البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 كتاب جديد عن الشهيد صدام حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: كتاب جديد عن الشهيد صدام حسين   السبت 12 ديسمبر 2009, 10:18 pm

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

كتاب جديد عن الشهيد صدام حسين

(الشهيد صدام حسين من الزنزانة الأمريكية : هذا ما حدث)

شبكة البصرة

إعداد الدكتور أحمد عبد الله الشيخ

عضو هيئة الدفاع والأمين العام للهيئة الشعبية لنصرة العراق وفلسطين

يعتبر كتاب المحامي المشهور خليل الدليمي عن شهيد الحج الأكبر والرئيس العراقي صدام حسين المجيد من أهم الكتب والشهادات القوية فهو رئيس هيئة الدفاع عن الشهيد مثلما قد وثق فيه الشهيد وملكه كثير من المعلومات والأسرار وأشاد بمواقفه الشجاعة والتاريخية وقد أهدى الكاتب الكتاب إلى الوطن والشهداء والمقاومة وإلى روح الشهيد صدام حسين ثم وضح الكاتب لماذا إصدار هذا الكتاب التاريخي حيث أكد أن أحداث الصراع كانت في بلاد الحضارات أرض الرافدين وعن قصة شعب عمل وكد واجتهد فاستقى العالم من كل معارفه وحضاراته التي قامت على ضفاف نهري دجلة والفرات والعراق بوابة الأمة العربية الشرقية وحارسها تعاقبت عليه الغزوات وشهدت أرضه سقوط ممالك ودول.

ووضح التطور النوعي الذي شهده العراق في العصر الحديث تطوراً تنموياً هائلاً واقتصادياً وبشرياً وثقافياً وعسكرياً بعد تأميم النفط الذي أصبح بيد أبنائه بعد أن كان بيد الأجنبي وقد شهد العالم بإنجازات العراق في المجال الصحي والعلمي والتكنولوجي وبنى جيشاً يعتبر رابع جيشاً في العالم من حيث التجهيز والكفاءة وانتصر في كثير من المعارك كما أعطى الأكراد أفضل الحقوق قياساً بنظرائهم في الدول المجاورة وأكد أن العراق خاض أصعب المراحل في التاريخ الحديث وهي الفترة الممتدة من 1968م حتى 2003م وخاض حرباً امتدت لثماني سنوات وحرب عالمية عام 1991م وواجه العراق حصاراً لأكثر من ثلاثة عشر عاماً ثم حرب غزو أمريكي بريطاني صهيوني إيراني حيث أكد أن الرئيس العراقي صدام حسين كشف عن أسرار وخفايا هذه المراحل والمعارك والحروب بالوثائق وأكد أنه عرض على الشهيد وهو في الأسر في عام 2005م فكرة تدوين مذكراته لنشرها فوافق الشهيد وقال له من الضروري تدوين مذكراتي والأعمار بيد الله وذكر في إحدى جلسات التحقيق سلمه الرئيس صدام بعض المذكرات المكتوبة بخط يده لكن مدير مكتب الارتباط الأمريكي أخذها ولم يسلمها له وأكد أن الرئيس الشهيد صدام حسين حمله مسئولية إيصال حقيقة ما جرى في العراق قبل الغزو والاحتلال وبعده على لسان القائد الشرعي للعراق.

أكد الكاتب أنه دوّن ما قاله ورواه الشهيد لأنه كان يتوقع تصفية الأمريكان له جسدياً في أي وقت وترك للكاتب طريقة عرض مذكراته واختيار دار النشر وقال آليت على نفسي أن أكون أميناً على نقل ما يرويه لي مما يتذكره ويريد إيصاله إلى شعبه وأمنه والإنسانية.

وقال أنه يقدم ما رواه له الرئيس صدام حسين الرئيس الشرعي لجمهورية العراق من ذكرياته عن جوانب أساسية من حياة العراق ومسيرة دولته الوطنية لما يقرب من الأربعة عقود عبر مراحل التحدي والبناء والدفاع عن الوطن التي سبقت عدوان 1991م وصولاً لمرحلة الغزو والاحتلال والمقاومة الباسلة وقال الكاتب المحامي خليل الدليمي أن هذه الأوراق وثيقة تاريخية مهمة يقدمها لشعب العراق وأبناء الأمة العربية والإسلامية وللرأي العالمي مثلما يقدمها للتاريخ ليكونوا جميعاً حكماً على سيرة صدام حسين القائد التايخي العراقي العربي المسلم وصدام حسين الإنسان والمجاهد والمؤمن الذي قدم حياته راضياً شامخاً فداءً لوطنه وقضيته ومبادئه وعقيدته الوطنية العربية الإسلامية.

وأكد الكاتب أن كتاباً واحداً لا يتسع لمذكرات الرئيس صدام الشفوية والخطية والتي بلغت مئات الصفحات بالإضافة إلى الشعر الذي ناهز الألف بيت لذا أكتفي فقط في هذا الكتاب بنشر مذكرات الرئيس الشفوية على أن ينشر مدوناته الخطية لاحقاً. الكتاب يحتوي على 27 فصلاً و468 صفحة يحكي كيف احتلت بغداد وما هي قصة أسر المجاهد صدام وعن أسرار العراق وأكاذيب الأمريكيين ولماذا تأخر إصدار الحكم بالإعدام وعن معركة الحواسم والمقاومة وعن الانتفاضة الفلسطينية وماذا عن الكويت وعملية تشويه صورة الرئيس صدام وعن كيف يستشرف الشهيد صدام المستقبل والمواقف العربية والدولية وعن مبادرة الشيخ زايد بن سلطان ودعوة الرئيس صدام للتنحي وعن سير المحاكمة ومساومات الرئيس ومحاولات اقتحام اختطاف الرئيس ويشمل ملحق عن رسائل الشهيد وبعض صور الشهيد صدام حسين.

حقاً الكتاب يعتبر جهداً كبيراً من المحامي خليل الدليمي يستحق الإشادة والتقدير والعرفان وقد كشف كثير من الحقائق والمعلومات بحق شخصية استثنائية وعالمية وقائد وبطل ومفكر تاريخي مثل الرئيس صدام حسين عبد المجيد والذي سوف يتحدث عنه وينصفه التاريخ وأمته والإنسانية وقد ترك للأجيال القادمة مذكراته ورسائله ووصاياه وهو حقاً كان حاكماً عادلاً وحازماً ووقف بقوة وشجاعة مع قضايا أمته العربية الإسلامية ومع الإنسانية.

ومن مواقف ورسائل الشهيد صدام حسين في الكتاب نتوقف في الآتي:

قال أنا رجل دولة حازم ودقيق سيفي بيميني ولكن بالحق عادل وغيور وشريف لا أقبل من أحد كبر أو صغر قرب أو بعد التلاعب واللعب على الذقون والقانون وفي نفس الوقت رؤوف بالناس تملأ الرحمة نفسي والحزم بالحق قلبي فمن يعين نفسه في العودة من الخطأ بمثقال أعينه بما يرفع عنه الأثقال ويمهد أمامه السبيل بعد عثرة بأرطال وأشعر بأخوة وأبوة خاصة تجاه فقراء الحال من الناس ليس تطبيعاً لاعتقاد فحسب وإنما حنواً خاصاً إزاءهم كريم مع الكرماء شديد مع اللؤماء أفضل أن أخدع على أن أخدع أحداً وأشكك مسبقاً به وأن أظلم على أن أظلم أحداً حريص على أموال الدولة وإذ أجمعها بالمعلقة أجزل بها لضرورات وطنية أو إنسانية وطبقاً لصلاحياتي الدستورية بالمغراف أخش التاريخ أكثر مما أخش الحاضر ولا أخطو خطوة في الحاضر إلا وضعتها طبقاً لرؤاي وسط المستقبل أعرف السياسة الدولية وأساليبها بالتورية والمباشرة في العصر الحاضر ولكنني لا أحبها حتى وأنا أمارس القسم الأقل نجاسة وأكثر طهارة فيها. (من مذكرات الرئيس صدام حسين في المعتقل)

صدام حسين في ميزان التاريخ:

كتب أسير مع صدام حسين في الأسر قال:

إذا كتب تاريخ أحداث القرن العشرين بإنصاف وموضوعية سيذكر صدام حسين كواحد من أعظم قادة هذه الحقبة وإذا كتب تاريخ الأمة العربية في هذه المرحلة سيذكر صدام حسين كأحد أعظم قائدين عربيين هو وجمال عبد الناصر.

وكما رأينا الكم الهائل والتهم والإساءات التي وجهت لجمال عبد الناصر في حياته وبعد مماته نجد مثلها بل أكثر وأشد ضراوة مما وجه إلى صدام حسين لقد اتهم صدام حسين أنه ديكتاتور وجلاد وحاكم أغرق بلاده في حروب. إن هذه الحملة الشعواء والتي استمرت لعقود من الزمن الذين يقودون هذه الحملة هم اليهود الصهاينة من حكام إسرائيل ورجال الدعاية وحلفائهم الأمريكان والإنجليز الأجانب أدركوا بدون شك أن جمال عبد الناصر وصدام حسين هما أخطر قائدين عربيين على إسرائيل فكل واحد منهما في زمانه كان هو العدو رقم واحد لإسرائيل.

كما هنالك حقد فارسي خاص ضد العراق وبالتالي ضد صدام حسين لقد كان الفرس يتطلعون عبر التاريخ إلى السيطرة على بلاد وادي الرافدين وقبل ظهور الإسلام كان الفرس يسيطرون على العراق وقد حرر العرب المسلمون العراق من الهيمنة الفارسية في معركة القادسية ولربما يقول البعض ما صلة هذه الجمهورية الإسلامية الإيرانية فأقول أن لذلك صلتين أساسيتين أولهما النزعة العنصرية الفارسية التوسعية التي عانى منها العراق عبر التاريخ. ثانيهما هو ما يدعى بالجمهورية الإسلامية الإيرانية ولربما يظن البعض أن حقد إيران على صدام حسين كان نتيجة للحرب العراقية الإيرانية ولكن عندما كان خميني في باريس قبل الثورة سأله أحد الصحفيين الأجانب من هم أعداؤك؟ فأجاب أعدائي هم أمريكا والشاه وصدام حسين وكان وقتئذٍ نائباً للرئيس العراقي ولم يكن هنالك حرب بين العراق وإيران؟؟

أم السبب الثاني يعود إلى نظرية خميني التي بنى عليها نظامه وهي (نظرية ولاية الفقيه) وتعني أن الفقيه الذي يأتي للقيادة (وهو خميني) سيكون نائب الإمام المهدي المنتظر وبالتالي قائد المسلمين الشيعة في العالم ولا يمكن لفقيه فارسي أن يكون قائداً للشيعة في العالم إذا لم يسيطر على المراكز الرئيسية التي تشكل رموز المذهب الشيعي (الجعفري) وهي النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء وهذه المواقع كلها مواقع عراقية فالعداء كذب البعث يتضمن هذه الأبعاد بل الشواهد الآن في العراق تؤكد ذلك بالتحالف بين الحزبين الشيعيين (الدعوة والمجلس الإسلامي) مع الحزبين الكرديين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني.

صدام حسين.. السطر الأول من كتاب الأسطورة

قال الكاتب علي الصراف ما كان لمحاكمة رجل تضاربت فيه التصورات والأقاويل إلا أن تكون شاهداً تاريخياً آخر على تلك القسمة الأبدية بين الحق والباطل.

كان هنالك كثير من وقائع حياة هذا الرجل التي يمكنها أن تدل على معدنه (وطينته) وتكشف عن جزره وجزوته إلا أن صدام حسين لم يكن واضحاً وجلياً في تلك الطينة والجزوة بقدر ما كان واضحاً في سجنه وجلياً في محاكمته.

هنالك فقط ظهرت حقيقة الرجل عارية كما جبلها الله في روحه.

هنالك فقط ترك الرئيس هيبة منصبه ليكسب هيبة البطل الأسطوري الذي ما بعده بطل.

وهنالك ظهر الديكتاتور على حقيقته ولقد كان ديكتاتوراً عليهم بشموخه وأنفته وكبره على السلالات والأقفاص والقيود يدخل عالي القامة ويخرج أعلى قامة مما دخل رجل يقول للموت ها أنا ذا فتعال لو تجرؤ أن تأخذني.

كان يعرف أنها السطر الأخير في كتاب المناضل والرئيس والقائد صدام ولكنها أيضاً السطر الأول في كتاب الأسطورة.

وقد كشفه السجن وعراه كما لم يفعل مع أي زعيم آخر كان أجمل بشخصيته وأكثر إقداماً بشجاعته وأنبل بكرمه أمام محامين كانوا يستمدون من موكلهم الثبات والقوة لا العكس يواسيهم لا أن يواسوه ويشد من أزرهم لا أن يشدوا من أزره ويبقيهم على جادة الحق لا أن يبحثوا عنها معه.

عن مخططات إيران والخميني

عندما لجأ الخميني إلى العراق عاش بين العراقيين معززاً وكنا نغض الطرف عن الكثير من تصرفاته الرامية للتدخل في الشأن العراقي ولكن ما أن وصل سلوكه حد القيام بثورته واستخدام الأراضي العراقية لتحقيق أهدافه حتى طلبنا منه مغادرة العراق واحترام سيادة البلد الذي هو فيه لكن الأمر لم يرق له وبدأت تصريحاته موجهة ضد العراق لدرجة أنه اعتبر العراق جزءاً من أرض فارس هذا قبل أن توصله المخابرات الغربية إلى سدة الحكم وأخذ يهدد ويتوعد دول الخليج العربي باعتبارها في رأيه محافظات إيرانية.

وبدأ يتحدث علناً عن تصديره ثورته بدءاً من العراق وفي عام 1980م بدأت المدفعية والدبابات تقصف مدننا وقرانا الحدودية وقد طلبنا منهم وقف هذه الاستفزازات عبر عشرات المذكرات لكن تصعيدهم لهذا العدوان أخذ منحى خطيراً في 4/9/1980م. إذ كانوا يراهنون على إثارة الشعوبية وفشلوا وقاتلهم العراقيون الشيعة قبل السنة فقاتلناهم بشجاعة وكانت الفاو أول مدينة عربية تحتل بالقوة وتتحرر بالقوة وأعلنا النصر على الخميني وتجرع السم وهو يوقع على قرار وقف إطلاق النار في قادسية صدام المجيدة وكان إعلان النصر في 8/8/1988م.

وقال الشهيد صدام (أمريكا تحاسب هذا وتغض الطرف عن آخرين حتى في معركة الفاو عام 1986م فإن أمريكا نفسها أوغدت لإيران بالهجوم على الفاو وساعدتها على احتلال جزء مهم من أرضنا).

وعن المقاومة ومعركة الحواسم

قال الشهيد صدام حسين بعد أن أيقنت ورفاقي في القيادة ومعنا كل الشعب العراقي الصابر المجاهد أن العدوان الأمريكي الشرير واقع لا محالة ويستهدف كل العراق ومقومات وجوده ومستقبله وإعادته دهوراً للوراء قمنا بوضع الخطط اللازمة للمواجهة بعد أن قبلنا مضطرين بأن لا بديل عن المواجهة العسكرية المباشرة وصد ومقاومة العدوان الذي ركبت فيه أمريكا هوى الشيطان لذا فقد أعددنا شعبنا البطل وقواته المسلحة للدفاع الشامل بمشاركة كل طاقات الدولة والشعب من إعداد نفسي وفكري ومعنوي لتأمين حالة الدفاع ولمعركة طويلة قد تمتد وكان الانفتاح العام للقوات المسلحة مبنياً على أساس خطط الدفاع الرئيسية عن العراق واحتمالات تعرض العراق للعدوان من كل الاتجاهات قمنا بتقسيم العراق إلى أربعة مناطق كقواطع عمليات رئيسية قاطع العمليات الشمالي بقيادة عزت الدوري والقاطع المركزي ويشمل بغداد والأنبار وصلاح الدين وأخرى وقاطع منطقة الفرات الأوسط ويشمل محافظات بابل والنجف والقادسية والمثنى والقاطع الجنوبي ويشمل محافظات البصرة وميسان وذي قار وتم تكليف الرفيق علي حسن المجيد بقيادته.

عن معركة الحواسم

قال الشهيد صدام حسين عندما وقع العدوان الغادر ليلة 20/21 آذار 2003م أخذت قواتنا المجاهدة على عاتقها مهمة التصدي بكل شموخ وبطولة كل حسب قاطع عملياته وصنفه ومعهم الشعب العراقي المجاهد بكل إيمانه وصموده وكان لدور جيشنا الباسل خاصة اللواء 45 البطل الذي أذهل العدو بصموده الأسطوري في أم قصر رغم ضراوة العدوان وشراسته أكبر الأثر في شعبنا مما جعل العدو يعيد النظر في خططه العسكرية أكثر من مرة.

وقال بعد اشتداد المعركة وأثناء معركة المطار 5/4/2003م شاركة أخواني بعض مراحل القتال بنفسي ومعي أبطال الحرس الجمهوري وأبطال من المقاتلين العرب والفدائيين الأماجد وذات يوم كنت أوجه بعض رفاقي وقادة الجيش والحرس بالقرب من جامع أم الطبول التحق به أبو نادية (طه يس رمضان) كان العدو أثناءها قد استطاع أن يخترق بدباباته ودروعه بعض مناطق بغداد على الطريق العام كنت ورفاقي تحت الجسر فقمنا بشن هجوم على قطاعات العدو وقد مكنني الله من حرق دبابة أو دبابتين بسلاح (آر بي جي 7) فاعترض أبو نادية بشدة على ذلك وقال أرجوك لا تفعل هذا فأنت قائد تقود وتوجه ولست جندياً كي تقاتل بنفسك فإذا جرحت أو استشهدت فهذا سيؤثر على معنويات الجنود والضباط بل على رفاقك ثم ذهب أبو نادية وبقيت مع إخوتي المقاتلين وأفراد حمايتي وقد كان للمقاتلين العرب دور بطولي وتاريخي مشرف سيكون درساً للأجيال فالعراق مهما كان قوياً فإنه يزداد قوة بعمقه القومي.

وقال: (في معركة المطار صعدت إلى الدبابات وكانت لحظة صعبة فقدتُ تلك الدبابة وسط رتل دروع تقدم باتجاه المطار كانت طائرات العدو وغربانه تحوم في سماء المعركة حالت دون تمكن العدو من قصف آلياتنا بعد ذلك دفع العدو بتعزيزات وغير من خططه وتكتيكاته وجمع حشوده لكن قواتنا قامت بإبادة قوات العدو خسر فيها العدو أكثر من ألفي عنصر وأضعاف ذلك من الجرحى والآليات المدمرة.

مثلما قام العدو بقصف قواتنا في المطار بالأسلحة النووية والأخرى المحرمة دولياً وبشكل همجي حاقد مما أفقدنا خيرة أبنائنا وقواتنا وكان ذلك من أكبر عوامل تمكن العدو من دخول بغداد واحتلالها.

وقال في التاسع من نيسان 2003م التفت الجماهير حولنا بكل عفوية في حي المنصور وذهبت بعدها للباب الشرقي ولم أكن بعيداً عما حصل في ساحة الفردوس ثم تجولت في مدينة صدام وسط الناس.

أين كان الرئيس صدام يوم الغزو؟

منذ اليوم الأول لدخول قوات الاحتلال إلى بغداد بدأت أستعد نفسياً لذلك وأعود لسنوات النضال الأول منذ عام 1959م كانت الأمور تسير معي ومع رفاقي وكأننا لم نفاجأ بما يحدث وعندما كان الأشرار يدقون طبول الحرب ويتحدثون عن الفرصة الذهبية كنا نحاول أن لا نوفر لهم هذه الفرصة التي قد تكون كارثية على قواتنا المسلحة ولم يكن ذلك حباً في الحياة من جهتي ولم تكن حياتي تعني لي شيئاً مقابل أن يحيا العراق حراً كريماً ولتفويت ال فرصة على الأعداء لابد لنا من اتخاذ مواقع بديلة حيث كنت في منزل متواضع يقع في حي التشريع ليس بعيداً عن القصر الجمهوري فقام العدو بضرب القصر الجمهوري.

عن صفحة المقاومة قال المجاهد صدام حسين

إن الصفحة الثانية من المعركة بدأت يوم 11/4/2003م بعد الاحتلال بيومين فقد التقيت بالقادة العسكريين قلت لهم اذهبوا وتوكلوا على الله وابدأوا الصفحة الثانية من المعركة لذا ما يحصل اليوم ليس وليد الصدفة وليس فعلاً عفوياً بل هي عملية مخطط لها منذ فترة طويلة قبل وقوع العدوان وقد أخذنا كل الاحتياطات اللازمة فقمنا بخزن السلاح والأعتدة والزخائر المطلوبة لمستلزمات معركة استنزاف طويلة وحرب عصابات لا يجيدها العدو.

وقال القائد الشهيد صدام: كانوا يلحون بسؤالي عن المقاومة عند الأسر وكان جوابي أن عليهم أن يسجنوا الشعب العراقي بأسره لأن كل عراقي شريف هو في صف المقاومة التي هي أكبر مما يتصورون فهي تضم كل الأحرار من عروبيين وإسلاميين ووطنيين ومواطنين عادين نساء ورجالاً وصغاراً وكباراً وقلت لذلك عليكم أن تستعدوا بتجهيز النعويش كما قلتها لهم قبل احتلال بغداد وأنكم ستنتحرون على أسوار بغداد وقد صدقت تنبآت المجاهد صدام حسين المجيد.

عن كيفية أسر الشهيد صدام حسين :

قال الأمريكان في الدبلجة وكنت واثقاً أنهم سيحرفون الحقائق فقد أرادوا أن يقدمونني للعالم بطريقة غير لائقة ليقولوا للعراقيين هذا هو رئيسكم ويقولوا للعرب هذا بطل قوميتكم. طريقة أفلام الكابوي السخيفة ثم روى قائلاً كنت أتردد على دار أحد الأصدقاء في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين وقد اخترت هذا المكان لأنه المكان ذاته الذي لجأت إليه في عام 1959م وعبرت نهر دجلة عندما شاركت في الهجوم على موكب الزعيم عبد الكريم قاسم وهو يقع على نهر دجلة وبالقرب من أحد القصور الرئاسية كان صاحب الدار صديقاً أثق فيه ثقة كبيرة هو قيس النامق كنت أمضي وقتاً في هذا البيت أكثر من أي مكان آخر في أحد الأيام كنت في أماكن بعيدة ولعدة أيام أتفقد بعض الفصائل للمقاومة وبعض دور العراقيين عدت للدار وأنا منهك من التعب كان الوقت عصراً فأخذت المصحف الشريف وقرأت بعض الآيات وبقيت حتى المغرب وعندما حان وقت الصلاة أطبقت المصحف واتجهت إلى مكان الصلاة فإذا بصاحبي يأتي راكضاً من خارج الدار صائحاً لقد جاءوا مكرراً العبارة فتساءلت عمن يكونون فأجاب الأمريكان وعليكم أن تخبروا العراقيين أن قيس النامق وأخوانه هم الذين وشوا بي. أما تاريخ القبض فكان 12/12/2003م قبل صلاة المغرب.

الرئيس صدام حسين يصعد سلم الشهادة والمجد

مشى الرئيس صدام حسين بكل كبرياء وشموخ مستقبلاً قدره بإيمان عميق حاولت فرق الموت الاعتداء عليه وهو مكبل اليدين لكنه كان صامداً شامخاً رابط الجأش رد عليهم قائلاً أنتم خونة عملاء أعداء الشعب تسقط أمريكا وعملاؤها كان موفق الربيعي يشتمه متشفياً فقال له الرئيس أنتم إرهابيون ثم قال تعيش المقاومة يعيش الشعب العراقي تعيش فلسطين تعيش الأمة العربية وأضاف أنه خدم العراق وقام ببناءه في تلك الأثناء قام مصور المالكي (علي السعدي) بتسجيل اللقطات وتصويرها ثم فك سفاحو المليشيات الأصفاد من الأمام وأوثقوا يدي الرئيس من الخلف واستبدلوا السلسلة التي كانت تتدلى بين قدميه بوثاق آخر خاص بحالات الإعدام طلب الرئيس صدام من المدعي العام منقذ الفرعون تسليم القرآن الذي برفقته إلى أحد الأشخاص (المحامي بدر البندر) كي يقوم بتسليمه إلى عائلته.

وقف القائد أمام حبل المشنقة بكل شموخ وصبر وإيمان كما شاهده العالم صعد للمشنقة وهو يقول يا الله يا الله وقف أمام الحبل بكل شجاعة وبعزيمة قوية لا تلين كالطود الشامخ كنخلة عراقية سامقة.

كان أفراد العصابة الأربعة الموجودين أمام الرئيس القائد الأسطوري المؤمن ومن خلفه كبار قادة فرق الموت (جيش المهدي) قام رياض النوري صهر مقتدى الصدر بوضع حبل المشنقة حول عنق الرئيس صدام ولكي لا ينفضح أمرهم ارتدى الجميع أقنعة الجريمة وكان المدعو مقتدى الصدر حاضراً وكان يقف في الجانب الأيمن من الرئيس.

رفض القائد الشهيد وضع الكيس الأسود على رأسه.

الحبل الذي شنق به الرئيس يحتوي 39 عقدة وهو عدد الصواريخ التي أطلقها العراق على تل أبيب عام 1991م والتي كانت من أسباب حقد الصهيونية على الرئيس الشهيد صدام حسين والسعي لإعدامه.

ثم هتف الغوغاء من القائد مما دعا الرئيس صدام حسين قائلاً مقتدى هيّه هاي المرجلة؟ إلى الجنة إن شاء الله فداء للعراق ثم نطق بالشهادة الكاملة.

نعم مضى الرئيس شهيداً بإذن الله بعد أن حاكم من حاكموه قبل أن يحاكموه مستخدماً قوة القانون والحق في مواجهة القوة والتعسف وسلب الحقوق المقدمة وأولها حق الدفاع عن النفس.

وقد ظلت مسرحية المحاكمة تشهد تصاعداً مكثفاً في مخالفة كل القوانين الدولية والقانون الدولي والإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. إن قرار المحكمة متخذ سلفاً منذ نهاية القرن الماضي بعد تأميم النفط وبناء دولة عصرية دولة المؤسسات وامتلاك ناصية العلم ومحو الأمية وبناء العراق العظيم والتصدي للمخططات المتآمرة على المصالح الوطنية والقومية على رأسها القضية الفلسطينية والتي عمل وجاهد الشهيد صدام حسين من أجل تحريرها من البحر إلى النهر.

شبكة البصرة

الخميس 23 ذو الحجة 1430 / 10 كانون الاول 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب جديد عن الشهيد صدام حسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى النقد والدراسات والاصدارات Monetary Studies Forum& versions-
انتقل الى: