البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  رحيل القاص عبد الستار ناصر في مغتربه البارد بعيداً عن بغداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رحيل القاص عبد الستار ناصر في مغتربه البارد بعيداً عن بغداد   الأحد 04 أغسطس 2013, 3:42 am

رحيل القاص عبد الستار ناصر في مغتربه البارد بعيداً عن بغداد
عبد الستار ناصر كاتب عراقي لامع أصدر أكثر من خمسين كتابا في القصة والرواية، وعاش اغترابا مريرا في سنواته الأخيرة.
العرب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [نُشر في 02/08/2013]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
كاتب شاخ جسده وبقي قلمه حيويا
لندن - فقدت الاوساط الثقافية العراقية والعربية الروائي والقاص عبد الستار ناصر، بعد أن غيبه الموت في مغتربه البارد بكندا عن عمر يناهز 66 عاما.
وعاش عبد الستار ناصر منذ منتصف تسعينات القرن الماضي في العاصمة الاردنية عمان مع زوجته القاصة هدية حسين، معارضا للنظام السابق، ومن دون ان يعود الى العراق بعد احتلاله عام 2003 وفضل اللجوء الى كندا.
وتعرض إلى أزمة صحيّة عام 2010 رقد فيها بأحد مشافي العاصمة عمان، ليغادرها متوجها مع زوجته هدية حسين إلى كندا.
وناصر الذي يوصف بـ"الكاتب اللامع" عاش سنوات عمره الابداعي في العراق وأصدر عشرات الكتب في القصة والرواية وكتب السيرة الأدبية، وعمل في صحف ومجلات عراقية، لكنه سافر الى الأردن بعد اشتداد سنوات الحصار الذي كان مفروضا على العراق.
ولد ناصر في محلة الطاطران وسط العاصمة بغداد عام 1947، ووظفها في أجواء أكثر من قصة ورواية صدرت له، ونشر عددا من القصص القصيرة في وقت مبكر من حياته، قبل أن يصدر كتابه الأول "لا تسرق الورد رجاء".
ويعتبر الراحل احد ألمع كتاب السرد في جيل الستينيات، وله نحو 50 كتابا في الرواية والقصة والنقد، ويعد نفسه "أخطر قاص في العالم العربي"، حيث يؤكد أن "من يعاني عذاب السجن بسبب قصة فلن يعود الى كتابة القصة مثل ما فعلت وواصلت".
ومن بين كتبه الأكثر انتشاراً في الثمانينات "أوراق امرأة عاشقة" و"أوراق رجل عاشق" و"أوراق رجل مات حياً".
وقدم في الغربة أعمالا كثيرة منها "حياتي في قصصي عام 2001"، و"سوق السراي" و"كتابات في القصة والرواية والشعر 2002" و"باب القشلة 2003"، وغيرها.
ونعاه الروائي العراقي عبدالخالق الركابي‏ بقوله "في رحيل عبد الستار ناصر رحلتْ جلّ ذكريات شبابي وكهولتي: فمعه وحده قضيتُ أجمل سنوات العمر... ولهول الصدمة أجدني اللحظة عاجزاً عن التعبير عن مشاعري بإزاء هذا المصاب الجلل".
وكتب ناصر عن نفسه ذات يوم "أنا كاتب فاشل، تجاوز عمري الخمسين ولم أحقق نصف ما حققه غابرييل غارسيا ماركيز أو جان بول سارتر، وحين أقرأ فرانز كافكا أو استيفان زفايغ أو إيزابيل اللندي أو ديريك والكوت أشعر بالخجل كيف أن أفكارهم أكبر من أفكاري وحبكة رواياتهم أقوى من حبكة كتاباتي، وقد سألت نفسي مئات المرات، لماذا أكتب إذا لم أستطع تأثيث بيت يسكنه أبطال قصصي كما هي البيوت التي أراها في نتاج أولئك العمالقة؟".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحيل القاص عبد الستار ناصر في مغتربه البارد بعيداً عن بغداد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى اعلام الطب والفكر والأدب والفلسفة والعلم والتاريخ والسياسة والعسكرية وأخرى Forum notify thought, literature & other-
انتقل الى: