البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 المدافعون عن الاستعمار الايراني : من هم ؟ 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: المدافعون عن الاستعمار الايراني : من هم ؟ 4   الأربعاء 09 ديسمبر 2009, 2:32 am

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المدافعون عن الاستعمار الايراني : من هم ؟ 4

شبكة البصرة

صلاح المختار

الصديق هو الذي يعرف اغنية قلبك ويستطيع ان يغنيها لك عندما تنسى كلماتها

مثل

الحيلة الحادية عشر : المقاومة العراقية تفتعل معارك مع الجميع

ويقول كاتب وطني ما يلي (وإذ تغيب المؤشرات على اعتماد المقاومة العراقية حصيلة تجارب المقاومة الجزائرية فان ذلك مرده (ربما) لتشتت الاولى وتعدد مصادر القرار في كنفها، واصرار الطرف الابرز فيها على قتال المحتل تحت راية العودة للنظام السابق وفي اطار قواعد ايديولوجية صارمة تستثني وتستبعد وتفتح جبهات فرعية لاحاجة لفتحها). هل رأيتم؟!انه اتهام للبعث والمقاومة العراقية بما يلي :

1 – ان الطرف الابرز في المقاومة العراقية يصر على قتال الاحتلال تحت راية (العودة للنظام السابق)!

2- انه يعمل في اطار قواعد ايديولوجية صارمة تستثني وتستبعد وتفتح جبهات فرعية لا حاجة لفتحها!

هذه اتهامات خطيرة اذا ثبتت صحتها فانها تجعل البعث والمقاومة العراقية عبارة عن جماعات هدفها الحكم والسلطة وليس تحرير الوطن والمواطن! هل ما قاله الكاتب صحيح؟ لنناقش ما جاء في هذه الاتهامات الغريبة :

1 – يجب ان نسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية مادامت ثمة اتهامات ظالمة لنا : ان قصة القتال (تحت راية العودة للنظام السابق) قصة اول من أطلقها الاحتلال وعملاءه من اجل التشكيك بصدق وصواب اهداف المقاومة وعدها مجرد عمل من اجل السلطة وليس من اجل تحرير وطن محتل! ان الكاتب المحترم فاته ان يتذكر عدة حقائق بارزة اهمها ان البعث لم يقل في اي مكان او مجال انه يريد عودة النظام السابق ابدا، ولم تصدر عنه اية تصرفات ومواقف توحي بذلك، بل على العكس فان كل وثائق البعث والمقاومة ومسلكهما العملي يثبت حقيقة اخرى مناقضة لهذه التهمة الظالمة، فالمنهاج السياسي والستراتيجي للبعث والمقاومة يؤكد منذ صدوره في ايلول – سبتمبر عام 2003 على ان النظام السياسي بعد التحرير سيكون نظاما ائتلافيا تعدديا ديمقراطيا، وأعاد التاكيد على هذا الموقف برنامج التحرير والاستقلال وستراتيجية القيادة العليا للجهاد والتحرير، اضافة لاغلب بيانات الحزب، واخيرا فان مواقف الحزب منذ الاحتلال وحتى الان تجنبت حتى الاشارة الى حق الحزب بالعودة للسلطة، ولم يطلق الحزب والمقاومة على الرفيق المناضل عزة ابراهيم صفة رئيس الجمهورية، رغم انه يحق له ذلك بعد استشهاد القائد الشهيد صدام حسين، حرصا على استبعاد اي اتهام لنا باننا نريد السلطة وان جهادنا من اجلها. فمن اين جاء الكاتب بفكرة ان المطلوب من المقاومة هو اعادة النظام السابق؟ لم يقل لنا الكاتب شيئا عن المصدر واكتفى بالقاء قنبلته الصوتية اللافتة للنظر.

ولكن : - لنفترض ان القتال يتم من اجل عودة النظام السابق فما الضير في ذلك؟ انه حق شرعي لانه سيكون استمرار للقتال الذي بدأ في عام 1991 وتصاعد في عام 2003 دفاعا عن العراق وكيانه الوطني في حرب تحررية وطنية عظمى، وهو قتال مشرف وباسل ضد اقوى استعمار في التاريخ كله. فهل غزو العراق يسقط هذا الحق وتلك الشرعية؟ الم يكن النظام السابق هو الحاكم الشرعي للعراق لمدة 35 عاما؟ الم تعترف به الامم المتحدة والجامعة العربية وكل الدول؟ والاهم من كل ذلك هو الأسئلة التالية : من اسقط النظام السابق؟ ولم اسقط؟ الم يسقطه احتلال استعماري بسبب هويته القومية والوطنية ورفضه المساومات على فلسطين والنفط؟ لم هذا الموقف القائم على انكار ان البعث كان يحارب وهو في السلطة وانه فقدها نتيجة حرب استعمارية وان المنطق والقانون والقيم الوطنية، والحتميات الأخلاقية، تقول ان على كل وطني وقومي دعم حق عودة الحزب للسلطة؟ الا يعني رفض عودة البعث للسلطة تأييد الاحتلال في واحد من اهم اهدافه وهو اسقاط سلطة البعث والتخلص من البعث باجتثاثه؟ اليس انكار الحق الطبيعي والشرعي للبعث في العودة للحكم هو نوع خطير من انواع اجتثاث البعث؟ وهل سبق لحركة تحرر كانت تحكم وغزت قوة استعمارية بلدها واسقطت حكومتها فسلمت بما قام به الاحتلال؟ ام انها قاتلت من اجل عودة الشرعية الوطنية والقانونية؟

ان منطق الاحتلال الطبيعي هو انكار حق البعث الطبيعي والمشروع في العودة ولكنه يصبح منطقا غريبا اذا تبناه وطني كالكاتب المحترم، وتزداد غرابته بتذكر ان الاحتلال الاستعماري الامريكي تبنى خطة واصدر قانونا اسمه (اجتثاث البعث) أكد فيه ان البعث هو العدو الاول للاحتلال ومصدر خوفه الاهم، ولذلك قامت سياساته الدموية الفاشية على تصفيته جسديا وايديولوجيا وسياسيا وتنظيميا وحرمان مناضليه حتى من الوظيفة والعيش، فهل لهذه السياسة الاستعمارية من معنى يفرض على كل وطني دعم البعث بغض النظر عن موقفه السابق منه؟ وكيف تتجلى الروح الوطنية اذا لم تتجلى في ادراك ان البعث كان مقاتلا صلبا للاستعمار وانه اسقط بسبب سياساته التحررية؟

2 – ولا ندري لم نسى الكاتب ان البعث هو من تخلى عن السلطة من اجل المبادئ، فلو كان البعث يريد السلطة لما تمسك بمواقفه القومية والوطنية خصوصا رفضه اي تراجع عن تأميم النفط، وهو احد اهم هدفين لامريكا، كما رفض المساومة على قضية فلسطين، وهو الهدف الاهم الثاني للاحتلال الذي اراد التخلص من نظام رفض الاعتراف بالكيان الصهيوني واعد نفسه والعراق كله لمواجهته. كما يجب عدم نسيان حقيقة اصبحت معروفة وهي ان البعث لو اراد السلطة الان لعقد مساومة مع امريكا وهي تريد ذلك، ولكن هذه المساومة لن تتم الا على حساب مبادئ البعث وسياساته التحررية لذلك رفضها واصر على مواصلة المقاومة المسلحة من اجل التحرير بقوة البندقية.

أذن كيف نفسر موقف الكاتب وهو وطني لكنه يدعم واحدا من اهم اركان خطة احتلال العراق؟ ربما لا تفسر غرابة موقف الكاتب الا اذا تذكرنا (عقدة البعث)، إذ رغم ان البعث يقاتل الاحتلال الامريكي، ويقدم الاف الشهداء شهريا ويدافع عن العراق والامة العربية ويقدم أنموذجا لمقاومة يتيمة ولكنها قهرت اعتى قوة استعمارية في التاريخ، نجد وطنيا وقوميا عربيا يعترف باحدى اهم نتائج الاحتلال ويريد تكريسها وهي قبول اسقاط النظام الوطني واعتبار وجود رغبة بعودته للسلطة – على افتراض انه يريد ذلك – عملا مرفوضا! بأي معيار ووفقا لأية قاعدة وطنية وقومية يحرم البعث من حقه الطبيعي، لو اراد حقا، العودة للسلطة؟ وكيف نفسر هذا الموقف خارج سايكولوجيا عقدة البعث؟

3 – والاغرب ان الكاتب الوطني والقومي يتهم الطرف الابرز في المقاومة ب (انه يعمل في اطار قواعد ايديولوجية صارمة تستثني وتستبعد وتفتح جبهات فرعية لا حاجة لفتحها)! لم يقل لنا من استبعد واستثني؟ ولم يقل لنا ما هي الجبهات الفرعية التي فتحها ولا حاجة لفتحها! هكذا اطلق العنان لنفسه لاتهام الطرف الابرز في المقاومة بما ليس فيه! لم يكن الكاتب محددا ويذكر اسما واحدا استبعدناه، ولم يقل لنا مع من فتحنا جبهات ثانوية؟ نعم هناك الكثير من العناصر التي تهاجمنا ونكتفي بالصمت غالبا حرصا منا على تجنب الانجرار الى معارك جانبية، واذا اضطررنا للرد فاننا نوضح الحقائق ولا نفتح جبهة ثانوية. الامر الاكيد هو اننا لم نهاجم احدا بمبادرة منا على الاطلاق، ولم نفتح جدلا مع احد اطلاقا وكنا في كل الحالات مدافعين ولم نكن مهاجمين، باستثناء الاحتلال ومن يخدمه حيث كنا ومازلنا مهاجمين ومبادرين، ولذلك وكي يتاكد من صحة ما اقول ارجو من الكاتب ان يذكر حالة واحدة كنا فيها من يبادر فيهاجم تنظيما وطنيا اخرا او شخصية وطنية اخرى.

وهنا يجب ان نشير بوضوح تام الى انه ربما يقصد الموقف من ايران وحزب الله، فاذا كان الامر كذلك، وهو كذلك كما نعتقد، لاننا لم نفتح معركة مع احد غير الاحتلال ومن دعم الاحتلال وتعاون معه مباشرة، فان السؤال الذي يجب عليه ان يتعامل معه هو : هل فتح البعث جبهات ثانوية؟ ان نظرة لواقع العراق تؤكد بلا ادنى شك بان ايران هي الشريك الاهم لامريكا في غزو العراق، وان حزب الله هو الماكيير المختص والمكلف بتجميل وجه ايران كلما تقبّح في العراق، فهل احتلال العراق واشتراك ايران فيه بدور رئيسي وحاسم موضوع ثانوي كي نسكت؟ ولماذا ينكر ان ايران وليس المقاومة العراقية هي من فتحت باب الصراع الرئيسي؟

4 – من الامور الغربية في حالة المقاومة العراقية تجاوز البعض عليها رغم انه يعترف بانها هزمت امريكا في المعركة الرئيسية في العالم، وان امريكا هي القوة الاستعمارية الرئيسية في العالم الان التي تقاتل المقاومة العراقية. نرى الكاتب يريد جعل الثورة الجزائرية مثالا ايجابيا وهذا امر لا غبار عليه، ولكن لم هذا الاصرار على الحط من شأن مقاومة غير مسبوقة في التاريخ ووصفها بما ليس فيها؟ ولم يعرف الكاتب الكثير والممتاز عن الثورات الاخرى لكنه (يبدو) كانه فقير بمعلوماته عن الثورة العراقية المسلحة؟ هل حقا انه لا يعرف ام انه متأثر بسايكولوجيا عقدة البعث؟ وهل مسموح لوطني او قومي عربي ان لا يعرف ما هو مطلوب لتقويم اعظم واخطر تجربة مقاومة في العالم كله؟ وبالمقابل لم هذا الاصرار على تعظيم الصغير، وهو حزب الله، الذي فقد صفة المقاوم بعد تحرير جنوب لبنان، مقابل تقزيم العظيم وهو المقاومة العراقية التي مرغت انف امريكا في وحل الهزيمة؟ لمصلحة من ذلك الموقف؟ وهل سبق لكتاب يدعمون مقاومة ان حاولوا تقزيمها في كتاباتهم مع انها عظيمة وعملاقة في افعالها الميدانية؟

5- ما هي القواعد الايديولوجية الصارمة التي تمسكنا بها؟ واين عبرنا عنها؟ ان هذا الكلام غريب حقا فنحن لم نطرح قضايا ايديولوجية منذ الغزو ولا جعلنا منها عامل تخريب لوحدة المقاومة، بل ركزنا على الستراتيجية والعلاقات الستراتيجية من اجل ان نوحد الصفوف.

اما ما يجعلنا قلقين اكثر فهو اننا، ونحن في امس الحاجة الى الكتاب الوطنيين للدفاع عنا ضد حملة الشيطنة التي تقوم بها الاجهزة الاعلامية الامريكية والاسرائيلية والايرانية وتصرف من اجلها ملايين الدولارات سنويا، نواجه موقفا مخيبا للامال من قبل بعض هؤلاء الكتاب لانه يقوم، بشكل ما وبطريقة ما، على شيطنتنا! اليس اتهامنا بما ورد في اعلاه شيطنة؟ ترى اذا كنا لا نستحق الدفاع عنا ونحن نقاتل امريكا منذ عام 1991 وحتى الان، وهو قتال لم يخض مثله احد لا من العرب ولا من العجم، بما في ذلك الفيتناميين، فمن يستحقه؟ واذا كنا نستشهد وقدمنا اكثر من 170 الف شهيد بعثي منذ الغزو فقط الا نستحق ان يقال لنا (بارككم الله) من قبل الوطنيين؟ المحزن ان من نتوقع منه كلمة طيبة يردد معلومات غير صحيحة تسيء الينا وتشوه صورتنا.

يسقط منا 170 الف شهيد ويعدم الاحتلال قادتنا، وعلى راسهم رئيس دولتنا الشرعي بقرار امريكي وتنفيذ ايراني، ونقاتل اعتى قوة استعمارية في التاريخ في ساحة الحسم الرئيسية في كل العالم ونمرغ انفها في الوحل، ومع ذلك نجد ان بعض الوطنيين اما يمارسون الصمت بازاءنا او يبحثون عن حجة لنقدنا بصورة ظالمة وخاطئة ونحن نذبح! ومقابل ذلك نلاحظ بدهشة ان نفس هؤلاء يبالغون في اهمية ودور جهات اخرى تخوض صراعا ملتبسا وتدور حوله الشبهات ويضعون اقلامهم في خدمتها! لماذا هذه الظاهرة؟ لماذا يحق لحزب الله ان ينطق باسم ايران، ويعمل من اجل ايران، ويشعل المعارك لمصلحة ايران، ويقتل لبنانيين في لبنان من اجل ايران، ويدرب ارهابيين عراقيين لدعم الاحتلال (ونضيف الان للدراسة معلومة جديدة وهي ان حزب الله درب ودعم الحوثيين في اليمن على حرب الجبال)؟ الا تثير ادوار حزب الله هذه المشاكل والازمات في الوطن العربي وتضعف الاقطار العربية؟ ورغم ذلك يسكت هؤلاء على هذا الدور التخريبي والخطير وكأن حزب الله صنم مقدس لا يمس؟

ولم تضخم احداث عادية الى درجة الدهشة مثل اطلاق سراح اسرى او تبادل جثامين، وهي مسألة انسانية عادية سبق لمصر والاردن ان قامتا بمثلها بهدوء وبدون دعاية؟ ولم تضخم اعمال فردية وتمجد على نحو غريب، كقنص جندي اسرائيلي او خطفه، ولكن وفي نفس الوقت تقوم المقاومة العراقية بعمليات بطولية خارقة ضد قوات الاحتلال الامريكي ولا نجد من بين هؤلاء المصفقين لايران من يكتب عنها ولا من يقدرها حق قدرها؟ هل هناك اشياء لا نعرفها تحرك وتتحرك باتجاه خاطئ؟

ملاحظة حساسة جدا : الا ترون ان هذا الظلم للبعث والمقاومة العراقية ينمي روح الانفراد بالسلطة لدينا مادام الاخرون لا يظهرون مواقف عقلانية او منطقية تجاهنا تخدم هدف التحرير؟ الا يشير هذا الموقف من البعث والمقاومة العراقية الى ان احداث العراق السابقة للغزو، ومنها الصراعات بين القوى الوطنية، كانت نتاج العقلية التي لم يغيرها الاحتلال بكل كوارثه وبقيت مصرة على مناكفة البعث ورفض دعمه لمجرد الانسياق وراء موقف سابق وراي سابق؟

يتبع...............

مطلع كانون الاول 2009

ملاحظة كتبت هذه الدراسة بين أيار(مايو) وآب (اوغست) 2009 لكنها تركت مؤقتا ولم تنشر، والان ننشرها بعد اضافة تصريحات ايرانية جديدة اطلقت في الاسابيع الماضية، ووقوع احداث في ايران ولبنان وغيرهما اكدت ما ورد فيها.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

شبكة البصرة

الاحد 19 ذو الحجة 1430 / 6 كانون الاول 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المدافعون عن الاستعمار الايراني : من هم ؟ 4
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: