البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 كتب أ . جاسم الشمري* علماء العراق ودورهم في توجيه الجماهير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: كتب أ . جاسم الشمري* علماء العراق ودورهم في توجيه الجماهير   الأحد 15 سبتمبر 2013, 9:42 pm

كتب أ . جاسم الشمري* علماء العراق ودورهم في توجيه الجماهير

علماء العراق ودورهم في توجيه الجماهير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]كتب أ. جاسم الشمري* 14/09/2013





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]








"قاوم" خاص -نأمل أن يكون هذا البيان بداية لمرحلة جديدة من تاريخ العراق الحديث، تكون سماتها الرئيسة هي التلاحم والتعاضد والتناصر والبعد عن أسباب الفرقة والتناحر، وأظن أن الشعوب الحية، ومنها الشعب العراقي، هي التي تتلاحم في وقت الأزمات؛ للوصول إلى شاطئ الأمان على الرغم من كل الكوارث التي تحيط بها، والعراقيون قادرون على تخطي هذه المرحلة الخطيرة التي يواجهونها.



-------------------------



العلماء الصادقون العاملون هم الأمل الحقيقي للأمة، وهم بلسم للجراح في زمن الغدر والخيانة، وهم الدرع الحصين للدين والأمة والوطن؛ لأنهم حينما يعملون لا يبتغون إلا مرضاة الباري عز وجل، وهدفهم تحقيق العدل والإنصاف والأمن والأمان لجميع المواطنين بغض النظر عن دينهم ومعتقداتهم؛ لأن ديننا الإسلامي الحنيف، هو دين التعايش والسلم والمحبة والصدق في الظاهر والباطن.



المحنة التي يمر فيها العراق منذ احتلاله عام 2003، وحتى الساعة دفع الأخيار من العراقيين من علماء الدين والوجهاء وشيوخ العشائر والإعلاميين والصحفيين وأساتذة الجامعات وغيرهم إلى العمل، كل من موقعه، لتخليص العراق، من هذه الكارثة الإنسانية التي حلت ببلاد الرافدين، وهذا جزء من الواجب الشرعي والوطني وحق من الحقوق المترتبة على الجميع.



وقبل أكثر من شهرين تباحث بعض الفضلاء مع الشيخ الدكتور حارث الضاري؛ للعمل من أجل محاولة لم الشمل وتنظيم مؤتمر يضم علماء العراق، وبعد مشاورات مع العديد من العلماء في داخل العراق وخارجه تمت دعوة نخبة من علماء الشريعة، ومنهم:



1) الأستاذ الدكتور عبد الملك عبد الرحمن السعدي.

2) الأستاذ الدكتور أحمد حسن الطه.

3) الأستاذ الدكتور محمد رمضان عبد الله.

4) الأستاذ الدكتور هاشم جميل عبد الله.

5) الأستاذ الدكتور عبد الله محمد الجبوري.

6) الأستاذ الدكتور أحمد عبيد الكبيسي.

7) الأستاذ الدكتور رافع طه الرفاعي.

8) الأستاذ الدكتور حسين خلف الجبوري.

9) الأستاذ الدكتور حارث سليمان الضاري.

10) الأستاذ الدكتور عبد الحميد حمد العبيدي.

11) الأستاذ الدكتور محمد عبيد الكبيسي.

12) الأستاذ الدكتور عبد الحكيم عبد الرحمن السعدي.

13) الأستاذ الدكتور مساعد مسلم آل جعفر.

14) الأستاذ الدكتور عيادة أيوب الكبيسي .

15) الأستاذ الدكتور عبد المنعم خليل الهيتي.

16) الأستاذ الدكتور إسماعيل كاظم العيساوي.

17) الشيخ عدنان وهاب العاني.



وقد حضر غالبية هؤلاء العلماء لهذا اللقاء التشاوري، واعتذر بعضهم بسبب الظروف الصحية، ومنهم الأستاذ الدكتور عبد الكريم زيدان، الذي لم يوقع على البيان؛ لأن حالته الصحية -عافاه الله- متدهورة حاليًا، ونسأل الله له الصحة والسلامة، وقد حاول الشيخ الضاري الاتصال به، أكثر من عشر مرات، إلا أن حالته الصحية حالت دون إتمام الاتصال، فيما اعتذر بعض العلماء عن الحضور لأسباب أمنية وغيرها.



وبعد جهود متواصلة، من قبل الشيخ الدكتور حارث الضاري، أمين عام هيئة علماء المسلمين في العراق، تم ترتيب اللقاء التشاوري بين علماء العراق، والذي عقد للفترة (14-15/شوال/1434هـ الموافق 21-22/8/2013م).



وركز المشاركون في اللقاء التشاوري على ثلاثة محاور:

المحور الأول: الأسس والثوابت

المحور الثاني: الأوضاع الحالية والمستجدات

المحور الثالث: التظاهرات والاعتصامات الشعبية.



وضمن المحور الأول: الأسس والثوابت، ناقش العلماء المحاور الآتية:

أولاً: سيادة العراق

ثانيًا: وحدة العراق

ثالثًا: هوية العراق

رابعًا: العملية السياسية والدستور.



وتناول المحور الثاني: الأوضاع الحالية والمستجدات، وناقش القضايا الآتية:

أولاً: حوادث التفجير

ثانيًا: الاعتقالات والتهجير

ثالثًا: الفساد المالي والإداري.



ومن خلال بيان كبار علماء العراق النهائي يمكن أن نسجل هنا أهم ما تطرق إليه البيان الختامي في محوره الأول:



1. التأكيد على سيادة العراق، والعمل بكل الإمكانيات المتاحة للقضاء على إنهاء النفوذ الأجنبي وبقايا الاحتلال، ورفض التدخل الأجنبي في الشؤون العراقية، الداخلية والخارجية.

2. الحفاظ على وحد العراق، ورفض التقسيم، والبقاء على التعايش السلمي بين جميع المكونات العراقية.

3. المحافظة على اللحمة بين جميع مكونات الشعب العراقي على مختلف أديانهم ومذاهبهم وأعراقهم ويتساوى جميعهم في المواطنة حقوقًا وواجبات.

4. تحميل الساسة في العملية السياسية السقيمة الجارية في العراق المسؤولية الكاملة عن الأوضاع المزرية التي وصل اليها العراق، وهم الذين تسببوا بالمزيد من الفرقة بين العراقيين نتيجة السياسات السقيمة التي انتهجوها والقائمة على منهج المحاصصات الطائفية والعرقية، وأساليب الإقصاء والتهميش، وأن تتوخى العدل والإنصاف.

5. ضرورة إعادة كتابة الدستور الحالي الذي كتب تحت رماح المحتل الأمريكي، ويجب أن "تتمثل فيه الإرادة الصادقة والحقيقية لجميع أبناء الشعب من دون تمييز".



أما المحور الثاني: فيتعلق بالأوضاع الحالية والمستجدات، ويمكننا أن نسجل أهم ما تم تناوله في هذا المحور عبر النقاط الآتية:



1. فشل الحكومات المتعاقية على حكم بلاد الرافدين في تأمين الأمن للمواطنين، وهي المسؤولة شرعًا وقانونًا عن الانهيار الأمني المستمر في البلاد.

2. مسؤولية الحكومة عن الاعتقالات الطائفية في سجونها السرية والعلنية، وهي تحتجز اليوم مئات الآلاف من العراقيين، وهي مستمرة حتى الساعة في اعتقالاتها، التي تنفذ أثناءها جرائم قتل واغتصاب، وكل ذلك بعلم ودراية الحكومة.

3. تجاهل الحكومة لعلميات التهجير المنظمة في مناطق حزام بغداد، وديالى وغيرها من المدن، التي تعبث بأمنها وبأرواح مواطنيها المليشيات الطائفية المدعومة من قبل الحكومة، "فضلاً عن عمليات الاغتيال المنظمة والممنهجة بالأسلحة الكاتمة وغيرها.

4. تفشي الفساد المالي والإداري في عموم الدولة الحالية، وهذه الحقيقة أكدتها منظمات دولية ومحلية، وآخرها لجنة النزاهة النيابية التي "أقرت بأن حجم الأموال التي هربت الى خارج العراق منذ عام 2003 يصل إلى (130) مليار دولار، وأن هيئة النزاهة بصدد تحريك دعاوى بحق أكثر من (200) نائب لعدم الكشف عن ذممهم المالية".

5. استمرار انعدام الخدمات وتخريب البنى التحتية، وفقدان المياه الصالحة للشرب، والكهرباء، وارتفاع "نسب البطالة والفقر والأمية، وذلك كله هو الآخر لا يبقي للحكومة أية شرعية".



أما المحور الثالث والمتعلق بالتظاهرات والاعتصامات الشعبية، فيمكن تسجيل أهم فقراته على النحو الآتي:



1. اعتزاز العلماء بالمواقف "المشرفة للمتظاهرين والمعتصمين في ساحات العزة والكرامة والغيرة والشرف منذ أكثر من ثمانية أشهر، ويعدون التظاهرات والاعتصامات الشعبية السلمية للمطالبة بالحقوق المسلوبة ورفع الظلم؛ ضرباً من ضروب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن أهم الوسائل للوصول إلى الأهداف".

2. يطالب العلماء من العراقيين في جنوب البلاد أن ينضموا الى الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة الحالية.

3. إدانة الجرائم المستمرة في العراق عمومًا وضد المتظاهرين خصوصًا، وبالتحديد في (الفلوجة) و(الموصل) و(الحويجة) و(جامع سارية) بديالى وغيرها من الساحات، ويطالب العلماء "بملاحقة المسؤولين عنها قانونياً وتقديمهم للمحاكم المحلية والدولية".

4. وختم هذا المحور بالوصية الآتية للمعتصمين:



أ‌. المطاولة وطول النفس في مثل هذا العمل المبارك من قبل أبناء شعبنا في المحافظات الست، الذي نشد فيه على أيديهم ونقف فيه إلى جانبهم.

ب‌. المحافظة على سلمية هذه التظاهرات وعدم السماح للمندسين بتشويه وجهها الناصع.

ت‌. عدم تسييس التظاهرات والاعتصامات، وعدم السماح للسياسيين والنفعيين بأن يركبوا موجتها للوصول الى أهدافهم الخاصة.



* بيان علماء العراق ختم بالدعوات الآتية:



1. دعوة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية؛ للوقوف مع العراقيين في محنتهم الحالية.

2. دعوة المجتمع الدولي إلى أن يتبنى سياسة عادلة ومنصفة في تعاملها مع أوضاع العراق، تركز على ما ارتُكب في حق أبنائه من ظلم وقهر وتنكيل وجرائم ضد الإنسانية.



هذا البيان الذي وقعه جمع من كبار علماء العراق يُعد من البيانات المهمة التي تناولت بالتفصيل الدقيق أهم المخاطر التي يواجهها العراق، في هذه المرحلة الحرجة من تاريخه، والعلماء الموقعون يمثلون- تقريبًا- كافة التجمعات والكيانات العراقية.



نأمل أن يكون هذا البيان بداية لمرحلة جديدة من تاريخ العراق الحديث، تكون سماتها الرئيسة هي التلاحم والتعاضد والتناصر والبعد عن أسباب الفرقة والتناحر، وأظن أن الشعوب الحية، ومنها الشعب العراقي، هي التي تتلاحم في وقت الأزمات؛ للوصول إلى شاطئ الأمان على الرغم من كل الكوارث التي تحيط بها.



العراقيون قادرون على تخطي هذه المرحلة الخطيرة التي يواجهونها؛ لأن الشعب الذي نجح في طرد الغزاة، الأمريكان، وهم الجيش الأول في العالم، هذا الشعب قادر-بلا شك- على دحر بقايا الاحتلال، وآثاره، وقادر على إفشال المؤامرات التي تحاك ضده.



الخلافات المستمرة في العراق اليوم ليست خلافات اجتماعية بين العراقيين، وإنما هي خلافات مصلحية سياسية، بين السياسيين الذين لا يشغلهم إلا الثراء، والمصالح الحزبية والطائفية والفئوية.



العراقيون سينجحون في الاختبار العسير الذي يمرون به اليوم، وهذه الحقيقة سيؤكدها المستقبل القريب.



كاتب وصحفي عراقي.



"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتب أ . جاسم الشمري* علماء العراق ودورهم في توجيه الجماهير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: