البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 المدافعون عن الاستعمار الايراني : من هم ؟ 6

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: المدافعون عن الاستعمار الايراني : من هم ؟ 6   الخميس 10 ديسمبر 2009, 1:48 pm


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المدافعون عن الاستعمار الايراني : من هم ؟ 6

شبكة البصرة

صلاح المختار

الصديق هو الذي يعرف اغنية قلبك ويستطيع ان يغنيها لك عندما تنسى كلماتها

مثل

الحيلة الخامسة عشر : المقاومة العراقية تحولت الى حرب طائفية

في مقابلة مع الجزيرة في الاتجاه المعاكس لم يتردد ناصروي لبناني في القول بان المقاومة العراقية قد تحولت الى صراع طائفي، في تناس مذهل لما يجري في العراق وقت بث المقابلة وليس قبلها، وبالاخص تناسي ان المقاومة كانت في اوج تألقها حينما قال ذلك! هذا (القومي العربي)! كان يمتدح المقاومة العراقية في بداية الاحتلال لكنه غير موقفه واخذ يتجاهلها، ثم عمد الى وصفها بانها صارت حربا طائفية! لم فعل ذلك؟ بالتاكيد انه كان يعرف ان ما قاله غير صحيح لان العالم كله يتابع تصاعد عمليات المقاومة في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 في تطور يعد احد اهم مظاهر اعجاز المقاومة العراقية، لكنه اراد اشباع عقدة البعث لديه بمحاولة عدم الاعتراف باي فضيلة للبعث حتى لو كانت المقاومة العراقية لا تقتصر على البعث، لان الاعتراف بانها، هي وليس غيرها، الرقم الاصعب والاهم في معادلة الصراع الستراتيجي العظيم في الوطن العربي سوف يسقط تقديرات سابقة واراء سلبية سابقة طرحت حول البعث.

كما ان القول بان المقاومة العراقية تحولت الى حرب اهلية طائفية يفسح المجال لابراز مقاومة حماس وحزب الله بصفتهما المقاومة الوحيدة في الوطن العربي، ومن ثم امتلاك سلاح مهم في الدفاع عن ايران بصفتها داعم حماس وحزب الله، واخيرا فان وصم المقاومة العراقية ب** سوف يوقف نقد طائفية حزب الله ويبلور فكرة مدمرة عن المقاومة وهي ان كل المقاومات العربية قد اصبحت طائفية. انها نفس اللعبة الايرانية والامريكية والصهيونية التقليدية المشتركة القائمة على تحويل الصراع الاقليمي من صراع تحرري الى صراع طائفي – عرقي، ولكن باداء مختلف واشخاص مختلفين هذه المرة.

ومما له دلالة تحدد طبيعة توجه هذا الناصروي اللبناني هو ان الطابع الطائفي الذي اراد لصقه بالمقاومة العراقية قد تمت تصفيته وتحييده بصورة عامة بعد ان ظهر لدى فصائل ثانوية الحجم والقوة، ولم يقله حينما كانت هذه الفصائل تمارس اسلوبا طائفيا. فما معنى ذلك؟

الحيلة السادسة عشر تجاهل المعايير الكلاسيكية لمفهوم القومية والوطنية

ومما يلاحظ بقوة ان من يدافعون عن حزب الله وايران يتعمدون طمس واهمال المعايير التقليدية لمفاهيم العروبة والقومية والوطنية والتي كانت حتى نهاية السبعينيات تعد المقرر لكل تقويم وموقف سياسي، والقائمة على تحديد المواقف في ضوء المصلحة العربية العليا، واهمها الدفاع عن كل ارض عربية وكل قضية عربية وعدها جزء من واجبات كل عربي. ولكن مع ظهور خميني في عام 1979 بدأت المعايير تتغير من دون تفسير مقنع، فالرابطة الوطنية والقومية تهمل بناء على طرح خميني لبديل ديني اولا عده سابق على، واهم من الرابطتين الوطنية والقومية، ثم وبعد ان ادى البديل الديني دوره في اضعاف الرابطتين القومية والوطنية وفسح المجال للرابطة الدينية ان تحل محلهما في وعي البعض انتقل الى تغليب الرابطة ** على الرابطة الاسلامية العامة. وقد تم هذا التحول الاخير في زمن خليفة خميني علي خامنئي.

ان الحط من شأن المعايير الوطنية والقومية كان لابد منه للسماح ببروز وطغيان الاحزاب والتيارات الاسلاموية الشيعية والسنية في الوطن العربي والتنحية الخطيرة للقوى الوطنية والقومية. خصوصا وان التيارات الاسلاموية اعدت بصورة عقلانية ومنطقية للقيام بدور البديل المقنع للتيارات القومية التي اتهمت بالفشل، وروجت فكرة مضللة وهي ان الوطنية والقومية تتناقضان مع الاسلام! ان صمت من يدافع عن ايران عن خرق المفاهيم الوطنية والقومية واهمالها بصورة فجة عند الدفاع عن ايران يعد اسلوبا من اساليب الاحتلال والتضليل، لان التذكير بالثقافة الوطنية والقومية يضع من يدافع عن ايران وحزب الله امام تحد حقيقي وهو هشاشة حجة الدفاع عن ايران التي تحتل اراض عربية كالكيان الصهيوني وتنشر الفتن **، كما ان الدفاع عن حزب الله يصبح ساقطا لانه يجمّل وجه ايران رغم انها دولة استعمارية، والاهم ان ولاءه الفعلي والرسمي هو لايران وليس للبنان ولا للامة العربية.

ويكفي هنا ان نذكّر بان حسن نصر الله هو الوكيل الرسمي لعلي خامنئي في لبنان، مع ما يعنيه ذلك من تبعية صارمة لا تقبل النقاش من قبل حسن نصرالله لعلي خامنئي، طبقا لمفهوم ولاية الفقيه الذي يجعل من المقلد او الوكيل مجرد تابع عليه واجب التنفيذ فقط ولا يحق له الاعتراض والا كفر واخرج من (الملة). وابرز دليل على هذه التبعية المطلقة والتي تصل حد العبودية ان حسن نصرالله يقبل يد خامنئي كلما التقاه تعبيرا عن طاعته وولاءه التام! وهنا تبرز المشكلة : اذ ان خامنئي يخدم مصالح ايران الوطنية، كما يؤكد الدستور الايراني، مما يجعل طاعة حسن نصرالله له خدمة مباشرة لايران ومصالحها القومية، وبما ان ايران تنفذ سياسة تنتاقض مع مصالح لبنان والاقطار العربية فان حسن نصرالله يتخلى عن هويته القومية والوطنية من اجل ايران.

والسؤال الذي لابد من الاجابة عليه هو : هل وفق حسن نصر الله بين مفهوم الوطنية والذي يقوم على حماية مصالح الوطن القطري وعدم التفريط بها من اجل أي بلد اجنبي وبين وكالته لعلي خامنئي والتي تعني تنفيذ اوامره؟ الجواب هو كلا بالتاكيد فاحداث ما بعد تحرير جنوب لبنان تؤكد ان ممارسات حزب الله كلها، ودون أي استثناء، كانت لخدمة ايران وتنفيذ طلباتها، وهو ما اصطدم بالقاعدة الاساسية التي تتحكم بوجود ووحدة لبنان وهي قاعدة التوافق، التي تعني اول ما تعني موافقة كل المكونات اللبنانية على أي سياسية عامة قبل تنفيذها. ان ما قام به حزب الله في صيف عام 2008 من غزو لبيروت بقوة السلاح، وهو ما ادى الى مقتل عشرات اللبنانيين مستغلا سلاح المقاومة لقتل اللبنانيين ونسف قاعدة التوافق التي ضمنت وحدة لبنان في العقود الماضية، يؤكد بلا ادنى شك انه ليس حزبا وطنيا لبنانيا وانما هو ذراع ايرانية مسلحة وقوية ومؤهلة للانقضاض على من يحاول الحد من نفوذها عند تنفيذها لاوامر ايران.

علينا ان لاننسى ابدا ان ايران ليست دولة عربية وانها دولة لها ثأرات مع العرب منذ أفول الامبراطورية الفارسية بعد هزيمتها على يد الفاتحين العرب المسلمين، كما علينا ان لا ننسى انها كانت ومازالت لها مطامع في الارض والمياه العربية، وقامت باحتلال الاحواز العربية وتحاول تفريسها بدافع عنصري معروف، كما انها احتلت الجزر الاماراتية الثلاثة، وتريد البحرين رسميا، ونشرت وتنشر الفتن ** في الوطن العربي، وتصر على استخدام تسمية قومية فارسية للخليج العربي وترفض مقترح المؤتمر الاسلامي بتسمية الخليج بالخليج الاسلامي بدل العربي او الفارسي.

ما معنى هذ السياسات الايرانية؟ انها تعني بكل تأكيد ان ايران تتبع سياسات قومية وليس اسلامية او طائفية، لذلك فان دعم ايران وتنفيذ اوامرها هو خيانة للوطن وتفريط بمصالحه الاساسية، كما تعلمنا منذ نعومة اظفارنا، خصوصا في الحقبة الناصرية التي كان فيها المرحوم عبدالناصر يدعم حركة تحرير الاحواز المحتلة من اجل انفصالها عن ايران.

كان حزب الله، وقبله حزب الدعوة، يدعي ان ايران تتبع سياسة اسلامية لذلك فان دعمها هو خدمة للاسلام، وبما ان الوطنية رابطة يرفضها الاسلام فان العلاقة مع ايران لا غبار عليها! ولكن ما صدر عن ايران من سياسات قومية توسعية شوفينية منذ الحرب التي فرضتها على العراق اثبت بالادلة القاطعة ان ايران تمارس سياسات قومية استعمارية، الامر الذي اعاد من جديد طرح مسالة الخيانة الوطنية الناجمة عن التبعية لايران.

ان ما يفضح حزب الله كحزب عميل رسمي لايران هو السؤال التالي : هل سياسات ايران قومية ووطنية ام اسلامية؟ ان الجواب الاكيد خصوصا بعد غزو العراق هو ان ايران دولة قومية صرفة وما الدين والطائفة الا ستاران للخداع وتضليل الناس من اجل خدمة المصلحة القومية الايرانية، وترجمت هذه الحقيقة بوجود صراعات حادة وعدائية بين ايران والامة العربية حول المياه والحدود والارض، لذلك فان الطاعة العمياء من قبل حزب الله لاوامر زعيم ايران هي تفريط بمصالح لبنان والامة العربي.

ملاحظة مهمة جدا : كان الفرق الرئيسي والتناقض في المفهوم بين التيار القومي والتيارات الوطنية العربية والتيارات الاسلاموية هو ان التيارات الوطنية والقومية تعد الوطن الصغير هو القطر والوطن الكبير هو الامة العربية، اما الاسلامويون فانهم كانوا ومازالوا يرون ان الوطن هو الاسلام بحدوده العالمية، لذلك لا فرق بين جنس واخر وامة واخرى، ومن ثم فان التعاون مع مسلم اخر لا ينتقص من الايمان. ان هذا الفرق الجوهري والحاسم بين المفهوم الوطني والقومي من جهة والمفهوم الاسلاموي من جهة اخرى كان يتحكم بمواقف القوى السياسية دون تردد او غموض او وسطية، اما الان فان تجربة غزو العراق وانكشاف الهوية القومية العنصرية للسياسات الايرانية بعد ان شرعت بغزو الاقطار العربية، من العراق الى اليمن وما بينهما، قد اسقط المفهوم الاسلاموي واثبت بان للدولة، أي دولة، مصالح قومية تطغى على ماعداها وان الاسلام كان ومازال واجهة للتوسع الجغرافي على حساب الامة العربية.

الحيلة السابعة عشر رفع شعار (تجنبوا سياسة فرق تسد)

هناك امراة غامضة الهوية تكتب بالانكليزية غالبا وتحمل اسما مصريا وتستخدم عنوان بريد الكتروني فرنسي نشطت في دعم المقاومة العراقية بصورة ملحوظة من عام 2004 واخذت توزع مقالات وبيانات تدعم المقاومة العراقية وتبدي استعدادها للمعاونة في أي عمل تكلف به لدعم المقاومة، وبقيت على هذا الحال حتى عام 2006 حينما بدأت الحملة المضادة للقوى الوطنية العربية وخصوصا انصار المقاومة العراقية على ايران تتخذ شكلا فعالا ومؤثرا في الاوساط العربية وشملت كشف دور حزب الله في خدمة المخطط الاستعماري الايراني الخطير، عندها بدأت تكشف عن مواقف تقدم مؤشرات على هويتها الحقيقية ودورها الحقيقي، اذا انها اخذت تنشط بقوة في الدفاع عن ايران، بعد ان اكتسبت هذه الناشطة الغامضة سمعة انها تؤيد المقاومة العراقية، وترويج الدعاية لصالحها ولصالح حزب الله، وكانت تردد دائما فيما توزعه من بيانات ومقالات مؤيدة لايران ولحزب الله يكتبها نفس من اقتطفنا منهم فقرات في هذا التحليل، بان من الضروري الانتباه الى سياسة (فرق تسد) وان المطلوب هو وحدة المسلمين وقوى المقاومة بما فيها ايران وحزب الله.

ان التحذير من سياسة فرق تسد ظاهره صحيحة، ولكن هذا التحذير لم يكن هدفه الضغط على ايران للتوقف عن سياساتها المشاركة لامريكا في الغزو بل لدعمها ورفض نقدها وفضح سياساتها، لان ذلك يفرق الصفوف ويخدم سياسة فرق تسد كما تقول فيما توزعه! ووصلت هذه المراة الى مرحلة الهستيريا في دعم ايران في عام 2008 لدرجة ان كل ما كانت توزعه كانت تتصدره عبارة انتبهوا لسياسة فرق تسد، ولم توجه يوما نقدا لايران على دورها في العراق وكأن المطلوب هو الصمت على الدور الايراني في العراق والمنطقة احتراما لشعار فرق تسد مع ان ايران هي من تفرق بتعمد ووفق خطة اصبحت اكثر من واضحة كي تسود في الوطن العربي!

لقد انكشفت هذه المراة رغم ذكاءها حينما وصلت الى حد الدفاع عن ايران في قضايا جوهرية وليست ثانوية كغزو العراق، واصرت رغم نصحها من قبلنا، على رفض ادانة ايران وسياساتها في العراق وغيره. لقد طرح سؤال محدد من هي هذه المراة؟ ومن يقف خلفها عند لعب هذا الدور؟ كانت ذكية جدا في لعب دورها فهي كانت تدعم المقاومة العراقية وتوزع مقالات وبيانات داعمة لها لكنها كانت تدس مقالا واحدا يمتدح ايران مع مجموعة بيانات ومقالات تؤيد المقاومة العراقية، فتضمن بذلك ايصال افكار لصالح ايران الى اوساط من يدعمون المقاومة العراقية! لقد كان اصرارها على ان ايران ليست مسؤولة عن الفتن ** ولا عن اعمال فرق الموت وان امريكا هي وحدها المسؤولة عنها هو ما سلط اضواء الشك حول هويتها الحقيقية، خصوصا حينما نوقشت حول ذلك وكانت تقول سوف افكر او اسئل واجيب! تسال من؟ ومن يوجهها؟ هل هي ايرانية؟

وما تؤكده هذه القضية هو ان ايران – كما المخابرات الامريكية والبريطانية - قد اعدت عشرات الاشخاص، ايرانيون وعرب مرتزقة، كي يعملوا في صفوف الوطنيين العرب مع انهم ينفذون سياسات ايرانية بصورة قوية، لكن هذه اللعبة تنجح لفترة وعندما تواجه تحدي الواقع تنكشف وتفقد مفعولها، كما حصل حينما لم يعد بالامكان الدفاع عن الموقف الايراني في العراق بشكل خاص نتيجة الانتقال من حالة التنسيق الايراني مع امريكا من السرية الى العلنية والرسمية.

الحيلة الثامنة عشر الفتن ** عمل امريكي صهيوني

من الحيل التي برع في ممارستها اللوبي الايراني في المؤتمر القومي العربي، وهو المنبر الاول والاهم لايران، وغيره من المنابر، حيلة تبرئة ايران من الفتن الطائفية ولصقها بامريكا والكيان الصهيوني فقط مع ان الحقائق الميدانية تثبت بلا أي غموض ان المروج الفعال والاخطر والناجح لهذه الفتن هو ايران وليس غيرها، لسبب بسيط هو ان امريكا والكيان الصهيوني وبريطانيا فشلت في ترويج الفتن الطائفية لانها قوى استعمارية مكشوفة وكانت الجماهير العربية والقوى السياسية تملك حصانة ضد كل ما تروجه، من هنا فان تاريخ النجاح في نشر الفتن ** هو تاريخ الدور الايراني في عهد خميني واتباعه، والسبب هو استخدام الاسلام غطاء لنشر الفتن وعدم وجود حساسية او حصانة ضد ايران (الاسلامية) نتيجة تداخل الخنادق بيننا وبينها.

لم يصر اللوبي الايراني بوقاحة على انكار أي دور لايران في نشر االفتن الطائفية والصاق التهمة بامريكا والكيان الصهيوني فقط؟ السبب واضح وهو ان تبرئة ايران يسمح لها بمواصلة نشر الفتن دون عوائق عربية فعالة ويحول الجهد العربي في هذا المجال الى محاربة الشبح الذي يروج للفتن وليس للطرف الحقيقي. نعم امريكا هي المظلة التي تحتمي بها الفتن الطائفية، نعم امريكا هي من تغذي هذه الفتن، لكن الذي يروجها وينشرها بنجاح ملحوظ هو ايران وليس غيرها الذين يستفيدون من الفتن. ونفي هذا الدور الايراني من قبل المدافعين عن ايران يسمح بزيادة دعم حزب الله في الوطن العربي دون التعرض لنقد قاس مادامت امريكا والكيان الصهيوني وليس ايران من ينشر الفتن الطائفية. ان نظرة سريعة لمن يؤجج الفتن الطائفية تقدم لنا الجواب، فان من تدعمهم ايران هم من يقومون باثارة الفتن الطائفية تحت شعارات مزيفة مثل (المظلومية الشيعية)، وهم من يقومون بالقتل على الهوية الطائفية في العراق، مثل جيش المهدي وحزب الدعوة والمجلس الاعلى وكل هؤلاء يدعون انهم احزاب شيعية! اذن كيف تكون ** ونشرها وتأجيجها اذا لم تكن هذه؟

والاغرب هو ان هذا اللوبي يتناسى حقيقة يعترف بها حزب الله وهي انه حزب طائفي الهوية والطبيعة. فتبعا لوثائقه فان حسن نصرالله هو الوكيل الرسمي لعلي خامنئي المرشد الاعلى في ايران، في لبنان، وبصفته هذه فانه تابع بصورة صارمة وحازمة لعلي خامنئي وغير قادر على اتباع أي نهج يتعارض مع اوامر ونهج خامنئي. وعنصر التبعية المطلقة هذا نتاج انتماء طائفي واضح فلولا طائفية نصرالله لما صار تابعا وعبدا لخامنئي يقبل يده كلما (تشرف) بلقاءه! كما يجب ان لا ننسى حقيقة رسمية وهي ان اعضاء حزب الله ينتمون لطائفة واحدة فقط مما يجعل نفي الهوية ** لهذا الحزب عملا احمقا وغبيا. والسؤال هنا هو هل يمكن انكار طائفية حزب نصرالله مع انه يؤكدها بالفم المليان ويفتخر بها كما فعل نصر الله حينما قال (انني اتشرف بانني من حزب ولاية الفقيه) وولاية الفقيه مفهوم طائفي متطرف وتام؟

الحيلة التاسعة عشر اظهار الفصائل الاسلامية والتعتيم على الفصائل القومية

وحينما يضطر هؤلاء للاعتراف بان المقاومة العراقية هي القوة الرئيسية فانهم يلجأون الى حيلة منفرة وهي القول بان المقاومة العراقية تتشكل من فصائل اسلامية وان البعثيين غير موجودين فيها او ان دورهم ثانوي! لقد رددوا هذه الحيلة رغم ان شهداء مقاومة البعث المسلحة اكبر من مجموع كل الاحزاب العربية في الوطن العربي، واكبر من مجموع كل الفصائل المقاتلة في العراق، ورغم ان العمليات المسلحة التي يقوم بها المجاهدون البعثيون تشكل رقما كبيرا يلمسه كل عراقي في الداخل! ان انكار مقاومة البعث، الوطنية والقومية والاسلامية، يقصد به تحقيق هدف خطير وهو انه بعد استبعاد الفصائل البعثية من العمل الجهادي تبقى فصائل اسلامية واخرى اسلاموية بعضها طائفي مما يجعل بامكان من يريد الحط من شأن المقاومة العراقية القول بانها مقاومة طائفية فتسقط المقاومة العراقية من عليائها ومجدها الفريد! وهكذا يفسح المجال لحزب الله ليملأ الفراغ في ضمير الجماهير العربية، بعد ان اصبحت كل الفصائل، في العراق ولبنان وفلسطين، طائفية ولا فرق بينها وانعدمت الهوية الوطنية او القومية لها، وهي عملية تجيّر تلقائيا لخدمة ايران كما راينا بانتظام، وتلك هي واحدة من اهم اشكال شيطنة البعث ومقاومته المسلحة.

يتبع...............

مطلع كانون الاول 2009

ملاحظة كتبت هذه الدراسة بين أيار(مايو) وآب (اوغست) 2009 لكنها تركت مؤقتا ولم تنشر، والان ننشرها بعد اضافة تصريحات ايرانية جديدة اطلقت في الاسابيع الماضية، ووقوع احداث في ايران ولبنان وغيرهما اكدت ما ورد فيها.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

شبكة البصرة

الثلاثاء 21 ذو الحجة 1430 / 8 كانون الاول 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المدافعون عن الاستعمار الايراني : من هم ؟ 6
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: