البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 رؤى شعرية لحميد سعيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رؤى شعرية لحميد سعيد   الأحد سبتمبر 08, 2013 7:32 am

رؤى شعرية لحميد سعيد
– September 7, 2013




كتاب جديد للشاعر حميد سعيد
ما للشعر وما عليه
[img(299.79999999999995px,203.8px)][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
 
مؤيد البصام
 
صدر عن دار ازمنة في عمان كتاب عن الشعر للشاعر حميد سعيد، ب88 صفحة من القطع الصغير، احتوى على اثني عشر موضوعا، ذكر في المقدمة ان هذه المواضيع نشرت في عموده الاسبوعي الذي ينشره في جريدة الرأي الأردنية، وقد وضع ارقاما ً من دون عناوين للاثنى عشر موضوعا، الكتاب صغير في حجمه، ولكنه كبير في المواضيع التي يطرقها، بل تشكل الحراك الفكري الذي يدور في اغلب الدراسات التي تظهر في الساحة الثقاقية العربية، الشاعر حميد سعيد غني عن التعريف فهو شاعر وكاتب مقالة أدبية، ليس هنا موضع تقييمه فهو مقيم ثقافيا ً على صعيد الوطن العربي والعالم، الكتاب تضمه وحدة الموضوع في قراءة ما للشعر وما عليه، يبتديء الكتاب بمقال عن الشعر والجمهور، وهل فقد الشعر جمهوره؟ وان عصر انقراضه قد قرب؟ لكنه يرد على هذه الاسئلة، ليثبت مكانة الشعر في الثقافة العالمية والحراك الابداعي، لايصح الحديث عن شعر بلا جمهور، ويمكن الحديث عن شاعر أو شعراء بلا جمهور , ويصل إلى، ما يزال الشعر حياً، وما يزال الشعراء مع اطلالة كل صباح يواصلون كتابة ونشر قصائدهم، بلا كلل أو ملل، وما زال العالم يواصل تحولاته، وفيه ومعه تتواصل تحولات الشعر، . ويعقب في المقال الثاني لتفسير شعراء بلا جمهور، موعزا ذلك الى غياب المعيار النقدي أو ضعف النصوص المنشورة، وهي تدخل في الفاعلية للقائمين على النشر، للتفريق بين المادة الادبية والاعلامية، ونحن في الوطن العربي نفتقد إلى الادباء الأعلاميين، أي الصحفي الاديب أو الاديب الصحفي، ويشكلون نسبة ضعيفة للكم الذي تموج به الساحة الثقافية والاعلامية، وفي تاريخ الصحافة المصرية برزت اسماء مهمة للادباء الصحفيين، ولعل الصحافة اللبنانية في تاريخها العريق قبل أن يصيبها التخريب وتعم فيها الطائفية والاثنية، خرجت العديد من الصحفيين الادباء، وكذلك نجد بعض منهم في دول المغرب العربي، ويشكلون في العراق قلة، ولكن على رأس من يعتبرون ومن يمتلكون صفة الصحافيين الادباء الكاتب والناقد ماجد السامرائي والروائي عبد الرحمن الربيعي والشاعرحميد سعيد والشاعرسامي مهدي والروائيسعد محمد رحيم والكاتب شكيب كاظم سعود، الذي عالج الكثير من هذه القضايا في مقالات نقدية، ظهر له منها كتابان في اغلاط الكتاب النحوية والوثائقية وأوعزها كما ذكرها الشاعر حميد سعيد، لعدم وجود المعيارية في النشر .ومن الاسماء الكاتب والناقد مهدي العبيدي.وآخرون، وفي هذا ما يشير له المؤلف غياب المعيار النقدي أو ضعف ما ينشر، لان النشر يتطلب عملا ً مؤسساتيا ً، يعتمد معايير موضوعية، ومثالا ً على هذا ارتباطي بدار نشر، لم أحضر مرة إلى الاردن إلا ووضع امامي مدير الدار مجموعة من الاسئلة عن كتاب وشعراء وروائيين اعرفهم أو قرات لهم، ارسلوا كتاباتهم إلى الدار، ويطلب الرأي بعد أن عادت هذه الكتب من الفاحص، وبعض المرات اقول له الا يكفي الفاحص، فيشير باصبعه، أن تقييم النشر في الدار للكتاب هو الذي يمنحها اعتراف الجمهور باهميتها، وهذا مصداقا لما تحدث عنه الاستاذ حميد عن أهمية أن يكون هناك توازن بين الثقافة والاستثمار، والحاصل في أغلب النشر غلبة الاستثمار على الثقافة. وفي المقال الثالث يتحدث أنه، ليس النص الشعري وحده، هو الذي يقيم علاقة ملتبسة بالمتلقي، فقد يمتد الالتباس هذا إلى العلاقة بين النقد والابداع ، وهذه في الحقيقة مسالة كتب عنها الكثير واختلف عليها كثيرا ً، ويوجزها في رؤياه، عندي إن النقد ليس ما يرسم حدود الابداع ، ويفسر هذه العبارة الاشكالية بين الناقد والمبدع إلى، إن القراءات النقدية في تعدديتها، جعلت القارئ شريكا في النص ، وفي المقال الرابع يذهب إلى اشكالية أخرى، وهي التصارع بين الاجتماعي والابداعي، وياتي تساؤله، هل نحن معنين بالسلوك الشاذ للمبدع، ؟ أم بما يطرحه من ابداع، وهل الذين تمسكوا في ما ظهر من هذه السلوكيات قدموا ابداعا ؟ أم صرفوا اوقاتهم في الاهتمام بالشكليات واضاعوا الابداع ؟ اما المبحث الخامس فقد خصصه عن المصدر الاساسي للابداع، الخيال أم الذاكرة. وهو يرد على الخلاف في هذا الموقف بأن متخيل الابداع الذي يمتح من الواقع ويتعايش مع الذاكرة وينفتح عليها، فيغتني بها وتكون أكثر نشاطاً وحيوية وفعلاً بانفتاح متخيل الابداع على ذاكرة المبدع. ، اما المبحث السادس فهو عن الترجمة، وهل هي ممكنة أن تنقل ما رواه الشاعر وتحقق التوازن بين لغة وأخرى في المعاني المضمرة والرؤى المختلفة، ويورد قول الشاعر أزرا باوند إن القصيدة الحقيقية غير قابلة للترجمة ،وهذا استخلاص لرأيه بأن الترجمة لايمكن أن تعبر عما جاء في اللغة الام. ويتسائل في المقال السابع هل ثمة كتابة شعرية إبداعية من دون لغة مبدعة ؟ وهل من شعر مبدع، إلا وكانت له لغة شعرية متميزة تتمظهر في اسلوب يقترن به وينتسب إليه ؟ ويتوصل إلى ان الاسلوب الجميل هو الذي يجمع بين جمال اللغة وجمال المعنى، وحين يكون أحد هذين المقومين ضعيفا ً يتراجع الابداع . وتاتي المسالة المهمة في العملية الابداعية، عندما يناقش في المقال الثامن الفرق بين العروض والايقاع ، وهي نقطة جوهرية في تحديد سمات الشاعر المبدع، فعندما يختلط الفهم والتوازن بين الايقاع والعروض عند الشاعر و حتى في النثر وبقية الفنون الادبية والجمالية، يظل تحت خيمة اختلاط الحابل بالنابل ، وهو ما اراد أن يصل اليه بان المواهب الشعرية الكبيرة القادرة على الاستقطاب والتاثير هي الاخرى قليلة جدا ً، بل نادرة، لأن الابداع المضئ هو الذي يمر خلال أشتراطات صعبة ، وفي مقاله عن المتغير الابداعي، يرده إلى حالة التغير الذي يحدث في المجتمعات، هو تعبيرعن متغير اجتماعي بتحول تاريخي ، فهو ليس رغبة فردية أو نزعة مشاكسة، لاحداث تطور في فن من الفنون الابداعية تاتي بعيدا عن المتغير العام اجتماعيا واقتصاديا وفكريا ً، بل هي تعبير عن متغير اجتماعي، تسبقه حينا ً وتمهد له وتبشر به، أو ترافقه حينا ً آخر وهي النقطة البارزة فيما يؤخذ على أغلب الروايات العربية، إلا ماندر، بانها لا تأخذ مسالة المتغير للواقع بكل جوانبه، الذي يجر الابداع للتغيير أو يتواشك معه في حركة تغيير الواقع، ومثالها روايات نجيب محفوظ التي كتبها مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية في المجتمع المصري.. وجاءت لدى آخرين ايضا ً. ويأخذ أدب المهجر بعض من التصور على أثر اضمحلال الاهتمام به في العقود الأخيرة بعد أن كان يحظا باهتمام كبير وخصوصا الشعر. ثم يتطرق إلى أثر المكان في النص الشعري، ويعطينا الكثير من الامثلة على أهمية تمثل المكان في القصيدة، وتمكن المكان من احاسيس الشاعر، أن تأثير المكان في الشعر ليس تأثيرا شكليا ً، ولا ينصرف إلى المعاني والوصف، بل هو تمثل خصوصيات المكان في النص الشعري، وينهي كتابه في الفقرة الثانية عشر، عن الشعر والمعلقات محاولا من خلال الاستشهادات أن يوضح أن المعلقات ليست وحدها جديرة بالاهتمام، فقد ظهر في الشعر العربي، ما لا تقل في شعريتها عن المعلقات، ومن المقطعات ما تتجاوز في جمالها وبناها الابداعية جمال القصائد الطوال وبناها الابداعية. .
إن الكتاب عن الشعر للشاعر حميد سعيد، يطرح موضوعات غاية في الاهمية، وفيه ما يتطلب مناقشة لكثير من الآراء التي حملها، إن كنا معها او نختلف معها، الا انها الموضوعات التي تشكل حركة انشغال الساحة الثقافية العربية في السابق والوقت الحالي.
روابط ذات صلة:


13243
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رؤى شعرية لحميد سعيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى النقد والدراسات والاصدارات Monetary Studies Forum& versions-
انتقل الى: