البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

شاطر | 
 

 التهجير الطائفي يرعب العراقيين.. منشورات التهديد تخترق الابواب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
avatar


الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 41713
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: التهجير الطائفي يرعب العراقيين.. منشورات التهديد تخترق الابواب    الأحد 22 سبتمبر 2013, 05:39

التهجير الطائفي يرعب العراقيين.. منشورات التهديد تخترق الابواب







التهجير الطائفي يرعب العراقيين.. منشورات التهديد تخترق الابواب


كتابات/ غسان عبد المجيد
اقتباس :
كان متوقعا واكيد سيستهدفنا نحن فقط في المرة القادمة .. لم اكن اعرف ‏بالضبط عمن يتحدث مضيفنا الحاج ابو فهد وهو يعقب على خبر ابرقه له احدهم وهو يشاهد ‏التفلزيون في الغرفة المجاورة . كان ابو فهد يتحدث عن قرار الحكومة العراقية اعلان حالة الانذار ‏القصوى في ظل الحراك الدولي الدائر لتوجيه ضربة الى النظام السوري بعد تورطه في مجزرة ‏الكيمياوي على حد ادارة الولايات المتحدة وحلفائها.‏
(لماذا يستهدفكم بالتحديد من انتم؟.. قلت لابي فهد الذي اجابني وكانه يواصل جملته الاولى : عقيدة ‏الجيش الحالية ان السنة مسؤولون عن الارهاب ولذلك مع كل عمليات اجرامية يداهم الجيش العراقي ‏مدننا ، قبل ايام كانت حملة انتقامية قاسية لتطهير ما اسماه النظام بحزام بغداد ، اعتقل المئات وتم ‏انتهاك البيوت بصورة عشوائية بناء على شكوك بان هذه المناطق تاوي الارهابيين والذين يفخخون ‏السيارت التي ازداد عددها خلال الشهرين الماضيين .. لذلك تمارس بحقنا ابشع صور الانتقام وكأن ‏الجيش العراقي الذي يتحمل مسؤولية حمايتنا يشن حربا علينا.
ابو فهد رجل في الثانية والسبعين من العمر عمل ضابطا وصل الى رتبه عميد وبقي دون مورد ‏لسبع سنوات بعد الاحتلال حتى صرف له راتب تقاعدي يتقاضاه كل ثلاثة اشهر ، له اربعة اولاد ‏كبيرهم معتقل منذ سبع سنوات والاخر مختف مجهول المصير من ايام الاحتكاك الطائفي الذي شهدته ‏بغداد وعدد من المحافظات ، فيما يعمل ولداه الاخران مهندس زراعي وصاحب متجر لبيع الملابس ‏في بغداد فضلا عن اسرة كبيرة من الاحفاد .تشعره منهكا يقاوم دموعا تلازمه طيلة الكلام . هناك امل ‏ان يخرج فهد ضمن قوائم فرضتها مطالب المتظاهرين في الرمادي والموصل.‏
كانت ليلة طويلة في بيت ابو فهد اقارب رفيقي في الرحلة المهندس المعماري (ز. س).. وبعد ثلاثة ‏ايام من التجوال في المناطق الغربية والتعرف كيف يعيش المعتصمون وماهو مصير الاحتجاجات ‏التي شهدتها تلك المناطق.
الكل يتوقع ان تسهم مظاهرات الرمادي والموصل وسامراء والفلوجة وبعقوبة وتكريت وكركوك في ‏تغيير واقع يراه المتظاهرون طاردا مهمشا اقصائيا للسنة في العراق .. فيما يرى شيوخ عشائر ‏ومواطنون شيئا مختلفا.‏
الشيخ .ح .م شيخ عشيرة معروف حدثنا بصراحة متناهية قائلا:
- ليس كل اهل الانبار مع المتظاهرات واستمرارها ماتقوله الحكومة في بغداد ليس خطأ بالكامل.‏
- لماذا؟
- المتظاهرون في البداية طالبوا بحقوق مكبوبه ومدعومة من جميع الشيوخ وابرزها اطلاق سراح ‏المعتقلين وتوزيع الوظائف لاسيما في الاجهزة الامنية . لكن بعض السياسيين ركبوا موجة ‏التظاهرات وصعدوا الموقف مع الحكومة فوجدتها ذريعة لعدم تلبية اية مطالب.‏
- هل ترى ان التظاهرات فشلت في تحقيق اهدافها؟
- هي تظاهرات منسية (ماوراها لا اعلام ولا قوة تضغط على الحكومة) اصبحت سجال بين خطباء ‏الجمعة والاحزاب الحاكمة في بغداد. ليس فقط تظاهرات المناطق الغربية .. الجنوب وبغداد شهدت ‏تظاهرات قمعتها الحكومة ولا احد في الاعلام العربي تطرق الى ذلك،
- لكن بغداد تعاني من هجمات انتحارية ازدادت في الاونة الاخيرة ، والتظاهرات تشغل الحكومة عن ‏السيطرة عليها..‏
- والله هذه مشكلة الحكومة ، لااحد يقول لنا ماذا يفعلون ومع من يحققون وهناك اتهامات لدول مثل ‏ايران وربما من داخل الحكومة لاسيما هناك خلافات شيعية شيعية‎ ‎‏.. لا‎ ‎احد يسلط الضوء عليها، فقط ‏نسمع القاعدة والنظام السابق ولا احد يعرف عن التحقيقات وتقارير الاستخبارات التي تقدمها الجهات ‏المرتبطة بالحكومة. (انتهى الحوار)‏
في بغداد الامر ياخذ منحى اخر .. ففي الوقت الذي ينفي رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي عودة ‏الحرب الطائفية في العراق حاليا الا ان مؤشرات في ازقة وشوارع المدن العراقية تؤكد عودة تلك ‏الاشارات. لا احد يصرح علنا بان هناك مواجهة مقبلة ، الكل خائف من مجرد لفظ الحرب الطائفية ، ‏الان مدنا واحياء في بغداد اصبحت تشهد منشورات وجماعات وتهديد لعائلات سنية تسكن مناطق ‏شيعية مثل منطقة الشعله واخرى معكوسة مثل منطقة الدورة ورسائل ترمى في حدائق البيوت او ‏عند ابوابها تحث على المغادرة والا قوبلوا بالقصاص.‏
في منطقة زيونه ببغداد وهي منطقة مختلطة شيعية سنية يغلب على سكانها انهم من ضباط الجيش ‏السابق بعد ان وزع الرئيس الراحل اراضي على منتسبيه. التقينا الحاج (عكلة) ، شيعي تجاوز ‏الستين من العمر ، (هناك تهديدات وقوائم باسماء تحملها جماعات بهدف التصفية. الغريب ان هذه ‏الاسماء عشوائية ليست لسياسيين او ضباط - يقول عكله-الا ان الملاحظ هو ان هؤلاء من السنة. ‏يروي الحاج انه اطلع على احد القوائم كانت لخطباء مساجد، ولعمال وبعضها غير موجود في ‏المنطقة اصلا . مثلا استغربت وجود اسماء مثل منخي عرز احمد وهو متوفي منذ خمس سنوات ‏علوان مضر وهو طبيب مهاجر الى عمان و(احمد محمد العيسى ) وهوطالب يدرس في بريطانيا ‏وليست له علاقة بالسياسة. مما يدل على ان الاستهداف طائفي ليس الا.( انتهى الحوار)‏
منشورات تهديد بوجوب الرحيل تلقى على الابواب
ازدياد التفجيرات في العراق يولد حالة ياس .. وهذه تدفع الى صحوة خلايا نائمة حملت السلاح خلال ‏الحرب الطائفية عامي الفين وستة والفين وسبعة. وسط تداعيات على صعد مختلفة للحياة في العراق ‏وفشل حكومي بارز في ضمان الامن والخدمات ابرز تحديين يواجهان حكومة المالكي .‏
في مدينة الناصرية حط بي المقام بعد افتراقي فيها عن المهندس (ز.س) بعد ان وصلتها عند الفجر . ‏الناصرية مدينة مرت على جسدها حروب كثيرة وكانت ميدان انتفاضة 1991 ضد النظام السابق ‏وهي منطقة تتصف بعشائريتها منذ ان انشاها الوالي العثماني مدحت باشا وكان تسمى على اسم ‏الوالي ناصر باشا السعدون . حيث اصبحت عشائر السعدون من العشائر الاصيلة في المنطقة وهي ‏العشائر السنية الوحيده بين عشائر شيعية عاشت قرونا في هذه المنطقة وضواحيها من الارياف..‏
قصة التهجير والتهديدات التي تواجها عشائر السعدون
الشيخ نواف من المنطقة يقول : لم نعرف هذا التهديد بالتهجير ولم نتوقعه في حياتنا ، مرت ظروف ‏وحروب وانظمة وكانت عشيرة السعدون والعشائر المنحدرة معها متعايشه بسلام . حتى الحرب ‏الطائفية التي شهدها العراق عام 2006 لم تؤثر في علاقتنا بالعشائر العربية الشيعية هنا. الا ان ‏التفجيرات الاخيرة في المدينة جعلت اطرافا وجماعات تتحرك ضد السنة في المدينة ، وتحديدا ابناء ‏عشيرة السعدون متهمين اياهم بالانتماء الى السعودية وحديث عن علاقة السعودية بالتفجيرات وغير ‏ذلك من الاشاعات.‏
ويضيف لشيخ نواف : تشيد الان حراسات في مناطقنا ، وهناك ايضا حملات شعبية من الخيرين ‏لايضاح الموضوع للراي العام ، لكن تواصل التهديدات يشير الى وجود جماعات مجهولة لاتصغي ‏الى هذه الاصوات . ‏
-‏ مالذي تقوله، هذا الموضوع سينشر على نطاق واسع ابعد من الساحة العراقية؟ .‏
الشيخ نايف: اقول اننا نوجه صوتنا الى الدول الاقليمية كافة والعالم لحمايتنا ، والتدخل لانهاء مظاهر ‏حرب طائفية العراق ، ستكون الاوسع في المنطقة منذ الاحتلال الامريكي للعراق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التهجير الطائفي يرعب العراقيين.. منشورات التهديد تخترق الابواب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: