البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 هذه(بعض) أسباب إخفاق الساسة الشيعة..... وهذا سر (نقض ) الهاشمي!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: هذه(بعض) أسباب إخفاق الساسة الشيعة..... وهذا سر (نقض ) الهاشمي!!   الثلاثاء 08 ديسمبر 2009, 1:55 am


هذه(بعض) أسباب إخفاق الساسة الشيعة..... وهذا سر (نقض ) الهاشمي!!

--------------------------------------------------------------------------------

2009-11-18 23:51:42 د

بقلم: سمير عبيد

(( أولا: أعتذر لأني سأستخدم تسميات طائفية.. وذلك للتوضيح فقط !))

معروف عني من النابذين للطائفية والمناطقية ولصالح الوطنية والدولة المدنية العصرية، بل من المنادين بسن قوانين صارمة ضد المتعاطين ب** والمناطقية والمحسوبية والحزبية في دوائر ومؤسسات الدولة العراقية..

ومن الرافضين للمجاملة عند الحديث عن الحقائق، وحتى وأن كان الأمر أو الحقيقة ضد أبناء قبيلتي و منطقتي وطائفتي ، فشعاري لا خير بطائفة تذبح الوطن، ولا خير بمذهب يشرخ الإسلام والمسلمين والمجتمع عموما بمسيحييه وأديانه الأخرى!.

ومثلما تعرض ويتعرض الإسلام الى تشويه وأعتداء وأستخدام من قبل جماعات إسلامية ضالة تحركها قوى خارجية ، تعرضت أيضا المدرسة الشيعية العلوية الى تخريب وتخريف وأنخراف مبرمج من قبل جماعات شيعية باعت نفسها الى قوى خارجية، وأخرى باعت نفسها الى الشيطان، فهم يبكون على الأمام الحسين ولكنهم يشوهون بنهجه وأسمه وتراثه ومدرسة أجداده، لذا فالإسلام الحقيقي هو الذي لا ينفصل عن مدرسة أئمة أهل البيت وبالعكس، لذا فالإساءة واحدة ، ويجب الوقوف بوجه المسيئين لهما، والوقوف ضد إرهابيي ومحتكري السياسة والدين !

لذا...اللهم لا شماته...!

أقولها وأنا مسئول عنها، فهناك وجوه شيعية قد ركبت **، وعملت لصالح برامج خارجية قد احترقت وجاء القرار بأقصائها، وهناك قرار دولي بتحجيمها لصالح وجوه شيعية معتدلة وقادمة ، وتمتلك وعيا أنسانيا ووطنيا وفكريا!.

فهناك بديهيات سياسية يجب على كل سياسي الحذر منها، ومنها :

أن السياسي الذي يضع بيضه في سلة واحدة هو سياسي فاشل ومصيره الخسارة.

و السياسي الذي يركب الحمار في سباق الخيول فهو فاشل وخاسر،

والسياسي الذي يشعر بأنه جهبذ المرحلة والمجتمع فهو فاشل لأنه ينافي المنطق.

ولكن الفشل الشنيع عندما يضع السياسي قراره في جيبٍ واحد، ومالكه من خارج الوطن!!.

وكل هذا تم فعله من قبل 80% من الساسة الشيعة في العراق وللأسف الشديد ( وأقولها بمرارة).

من أهم أسباب الإخفاق السياسي الشيعي في العراق هي:

أولا: قناعة معظم الساسة الشيعة الذين هم في العملية السياسية بأن نجاتهم وبقائهم وقوتهم من خلال رهن قرارهم خارج الحدود، وتحديدا عند إيران والكويت، و وبنسبة تكاد تتجاوز الـ 75%، والغريب في الأمر هو تمترسهم للدفاع عن هذا الخيار، وحتى وأن أبيد الشعب العراقي، وتقسم الوطن والمجتمع( وهو المنطق الأناني)!

ثانيا: تعطش هذه النسبة التي وردت في النقطة ( أولا) للانتقام ( أي قادتهم) من الآخر سوا كان شيعيا أو سنيا أو من دين آخر وقومية أخرى، وخصوصا عندما يبادر بالسؤال والاستفسار أو بإعطاء وجهة نظر أخرى مغايرة لوجهات نظرهم وهذا من جهة.......وقناعتهم المطلقة بأن كل شيء في العراق مباح لهم من جهة أخرى، وضمن سيمفونية الاضطهاد وعلى أنهم حرموا من خيرات العراق، والحصول على الوظائف والمناصب والمغانم، فشرعوا بالتعويض ضمن منطق المافيا والقراصنة، وبطرق بشعة وأحيانا بربرية وغير إنسانية ، ونسوا إسلامهم وتعاليم طائفتهم وماجاء في برامج أحزابهم، فتحولوا إلى كارثة ضد أبناء جلدتهم وطائفتهم بالدرجة الأولى، وضد أبناء العراق ككل بالدرجة الثانية، وبالتالي عزلوا أنفسهم في بروج عاجية داخل المنطقة الخضراء، وحولوا أحزابهم وحركاتهم إلى شركات لها فروع تجارية ومالية في دول الجوار والعالم!....

علما أن النظام السابق كان عادلا في توزيع الاضطهاد وعلى جميع الطوائف العراقية، فأنهم يتسترون بأنهم من المضطهدين والمناضلين بدليل هم من منع أشراك وقدوم المضطهدين والمناضلين الحقيقيين، والذين لا زالوا في المنافي أو داخل العراق يقفون في طوابير البطالة!!!!

ثالثا: إصرار معظم القيادات الشيعية الناشطة في العملية السياسية على وضع الطائفة قبل الوطن، أي الإصرار على وضع العربة قبل الحصان، والإصرار على أتمام المسيرة على هذا المنوال ، ونعتقد أن هذا غير ممكن ، ولهذا تحولت العملية السياسية إلى فاجعة، وخصوصا في جانبها الشيعي!.

رابعا: إصرار معظم القادة الشيعة العاملين في العملية السياسية على تهجين أساليب وقوانين وثقافة النظام السابق ، وجعلها أكثر انعزالية وبربرية ولا إنسانية وظنا منهم بأنها الطريقة الوحيدة التي تفرضهم على الشعب، وتجعل الشعب يخاف منهم ويهابهم ، وهي نظرية بلهاء، خصوصا وأن العراق الجديد ( المفتوح للعالم ومخابراتها وإعلامها) يختلف عن عراق صدام حسين ( الذي كان عبارة عن مزرعة خاصة ، و قلعة حصينة، وإعلام مبرمج، ومنطقة محرمة على مخابرات العالم وعصابات المافيا الدولية).

خامسا: إصرار معظم القادة الشيعة على مخاطبة الجمهور العراقي من خلال الإعلام، أي من وراء الستار ، أي المصافحة والنقاش عن بعد، أي عبر الأثير، ومن جانب هؤلاء فقط، أي لا يجوز للمواطن الوصول لهم ومناقشتهم، بل أصبحوا ( يستنكفون ) منه وينظرون له مجرد متسول ( كحيان)، وهنا هم يصرون على تطبيق منطق الإقطاع والرجعيّة ، أي هناك عملية تأسيس مبرمجة لمرحلة ( الكهنوت والنبلاء)، أما الأغلبية مجرد خدم تبتهل إلى الله ليحفظ الكهنوت وطبقات النبلاء!.

سادسا : إصرار البعض من هؤلاء على تطبيق سيناريو التجهيل والتخلف والأمية في العراق، وحتى ضد أبناء ومجتمع طائفتهم ، أي أن هناك حرب مبرمجة ضد الثقافة والمثقفين، وضد الكفاءة والأكفاء ، وضد العلم والمتعلمين، وضد الوطنية والوطنيين، وضد الاختصاص والاختصاصيين ، وضد الكلمة الحرة وأصحابها ولصالح التكميم والمديح!.

وهناك عشرات بل مئات الأسباب التي جعلت السياسي الشيعي في العراق فاشلا، وبنسبة كبيرة وليست مطلقة..... ومن يتحمل المسؤولية هم هؤلاء الـ 75% الذين جاءوا بغفلة من الزمن وأستحلوا كل شيء وضمن منطق الإقصاء والإستحواذ وكأن العراق بلا شعب!! ، وهذا من وجهة نظر العراقيين والعرب والمراقبين،

وأنه لأمر مؤلم ومحزن لنا ولغيرنا، فيفترض بالمظلوم وعندما تأتيه فرصة القيادة أن لا يُقلد الظالم ، ويفترض بالمناضل وعندما تأتيه فرصة القيادة أن لا يتحول إلى ديكتاتور وقاتل محترف ويرمي فترة نضاله تحت أقدام المافيا التي تسلب بلده والمخابرات الأجنبية التي تدمر في بلده!.

فيا أعزائي الساسة الشيعة في العراق

أسمعوني مخلصا، وهنا لست منظرا أو معلما أو قائدا لكم ، بل أخا لكم من ناحية الدين والوطن والإنسانية ، أناشدكم الابتعاد عن ( المناكفة) فيما بينكم كسياسيين وكقادة، لأنكم وللسنة السادسة لم تنجحوا بتقديم أنفسكم كقادة للجميع، ولا حتى قادة للطائفة، بل قدمتم أنفسكم قادة لأحزابكم فقط، وفي آخر المطاف أصبح تقديمكم لأنفسكم فقط .

وأناشدكم الابتعاد عن سيمفونية ( البعث والصداميين) لأن الشعب ملّ منها وقرفها، ويكفي الشعب سماعها لـ 35 عاما، كفى لأنكم أصبحتم أبواقا لصالح البعث والبعثيين، فانتم من أعطى الحيوية والأمل لهؤلاء الناس ومن خلال سياساتكم وإعلامكم المهرّج والمحدود في الفكر والتعاطي، فبدلا من العمل لصالح الناس أصبحتم ترهبون بالناس أي تعممون خوفكم وأنهياركم على الناس، ومن خلال إلحاحكم في هذه المواضيع والمرادفات حفزتم المواطن العراقي ليبدأ بالمقارنة بين عهدكم وعهد النظام السابق، وعادة ما ينطلق المواطن البسيط وعندما يبدا بالمقارنة من خلال احتياجاته من( أمن ، وتعليم، ومأكل، وملبس، وعمل شريف) وبالتالي فاز البعثيون في ذهنية أغلب العراقيين لا حبا فيهم ،بل لأنهم أكثر تنظيما وأكثر شجاعة منكم، وخصوصا في الميدان والتحدي ( فالسيء وعندما يكون منظما في عمله أفضل من الخيّر التمبل والمرائي)،ولهذا بدأ يُحاججكم بالآتي ،والمحصلة كسب البعثيون نعم البعثيون والسبب أنتم!!!!

فهكذا يحاججكم المواطن :

( طيب، جئتم ورحبنا بكم، رشحتم وانتخبناكم ، أين انجازاتكم وللسنة السادسة، أين تنظيمكم للدولة والناس والمجتمع، أين مآثركم الوطنية والإنجازية ، وأين وعودكم لنا ، وماذا بنيتم أعطونا مدرسة واحدة أو مستوصفا واحدا ، وماذا أصلحتم ، وأين جهودكم في جميع المجالات، فللآن يعيش العراق على البطاقة التموينية التي خططها نظام صدام وبعد أن رشقتم 60% من موادها أي تبخرت نحو حسابات بعضكم ، وأنتم الذين للآن تسكنون في قصور النظام السابق، وتعملون في بنايات ومكاتب النظام السابق، وتجلسون على أثاث وكراسي وطاولات البعثيين وووووووووووو الخ) فالمواطن بحاجة الى أجوبة ولأسئلة كثيرة، وكفى وعيب فكلما سألكم وحاججكم شخص أو مواطن قلتم عنه صدامي وبعثي ،وأعطيتم الإيعاز لجلاوزتكم ليقوموا بخطفه أو نفيه أو التشهير به!!!)..

وأنا متأكد سيتم أتهامي بأني صدامي وبعثي ووهابي وتكفيري، ومتأكد سيكون عذركم تدهور الملف الأمني ، طيب أين المليارات التي ذهبت للتدريب والتسليح ومكافحة الإرهاب، وحسب الإحصائيات الرسمية ففي العراق أكبر قوة للشرطة والأمن والجيش في المنطقة + 150 ألف عسكري أميركي + 90 ألف مرتزق من جنسيات أخرى!!!!!!.

ولماذا لا تسألوا أنفسكم ( من هي الجهات المستفيدة من التدهور الأمني، ومنها شريكة معكم في الحكم والعملية السياسية؟ وبالمناسبة فالمواطن العراقي يعرف أعداء البيت تماما، وشخصهم منذ العام الأول!!)

فإليكم هذه الصورة لعراق الأشهر المقبلة

لا يوجد داعي لزيادة أعدائكم من أبناء جلدتكم الوطنية و**، تعلموا كسب الأخر، ولا تتهموا بعضكم البعض ، ولا حتى تتهموا جهات طائفية وحزبية وسياسية أخرى بأنها صدامية وبعثية ، وبأنها تريد العودة للمربع الأول، فالرجاء أنقدوا أنفسكم ومسيرتكم أولا.

فالمرحلة القادمة أي (الأشهر القادمة) ليست لكم جميعا، ونقصد المنظومة السياسية بسنتها وشيعتها، لأن العراق ( مستعار إلى جهات خارجية ولأشهر قادمة) ولأسباب لوجستية تتعلق بحرب قادمة، وتحركات عسكرية قادمة من أجل تغيير وتحسين قوانين اللعبة في المنطقة..... وللأسف سيكون العراق جزء من مسرحها، و سيدفع العراق ثمنا جديدا ،والسبب أنتم لأنكم لم تكونوا عند حسن ظن الشعب بالدفاع عن مصالحه ، بل تحركتم ( جميعكم سنة وشيعة وكرد) من أجل مصالحكم الضيقة ورفعتم شعار ( أموافج) على كل شيء، فرهنتم العراق ولمئات السنين الى قوى خارجية!!

فالعراق ليس في عهدة الولايات المتحدة ومنذ 1/5/2003، بل في عهدة إسرائيل ومن خلال اللوبي اليهودي في الكونغرس والأدارة وشركات السلاح، وهناك أحزاب وقادة في العملية السياسية هم عمال وشركات لدى هذه اللوبيات ، والأخيرة أي أسرائيل لن تعيد العراق للولايات المتحدة إلا بعد تنفيذ ورقتها الأخيرة والقادمة في الأشهر المقبلة!!.

فالرئيس أوباما يحاول جاهدا أسترجاع العراق الى واشنطن لكي يشرع بالخطة ( باء) لتعديل العملية السياسية في العراق ، وهناك جهد أميركي كبير في هذا الأتجاه، وسوف ينجح في آخر المطاف ، ولكن وحسب ما أسلفنا فلإسرائيل حاجة في العراق ليكون جزء من مسرح عملياتها وخصوصا في الأشهر المقبلة ولأن هناك منازلة قادمة!!!

وأن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد وضع لمسات المرحلة المقبلة مع روسيا والصين وتركيا وإسرائيل وشرق آسيا والبرازيل ودول الأتحاد الأوربي وبعض الدول الخليجية المهمة وغيرها، لذا فالساحة العراقية ( أرضا وجوا وبحرا) ليست لكم وللأشهر المقبلة، بل لجهات خارجية ولضرورة دولية، وهناك أطراف عراقية منغمسة في هذا المخطط، فأنتظروا كيف ستصبح سماء العراق مسرحا لطائرات العالم ، وهذا ما وقعت عليه حكومتكم المنتخبة!!!!

لذا ننصحكم بعدم نشر الكراهية فيما بينكم، وأن كنتم فعلا وطنيين باشروا وفورا بأعطاء المواطنين العراقيين ثلاث وجبات من الحصة التموينية ، ودفعة واحدة، وأستباقيا لحالة الطوارئ القادمة لا محال، لأن العراق مقبل على حالة تقشف مؤلمة!!.

، وأن الشخصيات و الأطراف السياسية العراقية التي تناور و تلعب على وتر الانتخابات ، والنقض ، والنسب، والأقليات ، والمهجرين ، هي أطراف تناور بأوامر دولية عليا،ولأسباب لا علاقة لها بوضع الأقليات واللاجئين، وهي قبلت بهذه المهمة مقابل امتيازات في المرحلة المقبلة، لذا فالنقض على سبيل المثال هو ليس نقضا شخصيا بل هي أوامر دولية بعلم واشنطن وقوى أخرى في المنطقة .

فقلّلوا من التجارة بالوطنية، فجميعكم قد أجرمتم بحق العراق ولكن بنسب مختلفة .

لذا فالذي يعاند والذي يبيع الوطنيات في الهواء هو الخاسر، لهذا فالصمت من ذهب وخصوصا في هذه الأيام، لحين ما تنتهي ( الغزوة) القادمة!!.

,وفي الختام: اللهم نجّينا من قراء المانشيت والجهلة والأميين و(المغسولة أدمغتهم)!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20125
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: هذه(بعض) أسباب إخفاق الساسة الشيعة..... وهذا سر (نقض ) الهاشمي!!   السبت 30 يناير 2010, 10:21 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
عاشت الأيادي
من أخطــــر الأمور التي تهدد أمن الدولـــة وتدمــــــــر أي مجتمــــع !
هي تدخــــل الدين في الســـياسة !
تقبلوا شكرنا وآحـــرامنـا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ججو متي موميكا
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 233
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: هذه(بعض) أسباب إخفاق الساسة الشيعة..... وهذا سر (نقض ) الهاشمي!!   السبت 30 يناير 2010, 3:57 pm

تحيه خالصه لافكارك وقلمك النزيه والشجاع
هذه حقائق يعرفها كل العراقيين لكنهم يخافوا من مجاهرتها والتصريح بها وانتظروا النتائج بع 3 اشهر
ستبدى لك الايام ما كنت جاهلا ........ويأتيك بالاخبار من لم تزوّد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هذه(بعض) أسباب إخفاق الساسة الشيعة..... وهذا سر (نقض ) الهاشمي!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: