البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 قانون التقاعد الجديد بين مطرقة رئاسة الوزراء وسندان البرلمان العراقي - ججو متي موميكا - كندا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ججو متي موميكا
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 233
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: قانون التقاعد الجديد بين مطرقة رئاسة الوزراء وسندان البرلمان العراقي - ججو متي موميكا - كندا   السبت 09 نوفمبر 2013, 10:27 pm

قانون التقاعد الجديد بين مطرقة رئاسة الوزراء وسندان البرلمان العراقي - ججو متي موميكا - كندا


(( قانون  التقاعد الجديد يضيع بين قراءات البرلمان وتحويلات مجلس الوزراء ))

ججو متي موميكا  -  كندا

irag 

لله دركم ايها البرلمانيون العراقيون انصفوا المتقاعدين فانهم أبائكم واخوتكم واهلكم وابناء بلدكم .
انظروا اليهم بعيون يرضاها الله ورسله والمؤمنون فهم  الرعيل الاول  والطاقه التي بنت هذا البلد بسواعد ابنائها  وعرق جبينهم  واسست كيان هذا البلد واجهزته  منذ تاسيس الدوله ... لاتغبنوا حقوقهم ليصبحوا اسرى قراراتكم ورهينة برلمانكم وجلّهم  كبار السن من مهندسين واطباء وفنيين وعمال كادحين نذروا انفسهم  واعطوا جهودهم وخبراتهم لبناء العراق   فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر...
انهم  اطباءكم وموظفون واداريون ومعلمون واساتذتكم  ومن خدم العراق وبناه  فهم  لم يطالبو باكثر من حقوقهم  ولقمة عيشهم وعوائلهم (( فالتقاعد  قانون ونظام دولي وحق شرعي للشخص يناله جراء خدمته  يتقاضى راتبا يتناسب وحالة بلده الاقتصاديه  ووضعها  المالي  كثمرة جهوده )) وهذه ليست كدية من احد او شحذ ومنّة فهي  حق مشروع كفلته كل الانظمه  والشرائع عبر عقود من الزمن.فاذا حرم المتقاعد او غبنت حقوقه يحرم من العيش كأنسان  وهذا منافي للشرائع السماويه .


نبدأ حديثنا بروايه  تاريخيه عن ذكاء فتى  عربي عمره 12 عاما في  العصر الاسلامي زمن الخلفاء الراشدين  ( رض )  وهم يحكمون المسلمين وعامة الناس بالعدل والمساواة  وينظرون في مظالم ابنائهم واحوال معيشتهم  ...يحكى ان هذا الصبي الجائع دخل  الى الخليفة عمر بن الخطاب (رض ) وبكل شجاعه منتصبا يطلب انصافه  ...فسأله الخليفه ((ماذا تريد يافتى ؟  وما مشكلتك ؟ فقال : يا امير المؤمنين اشكو قلّة الجرذان في بيتي ؟
فرد الخليفة  بعد ان علم بان الجوع قد انهكه واسرته قائلا ... ((اعطوه كيسا من الدقيق ...ثم انصرف ))  هكذا كان يحكم  الخلفاء المسلمين ايها البرلمانيين فهل من يتعظ او يقتدي ؟
انه الجوع الذي يفتك بالبشر ألم يقل الامام علي (( رض )) لو كان الجوع رجلا لقتلته ؟ الم يقل السيد المسيح ( ع ) من طلب ثوبك فاعطه رداءك ؟ فاين نحن من اولئك الافذاذ ومتى نشعر  ونتحسس ولماذا نبتعد كثيرا عن شعبنا ومعاناته  وهمومه ؟القرار ؟


ايها البرلمانيون ايها الوزراء ويامن بيده القرار:
 لايخفى عليكم بان المتقاعدين شريحة كبيره في تعدادها تجاوز 5 مليون متقاعد حسب اخر احصائيه ... نصفهم ضحايا الامراض  المزمنه نتيجة العوز وقلة الموارد وسوء التغذيه  حيث ان رواتبهم لاتغطي 20% من نفقات معيشتهم   وسط هذا الغلاء الفاحش في البلد ولعدم استطاعتهم مزاولة اعمال اخرى لتقدمهم في السن لتعينهم على تحسين مستواهم المعاشي وسط  غلاء المواد التموينيه  والسكن وجشع بعض التجار والمستغلين بعد ان امتلأ السوق بالحيتان والديناصورات الذين اعمت بصيرتهم  الاطماع و الجشع واتخمتهم   بالسحت الحرام والفساد  وامتصاص دماء الفقراء من اجل الكسب غير المشروع وانتشار الرشوه وغيرها من الامور غير المشروعه والتي لاتقرها القوانين والانظمه ولا الشرائع السماويه ...فالمتقاعد دخله كفافه يومه لايكاد يسد رمقه وعائلته بضعة ايام من الشهر فما حيلته وهو يتشبث بمن اصبحت اموره بيدهم لانقاذ هذا القطاع الواسع واقرار قانونهم الجديد عسى ولعله يسعفهم ويغير جزءا من حياتهم الاقتصاديه ويحسن اوضاعهم من اجل عيش مقبول  لان غالبية المتقاعدين مصابون بالامراض المزمنه كالسكر والكولسترول وفقر الدم  والتدرن وامراض الدم  والضغط فتجدهم يحملون عبوات الادويه والحبوب  في جيوبهم  وحقائبهم  ترافقهم اينما ذهبوا لاسعاف انفسهم وحماية صحتهم من استفحال الامراض ومفاجئاتها .
ومنهم من حمل حقنات  امصال  الانسولين يحقن جسده قبل تناول الطعام  خوفا من تفاقم المرض المصاب به فيقي نفسه  بزرق جسده بسائل الانسولين ...
اماالنصف الاخر  من المتقاعدين فهم ضحايا اعمال العنف و الارهاب والمفخخات  والقتل اليومي و فيهم معوق حرب  اما مبتور السيقان  والاذرع او فاقدا لعضو في جسمه اقعده عن العمل  ومنهم من فقد والديه او اخوة له وبقي وحيدا رافعا راسه الى السماء ينتظر رحمة الله تنزل عليه ان كان هناك ناس يرحمون في الارض ليرحمهم الله في السماء . فمعظم اسر المتقاعدين  فقدوا معيلهم  نتيجة اوضاع البلد المأساويه منذ 2003 حيث كثرت الارامل والايتام والمرضى والعجزه والشيوخ ...
نسأل البرلمانيين :


هذه الشريحه  هل تستحق التهميش وتاجيل قانونهم ؟ والذي انتظروه سنينا على احر من الجمر  ليرى النور فاختفي  بقدرة قادر ولايعلم المتقاعد مصيره لان تصريحات البرلمانيين بالوانها واشكالها المتناقضه بين الفينة والاخرى قد هزّت ثقتهم واضعفت امالهم    بسرعة اقراره وعدم تركه جانبا بين رفوف البرلمان ومجلس الوزراء ...اهكذا امر الله الحاكم ان يحكم والامير ان يأمر ؟ اين قوانين الله  واين القضاء واين دستوركم واين حقوق الانسان واين حق المظلوم وهو يقرأ ميزانية دولته مئات المليارات من الدولارات بحجم  يوازي ميزانيات اكثر من 4 دول مجاوره ؟ في بلد نفطي الاول في احتياطيه ويصدر 3 ملايين برميل يوميا لماذا لاتحاسبون انفسكم  وانتم تشاهدون هذه الحيتان تستحوذ على مقدرات هذا البلد  انظروا بعيون ممتلئه يرضى بها الله  والا فالتاريخ لايرحم  وسيسجل كل مثلمه بحق شريحة الفقراء ومن يقطع ارزاقهم ويسكت عن سرقات قوته ؟
ايها البرلمانيون والوزراء :
اتقوا الله في شعبكم وانتم تشاهدون بام اعينكم مصاب العراقيين وهم يعانون من شظف العيش ومرارته وهم يصارعون هذا الزمن القاسي وانتم تغضون الطرف عنهم  او  ترونهم بعين واحده ...




لماذا تهملون هذه الشريحة المهمه في بلدكم والمتقاعدون هم اخيار البلد وعماده واوتاده  ومن تفانوا في خدمته عشرات السنين بين موظف مهني وفني واداري وعامل ومعلم وعسكري خدم هذا البلد باخلاص وتفاني وحب الوطن وتصبب عرقا في نهارات تموز واب المحرقه وعاني الامرين في شتاءات كانون وزمهريره  في صحاري العراق وجباله واهواره ...واليوم يجازى بهذا المصير الاسود ...
لماذا تدحرجون كرة التقاعد في ملاعبكم وهي تتراقص بين احزابكم بلا رحمه ولا شفقه   وتتقاذفونها في قاعة البرلمان بحجة القراءات الاولى والثانيه والثالثه ويمكن هناك رابعه وخامسه واخيرا تحيلونه   الى عامة الناس والمتقاعدين لبيان رايهم  ودراسته والبت في فقراته ...اية خدعة ومكر هذه ؟ وحيلة دراماتيكيه الغاية منها (( التأخير المتعمد  والمقصود )) لان اقراره   قد يمس رواتب اعضاء البرلمان ويخفضها  فما حيلة المتقاعدين ليبدوا رأيهم بالقانون ماذا سيقولون عن قانونكم الجديد وهل فيهم من يقول (( انا شبعان ياناس ومكتفي  والحمدلله راتبي يكفيني وزياده )) لماذا ترمون الكرة في ملاعب بعضكم البعض وتدعون ان المكون الفلاني والقائمه الفلانيه او الحزب كذا وكذا هو من يعرقل القانون ويحجبه    وكلها سيناريوات للتأجيل والمماطله واطالة لحى حتى يتنصلوا عن اقراره بهذه الدوره...وهاهو القانون يترنح ويتراقص بين مقاعد  البرلمان ومجلس الوزراء  .
( حتى  نام في سبات ولم يستيقظ بحجة نقص  الفقرات او عدم اكتمال نصوصه )  وفي النيه تحويله مرة ثالثه الى مجلس الوزراء .
متى ولاندري متى  يقر  وتطبق بنوده  والبرلمان في الاشهر الاخيرة من دورته والتي ستنتهي في 30 من نيسان 2014  .
ومن ؟...من العراقيين  يندفع  ويجرأ وينتخبكم ثانية  ايها النواب ؟الا من فقد عقله  وصوابه ويعطيكم صوته ...لانكم استغبيتم العراقيين واستغلتم طيبتهم وبساطتهم وخدعتموهم  فانتخبوكم عسى ولعله  يتنفسون جزءا من حريتهم وينالون قسطا من حقوقهم التي لامنّة لاحد من البرلمانيين او الحكومه على المتقاعدين فخيرات البلاد للشعوب كما هتف المتظاهرون في محافظات العراق مؤخرا يطالبون بحقوقهم التقاعديه وايقاف رواتب البرلمانيين الغير اعتياديه والتي لاشبيه لها في كل انحاء العالم  فالرواتب التي طالب بها المتظاهرون هي جزء من حقوقهم ومصانه بدستوركم الذي شرعتموه  وفصلتموه على مزاجكم وخدمة لفئات قليله   فالرواتب  ليست فضلا من احد على المتقاعدين و ليست من جيوب  مسؤول او عضو برلمان ؟ انها ثمرة اتعابهم بعد ان افنو زهرة شبابهم في خدمة البلد .
ندائي الى البرلمانيين ان يضعوا امانة الله في صدورهم وينصفوا شريحة المتقاعدين لانهم  قدوة ورموز هذا البلد وعلى اكتافهم نهض وبني فلماذا التاخير المتعمد في سن هذا القانون والمراوحه والاطاله في لحيته ... يماطلون في القانون ويؤخروه خدمة لمصالحهم الذاتيه (( والفقير والمتقاعد له رب يحميه )) .
والشعب يتسائل ايها البرلمانيون اخرجوا من منتجع الخضراء  وادخلوا بيوت المتقاعدين وزوروا شرائح ونماذج من عوائلهم لتشاهدوا الماساة بام عينكم عسى  ولعله تتحرك مشاعركم وترفل جفونكم وتهتز شواربكم رافة بالشريحه المحطمه واحكموا وحكّموا ضمائركم  كيف يعيشون وماذا ياكلون واين يسكنون ؟
المتقاعد والدريهمات التي يستلمها لاتسد نفقات ادوية الامراض المزمنه التي اصابته هو او احد افراد عائلته ولايستطيع ان يعالج نفسه منها او اجراء عمليات جراحيه لكلفتها الباهضه والاسعار الخياليه في المستشفيات الاهليه بينما عضو البرلمان لو ((عطس )) او اصابته القحه والانفلونزا اسرع بطائرة خاصه وهو يحمل جوازا دبلوماسيا للعلاج في بريطانيا او المانيا او اية دولة اوربيه اخرى (( وعلى نفقة الدوله )) من ضلع الفقراء ومن اموال النفط  !!!
هذا اذا اصابته وعكه صحيه خفيفه نتيجة تنقله من قاعة البرلمان الى الكافتريا وتعرضه لتيار بارد  وليس خروجه من منتجع الخضراء ...واما في حالة التهاب جزء من جسمه واصابته بمرض حميد او خبيث ويحتاج الى استئصاله بعملية جراحيه كما فعل البعض فهذا حديث اخر ونفقاته باهضه على خزينة الدوله ويحتاج الى بلوكات من الدولارات .
اخوتي القراء :
فاتني ان اذكر حديثا لاحد البرلمانيين الذين سئلوا في قناة البغداديه بلقاء وحوار  لانذكر اسمه فمن شاهد الحوار يعرفه جيدا  حيث ساله مقدم البرنامج (( اين تفصّل ملابسك ؟ فاجابه في اوربا او لبنان !! )) ثم عاد وساله ثانية :(( كم تكلفك بدله رجاليه تفصلها بلبنان ؟ اجابه البرلماني !! 600$ ستمائة دولار امريكي !! )) أكرر ...600 $ بالكمال والتمام .
اخوتي واعزائي  قسما عظما  صدقوني سمعت هذا الحوار مباشرة من قناة البغداديه اليست هذه مسخره ومهزله ولعب في عقول العراقيين وهم ينتظرون مفردات الحصه التموينيه بعد ان قرضت معظم فقراتها ؟ وينتظرون قانون التقاعد وهو يختمر في دوائر مجلس الوزراء ورفوف البرلمان بتحويلات كاريكاتيريه .
اين موقع الفقير ايها البرلمانيون ؟ حدثونا بشجاعة و بلا استحياء وقولوا للشعب هذا واجبنا  ونحن ناخذ اتعابنا وجهودنا فنحن اعضاء البرلمان انتخبنا ( شعب مغلوب على امره )ثم اسالوه ماذا ياكل وكيف يتنقل واين يسكن والشتاء قادم ؟
اخوتي القراء:
اعزائي المتقاعدون :
ايها المحرومون من خيرات بلدكم :
ايها المظلومون :
كلنا شاهدنا ونشاهد وسمعنا ونسمع ماذا يحصل للبرلماني عندما يصيبه سوء (( لاسمح الله ))


يسرع هذا البرلماني الى اوربا او امريكا  وكل مصاريف  ( رحلة الاستجمام والسياحه ) او رحله بروتوكوليه ودبلوماسيه  ومكوكيه تتكرر كل فتره وجيزه  او الرحله العلاجيه على نفقة البرلمان  يقبض البرلماني تكاليفها هبة او منحة او سلفة او (( اي دربونه اخرى في مجال الصرف غير المشروع  وهي كثيره ولا تحصى ))  فعلاجه مصان .. وسفره وايفاداته مدفوعة الثمن  ...وحمايته ورواتبهم  وعرباتهم المدرعه ووقودها  كلها على حساب هذه الخزينه المسكينه كذالك تنقلاته على نفقة الدوله .
اما العمليات  الجراحيه الكبرى او الصغرى ايضا على نفقة الخزينه ...ومواسم الحج كلفتها ايضا على الدوله على شكل سلف او منح  وكيف يعيدها البرلماني المستلف ومتى واين  وهل تقسط عليه ام تطفأ  وتتحول الى مكافئات وحالها حال المليارات التي ( خمطت ) ناهيك عن رواتبهم الفلكيه الغريبه  في احجامها و لاتشبه في كميتها وحجمها  رواتب برلمانييّ اي بلد مجاور او بعيد .
لكن من حق المواطن العراقي ان يسأل ؟ماذا قدم هذا  البرلمان  للشعب العراقي وكم قرارا  سنّ فانصف الفقير  والمظلوم ( ابن الخايبه ) حتى يذكرهم الشعب ويشير لهم بالحسنيين ؟
ايها البرلمانيون  ((اهكذا تؤكل الكتف ...؟ )) والى متى يبقى المحرومون واصحاب الدخول الضعيفة والمتقاعدون ينظرون اليكم بعين الريبه وافواههم صاغرة ينتظرون قرارا يحميهم ...لماذا لاتاكلون مع العميان بانصاف وتاخذون نصف الحاصل ونصفه الاخر تعطوه لعامة الشعب .
فاذا كنتم خائفين من  تشريع وسن القانون الجديد فلا خوف عليكم  في حقوقكم فهي  مصانه ورواتبكم محميه لكن صونوا انفسكم  لما تبقى من دورتكم وثقوا فلا عوده لكراسيكم ثانية والجوع يفتك بالعراقيين  ...لكن بقى ان ننصحكم ان تبصموا ولو بصمة  واحده حتى يذكركم العراقيون ودورتكم اوشكت على النفاذ والعراقيون ليسوا  اغبياء وحاشا لهم  وليسوا بغافلين عنكم يعرفونكم واحدا واحدا وترشيحاتكم على الابواب فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين  فمن غبن حقوق الفقراء والمعدمين  والمتقاعدين لايمكن ان ينال ثقة شعبه  والاصابع البنفسجيه التي ابصمت لكم هيهات ان تنالوها ثانية فلن تنفعكم كل الحملات الدعائيه.
فلا تحلموا بهذه المرابع ثانية  ولاعوده الى منتجعكم وانتم تظلمون شعب العراق ولم تخدموه  بقرار واحد يبيّض الوجه كل قراراتكم لمصالحكم ولبقائكم في هذه الكراسي . ويوم لاينفع مال ولا بنون. فارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قانون التقاعد الجديد بين مطرقة رئاسة الوزراء وسندان البرلمان العراقي - ججو متي موميكا - كندا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: