي يمكن من خلالها ضمان وحدة البلاد والعدالة بين مواطني البلد الواحد".

"العالم" تعيد نشر كتاب الأديب، على حلقات، آملة أن تكون الأفكار والرؤى المطروحة فيه مناسبة لفتح المناقشة حول وضع التعليم العالي في البلاد، والتحديات التي يواجهها، من أجل الإرتفاع بمستوياته، وتحوله الى أحد أهم ركائز الاستقرار والتنمية والتطور.


 

عنوان الكتاب: مناهج الدراسات الإنسانية

المؤلف: علي الأديب


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثالثاً: لا تؤدي الى ظهور أي نوع من أنواع التطرف

لعل من ابرز المشكلات التي حفلت بها عملية صناعة المناهج التعليمية في العراق، خصوصا في الدراسات التاريخية والإسلامية، هو اعتمادها على أرث لطالما أثار جدلاً بين قطاعات واسعة من الشعب العراقي، تماماً كما اعتمدت مناهج تعليمية في بلدان عربية واقليمية على الإرث الخلافي التي أنتجت تبايناً في مستوى القبول بين فئة واخرى.

وإذا كانت بعض البلدان قد تنبهت الى هذه المشكلات مبكراً وعالجت تفاصيلها من خلال تحديث مناهجها بشكل يضمن نزع خطابات الكراهية والأفكار المتطرفة التي أنتجت هذا الإرث الخلافي، بقيت بلدان اخرى أسيرة الخوف من الخوض في تجربة التحديث، رغم قناعتها بان هذا هو الخطوة الصحيحة لإعادة التوازن لكينونة المجتمع ككل.

ما يتعلق بالحالة العراقية، قد يكون من التجني القول أن كل ما ورد في هذه المناهج من قضايا خلافية هو نتاج عملية مخطط لها وذات قصدية سلبية، فبعض القضايا الخلافية أو الآراء المخطوءة كانت تمثل وجهات نظر أشخاص أو جهات جانبها الصواب في مقطع زمني محدد.

لكن ما لا يختلف عليه اثنان أن هناك الكثير من مفاصل المناهج التعليمية، كان مقتصراً على طرح أفكار محددة دون غيرها، أو إبراز صورة من صور المجتمع وإبقاء الصور الاخرى في العتمة، وربما كان هذا من العوامل الرئيسية التي تسببت في تشتيت الهوية الوطنية، وتغييب فكرة التوحد على منهج حياتي منظم ومحترم من قبل جميع مكونات المجتمع.

بعض القضايا الخلافية التي احتوتها المناهج التعليمية، كانت ذات أبعاد محدودة ولا تخدش كثيرا لحمة المجتمع العراقي، وكان من الممكن تخفيف أثرها السلبي بطرح وجهات النظر المغايرة في مستويات علمية قريبة من مستوى المناهج الدراسية، وربما على هامشها أحياناً. لكن المشكلة الأبرز، والأكثر خطورة في تكوين المناهج التعليمية التي طبعت المناهج في العراق ومجمل العالم العربي والإسلامي، هو الداء الذي أنتج كماً هائلاً من خطابات الكراهية والإقصاء وإلغاء الآخر، جزئياً في بعض الأحيان، وكلياً في اغلب الأحيان. وهذا الداء كان بالتحديد، طغيان الأفكار المتطرفة أو الاحادية على الكثير من المناهج والمفردات التي تتناول القضايا الدينية والتاريخية والثقافية.

مثال ذلك، اقتصرت بعض المناهج على تدريس جانب فقهي واحد دون بقية الجوانب الفقهية المناظرة لها، وتقديم معلومات تاريخية ذات بعد واحد يكون في الغالب بعداً سلطوياً نابعاً من سطوة السلطان أو الحاكم، مقابل تغييب كل الأبعاد الاخرى التي قد يكون من بينها البعد المناوئ لسلطة هؤلاء الحكام.

وبنظرة متأنية على ما أوردته مناهج التاريخ في العراق مثلا، سنرى بوضوح أن مناهج دراسة التاريخ أخذت جانب المنتصر على الدوام. فلا يمكنك أن ترى من خلالها أي مساحة تاريخية إلا تلك التي يشغلها الحاكم، أياً كان هذا الحاكم.


كتب التاريخ

في لحظة من اللحظات، تكاد تشعر وأنت تقرأ مناهج التاريخ أن أي تاريخ غير تاريخ الحكام لم يكن موجودا على الإطلاق. فلا يورد التاريخ كثيراً أن شعوباً تعرضت الى الظلم أو الاضطهاد، لم يكن هناك ثورات حقيقية قادها ثوار خرجوا من بين طبقات المجتمع، ليس هناك شيء اسمه هزيمة وقعت بفعل حماقة سلطان أو جهله أو قصوره، فكل الهزائم التي حدثت كانت نتاج مؤامرات خطط لها الأعداء. لا تورد مناهج التاريخ في اغلبها قصص الأحرار الذين قطعت أعناقهم دفاعاً عن الحرية، بل تتحدث بإسهاب عن مجموعة من المتمردين الخارجين على القانون والمتواطئين مع الأعداء. ليس هناك نساء سبيت أو أطفال قتلوا على أيدي الحكام، ووسط الشروحات الموسعة عن تطور النظام الاقتصادي والمالي في عصر من العصور، ستبذل جهداً كبيراً لكي ترى إن كانت هناك طبقة محرومة في ذلك العصر أم إن المجتمع كان حينها مجرد طبقة واحدة فقط هي الطبقة المرفهة التي تتحدث عنها مناهج التاريخ.

كل الجنود الذين نقرأ عنهم في مناهجنا التاريخية، خرجوا مع جيوش الحكام عن قناعة واعتقاد وكانوا دائماً جنوداً خارقين، لا تورد مناهج التاريخ شيئا عن جندي واحد لم يكن مقتنعا بالحرب التي يخوضها الحكام للحفاظ على سلطتهم وتيجانهم.

كل شيء في التاريخ الذي نقراه في اغلب بلداننا العربية والإسلامية هو تاريخ ناصع البياض يثبت إن كل السلاطين والحكام كانوا أشباه قديسين تعرضوا الى ظلم الرعية وليس العكس.

حتى تواريخ الأنبياء، ضاعت كلها وسط التاريخ الذي يروي أمجاد الفراعنة والملوك الذين عاصروهم. لا تجد في المناهج التي ندرسها في التاريخ، في الأعم الأغلب، سوى ما يتعلق بمنجزات أحد الفراعنة المصريين أو الملوك البابليين أو غيرهم من أصحاب الحضارات التي زامنتهم. هناك الكثير عن الأهرامات يمكن أن تطلع عليها في كتب التاريخ المنهجية، عظمتها، دلالتها على قوة الدولة أو الفرعون الذي بنيت هذه الأهرامات من اجل إظهار عظمته ، لكن كم من المساحات التي خصصتها مناهج التاريخ للعبيد الذين بنوا هذه الأهرامات وماتوا وهم يسحبون العربات الثقيلة المحملة بأطنان الحجر لانجاز هذا البناء.

المشكلة الحقيقية في مناهج التاريخ لا تقف هنا، على هذا المفصل بالذات، بل في الجانب الأكثر خطورة وهو صناعة ذهنية لا تقبل تحريك أي مقطع من مقاطع التاريخ باتجاه الآخر، وأي تغيير أو قراءة ثانية لحادثة تاريخية من قبل الطرف الآخر معناه إن هذا "الآخر" يقف في الجهة المناوئة ولا ينبغي السماح له بالعبث في هذا الموروث المقدس.

الآخر في مناهجنا التاريخية صورة ملحقة بالأصل، هامشية، الآخر عبارة عن مهزوم لا يستحق أن نقرأ أسباب هزيمته، أو نبرر له انه خسر المعركة مع الحاكم. الآخر هو ظل لا يمكن أن يكون موجوداً إلا بوجود الأصل الذي غالباً ما يكون، نحن. الآخر غير موجود في تاريخنا إلا إذا أردنا أن نستدعيه لنظهر من خلاله أصالة معدننا وسمونا ورفعتنا عن الآخرين.

باختصار، تاريخ يحمل بعداً واحداً سيجبر كل الباحثين عن التاريخ الحقيقي الى قراءة كل شيء بحثا عن الحقيقة، باستثناء الكتب المنهجية التاريخية نفسها. فوفق الطريقة التي كتبت بها اغلب مناهجنا التاريخية لا يمكن أن نحصل على فهم حقيقي للتاريخ إلا من خلال عدم قراءة الكتب المنهجية.

بالتأكيد، لا يمكننا أن نفكر في بناء ذهنية تاريخية لشعوبنا ما لم نتجرأ على ارتكاب المحرمات التاريخية التي وضعها من سبقونا، وهي أن نشكل منهجا تاريخيا متعدد الأبعاد يروي تاريخ الشعوب وليس تاريخ الحكام فقط.


الدراسات الاسلامية

في مناهج الدراسات الإسلامية، يتكرر الأمر نفسه، فهناك صيغة اقصائية أو إنكارية غلبت على الكثير من مفردات هذه المناهج، ليس هناك، وفقا للطريقة التي كتبت بها مناهج الدراسات الإسلامية سوى صوت واحد يقابله غياب كامل لكل الأصوات الاخرى، وليس هناك تفسيرات للنصوص القرآنية أو الأحاديث النبوية الشريفة سوى تفسيرات مستلة من وجهة نظر واحدة.

بعض المفردات الدراسية، وهذا ما تتشارك فيه الكثير من مناهج البلدان العربية والإسلامية، تكاد تخلو من صيغة احترام دين ومعتقد الآخر المختلف، بعضها للأسف يصل الى حد تكفير الآخر أو الاستهانة بمعتقداته الى درجة تشعر معها إن هذه المناهج لم توضع إلا لإجراء عملية عزل فكري يقسم المجتمع الى أقسام متباعدة ومتنافرة.

بعض البلدان الإسلامية التي دخل التطرف الى أدق مفاصلها التعليمية، كانت تتبنى مناهج تحرض الطالب على كراهية زميله المختلف عنه فكرياً رغم انه يتشارك معه في المقعد الدراسي نفسه، وقد يصل الأمر الى حد أن تطلب منه عدم الاكتفاء بكراهيته في دواخله، بل تشدد بعض المفردات الدراسية على ضرورة أن يبدي له احتقاره ويبين له كفره أو خروجه عن الدين وعدم إمكانية التعامل معه حتى إنسانياً، بحجة إن هذا سيجبره على نبذ معتقداته الخاطئة.

الأدهى من هذا أن الطالب المعني، وهو الآخر المختلف دينيا أو عقائديا، يكون لزاما عليه أن يقضى مراحل دراسته وهو يقرأ مفردات تنتقص منه كانسان وتحقر من شأنه ومن شأن عائلته وأقاربه وكل الذين ينتمون الى معتقده الفكري. وربما عليه أن يبرع في هذه المفردات إذا كان يريد الحصول على علامات دراسية عالية.

أي استلاب وإحساس بالدونية يمكن أن يعيشه الإنسان بسبب مفردات دراسية من هذا النوع، مفردات تطلب من الإنسان أن يكره نفسه وعائلته وكل ما يعتقد به من أفكار، لمجرد إن من وضع هذه المفردات الدراسية كان مريضاً بالطائفية ومتطرفاً وخالياً من أي نوازع إنسانية يمكن أن تدعوه الى التفكير بأن الإسلام لم يكن بهذه الطريقة يوما ما.

خارج دائرة هذا الكتاب، يمكن لأي باحث عن المزيد من نماذج التدريس المتطرف أن يجد الكثير من مثل هذه الممارسات اللاانسانية تحفل بها مناهج عربية وإسلامية أثارت جدلاً واسعاً خلال السنوات القليلة الماضية. هذا التطرف الذي ساهمت في إنتاجه المناهج الدراسية الخاطئة، كان سبباً رئيساً في دفع مجتمعات كاملة الى أن تتقاتل فيما بينها، أو مع بعضها البعض، على أساس الفوارق الدينية والمذهبية والفكرية. وكان أيضاً، سبباً من أسباب تخريب مستقبل شعوب بأسرها، وقعت في خطيئة رهن إرادتها بيد طبقات فكرية متطرفة قاصرة عن الفهم وغير مدركة لخطورة العيش تحت وطأة العنف والكراهية على مدى القرون.

لم تأخذ هذه الشعوب المستلبة، ومنها شعوبنا العربية والإسلامية مع الأسف، وإنا ندرك تماما إن الاعتراف بهذا قد لا يرضي الكثيرين، لم تأخذ شعوبنا عبرة من الأمم التي سبقتها في هذا النمط من التطرف، ومرت بنفس التجارب المؤلمة التي كادت أن تطيح بها من خارطة التاريخ قبل قرون مضت، لولا إنها أدركت في لحظة ما، أن العيش في دوامة الحروب سيوصلها الى الفناء.

رغم الاختلاف، أو الرفض المسبق من قبل البعض، يمكننا أن ننظر باحترام كبير الى التجربة الأوربية في هذا النقطة بالذات، فبعد سلسلة من الحروب الدينية المتعاقبة التي خاضتها شعوب قرابة عشر دول اوربية، واستمرت لنحو 131 عاما (1517 حتى عام 1648)، أعادت هذه الشعوب قراءة مستقبلها قياساً الى حجم الخراب الذي حصدته جراء هذه الحروب. فانتهت الى حقيقة إن العيش المشترك وقبول فكرة إن الآخر من حقه أن يمتلك فكراً مغايراً هو السبيل الوحيد لوقف نزيف الدم والثروات ومستقبل الأجيال.


الانسان هو القيمة العليا

في لحظة من لحظات التاريخ، أدرك الاوربيون إن الإنسان هو القيمة العليا الذي تسخر له، ومن اجله، كل مقومات الحياة. وبهذا الإدراك وحده أعادوا الى حياتهم وهج التطور والنماء واحترام حقوق الإنسان، وتسارعت لديهم وتيرة التنمية الاقتصادية والثقافية والفكرية وأعادوا رسم الحياة من خلال الاختراعات الهائلة التي توصلوا اليها أو الاكتشافات التي أفادت كل البشرية.

قد يكون الغرب خرب القاعدة الأساسية التي توصل اليها، من خلال حروب أشعلها هنا أو هناك فاحرق بها نفسه وغيره من الشعوب لمرات عديدة عبر التاريخ الحديث، لكن هذه الحروب كانت مبينة على مصالح متوهمة أو مناطق نفوذ، وسرعان ما تنتهي لتعقبها مساحات واسعة من السلام. على العكس تماماً مما لو كانت هذه الحروب مؤسسة على الكراهية الدينية أو التطرف العقائدي، ولو كان الأمر كذلك، لكان بوسعنا حتى الآن أن ننظر الى البلدان الاوربية وهي تسور نفسها بحقول الألغام والخنادق، لا أن تفتح حدودها على بعضها البعض وتسمح للإنسان الاوربي أن يخترق القارة الاوربية من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب، ببطاقة هوية عادية. وربما بقطار واحد.

أيضاً، بوسعنا أن ننظر حولنا الآن ونقدر حجم مساهمة الأوربيين، والغرب عموماً، في تقدم المسيرة البشرية. كل ما نستعمله اليوم من مقومات الحياة العصرية كان نتاج أمم تصارعت فيما بينها لقرون بسبب الاختلافات العقائدية ثم عاد اليها رشدها حين اقتنعت بأن تدمير الذات وقتل الآخر ليس أبدا هو ما جاءت من أجله كل الأديان السماوية التي كانوا يتقاتلون على تفسير ما جاء فيها. العودة للذات، لجوهر وجود الإنسان، للوسيلة التي يمكن من خلالها أن يمارس الإنسان إنسانيته الكاملة، هي ليست على الإطلاق ما تشبعت به مناهجنا التعليمية التي تحفل مع الأسف، بأشكال متعددة من التطرف الديني والفكري والعقائدي.

هذا الاعتراف، الصعب، ليس تعذيباً للذات بقدر ما هو محاولة للبحث عن أفق لحل معضلة التطرف التي أحاطت بكل تفاصيل حياتنا، محاولة للبحث عن سلام مفقود ضاع وسط ضجيج الحروب العقائدية والفكرية وحتى الثقافية، والتي ما زالت تطغى على منطقتنا العربية والإسلامية والشرق أوسطية.

نبذ التطرف وإلغاء خطاب الكراهية، هو من ابرز الأسباب التي دعتنا الى التفكير جديا في دعوة وزراء التعليم العالي والتربية في مختلف الدول العربية والإسلامية من اجل عقد مؤتمر موسع، جريء وجاد، هدفه البحث عن علاج لظاهرة التطرف التي استفحلت في العراق والعالمين العربي والإسلامي والتي ساهمت المناهج الدراسية في إنتاجها، وأدت الى تحويل العداء الى عداء بيني يلغي كل التحديات التي يفرضها الأعداء الحقيقيون لنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب «مناهج الدراسات الانسانية» لوزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الاديب (5)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى النقد والدراسات والاصدارات Monetary Studies Forum& versions-
انتقل الى: