البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 العملاء يكشفون بعضهم .. ابراهيم الزبيدي يكشف أوراق المالكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37587
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: العملاء يكشفون بعضهم .. ابراهيم الزبيدي يكشف أوراق المالكي   الأحد 13 ديسمبر 2009, 1:04 am

العملاء يكشفون بعضهم .. ابراهيم الزبيدي يكشف أوراق المالكي

د . فخر الدين نجم العامر
--------------------------------------------------------------------------------

إبراهيم الزبيدي عميل مخظرم و دخل العراق على ظهر الدبابات ألامريكيه عشيه الأحتلال. هو لا يختلف عن المجرمين كالمالكي و الجعفري و الحثالات الطائفيه الصفويه الأخرى، و هو لايزال يعتز بعمالته الى المخابرات ألاجنبيه.
================================================== =

العملاء يكشفون بعضهم .. ابراهيم الزبيدي يكشف أوراق المالكي ويكتب : ملاحظات متأخرة عن مؤتمر الاستثمار العراقي في واشنطن

إبراهيم الزبيدي

في العشرين من الشهر الماضي كنت في واشنطن، في التظاهرة الحاشدة التي اخترعها المالكي للدعاية الانتخابية لنفسه ولقائمته القانونية التي أطلق عليه اسم مؤتمر الاستثمار العراقي. وهنا لا أريد أن أدخل في تفاصيل خطاب المالكي الذي جعل النهر مرقا وأشجار الغابات ملاعق، راسما صورة وردية عن الأمن في العراق بعد أن تمكن هو وشركاؤه في الحكم من دحر الإرهاب وقبر فرسانه وإلى الأبد، داعيا المستثمرين الأمريكان والعراقيين المغتربين إلى اقتناص الانعطافة التاريخية التي صنعها والقدوم ومشاركته صناعة وطن جديد لا يعرف الظلم ولا الفساد ولا الإرهاب ولا المليشيات. لكن أغلب من كان يستمع إليه في القاعة كان يعرف أن هذه قصور يقيمها المالكي في الهواء وأن الواقع غير ذلك بدون أدنى شك.

والذي آلمني وآلم غيري من العراقيين ذلك الاستصغار الكبير الذي لقيه من شركائه الأمريكان. فوفق قواعد (الأتكيت) الديبلوماسي كان ينبغي أن يستقبل رئيس وزراء الدولة العراقية نائب الرئيس الأمريكي. لكن الذي استقبله في المطار هو سفيرنا في واشنطن، وبضعة عراقيين، وموظف تشريفات في الخارجية الأمريكية. وعلى المنصة في القاعة الرئيسية لمؤتمر الاستثمار لم يجلس إلى يمين المالكي أو يساره نائب رئيس، بل جلست الوزيرة هاليري كلنتون دقائق معدودة، فألقت كلمتها وغادرت القاعة وتركت ضيفها على منصة المؤتمر وحيدا ليس معه سوى وكيل وزارة فقط. ومن استمع إلى خطاب كلنتون يحزن لأسلوب التقريع الذي اتسم به الخطاب. فقد أحسست أنه خطاب مديرة مدرسة بين تلاميذها. تطلب وتسجل ملاحظات وتصدر أوامر وتمنح وقتا لتنفيذها، وزعيم العراق وقائده منصت إليها باحترام. وحين استقبله الرئيس أوباما خمس دقائق فقط خاطب المراسلين الصحفيين معلنا مرة أخرى أن قوات الاحتلال خارجة من العراق في الموعد النهائي الذي حدده، وهو عام 2011 دون تأخير، وأنه يراقب البرلمان وينتظر إقرار قانون الانتخابات الجديد.

سألت نفسي لو كان نوري السعيد أو عبد الكريم قاسم أو صدام حسين في هذه المسخرة أكانوا يسمعون ويبلعون، كما كان يفعل المالكي؟

في أيام المؤتمر القصيرة فرحت وحزنت.

فرحت للقائي، بعد سنوات، بعديد من أصدقاء عراقيين، من الداخل والخارج، جاء كثيرون منهم للفرجة على المالكي وحرسه وبطانته ومرافقيه وحراسه، وبعضهم جاء لعقد صفقة أو دفع رشوة أو لقبض أتاوة. كانت العمولات والتفاهمات والسمسرة تتم ونحن على موائد الإفطار، من السابعة من صباح كل يوم وحتى نهاية النهار، علنا ودون حياء.

كان قادة الوطن العراقي الجديد لا يقرون في غرفهم ولا في مقاعدهم المحروسة والمحصنة في قاعة المؤتمر، بل كانوا سواحا في مطاعم الفندق ومقاهيه وأروقته العديدة، في جميع الأوقات، غير سائلين عمن يحاضر في القاعة الكبرى ولا بما يناقشه الخبراء والمتخصصون. كانوا يتصيدون أصحاب المصالح والمشاريع، ويتفاهمون معهم على كل شيء. وقد اكتشفت أنهم جميعا ممثلون فاشلون لا يتقنون التظاهر بالزهد والنزاهة. فالمسؤول الكبير من هؤلاء، وزيرا أو رئيس مؤسسة أو مديرا عاما أو محافظا، كان يهز رأسه بوقار مفتعل، وبصوت أقرب إلى الهمس كان يطلب من حامل الرشوة المبطنة أن يجلس مع سكرتيره أو مرافقه، وغالبا ما يكون أخاه أو ابن عمه أو صهره، لمناقشة التفاصيل والاتفاق على الخطوة التالية، طبعا من أجل المصلحة الوطنية العليا، وخدمة للوطن والمواطن، ولا شيء غير ذلك. جميعهم و(لا أستثني أحدا) على رأي شاعرنا الكبير مظفر النواب.

لم تسقط ثقتي بالحكم الجديد، ولم أفقد أملي في العودة إلى الوطن إلا في هذا المؤتمر. فلم أكتشف عنجهية المالكي ومرافقيه وحراسه إلا في فندق حياة ريجنسي في واشنطن. ولم أتخيل عدي صدام حسين وعلي حسن المجيد وعبد حمود، في أوج جبروتهم، إلا في قاعة مؤتمر الاستثمار في واشنطن، حينما كنت أتابع وزراء المالكي ومرافقيه ومستشاريه وهم يدخلون القاعة متبخترين مقطبين حواجبهم وناشرين على وجوههم تكشيرة الكبرياء المستعارة.

بصراحة

لم أرثِ لحال أحد كما رثيت لحال سفيرنا في واشنطن سمير الصميدعي.

فقد كنت أراقبه وهو يكتم حزنه وحرقة قلبه وهو يبتسم في وجه المالكي وحراسه وحمايته، وهو الواثق من أنه الأكبر والأطهر والأعف والأشرف من كل هؤلاء الذين لا يستحقون ابتسامته الديبلوماسية الرقيقة العابرة. ولا أدري من الذي لفق عليه خبر اعتداء حرس المالكي عليه، وهو الذي كان يفرض هيبته واحترامه حتى على الحجر الأصم.

من يومها وأنا متوقف عن الكتابة.

سألني صديق مشاغب عن سبب اعتزال الكتابة فقلت له إن أغلب من كتبت عنهم أخذوني في واشنطن بالأحضان وأغرقوني بالقبلات، وهذا يعني أنهم لا يقرأون ما نكتب. فلا يمكن أن يكونوا ديمقراطيين إلى هذه الدرجة، فيقبـّلون من يختلف معهم ويعارض سلوكهم المخجل والمخيف، ويفضحون أخطاره على الوطن والمواطنين. فلماذا إذن نتعب أقلامنا إذا كان من نريدهم أن يقرأوا ملاحظاتنا وأفكارنا لا يقرأون ولا يسمعون ولا يعون؟.

في صباح اليوم الأول لمؤتمر المالكي في واشنطن دعاني صديقي القديم باقر صولاغ الزبيدي وزير المالية لزيارة بغداد، وألح في طلبه، وأقسم على أن يعيدني إلى الوطن بكل وسيلة.

والحقيقة أنني كلما دعاني صديق أو قريب لزيارة بغداد أتردد وأفكر كثيرا ثم أعتذر في النهاية، وأسأل نفسي، لماذا أخشى العودة إلى الوطن؟ أليس عراق اليوم هو الوطن الذي يقول السيد المالكي إنه يفتح ذراعيه لأبنائه المهجرين أو المهاجرين، دون تمييز ين منتمين لحزب الدعوة أوالمجلس الإسلامي أوالفضيلة أوالتوافق أوالوفاق؟. أليس هو الوطن الذي يحكمه أشخاص كانوا إلى الأمس القريب يحلمون معنا بشم هوائه، ولو عن بعد، وهم يتسكعون في مقاهي دمشق وطهران ولندن وجدة وعمان؟

فعلا، لماذا نخاف من العودة إلى الوطن؟

قبل ست سنوات سقط النظام الديكتاتور بنيران دبابات الأمريكان، لا بجماهير رفاقنا السابقين في المعارضة، ولا بجيوشهم ومباديء أحزابهم. ترى ماذا كانوا سيفعلون بنا وبالوطن لو كانوا هم الذين قاموا بغزو العراق واحتلاله؟

قبل ست سنوات كنا نضع أيدينا على قلوبنا وندعو الله أن يمكن رفاقنا (الحكام الجدد) من تطهير نفوسهم وأتباعهم من الفساد، فلا يحولوا الدولة الى مزرعة للأتباع والمريدين. ولكنني تأكدت في مؤتمر واشنطن من أن الولاءات الحزبية أو ** أو العرقية عادت لتصبح القاعدة التي توزع على أساسها الأسلاب والعطايا والشركات والصفقات والوزارات والسفارات.

وها نحن، بعد ست سنوات، عدنا كما نحن. نصفنا في الغربة ذاتها، ونصفنا الآخر الذي لم يستطع أن يتغرب وظل في الوطن الحبيب يموت كل يوم وكل ساعة من الخوف والغضب والفقر والجوع، ويرى المنكر ولا يستطيع أن يغيره حتى بأضعف الإيمان.

هل هذا هو العراق العادل والديمقراطي الذي كان القادة الجدد يواعدون به جموع العراقيين والعرب والعالم، يوم كانوا معارضين، قبل عشرات السنين؟

ندعو من الله أن يهديهم الى الصراط المستقيم، وأن يجعل منهم خلفا أكثر رحمة من سلف بلا رحمة، وأكثر ذكاء منه وفطنة، فيدركوا أن العراق لا يحكم بالنشالين ولا بالمرتشين، بل بالعدل والنزاهة والرجولة التي أصبحت نادرة هذه الأيام.

وأخيرا أسأل،

كم أنفق على هذا المؤتمر، من دعاية وأجور سفر وإقامة وتنقلات ومخصصات ومكافآت للوزراء والمستشارين والمدراء وأفراد حماياتهم ومرافقيهم ومدراء مكاتبهم؟

هل أنتج المؤتمر شيئا له قيمة؟

أشك في ذلك.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العملاء يكشفون بعضهم .. ابراهيم الزبيدي يكشف أوراق المالكي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: