البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ▼ ما لا تعرفهُ عن اهداف الحزبين الأمريكيّين " الديمقراطي والجمهوري " في العراق !!! ▼

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20124
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ▼ ما لا تعرفهُ عن اهداف الحزبين الأمريكيّين " الديمقراطي والجمهوري " في العراق !!! ▼   الخميس 26 سبتمبر 2013, 1:53 pm




ما لا تعرفه عن أهداف الحزبين الأمريكيين الديمقراطي والجمهوري في العراق..
والاستيراتيجيات الإرهابية التدميرية القائمة على إبادة العراقيين ومحق الوطن العراقي..
بالتحالف مع ايران الشر.! - وقائع وشواهد
بقلم : أبو علي الياسري / العراق المحتل صفويا - النجف الأشرف ..
بعد العدوان الثلاثيني الغاشم على العراق عام 1991 وبدء صفحة الخيانة والغدر ،
وما تلا ذلك من صفحات ظالمة رسمت واعدت إعدادا مسبقاً في دهاليز المنظمة الدولية ( هيئة الأمم المتحدة )
ولهدف مرسوم ألا هو جعل العراق وشعبه دولة ضعيفة اقتصادية وعسكرية وصناعية بفرضها عليه وعلى شعبه الحصار الجائر
الذي طال أكثر من ثلاثة عشر عاما والتي وصل الأمر بها إلى منعه من استيراد أقلام الرصاص وحليب الأطفال .
كان الشعب العراقي آنذاك يدرك تماما بأن الهدف الرئيسي من إصدار القرارات الجائرة إنما هو البداية ألأولى لصفحة مهمة
من صفحات الإستراتيجية ( الصفيو أمريكية ) أي إيصال العراق وشعبه إلى مرحلة اليأس والقنوط واللذان بهما تتمكن إدارة الشر الأمريكي
أن تجعل من الشعب وسيلة لينة يتقبل ويستقبل من يحتله من الغزاة ، ولكن العكس هو الصحيح إذ فاجئ الكون
وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية بالغيارى من أبنائه وهم يشرعون وعلى الفور بتنفيذ الشرارة الأولى
لبدء انطلاق المقاومة العراقية المسلحة في اليوم الثاني من احتلاله وبالتحديد يوم ( 9 نيسان 2003 ) .
وكان الشعب العراقي يتذكر ما كان يسمعه آنذاك من على وسائل الأعلام المظللة والمغرضة والمعادية للنظام الوطني الشرعي تحركات
واجتماعات وخطابات ولقاءات دارت وتدور ما بين هذا وذاك ، وما تخللها من عقد مؤتمرات صحفية وزيارات مكوكية
لأزلام ما يسمون أنفسهم بالمعارضة العراقية إلى جميع الدول الإقليمية والعربية والدولية .
المعارضة التي حددت وفرضت عليها واجبات رئيسية هدفها الأول والأخير شق وحدل ثم تبليط الطريق الذي يسهل تنفيذ الأهداف
التي تبغي الإستراتيجية ( الصهيو أمريكية ) للوصول إليها ابتداء من العراق
نزولا إلى دول الخليج العربي ثم التوسع نحو جميع الدول العربية .
وكان الأغلبية من الشعب العراقي آنذاك يتوقع ويتصور بأن المعارضة العراقية إنما هي معارضة منضبطة وخالية من أصحاب السوابق
والجنح المخلة بالشرف والسراق والخونة من العملاء والجواسيس بحيث ساد الكثير من العقول الجاهلة المتجاهلة الطائفية والبعيدة كل البعد
عن الانتماء الحقيقي للوطن وهويته العربية بحقيقة من انتمى إلى هذا الإعلان التجاري الرخيص ( المعارضة )
بسبب إصغائهم إلى تلك الخطابات والتصريحات واللقاءات الرنانة التي ظللت أفكارهم المريضة آنذاك وبإسناد ودعم وسائل الإعلام الصهيو أمريكية
والتي وصل الأمر بها إلى تظليل الرأي الدولي .
ولكن من بعد اليوم الأسود لاحتلال العراق عام 2003 ، وتعين الحاكم المدني لسلطة الاحتلال في العراق ،
وقيامه بتشكيل مجلس العقم الطائفي ، ثم الانطلاق نحو العمل بتأليف سيناريوهات وهمية لتسويق البضاعة الفاسدة المستوردة إلى الشعب العراقي
وبحجة تطبيق الديمقراطية في تناول الحكم والتي أثبتت حقيقتها الطائفية الإرهابية كونها ولدت من الرحم الإجرامي العاهر للحزبين
( الجمهوري والديمقراطي ) الأمريكيين لتشغل العراقيين بمهزلة الانتخابات المزورة في تشكيل حكومات احتلال طائفية صفوية
ومجالس عرفها الشعب العراقي في تخريجها لكبار المافيا من حرامية المحافظات ،
وبهما أثخنا واتخما الشعب العراقي بالإنجازات الهدامة الوهمية الخيالية التي لا تعد ولا تحصى
سواء كان ذلك بالقتل والتهجير والمحاصصة والتهميش والاجتثاث وتجريم الشعب على الهوية والإيديولوجية
التي يؤمن بها الأغلبية الغالبة منه رافقهما أبشع جرائم الفساد الإداري والمالي الذي فاق الكثير من دول العالم
بحيث أصبح العراق أول دولة في العالم بالفساد المالي والإداري ، ناهيك عن ما نتج عن هذه الحكومات الطائفية الصفوية
من إنجازات هدامة في انتهاكات كبرى لحقوق الإنسان العراقي وبنيات العراق التحتية وغيرها من الأمور
التي أذاقها الشعب العراقي من إنجازات هدامة سواء كان ذلك بفقدان الكهرباء والماء والخدمات الصحية والإنسانية
وسرقة مفردات البطاقة التموينية وارتفاع أسعار الوقود ومشتقاته والمواد الغذائية والخ .
وعلى سبيل السخرية أقول .. إن الشعب عراقي يشكر الحزبين ( الجمهوري والديمقراطي ) الأمريكيين ..
وشكره هذا إنما هو استنكار وشجبا شديدين لحقيقة الاحتلال الإرهابي الأميركي للعراق واستهدافه للامة العربية والإنسانية جمعاء بصورة عامة
لتبنيهما مشروعاً خبيثاً سمي بمشروع العملية السياسية المخابراتية الصهيونية الصفوية الطائفي الإرهابي الفاشل الفاسد ،
واستنكاره موصول إلى كل ما قامت بهما إداراتي الحزبين ( الجمهوري والديمقراطي ) وحكوماتها اللواتي تم صنعهن من الرحمين العاهرين للحزبين الإرهابيين ..
وإزاء ذلك ومجازا نقول للحزبين ( الجمهوري والديمقراطي ) شكرا على :
● كشف حقيقة مبادئ وأهداف حزبيهما الإرهابية الإجرامية الشريرة أمام الشعب العراقي وأمته العربية بتبنيهما
لاستراتيجيات إرهابية هدفها قتل العباد وتدمير البلاد التي تنوي إليه في كل حرب لاحتلال أية دولة
من دول من الدول العربية أو أية دولة من دول العالم .
● كشف حقيقة ديمقراطيتهما الإرهابية المزيفة التي يؤمن بها الحزبين الأمريكيين أمام الشعب العراقي وأمته العربية
وهذا مثبوت بالدليل القاطع الذي لا يقبل الشك بتصنيعهما وتبنيهما لثلة من عديمي الأخلاق والشذوذ المثالي والإجرامي الطائفي الفاسد
وتنصيبهم في حكومات الاحتلال الطائفية الصفوية الإجرامية .
● إظهار وكشف حقيقة سياستهما الإرهابيتين أمام الشعب العراقي وأمته العربية بتبنيهما استراتيجية مشتركة مع إيران الصفوية .
● إظهار وكشف حقيقتهما الفاسدة الإرهابية والمؤمنان بمنهج التفرقة والطائفية أمام الشعب العراقي وأمته العربية
والدليل على ذلك احتضانهما ودعمهما لحكومات احتلال صفوية مؤمنة إيمان كامل بالتفرقة والطائفية والعنصرية .
● كشف وإظهار حقيقة منهجهما الإجرامي أمام الشعب العراق وأمته العربية والدليل على ذلك تبنيها أحزاب وميليشيات وعصابات ومافيا إجرامية صفوية
جاءت بهم لتصنع منهم حكومات مافيا إجرامية صفوية .
● اكتشافهما لحقيقة نزعتهما الطائفي أمام الشعب العراقي وأمته العربية وبدليل تبنيهما أحزاب وميليشيات ومافيا
مؤمنة إيمان كامل بالنزعات الطائفية بين الشعوب الآمنة المتآخية .
● الذين جعلا من الشعب العراقي وأمته العربية أن يدركوا حقيقة ديمقراطيتهم الإرهابية الإجرامية في العراق
كنموذج للقتل والتهجير والتهميش والإقصاء على الهوية .
● إظهار وكشف حقيقة كذب ساسة إدارتيهما أمام العالم بصورة عامة والشعب العرقي والعربي بصورة خاصة
وهم يدلون دلوهم المظلل الكاذب بجعل العراق دولة نموذجية في الديمقراطية والعمران والخدمات الصحية .... والخ .
● اظهرا واكتشفا حقيقتهما بإساءتهما لسمعة وحضارة وثقافة دولتهما العظمى وشعبهم أمام العالم بصورة عامة والشعب العراقي والعربي
والدليل على ذلك هو احتلال العراق بذرائع كاذبة ومظلله ثم تنصيبهما لحكومات احتلال طائفية صفوية
سببت الإساءة العظمى بشعب ودولة وحضارة الولايات المتحدة الأمريكية .
وهنا يمكننا استجلاء الحقائق الآتية :
● كشف نوايا حقيقتهم الكاذبة من خلال تشكيلهما لحكومات احتلال طائفية فاسدة أنجزت الكثير من المنجزات الهدامة
سواء كان في حقل الخدمات الوهمية والطاقة الكهربائية الومضية أو شفطها لمبالغ مفردات البطاقة التموينية
أو بسعيها لزيادة نسبة البطالات وكثرة العاطلين وزيادة نسبة الأمية المرافقة في زيادة نسبة الوفيات والمعوقين جراء
ما فعلته قواتها أبان الاحتلال ، وما تفعله المفخخات الديمقراطية الصفوية التي عانى ويعاني منها الشعب العراقي
وتشهد له أمته العربية منذ احتلال العراق بقوات الاحتلال الديمقراطي الإرهابي الأمريكي ولغاية يومنا هذا .
● كشف حقيقتهما من خلال الزيارات المكوكية لمسئولي إدارتيهما من والى بغداد المحتلة بالاحتلال الصفوية
والذين سعوا جاهدين بفضل ديمقراطيتهم الرعناء تبديل عناوين الوزارات بأسماء ديمقراطية جديدة والمثال على ذلك تحويل
وزارة الكهرباء الوطنية إلى وزارة المولدات الأهلية التي أهلكت وأنهكت الشعب العراقي طيلة العشر سنوات
وهو يدفع فاتورات الوزارة المصنعة من الديمقراطية الأمريكية الجديدة ( وزارة المولدات الأهلية ) وبقسطين الذهبي والعادي ،
ووزارة الدفاع إلى وزارة الميليشيات الصفوية الطائفية ، ووزارة الداخلية إلى وزارة اعتقال الشعب العراقي ،
ووزارة حقوق الإنسان إلى وزارة قتل وانتهاك الإنسان العراقي ، ووزارة المهجرين إلى وزارة التهجير ألقسري والقتل على الهوية ،
ووزارة الري إلى وزارة نقل النفايات والمواد السامة والملوثة من الجارة الجائرة إيران إلى الأنهار العراقية .... والخ .
● جعلهما مناخ العراق مناخا خاصا لهبوب العواصف الرملية والترابية جراء تجاربهما ( ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ) وتجريف قواتها قبل الانسحاب الكثير
من المزارع والبساتين وتدمير الأراضي الزراعية والتي أعقبتها وزارات زراعة حكومات الاحتلال الصفوية
اللواتي دمرن الحرث واهلكن الضرع والزرع بسبب العقود الوهمية التي درت المليارات تلو المليارات
والتي اختفت أخيرا في البنوك الأجنبية والإيرانية وبأرقام سرية .
● كشف حقيقة خدامها الحرامية من العملاء والجواسيس العاملين في عمليتها السياسية المخابراتية الصهيونية الصفوية أمام الشعب العراقي
وأمته العربية من الذين أصبحوا وعلى الملأ من كبار مافيا السرقات الخاصة بالأموال العامة والخاصة والإدارية .
اختتم المقال ، بالقول : أن برنامج سحور سياسي يذكي الفتنة الطائفية .
المصدر / المُرابط العـــــراقي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
▼ ما لا تعرفهُ عن اهداف الحزبين الأمريكيّين " الديمقراطي والجمهوري " في العراق !!! ▼
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: