البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 المقامات الدينية العراقية تتحدى العنف وتشهد إقبالا في رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: المقامات الدينية العراقية تتحدى العنف وتشهد إقبالا في رمضان    السبت 24 أغسطس 2013, 7:18 pm

المقامات الدينية العراقية تتحدى العنف وتشهد إقبالا في رمضان
العرب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [نُشر في 22/07/2013]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


تتميز المقامات الدينية العراقية بعقد جلسات قراءة القرآن و مجالس الوعظ


 انحسرت السياحة الدينية في العراق خلال شهر رمضان بسبب الأوضاع الأمنية، لتقتصر على المقامات الدينية الكبيرة التي تتمتع في الغالب بحراسات أمنية كثيرة، وتتوفر فيها الخدمات بدرجة عالية.


بغداد – في وقت أكد فيه عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية اسكندر وتوت، الأسبوع الماضي وجود معلومات استخبارية تفيد بوجود نوايا إرهابية لاستهداف الأسواق والأماكن المزدحمة خلال شهر رمضان، فإن العراقيين يسعون إلى تجنب العنف والتفجيرات بقضاء جل وقتهم في البيوت، أما بعد الإفطار فإن الوقت المفضل لديهم يقضونه في العتبات والأماكن المقدسة. وبسبب الأوضاع الأمنية انحسرت السياحة الدينية في رمضان لتقتصر على المقامات الدينية الكبيرة التي تتمتع في الغالب بحراسات أمنية كثيرة، وتتوفر فيها الخدمات بدرجة عالية. ولأن الساحات والأماكن الخضراء على ندرتها باتت هدفًا للإرهاب، فقد سعى الناس إلى تجنبها، قدر الإمكان.


وعدا ذلك، فإن ارتفاع درجات الحرارة، وانقطاع الكهرباء يجعلان الناس يهرعون إلى المقامات الدينية حيث تتوفر الكهرباء وأجهزة التكييف ناهيك عمّا توفره من أجواء دينية يحرص عليها المسلم في رمضان.


وتقول أم عصام إن أفضل مكان لقضاء فترة ما بعد الإفطار هو المدن التي تضم مقامات دينية حيث الساحات الواسعة التي تحيط بتلك المراقد والمقامات. وتضيف أن الناس يجلسون لتأدية الصلوات ويتسامرون، ويتعرفون إلى بعضهم ويتبادلون الأحاديث.


وتتابع : "في مدن مثل كربلاء والنجف (جنوب بغداد) والكاظمية في العاصمة، وهي التي تضم أكبر المقامات الدينية يتوافد الناس من أنحاء العراق لقضاء رمضان". وبحسب رئيس لجنة السياحة والآثار البرلمانية بكر صديق، فإن السياحة الدينية في العراق تعاني من ضعف الاستثمار والتنظيم أيضاً. إذ قال إن ذروة السياحة الدينية سواء العلوية أو الحسينية أو الكيلانية، تبلغ ذروتها في أيام المناسبات الدينية مثل رمضان.


وأضاف أن في شهر رمضان هناك ضعف في استثمار السياحة الدينية، وأيضاً ضعف في التنظيم، مما يؤثر على السياحة بالبلاد. ويعتبر العراق من أكثر الدول في أعداد المراقد والمقامات الدينية الإسلامية سواء كانت سنية أم شيعية، وكذلك لديانات أخرى، ولهذا تزدهر السياحة الدينية فيه على مدى العام وتتعزز بدرجة أكثر في المناسبات الدينية لاسيما رمضان.


ومن أهم الأضرحة والمقامات التي يقصدها السياح من مختلف أنحاء العالم، ضريح علي بن أبي طالب في النجف، وضريحا الحسين وأخيه العباس في كربلاء، وكذلك ضريح الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد في الكاظمية في بغداد، وكذلك ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء، وضريح أبي حنيفة النعمان وعبد القادر الكيلاني في بغداد، وضريح الصحابي الجليل سلمان في منطقة المدائن قرب بغداد. وغيرها من عشرات الأضرحة في المدن المختلفة.


وبالنسبة إلى أم عصام فإن يومي الجمعة والسبت هما الوقت الأنسب لقضاء أوقات مفيدة وممتعة في العبادة والتعارف وتوزيع الثوابات في المقامات الدينية. ويؤكد سليم حيدر الذي يعمل في مجال الفندقة في الكاظمية في بغداد أن رمضان يعزز السياحة الدينية بالأماكن المقدسة، فبالإضافة إلى العامل الروحي والوازع الديني باعتبارهما الدافعين الأساسيين لزيارة العتبات والأضرحة المقدسة، فإن استتباب الأمن وتوفر الخدمات من تبريد وكهرباء ومرافق خدمية، يدفعان الناس إليها أكثر. ولا يقتصر الأمر على العراقيين، بل إن الكثير من السياح من أنحاء بلدان العالم المختلفة يقصدون هذه الأماكن في رمضان بصفة خاصة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وكانت الجهات الأمنية العراقية نبّهت المواطنين إلى أن المجاميع الإرهابية غيّرت توقيت التفجيرات وبدأت بتنفيذها ليلاً حيث يخرج الناس بعد زوال حرارة الجو إلى المناطق الترفيهية والأسواق.


ويعتبر رمضان هذا العام الأشد بين السنوات السابقة من ناحية ارتفاع درجات الحرارة التي تصل في الظل إلى ما بين 41 و45 درجة مئوية. لكن ذلك بحسب رحيم الأسدي لا يحول دون التمتع والاستفادة من فضائل الشهر الكريم، كونه مناسبة للصيام والإطعام والتسبيح والمروءة. وفي أغلب مدن العراق فإن المكان الأكثر أمنًا في رمضان هو المساجد والحسينيات على الرغم من استهدافها من قبل الإرهاب لاسيما في ديالى والموصل. ويقول الأسدي إن السياحة الدينية الداخلية والخارجية تتعزز بشكل كبير في رمضان. وإضافة إلى ذلك، فإن الناس دأبوا على جعل المساجد سواء كانت صغيرة أم كبيرة، مفتوحة إلى وقت متأخر.


ويضيف الأسدي أن الكثير من المساجد والمنتديات الاجتماعية في الأيام الخوالي، تبقى إلى ما بعد منتصف اليوم بسبب استتباب الأمن، لكن ذلك يصعب في الوقت الحاضر. وتتميز المقامات الدينية أيضا بعقد جلسات قراءة القرآن والوعظ، ويتعاظم التزاور بين الناس. وفي رمضان أيضًا يتكافل الناس في هذه المقامات لمساعدة الفقراء عبر التبرع بإقامة الولائم لهم وتوزيع المواد الغذائية على العوائل المتعففة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المقامات الدينية العراقية تتحدى العنف وتشهد إقبالا في رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: